الاثنين، 27 أغسطس 2012

وضاح جوا الصندوق








حدوتة الليلة دى 
شعر على تاريخ
على تصحيح مواقف
على وجع قلب 
على جريمة قتل 



قصة النهاردة بتنحكى بطريقيتن .. 
و بمعنى ادق ليها روايتين .. 
وأنا أحبذ التانية وهقول ليه ..
بس الاولى هى الأشهر فهقولها
وبعدين نصلحّ المتكسر



ونرد للبنية سمعتها ...
القصة دى احداثها مربكة ومزعجة 
وداخل فيها ناس كبيرة قوى
والموضوع كان كبير للدرجة خلاها
إنتهت بجريمة قتل علنا ف وضح النهار



حدوتة أول طرف فيها كان شاعر من اليمن ..
واسمه عبد الرحمن بن إسماعيل الخولاني ..
الشهير بوضّاح اليمن


ووضاح زى ماهو باين من اسمه ..
كان واد قمرررر
ومشهور بالوسامة 
وكان بيطول شعره لحد كتفه 
ويفتن البنات والستات 
و من كتر جماله كان آل بيخبى وشه




وشه المنّور كان حكاية .. 
وكان بيخبيه احيانا لما يدخل على مكان
عشان الحسد والعين .. 
وشوفوا بقى يعنى !!




لما يكون الشاب حسين فهمى زمانه .. 
وفوق دا شاعر ويشار اليه بالبنان ... 
تبقى مكانته عاملة ايه ..
والمجالس تنفتحاله زاى ..
و شهرته توصل لفين ؟!




قصره ..
وضاح اليمن كان عايش فى زمان الخلافة الاموية ..
اللى كان الشعر والأدب فيها ف عزه .. 
والشعراء واخدين حقهم تالبت ومتلت ...




زائد ان كانت عادة عند العرب التغزل بالنساء
ويا سعدها ياهناها
للى يقول فيها الشعر
حتى لو بتقاليد وقتها بيفضحها ..
كان فيه ستات بتسعى لكدا



وفيه نساء سعت وراء شعراء بعينهم ... 
عشان ينقال فيهم الشعر ..
ومفرقش معاهم المكانة .. 
زى بنت معاوية بن ابى سفيان
 "عاتكة"اللى حبت شاعر مغمور



ومعاوية احتار معاه
 ويزيد ابنه شار عليه يقتله ..
 لولا معاوية خاف البنت تنفضح اكتر
 واستخدم الحيلة
وخلص الحكاية بصنعة لطافة مع الشاعر اياه ..



لما احرجه بمواجهة ف الحج .. 
واداله مهر وجوزه من بنت تانية ... 
والشاعر وعده يبعد عن عاتكة
وعن سيرتها وميقولش فيها شعر تانى ...
والموضوع اتلم



موضوعنا بقى هنا ... 
للأسف محدش عِرف يلمه خالص ... 



بس الاول هسأل سؤال و جاوبونى
هوه الواحد لو حّب يموت .. 
يا ترى يندفن ف صندوق شكله عامل ايه .. ؟




طب لحد ما تختاروا إجابة ... 
نرجع لوضاح
اللى كان عايش فى عصر الخلافة الاموية
وتحديدا أيام ..
الوليد بن عبدالملك .. خامس خلفاء بنى آمية



وفترة الوليد كانت عصر ازدهار ونغنغة .. وأهتمام بالأدب والشعر .. 
و مظاهر ترف وقصور وقوة فى كل حاجة تقريبا ...
القوى وصلت لحد نساء هذا الزمن ... 
وخصوصا السيدة الأولى ...
زوجة الخليفة 
ام البنين واللى كانت سليلة حسب ونسب
وبنت بيت الخلافة الاموية




والقصة الشائعة بتحكى
ان أم البنين زوجة الخليفة 
سمعت عن مهارة وضاح ف قول الشعر 
وحبت يمدحها شعراء
زى ما انمدحت نساء .. 
ف بيت الخلافة قبلها



وتستأذن بنت العم جوزها الوليد
 ف السفر من دمشق عاصمة الخلافة .. 
وتروح على مكة للحج ...



ولأن الوليد كان مشغول بالفتوحات
واحوال البلاد ومنشغل عن زوجته .. 
لكن عارف كويس
هيا رايحة ف معقل الشعراء الاوغاد وقتها 
فطلعّ مرسوم وتحذير عااااااام



لأن الشعرا ف الزمن دا
كانوا بيتباروا ف التميز عن بعضهم البعض
وكانوا غاويين يمدحوا النساء ويتغزلوا فيهم
ولو كانوا نساء متزوجات و كدهون ..
قلة أدب بقى تقولوا ايه ؟




الوليد كان عارف الفولة .. 
فحّب يجيب م الآخر ..
وبعت انذار ان اللى هيشبب بأم الوليد ..
نهاره بنى ف أسود .. 
ووصل التحذير لحبايبنا الحلوين



وضاح اليمن وكثير عزة (فاكرينه)
كانوا أصدقاء .. 
ومتمردين .. 
بس مخدوش موقف وقالوا عادى ..
الخليفة وبيمنع 
واحنا شعرا وبراحتنا ..ايه الجديد ؟؟




وتخرج ام البنين ف موكب ضخم يسبقها
 الجوارى والخدم .. على مكة
ويخرج الناس تستقبلها
وتتفرج على زوجة الخليفة .. 
وف الليل يجتمع ف حضرتها كبار القوم
 وخيرة اهله .. 
للترحيب بيها .. 
ويحضر مين كمان معاهم ؟؟؟




أيووون ... الشعراء ... الأوغــــاد :))



ويدخل وضاح على مجلس أم البنين .. 
اللى تقعده بالقرب منها وتسمع أشعره 
وتسأله عن سبب حزنه اللى باين ف عيونه ... 
فيقولها عن حكايته مع روضة



والاخت روضة دى كانت حبيبته ..
وهايمين ف بعض
والبنت جالها جذام بعيد الشر عن كل السامعين ..
فالأطبة عزلوها عن الناس وبعتوها .. 
لمطرح مرضى الجذام
وأنقطعت اخبارها عن وضاح اللى أنقهر
.. وحِزن عليها حزن السنين



أيا روضة الوضاح يا خير روضة
لأهلك لو جادوا علينا بمنزل
رهينك وضاح ذهبتْ بعقله
فإن شئت فأحييهوإن شئتْ فأقُتل



وجاله "اوكتئاب" على رأى يوسف ابنى
وبقى عايش كدا 
لاهى وعابث وضارب الدنيا صرمة



وزاد وغطى أم البنين اللى ظهرت ف حياته فجأة
وأستفز وجودها موهبته الشعرية وكبريائه ..



كُتير عزة لمّ الدور وقال

مش همدحهاومليش دعوة بيها ..
اما وضاح اليمن ..فمفرقتش معاه ...
ومقدرش يمسك لسانه قصاد احتفائها بيه .. 
وراح رازع قصيدة يتغزل فيها
بجمال ام البنين وكرمها واخلاقها وحسنها




وترجع ام البنين على دمشق ... 
ويوصل خبر القصيدة للوليد جوزها ..
ويدخل ابنهم يزيد عليه ويقوله نقتل وضاح دا
اللى فضح أمى على روؤس الأشهاد ..
واتحدى أمرك يا والدى ..
 ولازم نقطع راسه



أم البنين كانت ست قوية
وليها وضعها .. 
ومحدش جرؤ يلومها على اتاحة الفرصة
 للشاعر دا يتغزل فيها.. 
والوليد كان راجل ذكى
 وقاله نعمل زى جدى معاوية




نعرض عليه بالحيلة الاول يبعد ويسكت ..
ولو فضل على غيه ..
يستاهل اللى يجراله ...



يزيد كان متغاظ من موقف والده جداااااا
 وقاله ليه منقتلوش ونخلص ؟؟ 



فالأب رد بحكمة ..
لو قتلناه يبقى بنأكد ان امك فيها ما يشين
وحاشا لله يا بنى
الموضوع لازم يتعالج بالدهاء ...
عشان سمعة بنى آمية كلها
 متتبهدلش بإيد واد مطيور زى دا !!!



ويوصل لأم البنين خبر تربص يزيد
 والوليد للشاعر الحزين.. 
فتبعتله تطلب منه يكتب قصايد فى مدح الوليد ..
وتستخدم حيلتها 
وتحاول تحنن قلب جوزها عليه
والزوج والخليفة وابن العم اللى بيحبها .. 
ومبيحبش يزعلها
يرضخ للزن ويعفو عنه
ويعجبه القصايد .. 
ويسمحله بدخول دمشق .. 
وزيارة ام البنين



o.O



وييجى وضاح وهوه مستبيع 
ومش مهتم بأى تحذيرات ..
ما خلاص الخليفة مسامحه ..
ويبتدى يزور ام البنين ويحضر لياليها
ويسمعها شعر ويسمع غناء الجوارى




وتقام الليالى على شرفه .. 
وتعجب بيه ام البنين اكتر..
ويستغل الوشاة هذا الإعجاب 
وينشروا شائعات هنا وهناك
عن قصة حب بين الشاعر المتهور ومولاته!
وتمرض ام البنين .. 
فيزورها وضاح ف كل الاوقات
 ويكتب فيها شعر يوجع القلب ...



يا رب أمتعنى بطول بقائها
وأجبر بها الارامل والأيتاما 
وأجبر بها الرجل الغريب
قد فارق الاخوال والأعماما




ومين بقى ان شاء الله الراجل الغريب
 اللى ساب الخال والعم وجه جنبها .. 
وعاوز ينجبر بيها
وربنا يمتعه بطول بقائها ... ؟!!!!




هاااااارك مش معدى يا وضاح .. 
ويابنى لمّ التعابين ... ..
 بس تقولوا ايه ف جنان الشعراء ؟!!!




وتتماثل ام البنين للشفاء ... 
وزيارات الاستاذ وضاح لا تنتهى ..
ف كل وقت حتى فى آخر ساعات الليل
:(




وام البنين يوصلها اخبار الخدم
اللى بيتربصوا بيها 
وبوضاح وعاوزين يأذوه
ويضربوا إسفين بينها وبين الخليفة ...



ويحكى أبو الفرج الأصفهانى الحكاية بكل دقة
فى كتاب الأغـــــانى ....
والعهدة عليه



ان ام البنين ف ليلة من ذات الليالى
كان وضاح سهران عندها ... 
بيحكوا ويتسامروا .. 
ودخل عليهم فجأة احد الخدم بتوعها
ووضاح ف حضرتها ..




ومحبتش انه يشوفه .. 
فطردت الخادم
وقالتله لمااندهك تانى تبقى تدخل عليا
ومتدخلش كدا عليا تانى فجأة .. فااااهم ؟؟




وندهت ع الخادم تانى ..
الخادم طبعا كان مراقبها وشافها
وهيا ... 
بتخبى وضاح ف الصندوق
وعرف اوصاف الصندوق كويس ... 


ولما سالته عاوز ايه ؟؟؟
قالها عاوز من الجواهر اللى ف الصندوق دا ... 
وشاور على صندوق وضاح .. 
وبصلها بمنتهى الخبث




وكان واضح انه بيبتزها ... 
وعاوز يطلع بسبوبة
من المنظر اللى شافه ويستغل الموقف لأقصى حد ... 
فأم البنين راحت مزعقاله 
وطارده من مخدعها شر طردة



كانت شخصيتها قوية .. 
وفكرونى احكيلكم عن موقف ليها
 ف سياق تانى غير القصة دى ... 
بس م الآخر ..
 كانت ست مش سهلة 
ومتحبش حد يلوى دراعها يعنى




الخادم الزفت ..
 قال لازم أطلع م الليلة دى بفايدة
 خصوصا انه فهم ان مولاته هتطرده .. 
ان ما امرتش بالقبض عليه وقتله كمان ... !




وراح واخد بعضه 
وطالع على ميييييييييين ... ؟




على سيده ومولاه .. الوليد
وراح دالق كل حاجة ...
 مولاتى .. وضاح .. 
الصندوق ..
ف آخر الليل .. 
شرف مولاى اهم من كل شىء ..
وبعدين وصفله الصندوق بكل دقة




الخليفة سابه يخّر بكل حاجة لحد ما خلص الكلام ... 
وراح طالع فيه واكله .. 
ونده الحراس 
وأمرهم يطيروا رقبته



ولبس عبايته ... 
ودخل على ام البنين .. ا
للى كانت فاكرة الليلة خلصت على كدا .. 
وكانت قاعدة بتسرح ف شعرها بكل هدوء ...
 وبرود أعصاب



ودخل الوليد
وبص على كل محتويات الأوضة .. 
لمح الصندوق اللى بتنطبق عليه
أوصاف الخادم ..
وراح قاعد فوقيه وقال لمراته ...




لو طلبت منك أى طلب يا زوجتى .. تحققيه ؟
أم البنين قالت طبعا .. مرنى تطاع



قالها عاوز الصندوق اللى انا قاعد فوقه دا 
ومن غير ما تسألينى ليه ... ممكن ؟




ردت ..
بس دا فيه حاجات تخصنى
وامور خاصة بالنساء يا مولانا .. !!!




والإجابة معجبتش الوليد .. 
فكرر السؤال وقالها عاوز الصندوق دا ..
 ترفضى تديهولى ؟؟؟




أم البنين لمحت ف عيونه نظرة
عمرها ما شافتها ابدا ... 
خافت ..
ومعرفتش ترد ...
 غير 
أمرك ... خده !



قلبه ارتاح للإجابة
ونظرة عينه اختلفت 
وراح قايم من ع الصندوق 
ونده لحراسه يشبلوه
ويمشوا بيه لحد اوضته اللى فيها مجلسه .. 
وبعدين أمرهم بالآتى




أحضروا عبيد كمان 
.... الكتير منهم ...
وخليهم يجيبوا معاهم 
اللى يضربوا بيه ف الأرض
ومن غير ما يفتح الصندوق ...
أمرهم يحفروا حفرة ..
ونزلوا بيها لحد ما المية ظهرت ... 
من شدة عمقها يعنى




وبعدين وقف ... 
وبص للصندوق المقفول 
ورفع صوته قائلا ....




يا هذا.. لقد بلغنا شيئا..
ان كان حقا فقد كفناك
ودفناك
ودفنا معك ذكرك 
وقطعنا أثرك إلى آخر الدهر..
وان كان باطلا
 فإنا دفنا الخشب وما أهون ذلك !



وحدف العبيد الصندوق ف البير ... 
وأتردم عليه التراب ... 
سُويت الأرض واتفرشت السجادة 
وفوقها كرسى الوليد ..
اللى قعد بكل هدوء ولا كأن فيه حاجة




يابن اللّعيبة .. !!




ويقال بقى .. 
ان محدش ف القصر ولا دمشق ولا مكة
والا الدنيا كلها 
شاف وضاح اليمن تانى ...
من يوميها



وتنتهى الحكاية
 زى ما ذكرت ف كتاب الأغانى وف كتب التراث ...
 واهل اليمن تناقلوها للدلالة
على شاعرهم الفِتك
اللى كسر الدنيا وكدهون ...


 لكن



فيه ناس تانية
كان ليها رأى تانى ف الحكاية دى .. 
ولازم نقول عليهم برضو زى طه حسين وغيره
اللى شككوا اصلا ف وجود وضاح دا بالمرة ..
وشككوا ف انه شخصية وهمية 
وتم إستحضارها بس لأهداف تانية
 واهمها الإساءة لبنى آمية ونساء بيت الخلافة




واناولو انى مليش ف التأريخ
بس ربنا عرفوه بالعقل يعنى .. 
وام البنين كانت سيدة محترمة 
ولها مواقف مشرفة وصعب جدا
 اصدق انها تخبى راجل ف مخدعها ؟



ثم انه ازاى ببساطة كدا
 تحصل كل هذه المفارقات 
ولو الست لا قدر الله عابثة.. 
فزاى الخليفة يسيب اهل بيته
يعملوا فضايح كدا
وهوه عارف وضع وضاح دا م الأول
ويستنى خادم هوه اللى يروح يقوله .. ؟!




مجون وضاح وتهوره ممكن أصدقه ..
 بس للدرجة دى ...؟!!!
واخيرا بقى ودا منطق برضو ..
القصة دى لم تكتب الا ف زمن بنى العباس .. 
ومحدش من اللى عاشواايام بنى آمية ذكرها ..
طب ومن اتوا بعد بنى العباس ... ايه ؟
 كلهم كانوا قابضين .. ؟!!




وآخرا وليس بآخر بقى ... 
أم البنين كانت من بيت عمر بن عبدالعزيز .
.شريفة وحرة ..
فكيف نصدق انها تبقى بهذاالعبث  .. ؟!!




طه حسين وغيره من المحققين
ملقوش ذكر لوضاح اليمن
 ف تاريخ بنى آمية قبل الحكاية دى
و مكنلوش ذكر لا عموما
ولا خصوصا حدوتة ام البنين دى



ويقال ف كتب تانية حققت ف القصة دى ..
 ان ام البنين اللى جه ذكرها ف أشعار وضاح 
كانت بنت عمه 
واتجوزت راجل عظيم ف قومه ..
ومهواش الوليد خالص



وانا شخصيا لو القصة دى حقيقة ..
 وحدثت بالفعل بقى ..
فنا بتفق مع سواح ف ملك الله
ان حركة الوليد دى كانت حركة عبقرية
لأنها انهت المسألة ..
بمنتهى الذكاء والبراعة



المخطىء 
والمخطئة عوقبا ..
كل بطريقته 
ومحدش عرف حاجة عنهم ف حياة الوليد
يعنى الجريمة الكاملة
ولا فيه دليل على أى حاجة..







والمهم بقى دلوقتى
 حد يجاوبنى على اهم سؤألين ....
نحب لما نندفن ... نقعد فين .. نهون ونهين  ؟؟




وتانى سؤال عشان الموضوع دا
 عاملى خرم ف دماغى زى بتاع زبايدر ... 
هوه الغلبان البائس لو مكنش انقتل طيب
طب وضاح اليمن اختفى ..
راح فييييييييييييييييييييين ؟!!




وف سياق آخر بقى وله علاقة بالحدوتة ..
وحسب رواية الاخ أبن الكلبى عن صندوق وضاح
رواية ابن الكلبي بتقول
ان فيه ياسمينة نبتت
فوق التابوت الذي دفن به وضاح .. تخيلوا !!




وان عشاق دمشق بيروحوا هناك ف نفس الموقع
أول ع كل ربيع للاحتفال 
باسطورة العاشق اليمني
الذي انتهى مدفونا يا كبدى في بلادهم
 في ظروف غامضة !



اهل دمشق دول آخر رقة
ورومانتيكية ... والله 



وبس كدا خلصت حدوتة النهاردة ...
أفوتكو بعافية بقى 
وتصبحوا على ألف خير






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "