الأحد، 30 سبتمبر، 2012

ولا حسن الإمام وافلامه ..






 لما انولدت ندهوا باباها 
يبص عليها ..
فلما شافها لقاها قمر منّور ..
فسماها فوزية على اسم اخت الملك فاروق
من شدة جمالها 



كانت تانى اخواتها اللى بقوا 5 بنات
و كانت وسطهم دلوعة باباها ...
 وحبيبة امها .. 
ونسمة العيلة .. 
واخلاق الاميرات فعلا .. 
ف الهدوء والرقة ...


كبرت فوزية وهيا غرقانة ف حنان امها ودلع باباها ...
لحد ما ف يوم .. 
سافر الأب لبلد عربى .. 
وبعد شوية بعت للزوجة والبنات عشان يحصلوه


نسيت اقول ...
 ان القصة دى واقعية ... 
وحصلت احداثها فى اواسط  الستينات ... 
وجدتى حضرتها وامى سمعتها من احد اخوات فوزية ... شخصيا



الاب سافر والام قعدت بالبنات ف اسكندرية..
 لحد ما البيت ف البلد العربى جهز لأستقبال الأسرة كلها .. 
وبعتلهم الفلوس وحجزوا التذاكر ورتبوا حالهم


وفى مشهد سينمائى عجيييييب 
لكن حصل بالفعل ..
الأم تقف على باب الشقة تقفلها من برا بالقفل فتسمع التليفون بيرن ..
 فتفتح وتدخل تانى عشان ترد



وترفع السماعة فيبلغوها ان جوزها جاتله أزمة قلبية
وراحوا بيه ع المستشفى عشان يلحقوه
 لكن ربنا تمم مشيئته 
واسترد وديعته 
والبقاء لله يا فندم


والست فجأة ف لحظة .. تبقى أرملة .. ف عز شبابها ..
معاها بنات من سن المراهقة لحد الطفولة .. 
وأصلا مبتشتغلش .. 
ومتعرفش أى حاجة ف أى حاجة


جوزها كان مدلعها جدا .. ومبتشيلش هم حاجة ..
 فجأة الفلوس بقت ف المجلس الحسبى ..
 وبيدوها مبلغ كل شهر تعيش بيه هيا والبنات ..ع الأد يادوب


وكل العز والدلع ..
راح ف ثانية ودخلت العيلة مرحلة الضيق والخنقة ..
 ومساعدات القرايب .. 
والبنات المترفات نزل مستواهم ماديا عن الاول



لكن نظرا لأن الأصل بيغلب ...
 فالأم والبنات اتكاتفوا يعدوا الازمة دى بأى شكل ..
 ويعيشوا ع الأد .. وربنا يفرجها بعدين


اللى كان مطمن الأم ان البنات حلوين وبكرة يتجوزوا بسرعة ...
وفوزية تحديدا كان جمالها ورقتها ...
 بيلفت نظر كل اللى يلمحها حتى من بعيد


كان بيعدى اوقات ع الام تسيب الشقة وتخرج من باب المطبخ
وتقعد على سلم الخدامين ف عمارتهم اللى كانت من عمارات زمان الشيك ..
 وتقعد تعيط بالساعة
لحد ما تخلص كل الهم اللى كابس على قلبها ..
وتدخل تانى تشوف هيعملوا ايه ؟


 .. كان تركيزها ان البنات تكمل تعليمها لحد ما تتخرج .. وقد كان
البنات كانوا ماشيين ف دراستهم
وفوزية دخلت الجامعة كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية
 اللى كانت هيا أشطر بناتها ف مدرستها الثانوى بتاعت الراهبات



وفى اول اسبوع ف الجامعة ..
تتلم حواليها شلة ولاد وبنات .. 
الولاد وكانوا منبهرين بجمالها
 أما البنات فحبوها عشان تواضعها ورقتها ف التعامل



ومن بين كل الولاد ...
يقرب منها شاب ويعترفلها بحبه 
ويصمم يتقدم لخطبتها وهما ف اولى جامعة ... 
ويروح يكلم والده ويفاتحه ف الحكاية والاب يرفض


والأبن يصمم وكان عارف ان والده ماديا جاهز غير وضعه اجتماعيا ومهنيا
 اللى كان يؤهله لأى تقدم ف المستقبل 
بصفته من الناس اللى حوالين عبدالناصر



الاب لقى الأبن مصّر ع الخطوبة
وبيتحجج بإنه خايف البنت تروح منه ويخطبها أى حد تانى ...
 فالراجل ياخد الولد على قد عقله ويقوله طب نروح نزورهم
بس مش هتكلم ف أى خطوات غير لما نتعرف الأول ...
مش جايز يطلعوا مش قد المقام وانتا عارف أبوك يبقى مين ..
 ومرشح لأيه ف المستقبل القري



الولد مسك ف الموافقة دى بإيده وسنانه 
وراح يبلغ فوزية اللى كانت بتحبه فعلا .. 
وتقول لمامتها جايلى عريس يا مامااااااا


الست مبقتش عارفة تفرح ولا تحزن ..
كانت فرحانة اكيد ان البنت جالها عدلها وهتطمن عليها مع حد كويس ..
 بس حزنت لأنها فكرت ف مصاريف الجوازة :(


وجه اليوم المتفق عليه ...
 والأب جه مع الولد وهو متحفز لأى غلطة عشان يفشكل الجوازة ..
 بينما الأم فاكرة الموضوع بجد 
وعمالة تغربل ف الهم وتنخله


رن الجرس ..
فتحت شغالة صغننة ف السن ..
ومن ورا الباب لقى الأب 4 بنات قمرات شيك 
وبيتكلموا بذوق ف استقبالهم وبيدخلوهم الصالون



وبنت فيهم تقع تعزف ع البيانو
 والبنت التانية تقدملهم شيكولاته 
والتالتة ترحب بيهم .. 
والرابعة الصغننة تمسك ودن الاب تهريه حواديت عن المدرسة



وتدخل الام بعد دقايق ..
قيلاقيها ست من بتوع زمان الشيك دول .. 
وبعدها بثوانى تدخل فوزية ...
 فالأب يتنح من شدة جمالها .. وتمد ايدها تسلم عليه
فيلاقى روحه بيبص لأبنه ويقوله ... عندك حق يا ولد تبقى مستعجل :)



وبس كدا ...
يتكلم الاب ف المفيد 
ويطلب ايد فوزية لأبنه 
ويتفقوا على انهم يلبسوا دبل لحد سنة تالتة يكتبوا الكتاب 
وف رابعة يتم الجواز ...



وقفنا عند انبساط الاب بنقاوة ابنه والإتفاق مع م العروسة على كل التفاصيل
 ووضع خطة تمتد لكام سنة 
عشان مينفعش يجوز الولد قبل التخرج !!
بس ادينا حجزنا البنت ..
وخلاص الأب خلص م الصداع .. 
والام اتطمنت ان قصادها وقت للجهاز ..
 وجوز العصافير بقوا مخطوبين رسمى



وبس بقى انتوا عارفين عرسان زمان بقى ...
بتوع الاصول والدلع دول ..
 والواجب ف المناسبات .. 
والهدايا .. والخروجات .. وحفلات ام كلثوم .. الخ الخ


فوزية كانت بتتعامل كاميرة .. 
زيها زى اللى اتسمت على اسمها .. 
ويبدو انها خدت كمان من حظها ..
 مش بس أسمها
 :(



خلصت سنة اولى و تانية
والقرب يزيد بين الحبيبن 
وف يوم تصحى فوزية م النوم دايخة 
و تقعد ترجع 
وصديقتها المقربة تاخدها لأخوها الدكتور


واخو صديقتها يكشف عليها ...
ويبلغها بمنتهى الإشمئزاز والقرف ...
 انها حامل ...
 وعلى باب الأوضة يقول لأختها متعرفيهاش تانى ...



فوزية تندبح من الغهانة والفضيحة ..
ولما صديقتها تصر توصلها حتى لأقرب تاكسى .. 
فوزية ترفض وتروح لوحدها ع البيت ..
 بس قبل ما تطلع تتصل بخطيبها



وتقوله ... الحقنى ... انا ... حامل
 :(
يجيلها البيت ف زيارة عادية
وكأنه بيطمن عليها بعد ما فهمت مامتها ان الترجيع سببه اكلة م الشارع ... 
ويقعد معاها يتكلموا ...
 هنعمل ايه ؟؟؟!!!



مكنش فيه كلام كتير ينقال ... ف
وزية كانت قاعدة على سريرها متكومة ف جنب منه 
وبتغالب دموعها عشان مامتها لما تدخل الاوضة فجأة متلاحظش حاجة
كانت مشفقة على امها ...
 ولسه واخدة قلم الإهانة من اخو صديقتها ..
. طب لما الموضوع يتعرف ع الملأ .. هيجرالها ايه ؟؟؟؟


خطيبها طمنها ومسح دموعها ..
 وقالها الليلة دى هكلم والدى ..
 نكتب الكتاب ونتجوز علطول ... متخافيش


وخرج من عندها على الحاج ...
وف الاول طلب منه اتمام الجوازة .. دون شرح ..
 ولما الأب زربن واتعصب وأصر ع الرفض .. 
الولد اعترفله بالسبب الحقيقى


هل تفتكروا الأب يعمل ايه ف الموقف دا ...
يتعصب ويرن الولد علقة .. 
ولاّ ياخد المسألة ببساطة ويقوله طيب يا حبيبى تتجوزها وماله ؟؟؟



طبعا لا دى ولا دى ..
والراجل بمنتهى البروووود قعد 
وانجعص ف الكرسى 
وقاله تعالى اقعد جنبى عشان افهمك حاجة مهمة .... يا بنى



دلوقتى البنت حلوة وطيبة وبتحبها وبتحبك .. 
بس تفتكر لو اتجوزتوا دلوقتى 
وخلفت بعد اقل من شبع شهور الناس تقول ايه ؟!!!!



ثم انها فرطت ف نفسها ..
ومعلش هقول انكم شباب وانجرفتوا ف العلاقة عشان الحب وكدا ... 
بس تفتكر انا ليا ذنب ف الغلطة دى أتاذى بسببكم ؟!!!



انا مرشح لمنصب هام ف المخابرات ...
ولو حد عرف الحكاية دى .. 
مركزى هيتهز واخسر حاجات كتير وانتا ميرضكش ابوك يكون دا جزاءه !!!



انا راعيت قصة حبكم دى من البداية ووافقت تنخطبوا وانتم صغار ..
ميبقاش مكافأتى انكم تدمروا مستقبلى الوظيفى
 وتفضحونى على آخر الزمن ...


الكلام كان موجع جدا للأبن ..
 فقعد يعيط من قلة الحيلة ... 
وف الآخر قال لوالده انا بحبها مقدرش أتخلى عنها ..
 انصحنى .. اعمل ايه ؟؟؟؟



وجت بقى لحظة الانهيار اللى الأب كان منتظرها ...
عشان ينهى الموقف ... 
وقال للولد امسح دموعك دى .. 
وانا هجوزهلك .. 
بس بالطريقة الصح والأصول
هيا تنّزل الجنين دا ...
وبعدين نتمم الجوازة ف اجازة الصيف .. 
على مهلنا ومن غير استعجال 
ولا الناس تشك فينا ونبقى مصيدة لألسنتهم القذرة ...



ودخل اوضته وخرج ف إيده فلوس كتيييير
وحطها ف ايد ابنه 
وقاله دلوقتى الوقت اللى تكون فيه راجل 
وتورينى ازاى هتواجه الموقف وتطلع منه بأقل الخساير


دوّر على دكتور .. 
ونزلوا البيبى .. 
وبعدين اوعدك بشرفى ..
 مش هيعدى الصيف الجاى الا وانتوا متجوزين



الولد خد الفلوس .. وراح على بيت خطبيته ...
وقالها كل حرف سمعه من ابوه ... 
فوزية كانت متلخبطة وبتدور على حل سحرى يخلى الكابوس دا يخلص بأى شكل





كانت مشفقة على امها واخواتها البنات والفضايح اللى هتطولهم من وراها
 لو اتعرف الموضوع
ودول اربع اخوات بنات .. يتامى .. 
وذنبهم هيبقى ف رقبتها


تحت ضغط اللحظة وقسوتها وانتوا عارفين زمان ..
 ودلوقتى والله وف أى وقت ..
 دى أبشع حاجة ممكن تمر بيها بنت ..
بنت ناس يعنى ومش وش الحاجات دى



وبسرعة عشان مكنش فيه وقت ..
الخطيب راح لواحد صاحبه يساعده يلاقوا دكتور من تحت بير السلم
 يرضى يعمل العمليات اللى م النوع دا .. 


اما فوزية
فكانت لازم تبلغ امها ..
 اللى تخلت عن ارستقراطيتها 
ولأول مرة تلطم وتصوت زى المجانين ..
ومتبقاش عارفة تعمل ايه ف نفسها ولاّ البنت
وافتكرت ان ملهاش حد ..
جوزها ومات ..
 اما اخوها الأصغر منها فقاطعها عشان رفضت تحكماته ..
 لما قال لأ على خطوبة البنت وقالتله ملكش دعوة بينا



هتروحله بأنهى وش دلوقتى وتقوله الحقنى ... 
مكنش قصادها غير الحل الوحيد ... الاجهاض

وبسرعة اتفقوا مع الدكتور ..
 وف المعاد دخلت فوزية الاوضة مع الممرضة .. 
والام والخطيب قاعدين برا .. 
وتخلص العملية وياخدوها البييت



وف مشهد كلاسيكى معتاد ف افلام السينما اللى الواقع احيانا بيبقى اعجب منها ..
 الخطيب يهمس ف ودنها ان اليوم دا هيتنسى 
وبكرة يتجوزوا وانه بيحبها


وتسكت فوزية من شدة الالم والوجع ومتبقاش عارفة تتكلم ...
 وتاخدها الام على سريرها ويروح الخطيب .. 
وتانى يوم تكلمه الام منهارة وتقوله الحقنى 
فوزية كانت سخنة مولعة وبتخطرف ..

والام خايفة تكلم دكتور العيلة .. 
طلبت منه يجيب الدكتور اللى اجهضها .. 
فالدكتور النطع رفض وقاله معرفكوش


طبعا الدكتور الربع لبة كان عارف من اللى بينحكيله ان حالتها مش كويسة
وهيروح ف داهية ..
 فمرضيش يروح ..
 الولد اتجنن وراح على دكتور معرفة وخده


وف بيت فوزية كان رد فعل الدكتور مرعب اول ما بص على مكان الخياطة .. 
وقالهم لازم تتنقل المستشفى حالاااااااا 
والا هتموت ...



الام بقت عمالة تعيط وتصرخ .. 
والخطيب يهديها .. 
وكلم ابوه .. اللى شخط فيه وقاله 
تعالى البيت حالااااا انا عايزاك



واحسنله ينسى فوزية دى ..
بدل ما يشوف شغله معاهم ... 
لأنه راجل ليه مركزه ونفوذه وميسمحش لفرد ف عيلته
 يتدخل مع ناس زى دول بنتهم مش كويسة !!!!



الولد حاول يتفاهم ويقنع والده ...
ولما الأب لقاه عنيد .. 
بعت فعلا ناس من عنده ف المخابرات يقفوا على باب الشق
ة والعمارة عشان يمنعوه م النزول



ومنع عنه التليفون ..
 ويومين يعدوا ..
 ميعرفش فوزية فيها ايه .. والام تحاول توصله متعرفش 
ومتقدرش تسيب البنت وتنزل .. 
وفوزية حالها ف انهيار
ولما تلاقى ضهرها للحيطة تتصل بأخوها
ييجى يشوف بنت اخته اللى أزرقت ومكان الجرح اسوّد وعفن .. 
وبتخطرف ومش ف الدنيا ولا حاسة بحاجة



ييجى الخال على ملا وشه يلاقى البنت متبهدلة كدا ..
فيفكر انها لسه قاصر 
ولو راحوا مستشفى هتتسجن الام ..
 فيروح لأبو الخطيب ويكلمه راجل لراجل


الأب يهدده بالسجن ..
 فالخال يقوله اعلى ما خيلك ...
 شرفنا اهم ولو جرالى حاجة فيه اللى يكمل ومش هنسيبك انتا وابنك .... !!!
الأب لقى الموضوع هيوسع
وبعت مدير مكتبه وادى اوامر لمستشفى صاحبها تبعهم ولهم عنده خدمات .. 
يستقبل البنت ويعالجها من غير ما يطلب البوليس



ويخرج الخطيب م الحبسة
ويروح مع الخال عشان ينقلوا فوزية للمستشفى ..
 اللى كانت دبلت واتبدل حالها واللى يشوفها يبكى من منظرها وحالها ...


والخطيب يوطى على ايد الأم يبوسها
 ويقولها انا مستعد اكتب كتابى عليها حالا ... 
والخال يرق لحاله ويقوله تخرج الاول م المستشفى وبعدين ربنا يسهل



وربنا ميردش ان فوزية تخرج م المستشفى ... 
 الا عشان تروح على مطرح تانى ومتخرجش منه للأبد
بعد ليلة واحدة ف المستشفى ... ربنا يفتكرها برحمته ... وتموت




ويبقى المشهد كالآتى ...
 الخطيب بيعيط ويقول للام انا أسف 
 وهيا تضربه بإيديها الأتنين وتقوله انتا اللى قتلتهاااااااا ...




وتندفن فوزية ..
ويقف بليل الكل ف مشهد غريب ...
فيه خال البنت ورجالة العيلة .. 
وجنبهم واقف الخطيب وأبوه ياخدوا العزا هما كمان وكأن مفيش حاجة
وخلاص كدا فوزية تروح .. وتنتهى حكايتها ..


 بس يفضل تلات اشخاص فى هذه الحكاية تمتد سيرتهم لبعد الموتة


الأول ..
هوه الأب اللى كان خايف على مركزه ووضعه ..
 واللى ربنا أراد يعاقبه أشد عقاب لما صلاح نصر اتشال 
وهوه كان من دايرة المقربين ليه
واتحال للإستيداع 
وبقى زى الجرب الكل يتحاشاه عشان ميجبش لنفسه الكلام والأذى والشبهة ...



اما الشخص التانى ..
فكان الخطيب .. اللى معرفش يبقى راجل ..
ضميره كان بيعذبه ومش قادر ينسى فوزية 
وحاول يسكت ضميره اللى كان بيدبحه فعمل ايه؟


بعد الاربعين ... 
راح يطلب ايد الأخت اللى كانت بعد فوزية علطول ...
ولما الأم والأخوات سمعوا الطلب .. خرسوا من كتر الإزبهال والدهشة !!!


بس الخال هوه اللى طرده شر طردة ..
 وقاله يا بنى حرام عليك ..
 العيلة دى مش عاوزة تشوف وشك ولا تلمحك ليوم القيامة ..
 ومع السلامة
وخرج من عندهم ...
 قفاه يقمر عيش وقعد ييجى خمس ست سنين
 وبعدين اتجوز وعاش حياته عادى ... 
والله اعلم كان بيفتكر فوزية ولا خلاص كدا انتهينا



الشخص التالت بقى ...
ودا اللى يعنينى عشان شوفتها بعينى ... هى الام ... 
كنت مرة عند جدتى 
وجاتلها الست دى تزورها زيارة عادية خالص يعنى ...
كانت ست مرحة ولطيفة وشيك قوى ..
وعمالة تقول وتعيد وفجأة ف وسط الكلام جدتى بتقولها لأ مش معقول ..
 فردت .. ورحمة فوزية دا اللى حصل !!


وفجاة وشها إتقلب ...
 وبقى فيه حاجة كدا .. 
معرفتش اوصفها ولا افهمها ... الا بعد ما بقيت أم وعندى أبن


وشها فجأة ... إنطفى


جدتى قعدت تدعى لفوزية ..
والام تقولها آه يا حاجة والنبى هيا محتاجة لدعواتك 
وانا مش فاهمة لحد ما الست مشيت وسألت جدتى وحكتلى القصة من اولها


وقتها طبعا كنت هبلة وعيلة
وخدت الجانب الوعظى بقى 
وقولت ايوه هيا غلطت
 ومكنش المفروض تفرط الخ الخ ..
 بس بعدين شوية لما كبرت فهمت ...



ولما بقيت ام .. 
فهمت اكتر وجع الست دى ممكن يبقى شكله عامل ازاى ..
 حتى لو البنت غلطت غلطة بشعة ..
 فالشوكة لو لمستها قلب الام يتعصر ...
والست دى شوفتها كذا مرة بعد كدا ..
وبرضو الاقيها ف وسط الكلام بتجيب سيرة فوزية .. 
بشكل تلقائى وبعد ما عرفت الحدوتة بقى شعورى مختلف




وآخر مرة شفتها عند ستو لقيتها
بتقولها انا من يومين كنت نايمة المغرب 
وسمعت صوت فوزية بينده عليا 
وتقولى يا ماما .. 
ساعتها عيطت 
وهيا بصتلى قوى


وفهمت انى عارفة .. 
وانا عملت روحى مش فاهمة انها فهمت ... بس
فيه ناس ممكن متكونش شوفتهم ف حياتك 
ولا ليك بيهم أى صلة قرابة من قريب او بعيد ... 
بس ربنا يكتبلهم
 انك تعرفهم ... ليه ؟



عشان انا كل ما فوزية تهف على قلبى وبالى ..
 أدعيلها بالرحمة واتمنى يكون ربنا عوضها عن اللى شافته واهلها شافوه ... 
بغفرانه والجنة 


وبحس انه مقصود
مقصود اسمع حكايتها .. 
عشان افتكرها كل حين .. وأدعيلها بظهر الغيب
واقرالها الفاتحة 



وخلاص خلصت الحكاية ... 
وأسفة للى ضايقتهم بس الواقع فيه الأغرب م الحكايات بجد ..




هناك تعليق واحد:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "