الثلاثاء، 6 نوفمبر، 2012

الحاج أبو طوسون الفرارجى






بالنوسبة للناس اللى عاوزة تسمع حدوتة دموية ..

اخص عليكم انا بتاعت الكلام دا برضو ..
دا حتى قصة النهاردة الدم فيها 
مش كتير خالص .. !!
#كتير_جدا_بس






فاذا ما قارب الأرض قفز .. 
والحصان 
صار أشلاء على ظهر التلال
قد نجا منهم أمين بك يا رجال !
قالها الناس على ظهر التلال ..
ومضوا كالدافنين ثم يمتد السكون
وحصان يهبط القلعة وحده 
مطرقا يمضغ في صمت حزين
#أحمد_عبد_المعطى_حجازى







وأمين بك اللى فى القصيدة ...

هو هواه أمين بك نفسه ..
 الناجى الوحيد من حدوتة الليلة دى المعروفة تاريخياً
بمذبحة القلعة ...
 أو مذبحة المماليك



والمدبحة دى حصلت ف الجمعة 1 مارس 1811

 لما قرر محمد على يتعامل مع امراء المماليك
 وكأنك فراخ أو كلاب ضالة
 ويبيدهم لحد ما نجى نفر واحد بالعافية


وكتب التاريخ بتقول

ان تبرير محمد على واولاده واحفاده وانصاره من بعده
 لهذه المدبحة كان انه لو مكنش اتغدى بيهم
كانوا هيتعشوا بيه ويفسدوا البلد






وجذور الحكاية ترجع للفترة اللى قضاها محمد على

على كرسى الحكم بعد مشيان الفرنساوية من مصر ..
ومحاولته للإنفراد بحكم مصر
قوم ييجوا امراء المماليك ويقفوله زى العضمة ف الزور كدا
ويصمموا يناكفوه ويرفضوا الخضوع لحكمه
لأنهم كانوا بيعتبروا نفسهم الأولى منه بعرش مصر



ويعنى ايه الباب العالى يمسكه الحكم

هذا الألبانى الغريب اللى جايلنا من بلاد برا دا
 ولا عاش ف مصر زينا
 واتمرمط ف صراعاتها زي ما اتمرمط أى مملوك !



ف البدايات حاول امرا المماليك اغتيال محمد على

 أو خلعه من الحكم والقعاد مطرحه لكن خططهم فشلت
وانتهى الأمر بهروب الغالبية ع الصعيد والأقاليم
وبعضهم انقتل والبعض هادن محمد على وقال ياكل عيش ويسكت ..
والبعض غتت وغلس وصمم على عدائه
وجاهر بيه
والبعض كتم ف قلبه انتظارا للفرصة المناسبة


ومحمد على يجرب معاهم دهب المعز .. وسيفه

والمسايسة والأنعام عليهم بالحكم المنفرد فى اقاليمهم ..
ولا فيش فايدة بيرجعوا يطمعوا تانى ف عرشه
وفضلوا كدا شوكة ف ضهره ..
كل ما يتحرك يوجعوه ..
لحد ما اوكل اليه الباب العالى مهمة القضاء ع النفوذ الوهابى
 المتوغل ف شبة الجزيرة ومحاربته



ساعتها سى محمد كان بيكلم نفسه ..

 قالك ازى يبعت جيشه ع الحجاز
 ويسيب البلد فاضية فالمماليك يستنهزوا الفرصة
 وينقضوا عليه وياخدوه فحت وردم بقى


وبقى زى اللى مراته على وش ولادة

 وهوه واخد طرقة المستشفى رايح جاى رايح جاى م القلق والتوتر
 #انظرمشاهد الولادات فى أرشيف أفلامنا القديمة


قوم ف الطرقة يطلعله ميييين عشان يطمن باله

ويقوله متقلقش وربنا هيجيب العواقب سليمة ؟!!!
المنجوس دا ...




أيون ..

محمد لاظوغلى باشا .. الله يرحمه .. ويجحمه ..
ويبشبش الطوبة اللى تحت عمته دى ..
وليه تدعى عليه يا فطمطم دا حتى راجل قد ابوكى ... ؟!!!


أقولكم معلش ..

 دا لو ابويا نفسه مش عايزة أعرفه
 لأن حضرته وسيادته هوه اللى شار على محمد على بالشورة السودة
ورتب الخطة بحذافيرها



لاظوغلى كان تقريبا دراع محمد على اليمين لمدة 15 سنة ..

 اترقى من منصب للتانى لحد ما بقى تقريبا رئيس وزرائه كدا
 وكاتم اسراره
ويكفى .. يكفى
ان تفاصيل وخطة الفتك بالمماليك دى
مكنش حد يعرفها من اسرة محمد على
 حتى أقرب اولاده اليه طوسون وابراهيم ..
 اللى كانوا قواد ف جيشه كمان !!


لاظوغلى قعد مع محمد على

 واتفقوا ع المراد
وحددوا اليوم كمان ..
واختاروا المناسبة اللى المماليك ممكن يحضروا فيها للقلعة
 من غير قلق ولا توجس



مراسيل محمد على بلغوهم برغبة والى مصر

بحضورهم للأحتفال بخروج الجيش المصرى م القلعة ..
ودا كان احتفال رسمى روتينى
زى احتفالات الكوات المسلخة الحمضانة بتاعتنا دى
 فالمماليك الفيران ملعبتش ف عبهم واعتبروا المناسبة
وحضورهم برتوكول عادى



وف اليوم الموعود ..

 صباح الجمعة الاول من مارس ..
يحضر جميع الامراء والبكوات والكشاف المماليك وأتباعهم
لحضور الحفلة فى أبهى واغلى ثيابهم





ويدخلوا الأول حسب الأصول على قاعة استقبال الضيوف بالقلعة ..

 فيلاقوا محمد على قاعد زى الملاك الطاهر ..
والحمل الودييييع
قعدة القطونيل المرحرة بتاعته ع الكنبة



وبعد البوس والأحضان

 وانتوا مبتجوش ليه
وانتا اللى مزعلنا
وحقكوا عليا
ولأ خلاص موش زعلانين
وبعد ما شربوا القهوة
وكلوا حتتين الجاتوه ..


قال

يا جماعة
الصلح خير قوموا نتصالح ..
 والواد طوسون ابنى رايح ع الحجاز
وعاوز لو تكرموه وتمشوا ف موكبه
وهوه طالع م البلد وتشرفوه بحضوركم وكدهون
فالأمرا يتنفخوا م الزهو والغرور ..
 ويقولوه عينينا يا ابو طوسون ..
 طوسون دا ابننا ..
يا سلام !!!



وينسمع صوت الطبول

واعلان بدء تحرك الموكب ..
 فيستأذن المماليك عشان ينزلوا يوجبوا مع محمد على
وابنه طوسون
ولا على بالهم يا عينى
 :(



 يبدأ الموكب

فييجى كوكبة من الجنود الأرناؤوط
 بعده ييجى المماليك وعلى راسهم سليمان بك البواب
 ومن بعدهم بقية الجنود فرسان ومشاة
واخيرا ارباب المناصب



يعنى كان المماليك ف نص الموكب تقريبا ..

 لا أوله ولا آخره ...
وكان من المعتاد وقتها
 انه تخرج المواكب دى من باب العزب ..
المتشاور عليه ف الصورة






فاتحرك الموكب حسب المعتاد

وحسب ترتيب البشر اللى ماشيين فيه ..
 لحد ما خرج فرسان المقدمة
 و رئيس الشرطة والمحافظ والوجاقلية
 وهوووب الباب انقفل
اتقفل ف وش ميييين ؟؟
 امرا المماليك ..
 اللى ف الأول مخدوش خوانة
وافتكروا حصل أى حاجة قفلت الباب 
لولا بصوا وراهم
لقوا جنود الأرناؤوط فص ملح و اختفوا
راحوا فين ؟!!!



فجأة انقلبوا قرود

وطلعوا ع الأسوار الجانبية لباب العزب
 وباقى المناطق
وف ثوانى كانت أول طلقة بتدوى ف الهوا
 ودى كانت الأشارة




الطلقة دى مطلعتش من أى حد ف الموكب ..

دى جت من حتة تانية ابعد شوية ..
من أحدى ثكنات القلعة ..
ودى كانت اشارة محمد على
اللى بعدها بدأت الغمة






فورا ابتدى الرصاص ينهال عليهم من كل حتة ..

وكانوا محبوسين زى الفار ف المصيدة ..
باب العزب مقفول ف وشهم
وجند محمد على برصاصهم ف ضهرهم




وكانوا جايين احتفال 

ومش عاملين حسابهم على حرب يعنى .
فكانوا مجردين من اسلحتهم اللهم السيوف عشان المنظر
ويعمل ايه سيف قصاد رصاصة .. ؟!!!





وف ثوانى كانت الجثث بتتساقط ف الممر الضيق دا

 بقى كل نفر ينزل من على فرسه
ويخلع هدومه التقيلة
ويحاول يجرى وينجو بحياته ولا فيش فايدة






الصفوف الامامية منهم اتصفت تماما ..

 واللى ورا ونزل من على حصانه
و يجرى بقى جنود محمد على يجروا وراه
ويقتلوه ويجزوا راسه



شاهين بك الألفى نط مع السور واتحرك كام خطوة فقتلوه ..

 وسليمان بك البواب جرى على الحريم واستغاث بيهم
رغم ما ف ذلك من مهانة فبرضو قتلوه .. !!






طوسون ابن محمد على اللى مكنش على علم بالخطة

اتسمر ووقف ف مطرحه على حصانه مرعوب ..
وحاول بعض الامرا  الاستنجاد بيه
لكن جند محمد على دبحوهم برضو ..







واستمرت حفلة الدبح دى 

والجند مسابوش نفر حى وفيه روح
ولم تأخذهم بهم أى شفقة ولا رحمة
لحد ما الجثث اتكدست ورا باب العزب





وبقى اللى ينجو بروحه 

مثخن بجراحه
ويا دوب يمشى كام خطوة برا موقع المذبحة ..
فيطارده الجند ويرجعوه عشان ينقتل
وتنقطع راسه وتتسلم لكتخدا محمد على ..
اللى لّم ف اليوم دا حوالى 500 راس مملوكى ف داخل اسوار القلعة بس ..
 اما براها فكان العدد ضعف كدا ..
وهنقول ونحكى
بس الاول نخلينا هناااااك








وهنااااك دى

 يعنى قاعة الأستقبال اللى فيها محمد على قاعد ومستنى
واللى لسه فناجين القهوة فيها دافية مبردتش
 بعد ما شربها امرا المماليك من دقايق





آل بيقولوا ان سى محمد لما انضربت اول رصاصة

وابتدت المعجنة..
يعنى وشه جاب الوان
واتضايق كدا وشال ف نفسيته .. بيقولوا آل ..
يا عينى ع الحنية !
#أصيل_يا_ابو_طوسون


ومكنش صوت الرصاص بس اللى ف الجو ..

 صوت استغاثات الأمرا كمان ..
كان مالى الاجواء ..
وتخيلوا اصوات اكتر من 450 روح شكلها يبقى عامل ازاى ؟!!




محدش نجا م المقتلة دى غير مملوك واحد ..

 اسمه أمين بك ..
وابن المحظوظة كان ناموسيته كحلى
والحمدلله
 فتأخيره خلاه يسمع صوت الرصاص
من بعيد ويجرى


امين بك دا يقال انه سمع الرصاص

 راح عامل زى علاء ولى الدين ف فيلم الناظر
وقال لروحه "لّف إرجع تانى" وراح ناطط بحصانه
من على سور القلعة !!





والحصان وقع وامتص هوه الصدمة

 ومات
 اما امين بك فيقال انه اغمن عليه
 وقطاع طرق سرقوا هدومه ولقاه غجر غلابة فطببوه
ولما فاق هرب .. على سوريا
وفيه رواية تانية بتقول
 انه قام من ع الحصان
 وفضل يجرى يجرى يجرى
 لحد ما هرب ع الصعيد
وفضل مستخبى هناك ..
 المهم أى كان ان واحد بس اللى نجى من القصة دى



كل هذا وما زلنا داخل أسوار القلعة ومخرجناش ..

براها بقى المشهد كان عامل ازاى ؟؟



المصريين وعامة الشعب كانوا عارفين ان فيه موكب

 ومنتظرين خروجه عشان يتفرجوا ع المماليك
 .. الشيك .. 
الرومانتيك .
ويشوفوا الأبهة والعظمة
فإذا بيهم يسمعوا صوت طلقات رصاص كتير كتير كتير
 واصوات البشر بتستغيث
 وطراطيش صريخ عن قتل امير فلان
وامير علان
 فيتخضوا ويجروا من جنب القلعة






ويعرفوا ان اليوم دا مش معدى على خير

 فيجروا يقفلوا دكاكينهم ويرجعوا بيوتهم
ويكفوا خيرهم شرهم
والشوارع تفضى من المارة
ويقولوا عدى يا ليلة ..
 لكن هل عدت الليلة ياترى؟!



هيا عدت ليلة الجمعة  ..

بس يوم السبت ومن اوله
ومسار المدبحة توسع وخد شكل تانى ابشع
 لأن جنود محمد على الأرناؤوط
خرجوا يطاردوا فلول المماليك
ويطاردوا كمان كل من له علاقة بيهم من تابعين 
وخدم وزوجات وأهل بيت
وعاث الجنود فسادا ف بيوت الامرا
ونهبوها واغتصبوا النساء وبهدلوا الدنيا






وحمى القتل اشتدت وسفكوا دم اكتر من الف شخص

 انطبقت عليهم تهمة انهم مماليك او تابعين للمماليك او اهل بيتهم
واتاخد بعض المصريين ف الرجلين



محمد على سمع باللى بيحصل

راح راكب حصانه
 ونازل م القلعة ومعاه ابنه طوسون
 وباقى عساكره
 وادى اوامر بوقف السلب والنهب
وقال للأرناؤوط عيب كدا !!


احنا يا ولاد اتفقنا ع القتل بس متفقناش ع القتل والنهب

 واخص عليكو دحنا واكلين شاربين قاتلين مع بعض
 والفاتحة ع الخاين وقليل الأصل .. !!!


فالأرناؤوط أتأثروا والدمعة كادت تفر من عينهم

وقالوا كفاية علينا الألف ونص قتيل
وكفاية ال500 بيت اللى نهبناهم
ومتزعلش حقك علينا يا حاج ابو طوسون



وبس رجعوا لمهمتهم الأصلية

 وهى جز رؤوس المماليك الهاربة
واخد المكافأة عند تسليمها .. وفقط



تقولولى يا طمطومة تفتكرى

هل قامت للمماليك بعد العلقة السودة دى أى قومة تانى ؟
أقولكم لأ .. بعد المدبحة دى المماليك بقوا أثر بعد عين وخلاص كدا


واللى فضل منهم اتخفى ف هدوم العامة من المصريين

وقال يا حيطة دارينى ..
ومحمد على استربع ع الكنبة
بتاعت الحكم ييجى 30 سنة بعدها واولاده بعده



ويبقى حقيقة ان المدبحة دى

 كانت من ابشع الأحداث ف تاريخ مصر
 وتاريخ محمد على قبل كل شىء
مهما كانت اسبابه
ودوافعه اللى ادت لهذه الفعلة الشنيعة
انا اللى أعرفه ان الفرسان يتقاتلوا راجل لراجل كدا ..
مش حد ياخد التانى غدر ..
وخصوصا ان محمد على مكنش ناقصه جيش ولا عتاد ..
ولا ذكاء



انما ..

 انما برضو عدالة السماء كانت ف انتظاره
لأن طوسون ابنه وقرة عينه وحبيب قلبه
بعد الحادث الشنيع دا سافر فعلا للحجاز
 ورجع لأبوه جثة هامدة
وكان محمد على بيحبه اكتر من كل اولاده
وبيعده لتولى الحكم من بعده بس ربنا يشاء
 انه يفسدله المخطط دا واللى يحكم بعده
هوه ابغض ابنائه لقلبه




ويقال ان الست امينة زوجته الاولى

 واللى كانلها مكانة خاصة عنده
 لما سمعت صوت الرصاص
وعرفت بتفاصيل المدبحة قاطعته باقى حياتها
من شدة صدمتها فيه


وهوه نفسه يوم ما طبيبه

دخل يباركله
وقاله دى ضربة معلم سكت ومردش عليه ..
كان ضميره بيوجعه ..
ومكنش بيحب يجيب سيرة اليوم الأسود دا ف كلامه ..



وبس كدا خلص الحاج محمد على من كل خصومه

واللى منكدين عليه صفو حياته
 ومصر بقت لوزة مقشرة


وتوتة توتة ..

خلصت الحدوتة بس اقول ملاحظاتى والنبى
 قبل ما اقول تصبحوا على خير


حصد الأراوح دا

أعتبره ايه ..
تصرف حكام
ولا شغل فرارجية .. ؟!!!


قريت مقالة بتوصف المماليك وقت المدبحة دى

انهم بالنسبة لمحمد على كانوا اشبه
 بالفلول بتوع النهاردة بالنسبة للثورة ..
وانا مختلفة جداااا ف كدا
محمد على ثار لمجده الشخصى ولمصر محمد على ..
 مش مصر بتاعتنا احنا
 ولهذا هوه والمماليك ميختلفوش عن بعض
 والبقاء كان للأقوى .. مش اكتر


وحد يقولى ما الشعب المصرى استفاد من عصر محمد على

ومن بعده اولاده خصوصا اسماعيل
 اقولكم متفقة ف كدا
 ولكن اللى استفادوه هما مننا كشعب
كان اكتر


ملحوظة كمان

 وف الحكايات الشعبية اللى راجت ما بعد المدبحة
ان الدم اللى خرج من باب العزب
 وغرق المنطقة كلها
خلى الناس تسمي الحتة دى الدم الاحمر
وبعدين اتحورت شوية بشوية
للدرب الأحمر ..
اللى ما زالت تستعمل حتى الآن .. !



من قتل يقتل ولو بعد حين

وصحيح محمد على منقتلش ..
 لكن مات حسرة بموت ابنه طوسون أقرب اولاده اليه ..
وحفيده عباس ابن طوسون انقتل هوه كمان .. !!


وبغض النظر عن موت طوسون كدا ولا شماتة يعنى ..

فنا بحب الجدع دا لأن له قصة كدا متعلقة بإبنى
وبتفكرنى بيه دايما
وابقوا فكرونى اقولهالكم مرة :)



ملحوظة كمان ...

 الموت له جلاله ومهابته .. وسيف مسلط
ولما بيحين الأجل السلطان والجاه والعظمة والأبهة ولا بتنفع ببصلة ..
ولنا ف امراء المماليك اسوة حسنة
ف وسط هولاء كان فيه رجالة بشنبات
تهتز لها القلوب من رعبهم وطغيانهم ع الخلق ..
ومع هذا ماتوا موتة فار ف مصيدة
وصرصار تحت شبشب ..!

الافترا وحش







والأخ لاظوغلى بقى انا مبقوقة منه قوى ..

بس سبحان الله
اسمه اقترن بالداخلية وقرفها
وكأن ربنا مش رايداله نفتكره بخير ابدااا


واخيرا عاجبنى

 موقف امينة مرات محمد على جداااا
واحمد الله على نعمة
 الا اكون زوجة لراجل بيعبد السلطة للدرجة الدموية دى !






وأخيرا ..

هل كان صلاح الدين الأيوبى يتخيل لما بنى القلعة
 ان المطرح الجميل البعيد الهادى
هتحصل فيه كم المدابح والمؤامرات والدسائس والخيانات دى ..؟!!
وبس كدا ..
كفاية دم الليلة دى بقى 
:)



--------------------



memam8@
Moh'd Ali Part 1
محمد علي باشا: وثائقي
حمدلله ع السلامة وسلامة ماما يا جميل :)


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "