الخميس، 17 يناير 2013

حكايات مصرية 1







 الليلة دى حكايات سريعة من عصور مختلفة  
ودروس مستفادة منها
ف السريع برضو 


القصة رقم 1 


حصلت ف زمن المماليك .. 
اللى حكاياتهم مليانة مشاهد والله لو اتعملها افلام
 لتكسر الدنيا من كتر الدراما والتشويق اللى فيها .. !!




بطل الحدوتة .. 
السلطان فرج بن برقوق اللى مسك الحكم بعد باباه ..
 وكان راجل عنيف وحاد الطباع ونابه أزرق ..
كان متجوز بنت صُرُق واسمها كدا ايوه ... هه



والظاهر الشيطان دخل ما بينهم .. وقالتله طلقنى ..
 راح مطلقها 
وخدت النفقة والمؤخر وجواريها وشبكتها 
وكل محتويات القايمة وسابت القصر .. 
ومشيت



تروح الأيام وتيجى الأيام ..
 والعصفورة تيجى تقوله
 مطلقتك بتعرف واحد من الامرا ..
 وشيكلهم كدا هيتجوزوا
ومنظرك بقى ويحش قوى يا ثامح !


فرج بن برقوق كرامته نقحت عليه .. 
ازاى الولية دى تتجوز من بعدى
 وراح باعتلها دعوة على العشاء

 #نظام_سعاد_حسنى_وحسين_فهمى_وكدا





والست بنت صُرُق يا خويا 
داخلة ولا بيها ولا عليها
 متشيكة ولابسة ومتأنتكة ومتأنتكة ولابسة اللى ع الحبل .. 
وطالعة السلااااالم بتاعت القلعة يا ما شالله عليها


واول ما دخلت القاعة اللى فيها العواميد
 وبيقعد فيها السلطان بليل ف الطراوة
راح طليقها سى فرج طالع عليها من ورا عامود 
وماسك ف ايده منجاة !!



تسألونى تطلع ايه المنجاة دى يا طمطومة ..
 زى الكمترى كدا و بتتاكل ؟!! 
أقولكم لأ ..
 دى بعيد عنكم سيف قصير زى دهون 





بس بقى وراح فرج مديها بالمنجاة على كفها ..
 قطعلها صوابعها المتحنية ..
 الست صرخت م الألم
 وعقبال ما استوعبت كانت ابتدت تجررررى



راح فرج مديها ضربة تانية على دراعها قطعلها حتة من كتفها .. 
وبعدين كمل بضربة تالتة ورابعة وخامسة
 لحد ما فصل راسها عن جسمها .. !



وراح ماسك الراس من ضفايرها ورافعها لفوق كدا 
وبصلها وبص ع القاعة لقى الدم مغطى الارض
 وملطخ العواميد حواليه ...
 فنده الخدم بتوعه ينضفوا المطرح


بعد دقايق استدعى الامير اياه ..
 اللى كان على علاقة بالست المسكينة دى.
 فالراجل راح ومش مدى خوانة برضو ولا ف دماغه حاجة!



واول ما دخل على السلطان فرج .. انحنى .. بيرفع راسه 
لقى المخفى بيجيب كيس قماش من جنبه وبيطلعله راس بنت صُرُق 
وبيبصله يشوف رد فعله ايه ؟


الراجل إتسرع لوهلة .. وفكر يستعطف السلطان
 ولسه بيوطى عشان يقوله ساااااااامحنى يا مولانا .. 
راح مولاه قاطع رقبته وحطها ف الكيس .. !!




وقيل بعد ذلك ان سى فرج لفّ راس العاشقين دولا 
ودفنهم سوا ف مقبرة واحدة .. 
#شوف_الرومانصية!!



وخلصت القصة على كدا ..
 الدروس المستفادة بقى



 اوعى يا بنتى .. و متتجوزيش سلطان
 ولو اتنيلتى واتجوزتيه متفكريش ف الطلاق ... 
ولو اتهببتى واتطلقتى منه 
متفكريش تحبى او تتجوزى تانى 
عشان راسك يا ماما متنقطعش


الدرس التانى ..
  مش كفاية انك واخد البلد توريث وفحت وردم يا سى فرج 
.. كمان بتحرم الناس من حقها ف حياة جديدة
 لمجرد انهم رفضوا عشرتك الزفت دى .. !
ايه العالم العجيبة الغريبة دى ؟؟؟!!





القصة رقم 2 


 من زمن المماليك برضو .. بس أيام الحاج تمربغا ..
 اللى كان منفسن من كام أمير كدا طمعانين ف السلطة
 فراح مطفشهم م البلد


اتنين منهم راحوا ع الشام وقعدوا فيها لحد ما العاصفة تعدى 
وهربا من انتقام تمربغا ..
 الجوز دول يبقوا الامير يشبك .. والامير قايتباى


البهوات قعدوا ف الشام .. 
والامرا الموالين لتمربغا كانوا بيخافوا يستقبلوهم ف بيوتهم .. 
للحاج ف مصر يطين عيشتهم .. فالجوز عاشوا ف عزلة


وملقوش غير الرهبان ف دير بيت المقدس اللى قبلوا يستقبلوهم
 ويعزموهم ع الأكل 
وكان منهم راهب اسمه جاكومو ماجنا
 اللى كان بيطبلخهم العجة والخضار


وروح يا زمان وتعالى يا زمان .. وقايتباى يرجع مصر 
ويخلعوا تمربغا ويبقى هوه السلطان ويحكم مصر 28 سنة تقريبا .. 
ويبقى جاكومو الراهب رئيس الدير



قوم ييجى والى القدس ويسجن جاكومو ظلومة .. 
وبعد ما يطلق سراحه بعد مدة..
 يسافر جاكومو على مصر يشتكى لقايتباى
 رفيق اطباق الخضار والعجة القديم !


قايتباى يقوله ازاى يحصلك كدا ف عهدى ؟!!
 ويروح باعت الامير يشبك رفيق المنفى القديم ووزيره الحالى .. 
يجيب والى القدس من حواجبه مقيدا بالأغلال


وييجى والى القدس مربوط .. 
ويوقفه قايتباى قصاد الراهب جاكومو وينضرب علقة موت .. 
ويتشال من منصبه ويتسجن 5 سنين عقابا له على ظلمه لرئيس الدير !


ويقول قايتباى لجاكومو .. مرضى يا عمّ ؟ 
.. يقوله تمام وزى الفل كدا موشكرين يا حاج قايتباى ..
 وتخلص الحدوتة على كدا


الدروس المستفادة بقى ...
 الايام دول واللى متبصش ف وشه بكرة تحتاج لقفاه .. 
ولا تبصق ف بئر لعلك تشرب منه يوما ما ...
 فخلينا حلوين مع بعض يعنى



ثانيا .. التبيخ والخضار كانت فلوسهم حلال 
والرهبان يبدو انهم طبخوا الاكل بسماحة نفس .. 
واهو كله اتردلهم تانى .. والجزاء من جنس العجة





القصة رقم 3

من زمن الفاطميين 
وف عهد آخر خليفة "العاضد"اللى كان عيل صغير
 والوزرا اتحكموا ف زمنه وكان منهم الوزير"شاور" 
 وانا وأرد عليك


والفرنجة كما يسمونهم حاولوا الأستيلاء على مصر كذا مرة 
وفشلوا وآخر محاولاتهم كانت أيام شاور
 اللى لقى الفرنجة داخلين عليه ووصلوا بلبيس شرقية


قوم المخفى يتفتق ذهنه عن حل لوذعى انه بولع ف البلد 
عشان مياخدوهاش الفرنجة !! .. 
والحقيقة مش عارفين كنا هنعمل ايه من غيرك يا مسعووود !!


الجدع يا خويا يظهر كان بينه وبين عمورى قائد الفرنجة ضدديات .. 
لقاه اخد الشام وفلسطين وسواحلها ودخل على مصر عاوزها
 .. قالك والله لأطفحهالو!


ويروح للخليفة الفاطمى وياخد موافقته .. 
ويهّجر الاهالى من بيوتها
ويبعت للفسطاط 20 ألف قارورة نفط
 و 10 الاف مشعل


الاهالى يهربوا بجلدهم ويسكنوا ف الحمامات والصحرا ..
والجند والعمال يولعوا ف الفسطاط المدينة
 اللى تفضل 45 يوم مشتعلة 




وبيقولك الفرنجة لما شافوا المنظر أتخضوا 
وعلى رأى علاء ولى الدين ف الناظر .. لّف وأرجع تانى .. وكدا



وبعد الخراب ما تم ..
 الناس حزء منها رجع تانى واعاد بناء بيته .. 
والجزء الأغلب راح لشاور يقوله 
شردتنا فالجدع قالهم خلاص اسكنوا القاهرة



ومن وقتها القاهرة اللى كانت مقفولة على الحاكم الفاطمى
 وموظفينه وخدمه .. بقت مشاع للمصريين كلهم
 وأى حد عاوز يسكنها .. يسكنها




 والحمدلله ..
 ان جامع عمرو بن العاص نجا ..وبقى شاهد عيان ع الفسطاط
زى ما جامع بن طولون ما بقى شاهد العيان الوحيد
 على الدولة الطولونية



ولهذا بيقولوا ع الفسطاط ... من وقتها ...  مصر القديمة 

لأنها كانت فعلا ...
مصر القديمة 
:)



والدروس المستفادة بقى ...




 مبدئيا كدا
 ... جتها نيلة اللى عاوزة خلف 



ثانيا .. هوه انتا عشان حلفت اليمين وبقيت ف موقع المسئولية 
قوم انا أمشى وراك زى الهبلة كدا وأنفذ كلامك 
وأودى البلد ف داهية واياكش تولع !!!



وايه يا ختشى الخطط العسكرية الهايلة دى ...
 تولع ف البلد عشان محدش غيرك ياخدها .. 
ويا انتا يا محدش .. شاور دا كان اخوانى الظاهر !






القصة رقم 4 


من زمن محمد على .. 
ومن كتاب ادوارد وليام لين ..
 اللى عن عادات المصريين وتقاليدهم ..
 كتاب تحفة لازم تقروه بجد



وبيحكى عن بقرة غلبانة ساقها الحظ لتكون شهيدة 
وشاهدة على ظلم الحكام للمصريين ...



لسه بتكلم عن ظلم الحكام .. قالوا زلزال
 #بركاااااااااااااااااااااااااااااتك_يا_ابو_الامراس



ف عهد محمد على .. وف ريف المنوفية 
بأحد القرى حيث يعيش الفلاح المصرى .. أزهى عصور المهلبية




الناظر بتاع مركز المنوفية كان بيلم ضرايب م الفلاحين الغلابة
 .. واللى ميقدرش يدفع اللى عليه كان بيتعاقب
 بالمّد على رجليه بالفلكة ..



وف مرة من ذات المرات .
. فلاح انكسر عليه مبلغ 60 ريال .. 
قوم الناظر بعتله وقاله هتدفع
 ولاّ ؟ .. 
الفلاح قاله معييييش والنبى ولا سحتوت ..



الناظر اتغاظ منه قوى .. وراح ناده لشيخ البلد وقاله
هاتلى بقرة الفلاح دا ..
وبيعها وجيبلى فلوسى ال60 ريال 
يا حاج .. ماشى ؟



شيخ البلد راح بيت الفلاح وجاب البقرة اللى حيلته من الزريبة ..
 وعرضها للبيع
 ملقاش ولا فلاح عاوز يشتريها تضامنا مع
ابن قريتهم يعنى




الناظر اتغاظ اكتر .. 
وراح ناده للجزار ..
 وقاله ادبحلى البقرة دى
 وقسمها ل60 حتة .. 
وقاله بيع الحتة بريال لحد ما تلملى
 ال60 ريال بتوعى !






الجزار عمل كدا فعلا ودبح البقرة وباعها ..
 والفلاح عرف اتجنن
 وجاتله لوثة ..
 اصلا الفلاح مراته تموت عادى لكن بقرته تموت
 ينقهر .. قوم مسكتشى



وطلع على اللى أعلى من الناظر .. 
وقرر يشتكيله من الظلم الواقع عليه ...
 وازاى بقرته اللى تساوى 120 ريال اتباعت ب60 ريال .. بس !!!




مين بقى الريس اللى أعلى من الناظر ... ؟ 
الاخ الفاضل ..
 الامير محمد الدفتردار .. 
جوز بنت محمد على ..
..! "والذى لقبه المصريون ب "ابن ال م ر ة " 



لاخ محمد الدفتردار سمع شكوى الفلاح لحد آخرها ..
 وبعدين اتعدل ف جلسته .. 
ونده للناظر مركز المنوفية اللى دبح البقرة 
واستجوبه عن أدق التفاصيل



انتا اللى دبحت البقرة ؟.. أينعم .. 
ليه؟.. عشان اخد الضريبة المتآخرة
 .. بعتها بكام ؟ .. ب60 ريال ..
وهيا سعرها الاصلى كام؟ .. 120
 ريال حضرتك


محمد الدفتردار راح باعت للقاضى .. 
وعرض عليه ملابسات القضية 
وقاله تحكم بإيه ؟ ..
 القاضى قاله .. الناظر دا ظالم مستبد ويستحق أشد العقاب !



احنا وقفنا فين ؟
 آه محمد الدفتردار راح جايب القاضى على جنب 
وقاله روح انتا يا حاج .. واربطولى الناظر دا ...
 وهاتوا الجزار اللى
 دبح البقرة!


وسأله انتا دبحتها قاله ايوه .. وزعتها على 60 نفر قاله أيوه ..
 تعرف تجيبهم تانى قاله أيوه ..
 طب روح اندهلهم !! 


الجزار بعت لل60 فلاح اللى اشتروا منه الحتت كلها 
.. وف حضرة محمد الدفتردار كانت خاتمة القصة ..
 الدفتردار أمر جنده يقلعوا 
الجزار هدومه ويربطوه


والدفتردار قاله ..
 انتا ظالم ودبحت البقرة وبعتها وانتا عارف ان تمنها 
الضعف واكتر .. أعمل فيك ايه انا دلوقتى ى ى ى ؟!!!


الجزار قاله غصب عنى والنيعمة .. 
الناظر امرنى ومكنتش أقدر أعصى أمره ..! 
قاله خلاص ما دام الناظر السبب .. امسك ساطورك
 وادبحه حالاااااااا !!


الجزار تنحّ لثوانى .. 
وبعدين فهم انه يا روح ما بعدك روح .. 
وراح مادد ايده للجنود عشان يفكوها 
وف ثوانى انقض ع الناظر جابه الارض ودبحه ... !!


بعد الدبح .. بص للدفتردار ..
 اللى قاله .. دبحته ..
 يلا قسمه ل60 حتة 
.... فالجزار نفذ الأمر .. 
وقطعه وبصله تانى ..
 فقال .. هاتوا الفلاحين


وامر كل فلاح من ال60 ياخد حتة
 ويدفع قصادها ريالين (بدل ريال واحد) .. 
قوم كل فلاح يا عينى مد ايده وشال حتة ودفع 40 قرش صاغراااااا



الدفتردار سأل الجزار ..
 انتا لما دبحت البقرة .. اجرتك كانت كام ؟ .. 
الجزار قاله اجرتى انى اخدت راس البقرة ..
 فالدفتردار قاله خلاص ...  خد اجرتك !



راح الجزار موطى وواخد راس الناظر من سكاااااات ... 
والفلاح خد فلوسه ..
وال60 فلاح كل نفر مسك نصيبه .. 
والكل خد اذن بالأنصراف وهما مذهولين !!





وتخلص الحدوتة
 والدروس المستفادة ...
انا قطعت الخلف بعد ما قريت الحكاية دى





ثانيا .. ايه أم العدل والحكمة والنزاهة ف الحكم دى ... 
عمر بن الخطاب يتوارى خجلاااا الصراحة !!!


ويا بخت من كان حاكم البلاد يبقى حماه فيتجبر براحته 
.. وبالنوسبة لمحمد الدفتردار
 فالحقيقة لقبه اللى اطلقه عليه المصريين .. شوية عليه والله





الحدوتة رقم 5


آخر حدوتة بقى ... وكلها هتبقى بالسيم 
ومحدش يسألنى عن الاسامى الله يكرمكم ... هاه 


ف 1995 صديقة ليا اتعينت ف احدى المكتبات العامة 
التابعة لوزارة الثقافة..
وكان بيتعمل فيها كل فترة ندوات ومؤتمرات وحركات 
وعزومات وفلوس وكدا ..


والوزير كان عامل المكتبة دى بيت ضيافة 
وكل ما يجيله اجانب ولاّ عرب مهمين عنده .. 
يعزمهم يتفرجوا و ييجى ف موكب وحرس وسكرتارية وهلما ..


صديقتى كانت كالعادة بتحضر المناسبات دى ف اطار عملها .. 
وبتستقبل الضيوف والحضور ..
 وعادى يعنى ملهاش دعوة بحاجة 
ولا بحد ..


ف مرة الوزير حضر ومعاه ضيوفه وحاشيته ..
 كانت صديقتى قاعدة مع زمايلها بيتكلموا عادى .. 
وفجأة ييجى واحد يقف بالقرب منهم ويدخل معاهم ف الحوار


يحشر نفسه ف الكلام بصنعة لطافة ..
 ولما صديقتى تتكلم معاه ..يباغتها بمعلومة انه عارف والدها 
بيشتغل ايه وساكنة فين وكدا .. 
فصديقتى تتنح !!!


وتقطم الكلام وهوه يلاحظ نظرة مريبة من كل اللى موجودين
 فياخد بعضه ويختفى من قصادهم..
قوم احد زمايلها فضوله ينقح عليه فيروح يدعبس ورا الشخص دا


فيكتشف ان البيه يبقى "سواق الوزير" الخصوصى ..
 وأشياء آخرى 
.. اللى هيا انه لما يلاقى وجه جديد يطقّس عنه 
اذ ربما ينفعهم ف الشغل ولاّ حاجة !!


وطبعا صديقتى كانت بنت ناس ومش وش ذلك .. 
انما دا لا يمنع انهالبيه يسال عنها لعل وعسى !


وروح يا زمان وتعالى يا زمان .. 
وصديقتى تسيب الشغلانة دى .. وتنقطع صلاتها بكل اللى فات اماكن وأشخاص 
وف مرة بتفتح الجرنال لقت خبر بصورة ..


الاخ السواق ..
 انقبض عليه ف قضية نهب مال عام ورشوة وافلام 
كدا .. وبالويم ..
 وم اللى كانت بتسمعه .. سواق الوزير كان كبش 
الفداء للى أكبر منه !


اللى كانوا بيخلوه ف الوش وهما يقبضوا ف السوكتيم ..
 ووقت الجد.. يدخل هوه السجن بدالهم .. واتفاق رجالة يعنى
 #ومشوها_رجالة


المهم انحبس الأخ وعدى الوقت .. 
وصديقتى بتفتح مرة احدى الجرايد .. تلاقى اسمه وصورته برضو ..
 بس مش ف صفحة الحوادث المرة دى !!


النوبة دى اسمه وصورته كانوا على عامود .. 
والبيه بقى بيكتب مكالات ... آه والنيعمة !


لأ وايه بقى ... مشارك ف الجرنال اللى بيكتب فيه بنسبة .. 
اومال هيكتبوه ازاى عشان سواد عيونه 
ولاّ عشان موهبته الادبية الخاااارقة مثلا ... ؟!!!


واللى زاد وغطى انه لما خرج من السجن راح الوزارة .. 
ف زيارة ودية حبية عاطفية لدرجة افتكروا الوزير
 هيرجعه الشغل تانى ؟!


بس الوزير يعنى بيقولوا بيقولوا ... 
انكسف من الرأى العام الويحشالغتيت .. 
ليعاتبه ازاى تشغل عندك واحد عمل جرايم ونهب المال 
العام وكدهون .. !!


وبس يا سيدى .. البيه السواق .. بقى الكاتب الصحفى .. 
وساعات بيقولوا اسمه مسبقوا بكلمة الأعلامى فلان ..
 واتجوز واحدة مشهورةوعادى خالص ..


والست تتطلق منه بعد شوية .. ويبقى فلوسنا ف حساباته بالبنوك 
عادى .. و يكتب مقالات ف جرنال المفروض الناس بتحترمه 
اكمنه شريك ف راس المال وكدا


والدروس المستفادة بقى ..
 الست المشهورة اللى اتطلقت دى بنصحها 
وبنصح كل ست انها تسأل عن تاريخ العريس قبل ما تمضى العقد 
عشان الضمير انعدم خلاص


ثانيا .. الجريدة المحترررررررمة اللى بتنشرله مقالات 
وصحيح هيا مقالات نص لبة ولا ليها وزن ولا قيمة .. 
انما دا برضو معناه انها بيزنس مش صحافة




ثالثا نوقابة الصحفيين موكفها ايه م المهزلة دى
 انه اسمه يسبقه لفظة اعلامى ؟
 وكسة ليكون معاه الكارنيه كمان عشان ألطممم!! 


واخييييييييييرا .. 
خلصنا الحودايت والدروس المستفادة



تصبحوا على ألف خير



Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "