الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

الحاكم بأمر الله ..






طب أبتدى دلوقتى ..... 
ولاّ أستنى لما حد يقول ديليسبس ؟!!



... قبل ما أبتدى حدوتة الشخصية الغريبة بتاعت النهاردة دى ...
هرجع كدا فلاش باك لسنة 969 ميلادى .
لما المعز لدين الله الخليفة الفاطمى ... 
كتب لقائده جوهر الصقلى يأمره ويقول


" لتدخلن مصر من غير حرب ولتنزلن فى خرابات ابن طولون 
وتبنى مدينة تسمى القــاهـــرة تقهر الدنيــا "




فيبنى جوهر الصقلى القاهرة..
لتكون مقر للمعز لدين الله اللى يدخلها عشان يؤسس لحكم الفاطميين فى مصر
 لمدة تقريبا 200 سنة من عمر هذا البلد الطيب



آه ... قبل ما أدوس بنزين وأنسى نفسى ..
 اللى عاوز يمنشنى يا جماعة يتفضل براحته ..
بس مش هرد غير ف الآخر .. عشان التركيز والألزهايمر .. وكدا



وبعد المعز .. ييجى ابنه .. العزيز
ودا بقى كان راجل طيب ومحترم وقعد 21 سنة يحكم رعيته بكل ود
 ولا حدش سمع عنه غير بكل خير ... لكنننننننننن



ف ليلة زرقا وملخفنة ف سنة 984 أو قريب من كدا ..
 الشيطان الشاطر لعب ف دماغه وخلاه رايق
 واحدى جواريه الروميات حليت ف عينه وراح معاكسها


والمعاكسة تطورت ...
وأدت لمصيبة سودة دفع تمنها الشعب المصرى بعد كدا بسنوات ...
 لما الست الجارية بقت حامل 
وخلفت للعزيز ولد .. سماه المنصور



المنصور كان شقى ومزعج .. 
بس كمان كان ولى العهد ... 
وله اخت واحدة اكبر منه .. وبس



الأب الخليفة العزيز بالله كان ف بلبيس بيصد هجمات البيزنطيين ... 
ومات .. 
وساب ابنه المنصور الوريث فى عهدة خادمه برجوان ..



اما اللى حكم البلاد فعليا وسير شئونها فكان وزيره عيسى بن نسطورس 
هوه اللى كان ممشيها ومسيطر 


كان فيه صراع خفى ما بين برجوان ونسطورس ...
 بس برجوان كان مركز ف السيطرة على المنصور .. 
والظاهر  الحاج برجو كان شديد ورخم وغتاتة الدنيا فيه ...


لأن اول ما الخليفة الأب العزيز بالله مات ..
 بدل ما يطيب خاطر الولد الصغير المنصور اللى كان عنده وقتها 11 سنة يا دوب ... 
ويقوله البقاء لله
وشد حيلك ومعلش واحنا معاك والأفلام دى كلها ...

 ابدا معملش كدا


دا راحله بلبيس ودخل جنينة الدار لقى المنصور بيلعب فوق الشجرة ...
قاله إنزل يا منصور ... 
منصور تربس وقال مش نازل .. 
راح شاخط فيه وبعتر كرامته


وقاله : انزل ويحك الله فينا وفيك 
مش ناقصاك أصلها 
وراح ملبسه العمامة على راسه والجواهر
وراح موطى بايس الأرض تحت رجله
وقال : سلام الله عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته .. 
وبايعه كما كانت الطقوس وقتها بتتم ..



خدوا بالكم بقى ان اليوم الأغبر دا كان فى 28 رمضان سنة 996
وكان المنصور ابن 11 سنة يا دوب
 وتسلم الحكم كان يقتضى بلوغه ال15 
ومكنش لسه وصلهم !



فقعد بقى الأربع سنين اللى بعدهم فى عهدة برجوان وتحت وصايته ..
والبلد يحكمها وزير أبوه .. 
عيسى بن نسطورس 
والدنيا ملخبطة ..



الصراعات كانت دايرة على مين يحكم ويأمر ..
والعيل الصغير محدش عامله حساب ... 
وكان فيه صراع بين بنى عمار البربر على الجيش وبرجوان كان معاديهم


والأتنين حاربوا بعض ف الشوارع ..
 وانتهت المعارك لصالح برجوان اللى قضى على عمار .. 
وجاب معاون له اسمه فهد وأحكموا السيطرة ع البلد ..


وفى القصر بقى كان المنصور بيعانى من معاملة برجوان القاسية وتحكمه فيه ..
 وكان بيهينه ويوبخه ويقرفه ويضيق عليه الخناق ... 
لحد ما عدت الأيام
وتسلم منصور الحكم حسب التقاليد المتبعة انذاك
 وبمباركة الجميع بما فيهم برجوان 
وخد لقب كما جرت العادة ف هذه العصور وأصبح ..
 الحاكم بأمر الله



والحاكم بأمر الله دا بقى .. 
حكاااااااااااااااااااااااااااية
لأن تصرفاته وأفعاله ... 
عاوزة محلل نفسى على مستوى عال 
يشوفلنا ايه الحكاية دى .. ؟



يعنى هل تصرفاته الغريبة المتناقضة المجنونة دى سببها انه .. 
برج ميزان مثلا !!!
أو لأنه خلقة ربنا طالع مهبوش ف نافوخه والموضوع ف الجينات يعنى .. ؟
ولاّ هل هوه انخبطت دماغه ف رخامة ترابيزة الصالون .. 
زى أغلبنا واحنا عيال بس الأضرار كانت فادحة حبتين عنده .. ؟؟؟



ولا هوه دا قدر مصر المنكوبة دايما بحكامها يكونوا من الموقوذة
 والنطيحة والمتردية وما اكله السبع .. ؟!!



انا شخصيااااا عندى تفسير علمى للى بيحصل دا ... 
وهانى رمزى قاله ف ألابندا ... ان مصر محسودة



أصل يعنى لما يمنع الملوخية ... 
عشان معاوية بن ابى سفيان.. كان بياكلها ..
 ممكن استوعب سبب المنع


ولما يقول ع الجرجير لأ ..
عشان ستنا عائشة كانت بتحبه .. 
ممكن أفهم برضو ليه ام الهيافة اللى كان هوه فيها دى



ولما يمنع القرنبيط ..
ويشدد على وزرائه ميكلهوش قبل اجتماعه بيهم .. 
اقدر أحدد السبب ببساطة واقول عنده حق .. 
الراجل حاسة الشم عنده قوية حبة






ولما يقول ع القراميط ممنوع ..
اخمن ان منظرها بالشنبات يمكن اذ ربما كان بيستفزه ولا حاجة !



ولما يقول على ام الخلول لأ برضو أحسن النية
واقول خايف ع الشعب من التسمم
لو الأكلة منطبخطشى كويس



كل دا ماشى ..
. انما الترمس بقى ... يمنعه ..
فلا يا بابا لااااااااا .. الترمس دا .. خط احمر



ومش بس كدا دا منع المعازف والغنا وقفل الحانات
و حرم ع الناس لعب الشطرنج 
ومنع شرب الخمر لغير المسلمين 



وعشان يتأكد اكتر منع بيع العنب خالص
وامعانا ف التأكد ..
حرق أشجار الكروم الموجودة فى حدائق القاهرة وما حولها ..
 وكانوا بالآلآف ... 
عشان يضمن ان محدش يستقفه ويضحك عليه وكدهون



ويا ريت جت ع العنب والجرجير والملوخية والقرنبيط 
والقراميط وام الخلول والخمرة ...
 دول كلام فارغ




مقارنا بأمره الناس يفتحوا المحلات والدكاكين بليل ويقفلوها بالنهار
من غير ما يقول ان دا ترشيدا للأستهلاك 
والبسوا قطن 
واقعدوا ف اوضة واحدة :)



كان متغاظ م الستات متعرفوش ليه
 وأمر بعدم خروجهم الا بحدود
وبعدين يظهر الستات عاندته ..
فجه ف آخر 7 سنين ومنعهم تماما من الخروج من بيوتهم



ولما مسمعوش الكلام .. برضو ..
أمر الأسكافية كلهم محدش يعمل جزم وأحذية للحريمات مطلقا .. 
عشان ميلاقوش حاجة يلبسوها ف رجلهم .. !!!



الستات اللى كانوا زى حالاتى ..
 مطلقات او أرامل أو مسنات أشتكوا 
ان معنهموش رجاله يقضولهم حاجاتهم ..
 يموتوا بقى ولا يندفنوا بالحيا ف بيوتهم ؟!



فالحاكم بامر الله ...
 أمر الباعة يمشوا ف الحارات الضيقة
وميقعدوش بس ف الأسواق 



وأمر عماله يروحوا البيوت اللى عندها شكاوى ... 
ويمشوا بالأكل
ومعاهم مغارف كبيرة يغرفوا بيها الغلال والاكل ... 
والستات تطلب اللى عاوزاه .. 
والعمال يحطولهم الاكل فيه .. وهكذا


الله طب ليه م الأول يا حاج اصلااا .. ؟!!



وكان الحكما والدايات عشان يروحو للحوامل اللى على وش ولادة
 لازم يعدوا على قصر الحاكم الاول
 ياخدوا وثيقة عبور ف الساحات والا يتعاقبوا بشدة !!


كان مهروش هرشة السنين يعنى ... 
وكان بيقتل وزرائه تسالى .. 
كل ما واحد فيهم يعلى نجمه .. يروح مخلص عليه وجايب غيره ..


ومحدش من الووزرا ف عهده مات موتة ربنا غير نفر او اتنين
و مش بعيد اللى يدور وراهم يلاقيهم 
ماتوا بالسكتة القلبية من شدة الخوف .. !!!



وكان طفل مش أمور 
ولا شبه كريم عبعزيز ..
فالحاج برجوان اللى كان مدرسه 
والوصى عليه كان بيحب يتريقأ عليه
 وكان بيقوله روح يا وزغة تعالى يا وزغة



والوزغة دا اللى هوه أسمالله على مقامكو يبقى دا ...






وايه يعنى يا حاكم ..
الراجل كان بيهزر معاك ويقولك يا برص .. 
بس هزاره تقيل ورخم زى وشه ..
مجراش حاجة يعنى الراجل قد أبوك 


ثم انه طلع عنده حق 
كان مسميه برص عشان كان بيتسحب 
تلاقيه فوق دماغك  كدا فجأة..
وهوه فضل كدا فعلا لحد ما مات 
الشعب بيلاقيه واقف فوق دماغه فجأة .. !!


المهم
الحاكم بأمر الله ..
على سن ورمح أبو قلب غامق 
والسواد جواه مكمكم رقات رقات ..
و ف سنة 1000 ميلادى تحديدا


تكون رجليه شالته وبقى مستعد لإفتراس كل من أهانه
يبعت لبرجوان رسول يستدعيه 
ويبلغه ان الحاكم بامر الله بيقولك:
الوزغة كبر وصار تنينا وهو يدعوك



طبعا برجوان سمع الكلمتين دول
 بقى على رأى الكفراوى الله يمسيه بالخير..
لما انسئل عن وزراء مبارك بعد الثورة 
فقال : كله داخل خارج ع الحمام



برجوان اترعب
و.. جرى على القصر ودخل يقبل الأرض تحت رجل مولاه ... 
اللى كان محضرله اللى قتله بمجرد قيامه من ع الأرض


ويثور انصار برجوان
و كمان عامة الشعب تقلق من مقتل برجوان الغريب المفاجىء ..
 ويروحوا بعدد عند قصر الحاكم بأمر الله ويطلبوا الثأر لوزيرهم ...



فيدرك الحاكم بأمر الله انها ريح ممكن تكسره
فيعمل عيشة ويطلع ع الشرفة ويسح دمعتين .. 
ويقولهم برجوان كان عاوز يقتلنى وياخد الحكم وانا أضطريت



ويوعدهم مفيش دم بعد كدا ... 
ويهدى الامور ويلم التعابين .. 
والناس الغلبانة تصدقه .. وتمشى ..
وما أشبه الليلة دى بالبارحة وكل يوم
 :(



ويقبض الحاكم بامر الله على البلاد ..
من سنة 996 لحد 1021 .. 
وكانوا من أسود وأغرب الفترات اللى عدت على مصر بكل مراحلها


اول ما سيطر الحاكم بأمر الله ابتدى يمارس هوايته فى سفك الدماء ...
وعلى مدار حكمه قتل وزرائه وقواده .. 
وعامة الناس وأى حد كان معدى ف سكته



وأى حد معدى دى مش نكتة ...
 دى واقعة وحصلت كتير .. 
لأن الحاكم كان غاوى ينزل يمشى بليل ف الطرقات
واللى مكنش بيعجبه منظره كان بيقتله دون سبب



وف مرة من المرات ..
جه ف طريقه راجل .. 
اول ما شافه انخلع .. 
وقاله نورت أرض الله الضيقة يا مولانا .. 
الحاكم استغرب وقاله أرض الله ضيقة ؟!!!
فالراجل رد عليه ..
أيوه ..
 ماهو لو مكنتش ضيقة مكنتش ما تجمعنى بيك ف المطرح دا 


 الحاكم وقتها ضحك
 وعفا عنه لخفة دمه وسرعة بديهته


وبعد قتل برجوان ..
 قتل وزير أبوه نسطورس ..
وبعدين مسك فهد معاون برجوان الامور وبعدين قتله ..
 وقتل حسين بن جوهر الصقلى قائد جنده ...


آه .. قتل اخلص عبيد ست الملك اخته .. كمان
واللى كانت ف بدايات حكمه بتحاول تنصحه وبيسمع كلامها .. 
بس بعد فترة ساق العوج وبقى لاوح شمال ع الآخر ...



وكل دا كوم .. واضطهاده لأقباط مصر كووووووم تانى ...
كان متوحش وبشع ..
 الأول منعهم من التشبه بالمصريين وفرض عليهم لبس موحد يميزهم ..
ولما رفض أغلبهم ولبسوا زى باقى الشعب ..
 فرض عليهم يعلقوا الصلبان ف رقبتهم وكانت الصلبان من الخشب وتقيلة 
ويقال ان كلمة عضمة زرقا جت من كدا
لأن الصلبان كانت بتعمل علامة ع الجلد .. 
ويزرّق مكانها .. 
واللى يعرف ياريت يصححلنا هذوها المعلومة .. لو غلط 



كان مستفز جدا من تلاحم الأقباط مع المسلمين
ووصل بالتعصب لأنه يأمر بأزالة الصلبان الموشومة ع المعاصم بالكى .. 
من كتر غيظه منهم !!



واجتمع بعشرة من كبار رجال الدين المسيحى وقتها
 ودعاهم للدخول ف الأسلام ..
ولما رفض كل واحد فيهم على حدا ..
ومن غير اتفاق حتى .. عذبهم حتى الموت



ووصل بيه العنف والبشاعة بالأمر باحراق الكنايس ..
والعدد ف مصادر من 50 لخمسماية ..
وفيه رقم بيقول 30 ألف اذا حسبنا ان رقعة حكمه عدت حدود مصر



وبعدت لوالى القدس اللى كانت تحت حكمه يأمره يحرق كنيسة القيامة ..
وانحرق جزء كبير منها .. 
وحفيده المستنصر أعاد بناءها بعدين للتعويض علي أهلها



كان نصارى كنيسة القيامة ف اورشليم بيرددوا "كيرياليسون"
يعنى رحماك يا ربى .. 
ويطلقوا البخور 
ويدعوا لنصرة أقباط مصر المضطهدين من حاكمهم



وصادر الحاكم بامر الله ممتلكات الاديرة
ومنع الأساقفة من السفر والتحرك من اماكنهم ومنعهم يستغيثوا بحد .. 
وانقفلت كنايس كتير وإفترا افترا يعنى


ووصل العداء بينه وبين الأقباط ..
 ان ملوك الحبشة كانوا بيقرفوا مسلمى بلادهم ردا على ما يحدق لأقباط مصر .. 
والاوربيين هددوا بحرب مقدسة 
وفيلم


واليهود كمان .. 
نالهم من الحظ جانب واتبهدلوا ..
 ومش هما بس كمان ..
 دا المسلمين السنة ذاقوا الامرين ف عهده


الباشا أمر بسب الصحابة عمر بن الخطاب
و أبي بكر الصديق و السيدة عائشة وطلحة والزبير
ومعاوية وعمرو بن العاص وكتابة الشتايم علي أبواب المساجد



والهطل كان بالغ أعلى مدى
 لما سنة 1000 قرر يجمع رفات اهل البيت
 وبعت حملة للمدينة المنورة تنقل
 رفات سيدنا النبى وابو بكر وعمر تجيبهم القاهرة !



آل كان عاوز ينقل مناسك الحج من هناك
ويخلى لمصر الثقل الروحى الأكبر والاوحد .. 
وانا برجح ان الترابيزة الرخام بتاعت الصالون هى أقرب التفسيرات



لأنه بعت احد قواده على راس حملة
 وأمر امير مكة اللى كان تحت ولاية الفاطميين بأنتظار الجنود 
ومساعدتهم ف مهمتهم الهباب والراجل رضخ للأمر الواقع
وبقى بين نارين ..
نار الخوف من بطش الحاكم بأمر الله لو رفض ..
 ونار فتك اهل المدينة بيه وبأى حد يقرب من رفات اشرف الخلق وصحبيه..



الراجل من رعبه ..
خدوا بالكو دا امييييييييييييير مكة ..
 بجلالة قدره .. 
جرى استخبى ف مسجد المدينة وعمل نفسه شبح
 وسكت لحد ما جم الناس 
وبلغوه



ايه اللى حصل ... ؟!!!


يبلغه الناس ان ريح عاتية هبت فجأة ومكنش أوانها ..
وأطاحت بكل اللى جايين ودحرجتهم هما
والجمال والحصنة اللى راكبينها مات منهم خلق كتييير ..!


والكل يتشاهد ويقول سبحانك يا رب ...
 والعظمة لله
الا المدهول المهروش اللى قاعد ف قصره ف القاهرة دا ... 
الذى لا يتعظ ابدا وتفتكروا يسكت ؟



أبدا يتفق مع جماعة من الشيعة ويدفعلهم فلوس يسكنوا بيها جنب المسجد
 ويحفروا سرداب يوصلهم على الدور المجاورة
لمسجد الرسول عليه الصلاة والسلام
شغل التلات ورقات والحواة وشيوخ المنصر يعنى
ويشاء ربنا ان اهل المدينة يقفشوهم .. 
فيقتلوهم .. ويسدوا فتحة السرداب برصاص مذاب منعا لفتحها تانى



والحقيقة ان محدش كان فاهمله حاجة الجدع دا ابداااااا ..
هل هوه كان مجنون ولا عاقل ... 
ناسك ولا كافر .. 
سايق الهبل على الشيطنة ولا ايه نظامه !
وفيه ناس بتشبه القذاقى بيه ...ف جنانه وعنفه والشر اللى ماليه ...



كان شوية يلبس هدمة صوف ويتعبد ف مطرح ف جبل المقطم ..
ويفضل بالصوف دا لحد ما يبلى على جسمه .. 
ويطول شعره وضوافره زى الدراويش !!



وشوية يعتنق فكرة تجسد الله ف أنسان ..
وانه هوه ممكن يكون الأنسان دا .. 
ويشجع معاتيه انهم يصفوه بالألوهية ..
 ويطالبوا الناس بعبادته



ولما المصريين يثوروا عليهم يقتلوا منهم ناس
والحاكم بامر الله يهّرب الباقيين على الشام منهم واحد اسمه اسماعيل الدرزى 
عمل كتاب سماه الدستور
والدستور دا كان بمثابة القرآن بتاع الحاكم بأمر الله ...
 واستوطن اسماعيل الدرزى الشام 
وعمل المذهب اللى تتبعه دروز لبنان وسوريا 





وأكييييييييد
دلوقتى لما تشوفوا الاخ دا ..
هتفهموا الدرر اللى بتطلع من بوقه أصلها ايه ..
مهو أصل العرق يمد لسابع جد
 :)



كان مهووس بمنظر النار والدم ..
والنار تحديدا .. 
وقبل انتهاء حكمه بسنتين بنى شونة كبيرة .. 
حط فيها خشب وبوص وعمل زى محرقة كبيرة وعين لها عمال
كانت المحرقة دى ف منطقة الحسينية ..
اللى اهلها اترعبوا ونشروا الخبر وخافوا ..
 مهم عارفين ان حكامهم مجنون ...
 فجم على باب قصره يطلبوا الامان



فأداهم صكوك ممضية انهم آمنين
 وانه مش هيعمل فيهم حاجة ..
 وصرف عطايا للفقراء واليتامى والغلابة .. 
آخر براءة وطيبة والنبى احنا اللى ويحشين


وحد يقولى يا فطومة انتى مش ظالمة الراجل شوية ؟ .
. اكمنه يعنى كان متشدد مع شعبه عشان يربيه 
ويخليه متحضر وكدهون !!
أرد عليك وأقولك ..
ان احد التحليلات واللى مقنعة بالنسبالى
بتقول ان الراجل دا مكنش عبيط 
وكان زى القذافى فعلا سايق الهبل ع الشيطنة .. مش اكتر




ومحدش أفترى عليه ولا ظلمه ولا نيلة ..
لأن الدولة الفاطمية بمجملها كانت مش دولة
 بالمعنى السياسى المعروف ..
 يعنى عسكر واقتصاد وادارة وحكم .. لأ
دى دولة قامت على فكرة طائفية بحتة ومتعصبة بشدة ...
 كل هدفها نشر المذهب بتاعها ولهذا .. 
حرمت لبس وأكل ع الناس .
تأكدا من فكرة السيطرة التامة



فكرة حكم الناس وفقط مكنتش الهدف ..
 المطلوب كان تبديلهم من اعتناق إلى اعتناق آخر .. 
وفيه ناس بدأت حلو بالتقرب للمصريين بالاحتفالات والأعياد .
وناس تانية استخدمت العنف والقسوة لأرغام الناس .. 
زى الحاكم بأمر الله كدا


طب دا يحكى أن ...


الحاكم بأمر الله كان عاوز يشيع العدل بين الرعية ..
فكان بيشدد ف العقوبات وبينزل بنفسه الأسواق
 ويشوف البشر ماشية ع الصراط 
ولا سايقة اللوع


اللى كان بيغش بيجلده ..
واللى بيسرق بيقطع ايده .. 
واللى بيتشكك ف انه اكل حق نفر تانى ومرجعلوش فلوسه .. 
كان بيعاقبه عقاب مرييييييييييييييييع


العقاب دا اسمه مسعود ... 
والبنات تغمض عينيها عشان التويتات الجاية غير نظيفة



مسعود الزفت دا كان عبد حبشى طول بعرض زى الوحش كدا .. 
وكان بيمشى ف ركاب الحاكم بأمر الله ف نزولاته للأسواق
واللى يشتبه فيه الحكام بأمر الله انه حرامى
ولاّ واكل حق حد وبينكر 
يروح سايب عليه العبد مسعود
 يرتكب معاه الفاحشة ف السوق ف وضح النهار .. !!



كدا عينى عينك ومن غير محاكمة ..
 وأصلا دا مش عقاب منصوص عليه ف أى شريعة .. 
وقمة السادية والإنحطاط وحد بعد كدا يقول دا كان راجل كويس .. ؟!!!!



قصة تانية ودى السبب ف أشهر أمثالنا الشعبية العريقة
 وسببها الراجل الزفت دا برضو
ف اوائل حكمه أمر بمنع العزف والغناء والرقص ..
 آل يعنى خلاص الورع مقطع بعضه .. 
ومنع كمان الندبات بتوع الجنازات عشان برضو حرام والقصة دى







وماشى مرة ف احد الشوارع وعدى جنب حمام للحريم ...
وسمع صوت الستات .. 
كانوا يعنى رايقين وبيضحكوا 
والظاهر صوتهم كان عالى مخدوش بالهم ... عادى



لاااااااا مش عادى ..
 الحاج الورع التقى اللى بيتصنت ع الحريم ف الحمامات
 أمر حراسه يحطوا خشب حوالين الحمام ويولعوا فيه النار ... 
وطبعا تقدروا تخمنوا الباقى بنفسكم ..



أيوووون ... 
الستات تدافعت للخروج من الحمام والنجاة بأرواحها ...
اللى خرجوا من الفزع كانوا من غير هدوم .. 
اما اللى انكسفوا فضلوا جوا مخرجوش
وظهر المثل بتاع .... 

اللى إختشوا مـــاتوا

بعد الواقعة دى ...


فمعلش محدش يقولى دا كويس
 وبتاع ربنا بقى 
لأبطحكم .. !!



الراجل دا مات موتة تليق بيه .. 
ومن أقرب الناس إليه ... اخته ست الملك
وست الملك كانت اكبر منه وتقريبا ف حكم أمه
وكانت واعية وحكيمة ومشهود برجاحة عقلها 
وحسن معاملتها للناس .. وكانت بتنصحه دايما ويرفض نصايحها



كان بيتضايق من نفوذها ..
وقتل واحد من أخلص خدامها .. 
وكان بيقرفها كل ما تيجى فرصة .. 
هيا متجوزتش .. وانشغلت بالحياة العامة .. 
واذ تفاجىء
ان اخوها بيتهمها ف شرفها
وانها بتزنى 
وبتمرمغ شرف العيلة ف التراب 
وانه سمع انها حامل و الست كانت قربت ع الخمسين و الكلام اهبل اهبل بعنى



فتقول لروحها بسسسسس .. 
انتا كدا جبت آخرك معايا يا عم وحلال فيك الموت
وتتفق مع احد الأمراء الموالين ليها 
وتحددله معاد خروج الحاكم بامر الله ..
فى أحدى نزهاته الليلة اللى بيتعبد فيها ويقتله نفرين تلاتة ف السكة



والأمير ابن الدواس ب يبعت من عبيده كام واحد شداد ..
يستنوا الحاكم ف خط سيره 
ويطلعوا عليه يقلعوه هدومه 
ويقتلوه 
ويمثلوه بجثته ...



ويخفوا اللى فاضل من الجثة .. 
ويرجعوا لست الملك بالهدوم سليمة وزى الفل


وتعدى ع الواقعة دى سبع أيام ..
كل ليلة تبعت ناس معرفتها المقطم .. 
ويرجعوا يقولوا قصاد الجميع 
ان مولانا ما زال ف خلوته وياخدوله مية واكل



وفريق الإغتيال كل يمثل دوره بإتقان
 وكأن الحاكم عايش ..
لحد اليوم السابع .. ف الأسبوع مش الجريدة :) ما ييجى 
وتلطخ ست الملك عباية اخوها بالدم وتطلع تصرخ



الحقونااااااااا ... 
اخويا انقتل ...
و نسأل وين هنادى يامايا ...
 فترد .. هنادى مع الحاكم 
والجوز راحوا ف الوبا ... 
والديب أكله يا شعب مصر



تفتكروا الشعب يزعل مثلا بعد ما يسمع الخبر دا ... ؟!!!!!


ولا الهوا ..
 ولا ينزل دمعة واحدة .. 
ولا ييجى يعزى .. 
ولا حتى يبعت تلغراف !!!



وأصل م الآخر ... 
احنا شعب ويحيش 
وناكر للجميل ومبيتمرش فينا اشاسااااا



المهم ... ينصب ابن الحاكم بامر الله ... 
وريث وتشرف ست الملك على الوصاية
وابن دواس اللى ساعد ف التخلص من الحاكم بامر الله ... 
ينقتل بعدين ف ظروف غامضة .. شوف ازاااااى !!



وينتهى الفصل المقندل دا من تاريخنا الفُللى 
وعمار يا مصر 
وعندى كام ملحوظة قبل ما أقول تصبحوا على خير



فيه بعض المؤخين بيقولوا ان سيرة الحاكم بأمر الله فيها تهويل ومبالغة .. 
بس الأسماء المنقول عنها الحكايات والروايات اسماء كبيرة
من بتوع زمان المقريزى والسيوطى وناس تانية ...
 ومن العصر الحديث اقرب اسم العقاد اللى كان محسوك
 ورخم ف تدقيقه يعنى ...



فيه ناس قالت ان  شخصية الحاكم بامر الله تم تأويلها حسب مذهبه
وكل مؤيدى المذهب السنى بالغوا ف تشويهه .. 
ويكفى انشاءه لدار الحكمة ومسجده الكبير
وانه كان بيعطف ع الأيتام والدهماء
 وانه فرض العدل واحترام القانون
 لدرجة ان الفلوس كانت بتترمى ف الأرض
 الناس تخاف تاخدها .. لتتعاقب !!



مهو طبعا 
مسعود كفيل يخليهم 
لو فلوسهم هما اللى وقعت ع الأرض 
ميخدوهااااش ... !!!



والحقيقة ان الكلام دا على عينى
وعلى راسى اذا كان حقا وعدلا ... 
يعنى ما ادرانى ان المعاقب دا هوه المجرم الحقيقى .. ؟!!!!


ثم ان العقاب مفروض يكون من جنس العمل ... 
مش قتل وحرق واغتصاب للكرامة والجسد والأدمية !!!


وأحد الحكماء بيقول ..
 " ان موقف الطاغية هو موقف ذلك الذى يقطع شجرة حتى يقطف ثمرة "
 ! ودا اللى كان الحاكم بامر الله بينفذه حرفيااااا



وبالنوسبة للاخوة اللى هيطلعوا دلوقتى 
يقولوا احنا شعب خيخة 
ونستاهل اللى بيحكمونا 
أحب أقوله .. لأ



الناس كانت بتثور ..
 بس الخوف كان اكبر منها .. 
والخوف دا طال كل الفئات والطبقات ..
 لدرجة ان الحسن بن الهيثم وهو من هو .. 
لم يسلم من الاذى



الراجل غلط ف مرة 
وقال ف مجلس علم انه لو يحكموه على نيل مصر
لفعل الأعاجيب 
عشان لا تهدر المياه 
وينتفع بيها الناس ..
ووصل كلامه للحاكم بأمر الله



وحب يجيبه يستفيد بيه وبعتله واستقبله ف القاهرة
وصرفله فلوس وعمال ومهندسين
وبعته ف رحلة على امتداد النيل من شماله لجنوبه
 .. يعمل معاينة وكدا



الحسن بن الهيثم يقطع السكة لحد اسوان
ويكتشف ان الفكرة اللى ف دماغه صعبة التنفيذ 
ومكلفة ولو فشلت هيتعلق ..
 فيرجع للحكام بامر الله يعتذر ...


ويطلب يرجع للعراق ..
فالحاكم يقوله متخرجش من مصر 
يحتجزه جبريا يعنى 
ويعينه ف وظيفة ف احدى الأماكن ..
وبعد شوية ناس توقع بينهم 
فالحسن بن الهيثم يترعب على عمره
ويخاف من بطش الباطش .. ويدعى الجنون ... تخيلوا !!!!


العالم اللى أثبت ان الضوء لا يخرج من العين
وانما من الإجسام 
والعلامة ورياضى وفيلسوف زمانه ..
 يعمل مجنووووووون عشان ينجو بحياته من الحاكم بامر الله



ويأمر الحاكم بحبسه ف منزله ويصادر أملاكه ...
ويفضل الراجل يا عينى رهين الحبسة 
وادعاء الجنون لحد ما يموت المخسوف .. ويرجع تانى بعقله !!



انا بحكى القصة دى ليه ؟ .. 
عشان بس اقول ان العلماء بحكمتهم .. 
والساسة بدهائهم .. 
بيوطوا للريح احيانا
فما بالك بالمواطن العادى ..
 اللى أفقروه وذلوه وحرموه وأضهدوه ف دينه .. 
وخوفوه بالبشاعات كلها عاوز منه يتصرف ازاى ؟!!



لكن الحقيقة ان المصريين ف فترة اواخر حكمه تمردوا برضو .. 
بأشكال مختلفة .. 
ويحكى ان الناس كانوا عارفين
 انه بيعدى ف طريقه للمقطم ف حتة كدا ..
راحوا عاملين دمية من القماش على شكل ست ..
 تشوفها من بعيد كدا .. تقول عليها ست !



ومسكوها ف ايدها جواب ..
وعليه اهانات وشتايم ليه وتقريع بسبب حكاية الالوهية دى 
و كلام م المنقى خيار وفين يوجعك بقى ..
اتوصوا يعنى


وف مشية الحاكم بأمر الله ..
لقى الست مادة ايدها بالرقعة ..
خدها قراها .. 
وريحة شياط طلعت من كتر الغيظ ..
امر حراسه يقطعوا رفبتها ف الحااااال



جايين يقطعوها .. 
لاقوها دمية من القماش ...!!!!


اتشال واتهبد بقى ...
وساب جنوده على مدينة الفسطاط اللى كان فيها الواقعة دى ..
3 ايام وليالى ما بين حرق ودبح وانتهاك حرمات ...
والاهالى تدافع عن روحها ...
 ضد عسكر الحاكم بأمر الله .. 
وهوه واقف منشكح بمنظر الدمار 
وأبلى المصريين بلاء حسنا ف الدفاع 




لدرجة ان قطاع ف الجيش من جند الاتراك
رق قلبهم لحال المصريين وتعاطفوا معاهم ..
ووثفوا ما بينهم وبين باقى العسكر .. 
وتضامنوا معاهم .. 
وساعتها الحاكم بامر الله تراجع
ولم التعابين 
وسحب باقى جنده .. 
والموقف دا مش بيفكرنا برضو بحاجة من الزمن القريب .. ؟




سبحان الله فعلا ...
التاريخ دا كله عبر وحاجات مدهشة
وانا لما بحكى كل هذا بقول ان صحيح المصريين
مهماش ميت فل وخمستاشر وكله تمام ..
بس برضو



احنا عملنا اللى شعوب تانية مقدرتش تعمله 
وانطمست هويتها 
وشخصيتها 
واتمسحت تماما م الحياة



والفاطميين جم 200 سنة ومشيوا 
وحاولوا بكل الطرق والبدع والتقرب للشعب بمظاهر وحركات
 وف النهاية مشيوا وجه غيرهم ...


ومصر فضلت سنية ...
رغم 200 سنة من محاولة فرض المذهب الشيعى بالذوق وبالعافية !!
وكل محاولات المنع حتى ف الأكلات البسيطة ..
 والخروج واللبس وكل حاجة .. 
كل حاجة .. 
قوبلت بالأنحناء للريح كتير 
وبعدين بدع المصرى المثل بتاعه
أصبر ع الجار السو .. يا يرحل .. يا تجيله مصيبة تاخده ....



ودا كان رد فعلهم مع الطغاة اللى اعتى الساسة 
واصحاب العقول اتبهدلوا منهم ..



حاجة كمان عاوزة اقولها قبل الليمت ما يداهمنى تانى ...






المسجد اللى بناه الحاكم بأمر الله كان لا يقل غرابة عن صاحبه ...
 ف بناه وطرازه والمآذن بتاعته ..



واللى قرى ملحمة الحرافيش لنجيب محغوظ ..
 هيلاقيه جاب سيرة الحاكم بامر الله ف ملحمة منهم بشكل رمزى
لما حكى سيرة جلال ابن زهيرة ...
وازاى كان مجنون وشارد ولجأ للسحر
 وكان عاوز يعيش وميموتشى
 وبنى برج ف الحارة غريب وشكله مش طبيعى .. 
وبيتهيألى جلال .. يبقى الحاكم بأمر الله



وجايز لأ .. بس انا بستمتع بفك الألغاز ف روايات الراجل الجميل دا ..
وفيه حاجات كتير ليها اسقاط على شخوص بالواقع 
والحرافيش من الروايات دى :)



وانا بدعبس ف سيرة المسخوط دا ..
لقيت انه منع حاجة اسمها المتوكلية .. 
وقيل انها اكلة منسوبة للخليفة المتوكل .. 
ودورت ف اكتر من مطرح ولقيت ..
المتوكلية دى ...
اسم مدينة بناها المتوكل ... 
والمتوكلية دى اكلة شبه الشوربة .. 
والمتوكلية دى عملة اسمها مضروبة .. 
والمتوكلية دى حزام للوسط !


والحاكم المهبوش دا مش هيمنع مدينة ..
لكن ممكن يمنع الحزام مهو كان بيتحكم ف اللبس .. 
وممكن يمنع الشوربة مهو منع الملوخية وغيرها
وممكن يكون منع العملة لأنه سك عملة تانية بإسمه للتدوال ..





وعمل حاجة اسمها خراريب ..
 ودى كانت عملة مخصوص وزنها خفيف
وبتترمى ع الشعب ف الاحتفالات والمواسم ...
 زى بدرة الافراح كدهون :)



اسم على مسمى الحقيقة ..
 خراريب .. 
ومفردها خروبة ... 
طب مش كان ينقى اسم أنضف من كدا !!!



قصره .. 
المتوكلية دى اما اكلة 
او حزام للوسط ..
او عملة والله أعلم



واخيرااااا 
عشان مينفعش أفتكر الحاكم بامر الله
واحكى قصته وحياته وموته من غير ما افتكر الراجل الجميل دا ..
وكلمته اللى قالها
 لما افتتح الأخوان المسلمين بعد الثورة
 مقرهم رسميا ف المقطم ...



نقل «الإخوان» مقرهم الرئيسى إلى جبل «المقطم»..
ألف مبروك..
أذكرهم فقط بأن الحاكم بأمر الله
 عندما قرر الصعود إلى «المقطم» اختفى!
 #جلال_عامر



وخدوا فالكوا من أجمل الناس ...


والله يرحمك يا عم جلال ويكرم مثواك يا رب


تصبحوا على خير 



هناك 4 تعليقات:

  1. اسلوبكی ف السرد تحفة ربنا يوفقكی

    ردحذف
  2. انتي اسلوبك تحفه ولو عملتيه و سجلتيه فيديو وحطتيه على اليوتيوب هتبقى مشهوره جدا بجد اكتر من ناس تافهه كتييير ومقولكيش على الفلوس فلوووووس اكتر من الخراريب

    ردحذف
  3. Ahmed Salah
    -----------------------
    كتر ألف خيرك
    شكرا على ذوقك
    وانا أفضل الكتابة وكل واحد وياله وهوه بيقراها
    :))

    ردحذف
  4. بجد انتي انسانه مثقفه ومحترمه واسلوبك اكثر من رائع احييكي علي اسلوبك الاكثر من رائع

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "