الجمعة، 3 أغسطس، 2012

فرافيرو يا فتـّان







عمالة اقرى تخاطيف ف كتاب تهذيب الحيوان للجاحظ ...

 كتاب لطيف قوى 
وفيه شوية حاجات عجيبة عن الحيوانات ..
بيحكى ف حتة عن الفار ..
وازاى لما مبيعرفش يجيب الحاجة اللى جوا الإزازاة 
بيدخل ديله من بوقها ويغمسه ف السائل ويطلعه يلحسه :)



وبعدين يدخله تانى ويطلعه لحد ما يشبع :) 

شوف النباهة :))
 سبحان الله ف خلقه 


طب بموناسبة الفيران بقى .. 

احكيلكم القصة اللى كنت بقولها ليوسف 
وسمعتها زمااااان من جدتى ؟؟



طيب .. القصة دى على عهدة جدتى الله يرحمها

عشان محدش يرجع يقولى ازاى تحكيها دون سند تاريخى 
او انتى بتألفى والحركات دى .. هه :)







القصة ببساطة لما سيدنا نوح بنى السفينة ... 
وخد من كل المخلوقات زوجين ...
حصل الطوفان 
والسفينة مشيت ف المية وعليها الحيوانات ...


قوم ف ليلة م الليالى ...

 القط مشمش حب يتشاقى مع المدام بتاعته ..
 فالهانم بقت حامل


وتمر الأسابيع
والقطقوطة مستخبية 
ومشمش بيجيبلها الاكل لحد عندها عشان متتحركش من مكانها
ومحدش يعرف بالحكاية دى ...




وف الليلة الموعودة تخلف القطة ...
فمين اللى يسمع صوت العيال وهيا بتنونو .. ؟!!!



أبو الفرافير اللى كان ساكن ف المطرح اللى جنبهم علطول ....




وبدل الفار ما ياخد مراته ست فرفرة
وف ايدهم حتة جبنة رومى وعلبة تونة ولبن 
ويروحوا يباركوا للست النفَسَة اللى لسه مخلفة دى
 ويشربوا المغات 
ويعملوا الواجب
الفار راح واخد ف وشه
 وجرررررى على الكلب اللى كان ف نوبة حراسة على ضهر السفينة ...








وراح مسيحّ للقطة وفاضح أمرها ...

 وقعد يسخّن ف الكلب 
ويقوله ازاى حاجة زى دى تحصل 
وانتا متخدش خبر وكأنك كيس كرنبة .. الخ الخ



الكلب الموضوع كبر ف دماغه 

و خدها على كرامته 
وجررررى على سيدنا نوح عشان يبلغه الخبر ...



سيدنا نوح عليه السلام سمعه

 ونده ع القط والفار ...
 وخلاهم كلهم  التلاتة  يحكوا الموقف من اول وجديد ..
ويواجهوا بعض ..






الكلب قال ..

انا بصراحة خايف السفينة تغرق من الحمولة الزيادة دى .. 
وتبقى مشكلة لو باقى الحيوانات عملت زيهم !!!




والقط قال ..

 بصراحة انا غصب عننا الحمل حصل 
وخفنا نقول لحسن ترموا ولادنا ف البحر !!!



اما الفار 

فاعترف لسيدنا نوح بصراحة برضو 
انه كان خايف على حياته هوه ومراته
لأن الحيوانات ع السفينة ملتزمة بعدم مساس بعضها بعضا ...
انما القطط الصغننة دى لسه عيال ومش هيفهموا .. 
والفار خايف يصحوا ف يوم ياكلوهم .. !!







سيدنا نوح سمع تبريرات التلاتة .. 
وقعد يضحك
وبعدين قالهم كل واحد يروح لحاله ... وميخفش
ربنا مرتب لكل شىء ... 
ومحكم لتدبيره .. متخافوش
وعيشوا سوا .. وتعايشوا 



التلات حيوانات سمعوا الكلام ... 

بس برضو ... 
فضل اللى ف القلب ف القلب


ومن يومها .. 

والقطط بتطارد الفيران وبينهم تار تاريخى قديم



ومن يومها .. 

والكلاب بتطارد القطط وبينهم تار تاريخى قديم



ومن يومها .. 

والفيران بتدفع تمن خبثها وشرها .. 
بإنها تكون وليمة القطط المفضلة :)




وتوتة توتة ... خلصت الحدوتة حسبما تحكيها جدتى :)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "