الأربعاء، 2 يناير، 2013

طلعة المحمل








 " وقالك إحنا حنعملها
 طب اعملوها يا خويا ...
 بس افتكروا مين اللى قعد عمر بحاله يبعتهالكو !! "


دا مش كلامى 

- وان كنت موافقة عليه -
انا بس خدته من على لسان عم "الليثى"
واحد من إسطوات الصنعة القدام
ف حارة ف شارع الخرنفش بالقاهرة الفاطمية
نقلا عن مقالة منشورة ف احدى المواقع 



وشارع الخرنفش

 مكنش م الأصل اسمه الخرنفش ...
دا كان يسمى " الخرنشف" ..
 بس المصريين حرّفوه تسهيلا ف النطق يعنى ..
 آل كدا بقى أسهل آل !!!


و هتسالونى يطلع ايه الخرنشف ولاّ الخرنفش دا

 يا فاتيما
 يا أوختشى ..
 أقولكم بكل بساطة
 دا طلع نوع من الأحجار اللى استخدموها زمان
 ف بنا البيوت


وبمعنى أدق هوه مش أحجار ..

 دى المواد المتحجرة اللى كانوا بيستعملوها كفحم
ف المستوقدات والأفران
وتسخين الميه ف الحمامات القديمة .. وكدهون



الحى أشتهر بحماماته والمستوقدات بتاعت الفول وخلافه ..

زائد انه ف عصر الفاطميين بقى ميدان
وفيه اصطبلات خيول الخليفة والأكابر بتوع الحى 



الحى كان مجاور لقصرى الخليفة الفاطمى..
القصر الشرقى والغربى 
وبالتالى كان سكانه من الوزرا
والكبار والأثرياء والتجار والخدم وكل ما يخدم الخليفة


وف وسط حكايات الشارع

 و شخوصه المهمين الكتير قوى ..
انا هحكى النهاردة عن مبنى وأثر.. 
يمكن مساحته مكنتش كبيرة 
لكن قيمته كانت اكبر من أى تقدير





والمكان دا قعد لزمن طويييييييييييييييييل 

يسبب بهجة لقلوب المصريين ..
 مرة ومرتين ف السنة


وأقصد بهذا .. "دار كسوة الكعبة" ..

هذه الورشة اللى انعملت ف حى الخرنفش
فى زمن محمد على 1824
وانشئت خصيصا لهذا الغرض




بس ان جيتوا للحق ..

 الموضوع مش من عهد محمد على وبس ...
 دحنا لو دورنا كويس ..
هنلاقى ان الكعبة انكست بإيادى مصرية من زمااااان الزمان


قبل الأسلام ملقتش حاجة مؤكدة ..

بس المؤكد ان ف عهد عمر بن الخطاب
 ف عام الرمادة بعت امير المؤمنين 
لعمرو بن العاص ف مصر يقوله ابعتلنا كسوة





سمعة مصر ف النسيج كانت مسمّعة 
فعمرو بن العاص كلف والى الفيوم
اللى كانت مشهورة بالقماش الفاخر 
يا جماعة يا ريت تعملوا الكسوة ... فعملوها






ولنا هنا وقفة بقى

عشان يطيب لى أن أفخر .. 
لأن كسوة الكعبة ..
 كانت تكسى بقماش
اشتهر به أقباط مصر واسمه قماش "القباطى"


كان من أفخر الأنواع و مصر مشهورة بيه .. 

ودى كانت أول مرة 
تروح كسوة من مصر .. للكعبة





مكنش الموضوع رسمى

 وبشكل دورى كل سنة..
 انما الولاة اللى جم بعد كدا وحكموا مصر
كان فيهم اللى حابب يحصل على البركة
 و يبعت الكسوة محبة كرامة


والغريب ان الفاطميين رغم المذهب الشيعى

الا انهم كانوا حريصين على العادة دى
 ويعملوا احتفال وقت خروج المحمل
 وانتوا عارفينهم ناس فرايحى و يموتوا ف الهيصة



وبسبب الأحوال المناخية

والفيضان اللى كان أحيانا يغرق الدنيا..
كان الفاطميين بيبعتوا الكسوة مرتين ف السنة من باب الكرم



وييجى الايوبيين من بعدهم ..

ويموت الصالح أيوب وابنه توران شاه .. 
وتحكم شجر الدر لفترة قصيرة قبل أيبك ما يتجوزها
 ويبقى هوه السلطان



وتقرر السلطانة شجر الدر انها تروح تحج ..

فيركبوها الهودج
وتسافر ف موكب مهيب معاها أمرا وخدم وحشم
 وطبعا الكسوة ف المقدمة .. 
فيبقى حدث مهيب عظيم


وقبل كدا كانت الكسوة بتروح سوكيتى

 لأن صلاح الدين جه ولغى كل احتفالات ومظاهر الفاطميين ..
 فشجر الدر رجعتها تانى




وانتوا عارفين المماليك
 .. غاويين فشخرة ومنظرة ..
أنقتل أيبك .. 
وشجر الدر من بعده ...
 ومسك قطز الحكم
وحارب التتار كتف بكتف مع صديقه بيبرس


وطاردوا التتار لحدود الشام

 وف رحلة الرجوع
 ينقلب بيبرس على رفيق السلاح والدرب ..
ويقتله غدر وياخد حكم مصر خالص مخلّص لنفسه 




والراجل يظهر كان ضميره بيعذبه جامد 

على قتل صاحبه قظز
فلما مسك حكم مصر
عمل  اصلاحات كتير فيها وف الشام 
و خصوصا الأماكن المقدسة




وف سنة 670 م

يقرر الظاهر ركن الدين "بيبرس البندقداري"
انشاء دار متخصصة لصناعة كسوة الكعبة الشريفة
 وتبقى دى مهمة سنوية لا تتوقف



عمايل الكسوة كان شرف 

والحكام عليه تنافسوا ..
بتوع اليمن شوية والشام شوية والعراق شوية.. 
لكن حكام مصر كسبوا الجولة لعدة قرون




وبعد المماليك حرصت اسرة محمد على هذا التقليد
 وعملته بنظام وإحكام اكتر ..
وبيحكوا ان الخديوى توفيق ..
 كان مغرم بحضور الأحتفال دا سنويا 




كانت المناسبة

 بيحضرها كبار رجال الدولة وقناصل الدول
والاعيان والكبرات
ويحرصوا عليها زى الناس البسيطة بالضبط


وفضلت كل سنة الكسوة تخرج من مصر للكعبة
ومنقطعتشى العادة دى الا مرات متفرقة قليلة ..
لأسباب سياسة طبعا منها مثلا ..
حرب محمد على ضد الوهابيين






وانقطعت مرة...

 سنة 1923 زى ما هو مكتوب جنب الصورة
 لما عادت المياه إلى مجاريها 





واخر مرة سنة 1962

 بسبب اشتباه عبدالناصر ف ضلوع ملك السعودية
 ف حوار انفصال الوحدة بين مصر وسوريا




عبدالناصر وصله 

ان الملك سعود شارك ف الحكاية دى
 وحصلت مناوشات كلامية ..
قوم السعودية قالت مش عاوزين كسوة السنة دى


ويقولوا ولا تبعتوا تانى كمان ...

و احنا هنعمل مصنع مخصوص عندنا للحكاية دى ...



قوم عم الليثى ف ورشة الكسوة ف الخرنفش يرد عليهم :
 وقالك إحنا حنعملها..
 طب اعملوها يا خويا..
بس افتكروا مين اللى قعد عمر بحاله يبعتهالكو !!



وعمايل الكسوة يا عيال

 مكنتش حاجة كدا مجرد صنعة وعادى .. لأ ..
 المسألة كانت اكبر وأعمق وانضف بكتير مما الواحد يتخيل





العمال كان لازم يكونوا متطهرين
 ومتوضيين قبل ما يلمسوا القماش والخيوط ..
وكانوا بيبتدوا اليوم بقراية الفاتحة بصوت عالى
ويكبّروا ويولعوا بخور


وكانوا بيحطوا أطباق فيها موارد (ماء ورد)

عشان لو العامل إيده عرقت ..
يغطسها ف الطبق فتبقى ريحتها حلوة والكسوة كمان !!



والدار كان فيها بير .. 

كانوا بيحتفظوا بيه بمية زمزم اللى بتجيلهم ..
عشان يغسلوا فيها القماش والخيوط و الأبر
 والمعدات وكل حاجة
 #شوف_الجمال!


وكانت مهمة الأسطوات تتلخص ف شقين ..

جزء خاص بكسوة الكعبة وما يتبعها ..
 والجزء التانى ف المحمل اللى هيشيل الكسوة ومشتملاته


الكسوة كانت 8 أربطة بها 52 توب من القماش

 وستارة باب الكعبة وستارة باب التوبة وستارة باب سطح الكعبة وكيس مفتاح الكعبة وكسوة لمقام إبراهيم



اما الهودج

 فزى ما ف الصور قماشه
بكل الزخارف والهيكل الخشبى وجواه مصحفين
ومعاهم غلايتن نحاس بمية ورد لزوم غسيل الحاجة ...




وقماش بفتة أبيض كانت بيتحط تحت الكسوة السودا

ومجاديل قطن (حبال غليظة) 
علشان تتعلق الكسوة بيهم
 بصوا ف الصورة ... تلاقوهم


وبس يحضر العمال ف دار كسوة الكعبة المطلوب ..

تبدأ بقى مهمة اخرى ..
وهى خروج الكسوة على المحمل
 لتبدأ رحلتها ودى كمان كانلها طقوس ومراسيم



كسوة الكعبة زى ما وصفناها

ومعاها الحزام اللى هوه الشريط المكتوب عليها
 بالذهب اللى ف أعلى الكعبة 
وباقى الأشياء كانت بتتشال وتمشى بترتيب



المحمل اولا على ضهر جمل ..
ثم يتبعه حمير شايلة باقى الأشياء من اكل
وفلوس وأقمشة وحاجات لأهالى مكة ..




وبعدين البلطجية وراهم ..

 آه ...  البلطجية .. 
ما دى زمان كانت شغلانة الناس
 اللى بتقطع بالبلطة الشجر اللى كان بيعاكس الدواب والمسافرين ف الطريق



يعنى تقدروا بكل الثقة تقولوا 
.. كان المحمل يخرج ف حراسة البلطجية ...
ومحدش هستجرى يقولكوا نعممممم ؟!!


طبعا الكلام دا ايام المماليك ومحمد على .. 

بس لما الدنيا اتمدنت شويتين تلاتة
بقى فيه عساكر ومدافع وحركات ..
 والوضع بقى اكثر تنظيما 




يعنى الحمير اللى بتمشى ف موكب المحمل ..

كانت مش أى حمير .. 
كان معاها رخصة
 ترفعها ف عين أى أمين شرطة ف كمين ولا يهمها




اما الجمال بقى ..
 فدول مُلك تانى ..
كانوا 20 جمل
وبيتربوا ع الغالى ولهم مطرح ف بولاق مخصوص
وكانوا بيختاروا احسنهم 
عشان يشيل شرف رفع المحمل على ضهره





وعمكم الليثى

بيحكى عن آخر شيخ جمال و كان اسمه الرهيوى..
وبيحكى ازاى كان بيشد نفَس المعسل
 وينفخ الدخان ف مناخير الجمل عشان يضبطّله الطاسة !



ما شاء الله ...

 ايه الروقااااااااااااان دا ... 
حتى الجمال كانوا كانت بتعمل دماغ ف الزمن دا



الجمال دى كانت مش أى كلام ..

من كتر قيمتها ومكانتها ..
 كانوا الستات اللى مبيخلفوش
 بيستنوها تعدى وينتهزوا الفرصة
ويعدوا تحتها ... طمعا ف الخلفة

ومش عارفة ليه دلوقتى ..
 افتكرت مشهد من فيلم الزوجة التانية
لما سناء جميل نامت على شريط القطر عشان تخلف برضو ..
جمل قطر  ... 
يلا أهى كلها مواصلات


وخلاص كدا ..

 حضرنا كسوتنا وجمالنا وحميرنا
و مالنا وعتادنا واكلنا وشربنا وكله تمام
 نبتدى بقى نتحرك ... ع الكعبة



الكسوة بتخرج محمولة ع الهودج فوق الجمل
يتقدمها تشريفة على القلعة ف ميدان الرميلة
(ميدان صلاح الدين حاليا) وتقف شوية



ينضربلها كام طلقة ف الهوا تكريما 

واحتفاءا
وأعلاما للناس بأن الكسوة خرجت 
 فيتلم الناس بالهبل عشان تتفرج


يكمل الموكب للعباسية 

وهناك يقف وينزل ركابه شوية
 ويدوا فرصة للناس تقرب من المحمل وتلمسه
 وتتبارك وتبعت حاجات وكدا






من العباسية يركب المحمل بناسه وجماله وحميره وكل حولته ..
قطر مخصوص لحد السويس
.. 
ومن السويس يركب البحر لجدة .. 

ومنها لمكة ويستقر هناك






وطبعا تدخل الكسوة مكة ف احتفال برضو وهوليلة


والمسافرين مع المحمل كانلهم مهام محددة

 يقوموا بيها طول السكة







وتلبس الكعبة التوب الجديد ...

ويتشال القديم ويرجع ف المحمل تانى على مصر


ف نفس خط السير بس عكسيا ...





والكسوة القديمة دى كانت بتتقسم لأجزاء


وتتقدم هدايا لكبار الشخصيات اللى بتزور مصر ..

بأعتبار ما لها من قيمة وغلاوة







وزى بعثة الحج ملها رئيس الأيام دى ..


طلعة المحمل دى زمان كانلها ريس برضو

واسمه "امير الحج" 

ودا كان منصب مهم جداااا ميروحش لأى حد كدا بالساهل





خصوصا أيام المماليك ..


كان امير الحج دا ميخدوش غير امير مرضى عنه

ومحبوب من السلطان .. وكانله مكانة يتمناها الكثيرين







أمير الحج 

كان مسئول عن سير الرحلة كما المخطط لها

ومن ضمن مهامه توزيع اموال على فقراء مكة والحجيج

وكان فيه موظف مخصوص لكدا اسمه "امين الصرة"







كان فيه كمان موظف اسمه


 "امين الحلوى والكساوى"

كانت مهمته توزيع الأكل والأقمشة على فقراء مكة

ومعاه مساعد "مأمور الذخيرة"

 ذخيرة أكل مش سلاح :)




@MhmdAbdelRahman أينعم ... 


الصرة اللى فيها


 الدنانير والدراهم بقى ...



كان فيه كمان "قاضى المحمل"

اللى مهمته فض أى منازعات 




تحصل بين الحجيج بعضهم وبعض 

ف أى شىء يطرأ ف السكة ويعمل قلق وكدهون





وكان فيه ايام المماليك "البيراقدارية"

 يعنى الناس اللى كانت

 بتمسك الأعلام بتاعت الموكب ...

 دا غير رئيس الحرس المسئول عن امن الموكب وسلامته



وغير بتاع الطبخ والتموين

والخباز والسقا والطبيب..

واخيرا مبشر الحجاج اللى كان بيوصل أخبار الموكب

 اول باول

 للناس ف مصر



وكان بينضم للمحمل كل اللى عاوز يحج من مصر ..

وتيجى بعدهم قافلة من المغرب ..

وتخرج قافلة من الشام وتركيا واخرى من الهند

ويتلاقوا ف بيت الله






ومكناش لوحدنا بنعمل الكسوة ..

كان الشوام بيقدموا كسوة احيانا

ويخرجوا ف موكب برضو شايل محمل الشام هدية للكعبة



وكان شرف بيتنافس عليه الجميع

واحتكرته مصر لسنوات طوال لحد ما جه بوز القرد

 بتاع السعودية

وقال مش عاوزين ..





بس الناس عملوا ما يشبه دار الخرنفش برضو

وسموها دار أم الجود

وبقوا يصنعوا فيها الكسوة

وطبعا بعد دخول البترول بقت أبهة




وآخر كسوة انعملت ف دار الكسوة بالخرنفش كانت 1962



فحفظوها ف الدار لحد ما اتقسمت واتوزعت
وبعد ما سافرت رجعوها تانى

وقالوا مش عايزين ..






ولم أكن أنتوى أن أنكد عليكم

وأكتفى بهذا الزمن الجميل وكفاية

بس الأمانة تضطرنى أفرجّكم ماذا حدث

لهذا المكان العريق اللى كسى الكعبة لقرون خلت



المكان اللى صوابع اسطواته كانت تتلف ف حرير ..

اتعرض للأهمال زى آثار كتير

وتحول إلى مخزن لخردة وزارة الاوقاف




وجريدة البديل عملوا زيارة للمكان فأكتشفوا المهازل

و تحول الدار لوكر لبتوع المخدرات ليلا

وبتوع الشاى

والسندوتشات نهارا






ولما دخلوا جوا بمساعدة احد الأهالى

لقوا الورشة تحولت إلى مخزن فعلا مليان كراكيب

وبقايا خيوط وقماش ونول خشب كبير مرمية





واولاد الحرامية سرقوا الحليات اللى على باب الدار

والنقوش وأى حاجة عرفوا يخلعوها ..

خلعوها

وطمسوا معالم المكان






وصحفى البديل شاف البير اللى كانوا بيملوه بمية زمزم

 عشان يغسلوا فيه كل حاجة متعلقة بالكسوة ..

لقوا وزراة الأوقاف سدته بالخرسانة

 :(





بأختصار تحول هذا المكان الجميل القّيم الغالى

من تاريخ مصر إلى خرابة ..

 ومنهم لله اللى كانوا السبب

سواء الحكومات أو الروساء أو البشر العاديين







وميتى نزورك يا نبى

 يلى بلادك بعيدة



وتوتة توتة ...

 خلصت الحدوتة

ولى عدة ملحوظات على ما قُسم


اولا

وبكل زهو واعتزاز ...

إحنا اللى كسينا الكعبة سنواااااات ونفتخر




ثانيا ..

دار الكسوة دى لو عند أى بلد بنكلة ف أى حتة ..

كانت هتتعامل معاملة احسن من كدا عشرتلاف مرة

و مالنا بقينا باردين كدا ف تقييم الأشياء ؟؟




ثالثا

أحلى حاجة انى أتخيل ان الكعبة

كانت بتنكسى من قماش الأقباط المسيحييييييين

ويعنى يا خويا محدش ساعتها اتقمص واتلوى

وقال حرام ولأ

 و .. منعيدش عليهم





رابعا ..

ايه حوار الجمال اللى بيعملولها دماغ دى
 ..
مفيش فايدة ف المصرى برضو

 لازم يحط التاتش بتاعه على أى حاجة !!!




خامسا ..

كان نفسى يعملولنا إحصائية ..

 كام واحدة م الحريم اللى عدوا من تحت الجمل دى

خلفّت وجابت عيال ؟؟؟

عشان يبقى عندنا فكرة يعنى

 :)





 و .. تصبحوا على ألف خير وسعادة


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "