الاثنين، 24 ديسمبر، 2012

دبرنى يا وزير




ولما استبد القلق بسعادته


واتزنق ومعرفش يوصل لحل  ف مشكلته ... 
بص له وقاله :
دبرّنى يا .... وزيــــر


ولغويا أختلفت الأسباب كلمة وزير مشتقة من ايه ؟ 



هل بمعنى الملجأ لقوله تعالى 

" كَلَّا لَا وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ "


ولاّ وزير مشتقة من الاوزار يعنى الأمتعة لقوله تعالى

"ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم "
 وقالوا لأن الوزير هوه المسئول عن حفظ خزائن السلطان


ولاّ وزير بمعنى الاحمال والثقل لقوله تعالى

" حتى تضع الحرب أوزارها"..
 ودا عشان الوزير بيشيل الهّم والمسئوليات الجسام 
واعباء الحكم مع مولاه


ولاّ وزير مشتقة من القوة والسند لقوله تعالى "أشدد به ظهرى"

وقالها سيدنا موسى بيطلب من ربنا من يقوى به ظهره
 ويسانده ف مشقته وحمله ورسالته



الوزير ممكن يبقى كل المعانى دى ..

لأنه ف النهاية .. جليس الملك وصاحبه ومستشاره وواجهته 
و ممكن يدعم قرار بالصالح 
وممكن يخسف بيه الأرض بغلطة

وعشان منرغيش كتير ونتوه ف المعنى الإصطلاحى والمعنى اللغوى ..
 لما حد بيوأزر حد ..
يعنى يقف جنبه ويشد على ايده ويؤيده 
وهذا هوه معنى الوزير حقا

ف تاريخنا اللى مش بعيد قوى وبما انه منصب سياسى
 فنرجع لأصل الشغلانة دى من اول سيدنا محمد
وبدء الدولة الأسلامية ف التكون وما تلاها من خلافات

الوزارة موجودة كوظيفة من اول ما قالوا يا دول ويا حضارات ويا ممالك ..
 الفرس عندهم حقوق الملكية
 لكن الرسل كان لهم وزراء وقولنا مثال لما ...

سيدنا موسى قال
 "واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى أشدد به أزرى وأشركه فى أمرى "
التوصيف الوظيفى اهو واضح ..
المساندة والمشاركة ف عبء الحكم


الرسول(ص)كان بيشاور أصحابه
ولكن ابوبكر الصديق كان أقربهم
 ولما اتبعت للروم والفرس كانوا بيقولوا على سيدنا أبو بكر
 انه وزير النبى .. شافوه كدا


والرسول (ص) نفسه بيقول انه رب العباد أيده ب4 وزراء ...

 أتنين من اهل السما .. هما جبريل وميكائيل 
واتنين من اهل الأرض .. هما أبو بكر وعمر

لما استخلف ابو بكر .. كان عمر بن الخطاب وزيره بالمعنى العملى ..
كان مسئول عن القضاء وتوزيع الزكاة 
وكان مستشاره الاول و مصدر ثقته

ولما بقى عمر بن الخطاب خليفة .. كان وزيره عثمان بن عفان..
لكنه استوزر على بن ابى طالب برضو .. 
وكلفهم بمهام اكتر من غيرهم وكانوا الأقرب لثقته


ولما جه سيدنا عثمان .. 

اختار مروان بن الحكم كوزير بالمعنى العملى برضو
 لأن لقب وزير لم يكن مستخدما بالشكل الإحترافى .. 
ومروان دا عاملنا مشكلة


لأنه كان غير مرضى عنه من ناس كتير
وبسببه حاصر البعض سيدنا عثمان ف بيته
وطالبوه بتسليمه واما التنازل عن الخلافة .. الخ الخ
 القصة اللى حكاينها دى من قبل سابق

وصولا الى مقتل سيدنا عثمان وبسبب مروان بن الحكم ..
 معاوية وبنى آمية اعتبروا ان الخلافة كان لازم تنتقل لهم مباشرة
 وان سيدنا على خطفها منهم !!


قوم بعد ما معاوية يؤسس دولة الخلافة الاموية 

ويسيبها لولاده من بعده ..
 تتحول الخلافة لمٌلك ومملكة وملك.. 
ويحتاج الخليفة (الملك) لمستشارين



ويقربوا منهم الأعوان والنصاح والشيوخ والعلماء ..

 لكن محدش يسمى وزير بالفعل ويفضل المنصب هلامى
لأن حياة القصور مكنتش لسه استفحلت قوى ..


وف أواخر الخلافة الاموية كان الخليفة خلاص بقاله قصر وعيشة مترفة

وابتعد عن الرعية وبدأ يظهر الوزير على استحياء
 ولكن دون استخدام اللقب بوضوح

لغاية ما جه الاخ ابو العباس السفاح 
وكنا لسه جايبين ف سيرته من كام يوم ..
وازاى كان طيب وحونين ورقيق و رحيم
 و سيد الناس كلها الصراحة


الاخ السفاح بمجييه على انهار دماء بنى آمية بدأ دولة العباسيي
ن و لقربهم من الفرس اخدوا عنهم أنظمة الإدارة
 وحتى الألفاظ والمناصب ومنها الوزير


وبقى عباس السفاح

 محتاج لواحد يساعده ف ادارة الدولة 
وتصريف امورها المالية
و الأشراف ع الدواوين والمكاتبات ويطلق عليه لفظة ... وزير


اول وزير رسمى فهمى نظمى لقبا ف الدولة العباسية

 كان الأخ أبو سلمة حفص بن سليمان الهمذانى ...
وكان وزير الخليفة السفاح اول خلفاء بنى العباس


والدولة العباسية نظمت أمور الملك
وبالتالى منزلة الوزير أرتفعت وبقالها شأن عظيم ..
ف الاول بس يا عينى لكن بعدين الامر اختلف وبقوا الوزرا ملطشة


وبقوا بعد كدا بيتداروا ف الهوا لينقتلوا ..

وبقى مطلب الواحد فيهم انه يموت ف سريره..
والغالبية كانت بتتهرب من المنصب عشان عارفين آخرته السودة


ف العصر العباسى التانى ..
الوزرا أفتروا وحصل توريث ف بعض الحالات زى البرامكة كدا .. 
و بقى المنصب بالرشوة ودفع الفلوس والهدايا ..

وكان اللى عاوز يستوزر عليه وع الهانم ..
مرات الخليفة ونساء بيته .. 
زى ما كان بيحصل مع الهانم سوزى  ف عهد مبارك بالمللى


ندخل بقى على مصر ..

 كيف كانت و كيف كان حال وزرائنا ان شاء الله بقى ... ؟!!!

مصر بحكم تبعيتها لدولة الخلفاء الراشدين ومن بعدهم بنى امية ..
 مكنوش يعرفوا منصب الوزير دا
وكان موجود فقط الولاة اللى بيعينهم الخليفة على مصر


والولاة لهم من يساعدهم ..

 لكن الكلمة مكنتش موجودة ف نظام الحكم هناك
 فبالتالى مكنتش موجودة عندنا .. 
ولحد ما جه الاخشيدين وأقاموا دولتهم

بس قبل بنى الاخشيد كان فيه الطولونيين ...
واحمد بن طولون كان راجل داهية وطبيعته شديدة
وكان عامل نظام بصاصين على مستوى خلى الشعب يتلبش


وبما انه كان بيشك ف صوابع ايديه

 فمعينش حد مقرب له لدرجة انه يكون وزيره
وقسم المهام ع اللى حواليه بتساوى 
بما فيهم ابنه العباس اللى قلب عليه



والأب قبض ع الأبن وحبسه ..

 المهم مسك خمارويه بن احمد بن طولون
 بعد بابا ما ربنا افتكره ..
 وكانله وزير اسمه المذرائى وفضل المذرائى لحد الوريث


اللى هوه هارون بن خمارويه بن احمد بن طولون

 ولغاية ماانهارت الدولة الطولونية بقدوم حملة عسكرية من بنى العباس
 افنت الدولة مبقاش منها غير الجامع


جه الاخشيد على أنقاض الطولونيين قام مرجع المذرائى تانى وزير ..

 والراجل المذرائى دا يظهر كان داهية وبلوة سوخة
 لأنه فضل قاعد كابس على الكرسى

وحصل بينه وبين الأخشيد مشاكل وبعدين رجعه تانى ..
واتخانقوا واتصالحوا وبعدين اشترط ف آخر مرة
 ان ابنه ابو بكر يمسك الوزارة من بعده ... !!!!


وفعلا قعدت الوزارة ف بيت العيلة المذرائية دى 70 سنة بحالها ..

ويكونش دا السبب ف ان لما حد يقعد ف أربيزنا
 نقول ان ربنا مرازينا بيه؟!! 
#أممكن


وراح الاخشيدين لحالهم وجم الفاطميين يتقدمهم الاخ جوهر الصقلى

وف بداية الامر مرضيش يخلى احوال البلد تضطرب اكتر
 مهى متنيلة بالغزو الجديد يعنى


ودور ف الجراب 

لقى وزير اسمه جعفر بن الفرات كان مغضوب عليه
من بنى الاخشيد واتسجن
 راح جوهر بصياعة فهم انه هينفعه 
وهيكون ولائه مع المحتل الجديد و ضد النظام البائد


رجعه الوزارة بس عين له خادم لزق ف قفاه ليل ونهار
فين ما يكون وايه ما يعمل يراقبه 
فالجدع قرف وزهق وطق من جنابه 
وانتهى مجى المعز لدين الله مصر وراح مستقيل

وما شاء الله الوزرا عندنا كانوا بيستقيلوا اهو
 وعندهم كرامة ... يا حلييييييلة


الوزير ف زمن الاخشيدين والطولونيين .. كان حمادة ...

 ولما جه الفاطميين الوزير بقى حمادة تانى خالص

انتوا عارفين الفاطميين بقى ..
ناس شيك كدا وبيحبوا الدلع والأبهة .. 
وكل حاجة كانت بنظام واسامى ودرجات و حنتفة كدا
ومفيش هرجلة .. 
ناس ذوق ذوق الصراحة


قوم لما جه الخليفة المعز لدين الله ..

 أقر السيستم المتعارف عليه ف دولته بالمغرب
 وهوه نظام الرتب والدرجات والتراتبية ف المهنة الواحدة ...


كان فيه وزارة القلم ..

ووزارة السيف .. 
وكان فيه رتبة اسمها الوساطة
 واللى يمسكها اسمه الوسيط لأنه كان بيتوسط بين الرعية والخليفة ..


وتكونشى كلمة واسطة بالمعنى الدراج بقى ...

دخلت حياتنا من ايام العالم دى ... ؟!!
 #أممكن_تانى



وكل دا والمنصب دا بيتقال عليه اسامى ياما ..

الا اسمه الحقيقى لحد ما جه الحاج .. 
الخليفة الفاطمى العزيز بالله اللى جبنا سيرته انبارح يا عيال


العزيز بتاع بين القصرين ...

 نصحصح كدا ..
 لأعملكوا امتحان مفاجىء وتاخدوا كلكوا صفر 

العزيز كان اول من استخدم لفظة الوزير ..
على اقرب مساعديه ..
ورغم محدودية السلطات الممنوحة لهذا الوزير
 الا انه اتسمعت الكلمة دى ف عهده


واكمن الفاطميين كانوا غاويين منظرة وكدا ..
فكان بيتعمل للوزير حفلة تنصيب.. زى اداء اليمين بتاع الأيام دى كدا تقريبا ..
 لغرض اشهار وعلانية


كان بيتعمل حفلة كبيرة ف قصر الخليفة 

يحضرها كبار ارباب المناصب ف الدولة
ورجال السيف العسكر يعنى 
و لو فيه ضيوف للخليفة يحضروها بالمرة ويتفرجوا


بعض الوزرا كان بينذكر اسمهم ف خطبة الجمعة بالدعاء

 والبعض اتنقش اسمه على قطع نقود
 و كان للوزير أعلى راتب ف الدولة بالإضافة إلى .. 
خد عندك

كان بياخد مقررات ..
 مقررات آه 
الكتاب اللى بنقلكم منه بيقول كدا ..
مش بتاعت مدرسة المشاغبين .. 
بيت بقى و اسطبل وأرض وهكذا ...

وكانوا بيكسوه ... كسوة صيف وشتا وكدا ..
هوه واسرته اللى كان ليها رواتب هيا كمان ..
يعنى مرات الوزير كانت بتقبض و شوفوا وزراءنا الغلابة !!


وكان للوزير حاشية وحراس وخدم

وحجاب يمنعوا عنه اقتراب العامة ف المواكب لما بيخرج يروح الشغل ...
 آه كان بيمشى ف موكب زى ما بيعملوا الأيام دى



حضرته كان بيركب بغلته وحواليه الطبول والبوق والعازفين والحراس وكل دا يمشى بيه ف موكب م البيت للشغل وم الشغل للبيت 

ولكل حتة يروحها حسب الطلب


ومش بعيد بقى

 يكون كان بيقرف الناس العادية البسيطة ف الشوارع وقتها
 وكانت بغلته بتمشى فكل البغال التانية والحمير
والناس توقف ف الأشارات لحد جنابه ما يعدى!



لأ والتقيلة بقى .. 

كل ارباب الوظايف والمهن حوالين الخليفة 
كانوا بيفضلوا واقفين ف حضرته
الا الوزير بتاعه بقى كانوا بيجيبلوه "مخدة" يقعد عليها


يعنى الوزير مكنش بس بفلوسه وهيبته وقوته ..

 الوزير ببغلته وموكبه ومخدته 
#ياكرابنتس


وروح يا زمان وتعالى يا زمان .. وييجى الأيوبيين مصر ..
ونظرا لأن نظام الوزارة كان معمول بيه ف الشام وبغداد
 فنقلوه معاهم لكن بحذر شديد


سلاطين الأيوبيين كانوا عارفين مدى خطورة منصب الوزي
ر اذا خد الصلاحيات الكافية ..
فركزوا الجهد ان الوزارء يبقوا تنفيذين اكتر منهم وزراء مفوضين


والوزير المفوض فهو من يملك صلاحيات وقادر يتخد قرارت

 اما الوزير التنفيذى فهو منفذاتى للأوامر
 وسكرتير زى احمد نظيف وعصام شرف وهشام قنديل كدا


الوزارة ف عهد الأيوبين كانت ضعيفة ومنظر ..

لدرجة ان بعض منهم معينش وزير له اصلااا زى السلطان الكامل
 اللى كان بينتدب ناس تقضيله المصلحة وتروح


بس دا ميمنعش ان قلة قليلة مندسة كانت بتشوف الوزير دا حاجة مهمة

وهوه اعلى الوظايف بعد السلطان
 والبعض سمى الوزير ب "الصاحب" لإقترابه من الحاكم



يا سلااااام ..

 يعنى السلطان كان ساعتها بينده لوزيره ويقوله ... آساحبى ؟!!!



قُصره .. وذهب الايوبيين بمقتل توران شاه

وصعود الست شجر الدر على كرسى العرس ثم زواجها من أيبك
وبدء عصر المماليك بحرية وبرجية الخ

المماليك ما حكموا كان المنصب واخد وضعه
وجزء من نسيج النظام الإدارى
وكان اختيار الوزير غالبا من المدنيين 
وليس العسكريين لأسباب عدة اهمها ..
الوزير لازم يكون ملم بالشئون المالية والحساب
وكل ما يخص الأمور الادارية 
والعسكريين كانوا زى ما شفتوا بتوع المجلس العسكرى كدا .. 
فُلة ياروحى


وف بعض الفترات كان الوزير 

هوه الرجل التانى ف الدولة بعد السلطان ..
الا لو كان هناك نائب للسلطان .. 
ساعتها يتقهقر للمرتبة التالتة من سكات



بس اوقات كان بيبقى فيه تداخل

ويبقى فيه مناوشات وصراعات من تحت لتحت بين النايب والوزير
 وحرب نفوذ
و يبقى بينهم مقالب و آسافين وخوابير وكدا ..



و بدر الدين الجمالى اللى استدعاه المستنصر بالله من عكا

عشان يلحق مصر من الشدة المستنصرية اللى فتكت بالعباد
كان اول من خصص مبنى للوزارة


لما نزل مصر واتفق مع الخليفة وخد الصلاحيات الكاملة ..

 نزل على حارة برجوان وخد اشهر مساكنها 
مسكن برجوان وصى الحاكم بأمر الله وادار منه البلد



RT @History_Present وزارة التفويض دة المصطلح

اللي قاله ابن خلدون والماوردى
ودي غير وزارة التنفيذ ان يكون منفذ لسياسات السلطة...



والدار دى بعد كدا بقت هيا زى مبنى مجلس الوزرا دلوقتى ..

قعدت لفترة طويلة مقر للإدارة 
وشغل الوزير وعماله وموظفيه ...


RT @Nour_Sherif يفرض ضريبات، يبوّر مسطحات،

يضيّع مليارات عشان يشتري برمجيات!



المماليك اهتموا بالألقاب جدا..

فبقى الوزير يوصف ب وزير الصحبة .. الجناب.. مدبر الدولة ..
 المُقر الوزيرى .. الأشرفى.. الرئيس .. وزير الوزراء



اما الإختصاصات فأنا ازبهليت الصراحة ...

يعنى تتفاوت المهام بس الراجل كانت شغلته تدبر المال
 والنفقات وتعييين الموظفين والتوقيع ف دار العدل



النظر ف مصاريف المطبخ السلطانى والسواقى 

وبعض الدواوين ينظر ف ميزانيتها
و دا لو وزير تنفيذ بس


 اما لو وزير مفوض فكل ما فات بجانب الآتى ..
الولاية والعزل و تنظيم امور الجيش وابرام ونقض الاتفاقات
و فيه وزير من ارباب السيوف (عسكرى) 
وزير من ارباب القلم (مدنى)
ووزير الجوز سيف وقلم



كان الوزير المجوز دا ...

 كان بيشيل كله .. 
ولو كان قريب للسلطان كان ممكن يسيبله كل حاجة
 زى الشلطان الأشرف خليل لما فوض وزيره بن السلعوس ف كله


لو الوزير من ارباب السيف 

كان السلطان بيوكل اليه مهمة اخماد ثورة او فتنة ...
وكان من مهام الوزير كمان الخروج مع السلطان للحرب وقتال الأعداء



الوزير ف عهد المماليك كان من شغلته تهيئة بيوت السلاطين وفرشها

وجلب الفلوس ولمها من الأعيان وغيرهم ..
لتجهيز البيوت والقصور دى بكل حاجة


وغير تحصيل الفلوس ولم الغلة للسلطان ...

 الوزير كمان كان احيانا بيعيين قضاة ..
 يعنى كان الوزير محكمة دستورية لوحده كدا ... !!


يعنى الملخص انه ف أوقات ما ...

 كان الوزير بيعمل كل حاجة .. عالمة وماشطة وبلانة !!!

وزى ما المماليك بطبيعتهم كانوا مهاوييس وغدراين
وبيقتلوا بعض عشان كرسى العرش انسحب الامر على وزرائهم
 اللى اتغيروا واتشالوا وانقتلوا الخ الخ

وزى ما الوزراء فى العصر العباسى التانى كانوا الملطشة ...
 ف أواخر العصر المملوكى ..
 الوزراء شافوا نفس المصير تقريبا ...


غير ان سلاطين المماليك كانوا بيشكوا ف نفسهم واقرب الناس ...
فكان طبيعى تقرى جملة وتغير خاطر السلطان على فلان ..
فتعرف ان ايام سودة جاية عليه



بعض الوزراء كانوا بيتهربوا من المسئولية

ويرفض ويكره على المنصب زى التاج بن سعيد الدولة
اللى اجبره سلار نائب السلطانة انه يستوزر بالعافية!



سلار استدعاه 
و امره يرتدى خلعة الوزراة ..
 التاج رفض
 قام سلار حالف لو ملبسهاش
 ليكون مطير رقبته
 راح التاج لابسه
ا وبايس ايد سلار
 وقَصَر الشر


وكان الصراع بين نائب السلطان وبين الوزير

 بيوصل ف احيان كتيرة لحالة مزرية ..
 كان اشبه بمراكز القوى بتاعت السادات كدا


واحيانا كان السلطان بيعطل الوزارة

 ويقولهم روحوا مش عاوزين النهاردة ..
وتقعد البلد من غير وزير ولا تفرق ف أى حاجة .. زى وزارة قنديل كدا !


الحكاية دى اتكررت اكتر من مرة ف زمن المماليك ... 

وعادى يعنى


والكتاب اللى هقولكم عنوانه واسم مؤلفه ف الآخر ان شاء الله ..

راصد اكتر من ظاهرة لطيفة
 ابرزها ان بعض ورزاء المماليك مسك الوزارة ييجى 6 مرات !

يعنى آل خلاص بقى البلد كلها فرمها قطر 
وملقيوش غير الراجل دا يستوزره ...
 نظام الجنزورى يا اما بلاش واخد غيره مينفعناش



كان فيه وزراء أقباط ويهود ..

بس الأقباط كانوا اكتر
وكان بيستعان بيهم لشطارتهم العالية .. 
و بعضهم ف الأيام السودة كان بيجبر على اشهار اسلامه


فيه ووزرا ربنا افتكرهم برحمته وهما ف الوزارة ..

ماتوا موتة ربنا يعنى وفيه وزرا انقتلوا ..
ووزرا محدش عرفلهم طريق جتة 
ولا راحوا فين من اساسه!


فيه وزراء كانوا مبيعرفوش يقروا ولا يكتبوا ..

كان فيه وزير خطاط ..
ووزير شاعر .. 
ومنهم اللى اهتم بالعمارة والمنشئات والفن والرسم


الوزارة ف مصر أتعطلت 21 مرة ..

يعنى 21 وزير ف عهود مختلفة اتقالهم ...
و شكرا روّح لامك



واخيرا ... 

من النوادر التى لا تتكرر ...
ان السلطان " قنصوه الغورى"
هوه الوزير الوحيييييد اللى وصل من كرسى الوزارة 
 لكرسى السلطنة 
وحكم مصر



وكان آخر وزراء مماليك مصر اسمه " يوسف البدرى"

اللى فضل وزير لحد ديسمبر 1517
 وبعدها ... 
دخل العثمانين مصر



ويقف الكتاب اللى ف إيدى لحد المرحلة الزمنية دى

 ويفصل ...
 وانا كمان افصل معاه ... 
واقولكم كفاية كدا صدعناكم




الكتاب بعنوان :


الوزارة والوزراء فى مصر عصر سلاطين المماليك 
لــ ... د.محمد عبدالغنى الأشقر
الهيئة المصرية العامة للكتاب
وب7 جنيه فقط لا غير 
يا بلاش والله .. !!



وأشوفكم على ألف خيــــر ....




Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "