الخميس، 16 أغسطس 2012

كتاب فضل مصر




الاول ...
 كل سنة وانتوا طيبين وكل أحبابكم بخير
والعيد الجاى مصر تكون حرة عفية نضيفة من كل الاوغاد والاوباش


ثانيا ... عندنا النهاردة حصة تاريخ
على جغرافيا 
على أدب 
على فن 
على سمك  لبن على تمر هندى :)



ثالثا
 وبموناسبة العيد بقى .. من قائل هذا البيت ؟


عيد بأية حال عدت يا عيد ....بما مضى أم لأمر فيك تجديد ..




ما شاء الله .. محدش جاوب ..
طبعا قاعدين تتفرجوا طول النهار والليل ع المسسلات ..
 هتذكروا امتى ؟؟؟



شطورة يا هيثم يا سايس
 ... نجمة وشكولاتاية جالاكسى ... عشان جاوبت صح .. 
جوزائى يا ناس وبيذاكروا بضمير :)



البيت دا قاله أبو الطيب المتنبى أعظم شعراء العرب
 وقاله عن مصر يا عيال.. 
آه والنيعمة



الحاج المتنبى زى ماحنا درسنا ف الكتب
كان حبيب سيف الدولة الحمدانى ..
وبعدين حصل بينهم ضدديات ومشاكل على اقساط الجمعية 
فراحوا متخانقين ..
والشيطان دخل بناتهم 



والمتنبى خد ف وشه وراح مسافر على مصر
اللى كان بيحكمها وقتها الاخ كافور الاخشيدى ..
. وقعد يمدح فيه شوية 
والأخشيد متوجس منه وبعدين ....


الظاهر والله أعلم برضو حصل مشاكل ف اقساط الجمعية
ومين دفع ومين مدفعش ..
 فالمتنبى زعل من كافور وراح فاقعه قصايد هجاء وشتيمة 
ومرمطة بكرامته


لا تَشْتَرِ العَبْدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ .... .إنّ العَبيدَ لأنْجَاسٌ مَنَاكِيدُ


ويفكره بأصله بقى
وبيت الشعر بتاع العبيد والعصا و حاجات كتير كدا قلة أدب يعنى
فى باقى القصيدة 
ومش هحطها عشان فيه بنات قاعدة ...



المهم ف الحدوتة دى .. أبو كافور الاخشيدى ..
والأخشيدى هنا نسب  إلى دولة الأخشيد .. 
والكلمة دى معناها ..
كما ذكر ف التاريخ ...
ان الأخشيد هو "ملك الملوك" فى فرغانة ..
ودى حتة ف
…بلاد ما وراء النهر






المهم ... سى كافور بقى كان عبد
 .. أسمر البشرة ..
مش حلو .. 
غير متسق الملامح ..
 قسماته غير مريحة .. م الآخر .. 
قول شمبانزى وخلصنا ..هه




ويحكى انه لما كان ف سوق العبيد وقاعد مستنى حد يشتريه
كان معاه ولد تانى برضو .. 
وقعدوا يحكوا ويرغوا ..
 فكافور سأل زميله .. نفسك ف ايه ؟
فزميله قاله .. نفسى طباخ يشترينى
عشان اساعده ف شغله وطول اليوم مبطلش أكل
(كانوا بيجوعوهم يا عينى) 
وبعدين كمّل الزميل وسأله .. وانتا يا كافور نفسك ف ايه؟



كافور رفه دقنه بخيلاء وقاله ...
 نفسى اكون حاكم ... 
وهكون


ف تعدية صاحب محل للزيوت ع السوق ..
 يشوف كافور ويعجبه شدته وقوته 
.. فيشتريه عشان يشتغله ف المحل بتاعه 
ويحضرّ معاه البضايع


بس تاجر الزيوت يطلع عين كافور ويقرفه ف عيشته ..
 وكافور يتمرد لحد ما يقرر يبيعه .. 
ويقع بالمصادفة ف إيد كاتب واديب .. 
فيعلمه القراية والكتابة


ويبقى للكاتب دا صلة بواحد من الضباط
 واللى هيبقى بعد شوية حاكم البلاد 
وأول نفر ف دولة الاخشيد 
وهو محمد بن طغج الأخشيد ...


الحاج ابن طغج دا هيكبر ويتوغل وينتشر ويبزغ نجمه
 ويعينه العباسيين والى على مصر .. 
وبعدين يعلن هوه استقلالها
 ويبدأ حكم الدولة الاخشيدية لمصر ..


كافور يظهر كفاءة ف التعليم
فمحمد بن طغج يمسكه تدريس ولاده ويبقى معلمهم ...
وبعد شوية يكتشف فيه مهارات الجندية فيلحقه بالجيش 


وبعد شوية كمان
يعتقه الاخشيد ويديله حريته
 ويعينه على رأس حملاته العسكرية لسوريا والحجاز
 ويبلى كافور البلاء الحسن
 ويبقى فرخة بكشك عند الاخشيد ..


 المهم الحاج اخشيد يموت 
وابنه يبقى الوريث .. 
وابنه اونجور كان صغير وكافور الوصى عليه ...
فطبعا كافور يستغل الفرصة ..
ويحكم سيطرته ع البلد من خلف ستار ..
 وف نفس الوقت يحجم من سلطة اونجور ويخليه شرابة خرج .. 



وياترى يا هل ترى الحكاية دى بتفكركم بمين مثلاااا 
 وما أشبه الليلة بالبارحة 
والظاهر ان دا سلو بلدنا !!


المهم أونجور يتخنق من كافور وسيطرته على كل حاجة ف البلد
ويحاول يتمرد وياخد ف وشه 
ويسافر الشام 
ويقعد هناك فيحاول كافور يسترضيه
 والواد يعصلج


فيه روايات بتقول ان كافور اتعدل وحب يسترضيه فعلا
وفيه ناس قالت انها حيلة للإجهاز عليه لما يرجع ... 


بس الشىء الأكيد ان الواد حط ايده ف الشق
وقال جاتكو القرف عليكو بلاد وحكام
واشوف نفسى
واكتفى بالفلوس اللى بتوصله
وبعدها مات ف التلاتينات من عمره 
وقيل ان كافور حطله الزرنيخ ف الكفتة


مات اونجور .. وهوه يا نضرى .. محكمشى ولا يوم واحد ..
وجه الدور على اخوه على بن الأخشيد .. 
يمسك الحكم 
ماهو لازم حد يقعد ع الكرسى منظر ..!!


على دا كان بيترعب من كافور رعب السنيين
وشاف اخوه واللى جراله 
فبقى غلبان وف حاله
 وبقى مش كيس جوافة ... 
دا بقى المكنة اللى بتصنّع اكياس الجوافة ذات نفسيها ..



وتروح الأيام وتيجى الأيام
وعلى يضيق بيه الحال
ويزهد ف الدنيا وينقطع للعبادة 
وفيه روايات انه فجأة هب عشان يواجه كافور ويسترجع ملكه
 فإيييييه ؟


يروح حاططله الزرنيخ ف الكفتة برضو زى أخوه .
وقالك ف عقل باله
كل شوية يطلعلى ولا يقول حكمى وبتاع ..
.انا هقرف نفسى بعيال الاخشيد ليه 
وكله عشان البلد مصر هتضيييع ؟ 


وهكذا ... مات اونجور 
... ومات على .
.. ومات الممثلون جميعااااااا .. 
ومفضلشى غير مين ؟؟؟؟؟؟



@ahmed__saeed
 ومفضلش غير الشرطه والعسس D:



أيون .. فضل السودة الكودا راس العبدة ... 
سى كافور أفندى 
قاهر الوحوش



كل الفيلم اللى فات دا كله بقى مجرد مقدمة .... 
عشان احكيلكم ع المهم :)
ومحدش يحّدف بيض وطماطم ... انا بقول اهو



كل الهرى دا عشان أقولكم ان صحيح كافور دا كان داهية
ومصيبة وبلوة سوخة ..
بس كان راجل ذواقة وبيفهم
وقعد اكتر من 30 مصر كانت فيهم قوية


ممكن تعملوا سيرش على فترة حكمه هتلاقوا مصر فيها
كانت ولاية مستقلة 
وبالعكس كان بيتم الخليفة العباسى بيستنجد بجيشها
 لمساندته ف حربه على الغير



يدوس قبرك أفناء الرجال وقد .... كانت أسود الثرى تخشاك من كثب


دا كان بيت من أبيات قالها المتنبى ف مدح كافور 
 وكانت منقوشة على قبـــره لما مات


فاكرين لما حكينا عن نشأة كافور 
وتعلمه للقراية والكتابة وبعدين هوه بقى مدرس لابن الاخشيد ... ؟


الحكاية دى أثرت ف شخصيته
وخلته غاوى ادب وشعر
وكان بلاطه مرتع للشعراء والأدباء والحكايين .. 
ومعرفش ليه افتكرت السادات أصله كان برضو كدا :)



دى حاجة انا شخصيا بعتبرها فلتة انك تلاقى عسكر
ودماغهم نضيفة وبيحبوا القراية والعلم .. 
أصل العينة اللى شوفناها والغالبية.. 
طور الله ف مشيره



المهم سى كافور السكرة كان حبيب العلماء والشعراء
وبيعملهم مهرجانات للشعر 
ودا اللى استقطب المتنبى ييجى مصر 
وينحتله نحتاية 
ويطلع بسبوبة وكدهون



القصد كافور كلف أحد الناس الحلوة ...
 بتأليف كتاب ... عن مصر وفضلها ع الدنيا
والكتاب دا كان مجرد 19 صفحة فقط لا غير ..
 لكن فيهم حاجات تخليك تفخر انك من هذا البلد



وبموناسبة الكتب 
والصفحات ابقى احكيلكم ف مرة تانية عن الجاحظ حاجة كدا ...



المهممممممم ...

الكتاب دا وقفت أحداثه عند زمن كافور ...
يعنى انكتب قبل ما كافور يموت ف سنة 968 .. 
يعنى من تقريبا ألف سنة وشوية فكة



ولكم أن تتخيلوا مصر لحد ألف سنة فاتت كانت ايه ...
وزيدوا عليها بقى الألف دى حصل فيها ايه
عشان تعرفوا مصر يا ولاد ... 



مصر .. اللى ذكرت ف القرآن اكثر من مرة ..
ويُحكى عنها على لسان أصحابها ازاى كانت عظيمة ..
" أليس لى ملك مصر وهذه الأنهر تجرى من تحتى "



وهى ملاذ ستنا مريم وعيسى عليه السلام
 " وجعلنا ابن مريم وأمه آية واوينهما إلى ربوة ذات قرار ومعين"



وعنها قال سيدنا يعقوب
 " ادخلوا مصر ان شاء الله ءامنين "


وروى عن الرسول (ص) انه قال
 "ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فأستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما "


الذمة هم الأقباط واللى جت منهم مارية القبطية
 وانجبت لسيدنا النبى ولده أبراهيم .. 
والرحم .. فهى ستنا هاجر أم اسماعيل عليه السلام .. ام العرب



تعرفوا ان سيدنا محمد (ص) دعا لمصر دعوة حلوة قوى قوى ...
لما كتب سيدنا النبى رسائل للملوك يدعوهم إلى الأسلام
بعت من ضمن ما بعت للمقوقس حاكم مصر وقتها ... 
فالمقوقس رد عليه برفق وبعتله هديتين ...


بعتله جاريتين من القبط ... 
وبعتله عسل


واحدة من الأتنين كانت ماريا القبطية وطبعا عارفينها ...
 أما أختها فتزوجها حسان بن ثابت
اما العسل .. فعجب سيدنا محمد جدااا وسأل عنه جاى منين ..
فردوا قالوله من بلد ف مصر اسمها "بنها" 
فقال : اللهم بارك فى بنها وفى عسلها ...
عشان كدا دايما يقولوا عليها .... بنها العسل :)




عارفين مين كمان دعا لمصر ؟؟؟


سيدنا نوح عليه السلام ... لما دعا ربه لولده وولد ولده ...
مصر بن يبصر بن حام بن نوح ... 
واللى سميت مصر من اسمه 
ويقال عنه : أبو القبط


يعنى احنا اسمنا لما نقوله بالعربى..
نسبته لحفيد أبو الانبياء نوح عليه السلام 
ولما نقوله بالإنجليزى مشتقاً من كلمة قبطى ... شفتوا الجمال ؟



وقيل ان الكعبة بيت الله الحرام ف الجاهلية اتهد منها جزء كبير ...
فقريش استقدمت واحد يرممها 
وكان اسمه "بقوم" 
كان مصرى 
وكان قبطى :)




مصر صاهرها الانبياء ...
 سيدنا ابراهيم تزوج ستنا هاجر ...
وسيدنا يوسف تزوج زليخة ... 
وسيدنا محمد انجب من ماريا القبطية قرة عينه ابراهيم ...



مصر رجالها ذكروا ف القرآن ..
الرجل المؤمن الذى كتم ايمانه عن فرعون ..
 وقارون .. وهامان .. 
و سحرة فرعون ودول لوحدهم حكااااية


مؤلف الكتاب بيقول ان سحرة فرعون دول كانوا 12
وتحت ايد كل واحد 20 عريف
 وتحت ايد كل عريف الف ساحر تابع 
والمجموع متين ألف و شوية قول ربع مليون
 ولما شافوا سحر سيدنا موسى لم يكابروا ...


الكتاب بعد كدا بينتقل إلى العلماء اللى سكنوا مصر
 واسكندرية تحديدا
ولمع نجمهم ف مكتبة الاسكندرية .. 
وعددّ الأسماء أرسطاطاليس وفيثاغورث وهرمس
وأغاثيمون وبندقليس وسقراط وأفلاطون وبطليموس وأراطس
وأبرخس وأرشميدس و أبلونيوس وجالينوس وروفس 
وغيرهم وغيرهم من حكماء وفلاسفة وعلماء 


وازاى ان كل هولاء سكنوا مصر ف الدهور الخالية
 والأيام السالفة فما غيرت ذهن واحد منهم ولا أضّرت بعقله ... 
وبالعكس
 يعنى المناخ سمحلهم بالابداع


المؤلف بينتقل بعد كدا للحديث عمن كان بمصر من الانبياء ..
 أبراهيم الخليل وإسماعيل ويعقوب
 ويوسف وأخوته
 وموسى وهارون ويوشع بن نون وعيسى بن مريم
عليهم السلام جميعا ...


أقدامهم الطاهرة وطئت ارض مصر
 اما من جاء طفلا .. 
واما جاء شابا لزيارة للقيام بمهمة محددة .. 
واما من سكنها زمنا طويلا



وبعد الاسلام ..
يقال ان مصر لما دخلها عمرو بن العاص
كان بصحبته أكثر من مائة صحابى من أصحاب رسول الله (ص)
 الزبير بن العوام وعبادة بن الصامت .
أبو الدرداء وسعد بن ابى وقاص وعبدالله بن عمر بن الخطاب
 وعمار بن ياسر ومسلمة بن مخلد ... وغيرهم


وبعدين اتكلم عن الفقهاء والزهاد وأشهرهم ف هذا الوقت
 .. سواء من مصر أو من دخلوها ... 
زى الامام الشافعى



مصر اتولد فيها من الخلفاء عمر بن عبدالعزيز
و جعفر المتوكل على الله
 اما من دخلوها زيارة من الخلفاء
كانوا معاوية ومروان بن الحكم وعبدالملك بن مروان والسفاح ..
والخليفة المنصور و المأمون والمعتصم والواثق ..
 وخلوا بالكم احنا بنتكلم لحد ألف سنة فاتت .. 
بس ومتكلمناش عن اللى بعد كدا



اما الشعراء الزائرين برضو
فجميل بثينة وكثير عزة والأحوص وعبدالله بن الزبير
والطائى و أبو نواس والمتنبى والخزاعى 
وغيرهم من اسماء شهيرة و نص نص يعنى



الكتاب بعد كدا بيتحدث عن فضل مصر على باقى الأمصار ..
 وبدأ بقول يوسف عليه السلام 
" قال أجعلنى على خزائن الارض إنى حفيظ عليم "
 ويقصد أرض مصر



وازاى ان حكمة سيدنا يوسف أنقذت مصر
والبلاد اللى حواليها من المجاعات ..
و كمان شهرة مصر بإنها كانت سلة خبز الامبراطورية الرومانية ف عز مجدها


وقال عنها سعيد بن ابى هلال : مصر ام البلاد وغوث العباد..
ودى معلومة جديدة عليا لأنى كنت فاكرة ان اللى قال 
عن مصر ام البلاد  ..... كانت شادية !!


وقال كعب الاحبار:
 إنى لأحب مصر واهلها لأنها بلد معافاة من الفتن
 وأهلها أهل عافية 
ومن أرادها بسوء كبه الله على وجهه  (يارب يسمع منك ربنا)
وهو بلد مبارك لأهله فيه (بس بلاش مبارك دى )




اما اسكندرية ..فسأل أحد الفقهاء مصريا أين يسكن
فأجابه الفسطاط
 فقال: أتأتى الاسكندرية ؟ 
فأجابه: نعم
 فقال: تلك كنانة الله يحمل فيها خير سهامه


وسرد الكتاب عجايب اسكندرية وآثارها
 من المنارة والسوارى والمسلات وخليجها المبطن بالرخام
وازاى اهلها اول ما بناها الأسكندر من شدة بياضها ...
كانوا بيمشوا بخرق سودا يحطوها على عيونهم 
عشان الشمس بتضرب ف الأبنية وتوجع العيون .. !!!




وبيحكى الكتاب قصة عجيبة عن ملعب
 بيتجمعوا فيه الناس للمبارزة والتنافس .. الخ
وكانوا بيلعبوا فيه بالكرة كل فترة و اللى تدخل كمه يتولى الحكم


ويحكى ان عمرو بن العاص اللى كان بيروح مصر للتجارة
 ف مرة كان ف هذا المكان 
والناس بتلعب ...
فدخلت الكرة إلى كمه.. 
فالناس استنكروا قائلين ما كذبتنا هذه الكرة قط


وأعادوا الكّرة ولعبوا تانى
فدخلت ف كم عمرو بن العاص برضك ...
فأستعجبوا .. أنى لهذا الإعرابى بولاية مصر .. ؟!!! 

وإلى ان جاء العرب وعمرو فاتحا بعد ذلك


الكتاب كمان بيحكى عن بلاد تانية غير اسكندرية زى منف
 وازاى ان آثارها وأصنامها ومبانيها الشاهقة
 ودفائنها وكنوزها لا تعد ولا تحصى وتسر الناظرين



وان كان فيها كنيسة مكتوب على بابها
 انا فلان بن فلان لا تلومونى على صغر مساحة الكنيسة
 فقد اشتريت كل ذرع منها بمائة دينار .. 
ولما سئل ليه كدا؟
وليه الذراع ف الأرض دى غالى كدا ؟!!
كانت أجابة الأهالى هناك ... 
ها هنا وكز موسى عليه السلام الرجل فقتله ...



اتكلم كمان عن الفرما ..
وان أهل مصر الاقدمين كانوا بيقولوا
 ان كان بينها وبين قبرص طريق .. ثم غلب عليه البحر ... !!!



ويحكى ان احد ولادة خراج مصر الدهاة
كان محتاج جير
 فقرر ياخد بعض الحجارة من سور حصن الفرما ...
 فخرج عليه اهلها بالسلاح ومنعوه هوه وجنوده ...



ولما سأل مالكوا يا اخواننا .. ؟
 أجابوا بأنه قيل ان الأبواب دى
هيا اللى جت سيرتها على لسان سيدنا يعقوب
 "وقال يا بنى لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة"



ويقال برضو ان ستنا هاجر ام إسماعيل عليه السلام
كانت من قرية قرب الفرما 
وان مسقط رأسها من هناك


المؤلف بعد كدا بيذكر خراج مصر ومناظرها
 وازاى استحسنها اعاظم الناس
وجاءها الخلفاء يستشفون 
وبعدين ذكر نهر النيل وتميزه عن سائر انهار الدنيا



وبعدين بيتطرق للحديث عن المقطم
وبيحكى حكاية جمييييلة قوى
 خلتنى وانا مبحبش الجبل دا ابدااا أبصله بشكل تانى .. 
واحبه حتى لو القصة مش دقيقة



عمرو بن العاص كان ماشى مع المقوقس على سفح جبل المقطم
واستغرب وسأل المقوقس :
ما بال جبلكم هذا أقرع ليس عليه نبات كجبال الشام .. ؟!!


فرد المقوقس بإن ف الكتب القديمة
يحكى ان جبل المقطم كان عليه شجر و نباتات وفاكهة
وكان من شدة جماله يأتيه مصر حفيد نوح عليه السلام يتعبد فيه



كان جبل يانع حتى جاءت الليلة اللى كلم فيها سيدنا موسى رب العالمين ..
 فأوحى من الله عز وجل إلى الجبال
 انى مكلم نبى من أنبيائى على جبل منكم
فتشامخت الجبال وإعتدت وتفاخرت على باقى الجمادات
 إلا جبل بيت المقدس تواضع وتصاغر .. 
فسأله رب العالمين لماذا
 فرد : إعظاما واجلالا لك يا رب
فأمر ربنا سبحانه وتعالى كل جبال الأرض
أن تحيى جبل بيت المقدس .. كل جبل ببعض من نبته ..
الا جبل المقطم اللى جاد بكل نباته .. 
مرة واحدة .. !!!
فأوحى الله تعالى لجبل المقطم :
 إنى معوضك على فعلك بشجر الجنة أو غراسها..
وبقى المقطم اجرد زى ما بتشوفوه 
والسبب كرمه وتحيته لجبل بيت المقدس :)


عمرو بن العاص لما سمع القصة دى من المقوقس
 بعت لسيدنا عمر بن الخطاب يسأله
ما هو شجر الجنة
 فسيدنا عمر معرفش بس قاله اجعلها مقابرللمسلمين 
 .. وقد كان


شفتوا جبل المقطم ... جميل وطيب وحكايته حلوة ازاى .. !!!


وأخيرا يتحدث الكتاب عن المعجزات
 نيلها الذى حمل موسى لقصر فرعون
وجبل الطور حيث تحدث من عليه لرب العالمين 
والبحر الذى فلقه وشقه بعصاه موسى عليه السلام



واتكلم كمان عن ميلاد موسى وهارون
وعيسى عليهم السلام بأرض مصر ..
وعن الملك الذى ترسخ ليوسف عليه السلام وغيرهم من كرامات هذا البلد الطيب ..


وما بمصر من زرع وطير وحيوان ومعادن و من خير الكتييييير ...
والفاكهة والخضار اللى طول السنة 
سواء بزراته او يأتى من التجاراللى بيزوروا مصر 
ويعملوا شغل طول العام 
والكثير الذى لم  يتأتى لبلد أخر فيمن حولها .. 
جعلها قبلة ومنارة 
ومقصد أهل الدنيا


وينتهى الكتاب عند هذا الحد ...
 مع ملحوظة مهمة جداااا
وتاااااانى
انه تم تأليفه ف عهد كافور الاخشيدى اللى عاش لحد سنة 968 بس ..
تخيلوا بقى من هذا التوقيت وحتى اليوم ..
 كام حاجة حصلت ف البلد دى 
وتستاهل تتحط ف كتاب يذكر فضل مصر وعظمتها وجمالها ... ؟؟؟




انا لو عندى امكانية اختار المناهج ..
أقرر الكتاب دا ع المدارس .. 
لأنه مختصر 
بس مليان كم معلومات واسماء .. 
لا يحصى وجميل فعلا ..





الكتاب اسمه " فضائل مصر المحروسة "
 لأبن الكندى

واشوفكم على خير 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "