الخميس، 29 نوفمبر، 2012

إبراهيم ف الأوبرا







نحكى حدوتة أبرك .. 

ولا نستنى البرادعى يُبّق الكلمتين الحمضانين الاول ؟؟؟؟
 #سؤال


دقايق وهبتدى الحدوتة 

ويولع مرسى على اللى جابوه ...


الحكاية النهاردة عن راجل مراحل حياته كانت عجيبة

بس قبل ما اتكلم عنه لازم الأول أخطف رجلى
لمكان مهم جدا هيرتبط بيه من زمن
و لحد ما ربنا هيأذن


 طب نكمل




حتة الأرض دى زيها زى غيرها ف منطقة وسط البلد 
كانت بعيدة عن القاهرة المحروسة ..
ولحد الفاطميين وما بعدهم 
كانت مهجورة تغمرها المية وقت فيضان النيل ...



ولما تنحسر عنها المياه

 بتتحول لخرابة ومستنقع ومصدر للأوبئة .. 
بإختصار كانت خرابة



لحد ما جم المماليك ... الشيك .. الرومانتيك ..

 وأكمنهم كانوا عالم برّواية
وميحبوش يختلطوا بالعامة والدهماء وكدهون ..
 ابتدوا يستوطنوا الأرض دى




الكلام دا كان ف القرن السبعأشر

 وفضلت الحتة تعمر على أستحياء لحد ما جه 
 الامير " سيف الدين أزبك من طُطغ الظاهرى "
واشترى مطرح ف الشارع






سيف الدين أزبك دا

 مكنش راجل عادى لأنه كان مقرب لكذا سلطان..
 الاول تمربغا 
وبعده الملك الأشرف قايتباى .. 
ورغم خلافه معاه ف النهاية لكن كان له نفوذ



كان غنى جدا وبيعرف يسّلك اموره ..

وكان مناسب قنصوه الغورى اللى مسك بعد قايتباى ..
 م الاخر يعنى كان على كل لون يا باتستا
 ومش مخلى ف نفسه حاجة




وكعادة المماليك ..

عارفين ان عمرهم قصير فبيغرفوا من ملذات الدنيا
 ويعيشوا ف أبهة هما عارفين انها ممكن تنتهى ف ثوانى 
وسى أزبك صاحبنا بقى لما عجبته حتة الأرض اللى بعيدة عن الدوشة بتاعت القاهرة المحروسة دى
ولما المية تغمرها بتبقى بركة جميلة والخضرة بتملاها
 فليه ميسكنهاش هوه .. ؟!!!






عنها ويروح للسلطان ويطلب يشتريها ..

فينعم عليه بيها ويبنى لنفسه قصر عظيم
ف هذه المنطقة وجنبه جامع
 وتعمر المنطقة 
وتتسمى الحتة على اسمه ... "الازبكية"



وبصوا يا عيال ف الصورة
 وشوفوا الميدان الوااااسع اللى ف النص دا
 وركزوا هتلاقوه مرتفع عن القصور اللى حواليه كام درجة



الكام درجة دول كانوا مخليين المنطقة أشبه بحوض كبيييير

ولما كان النيل بيفيض كانتا بتملى بالمية ..
وتتحول لبركة الأزبكية 






والبركة دى كانت متنزه الامراء والسادة والسلاطين ..

وكمان العامة من المصريين
اللى كانوا بيحطوا المراكب والزوراق
ويقعدوا يستمتعوا بالنسيم والمنظر



كانت سكن الأمراء والأغنياء ..

وف مرحلة لاحقة قبل مجىء الحملة الفرنسية
هتلاقوا اغلب الأسر المشهورة سكنتها
زى الألفى بك .. وعيلة البكرية





ف احد قصور الازبكية

 وقف الحاج خليل البكرى القرنى
يشرح لنابليون بونابرت ازاى المصريين
 بيحتفلوا بمناسبتهم الدينية
#وطياااان


وميدان الازبكية

 كان المطرح اللى كان المصريين فيه بيحتفلوا بمولد النبى
ويعلقوا الزينة ويبيعوا ويشتروا 
ويخرجوا ينبسطوا بالعروسة والحصان ..



والفرنساوية الصيّع

 يدركوا مدى اهمية المنطقة فيختاروا قصر الألفى بك
عشان يكون مقر للقائد العام 
وتحت شجرة ف القصر دا ينقتل كليبر بإيد الحلبى




ويمشى الفرنساوية ويغوروا ف داهية ..

ويدخل بقايا المماليك ف ماتشات مع محمد على
لحد ما يكسبهم ف النهائى .. ويحكم مصر منفردا



وتفضل المنطقة سكن للامرا والمماليك الكبار

اللى قارفين محمد على ...
وبعد المدبحة 
وبعد ما الدنيا تروق تفضل منطقة الطبقة الهاى الموسرة



وروح تانى يا زمان .. 

وتعالى ويتعاقب سلسال محمد على لحد ما يمسك مين ؟؟





أيوه .. الواد الحليوة القمر حبيب قلبى دا ...

سماعين بن ابراهيم بن محمد على باشا



وهكرر الكلام بقى اللى هوه

 ان سى اسماعيل كان عنده هوس
 بتحويل القاهرة الى تحفة معمارية
لا تقل عن اوربا عشان يستقل بيها ف مرحلة لاحقة وكدهون



ومن ضمن التخطيط للقاهرة ... 

كان تحويل ميدان الازبكية من شكله المخربط الهايش ...
 لمكان متنظم وكويس ويسر الناظرين






وتتردم الأرض المنخفضة دى بما فيها بركة الازبكية
 وتتحول لحديقة عامة موجودة للآن
كلكم عارفينها الآن بإسم "حديقة الازبكية"






وتتبنى عماير ومبانى 
وتتوضب المنطقة بشوارعها
ويتبنى ف وسط الأرض دى أقدم اوبرا فى أفريقيا والشرق 
هيا الاوبرا الخديوية
لأنها أشهر ما ف المكان ..
هينعرف المطرح كلها
ويتسمى على اسمها بـ .. ميدان الاوبرا 




والحكاية النهاردة مش ع الميدان ...
 الحكاية ع اللى راكب الفرس
 وقاعد ف وسط الميدان عشرات السنين شاهد عليه وعلينا 





صاحب الحكاية هوه ..

ابراهيم باشا ابن محمد على 






وييجى عمنا عباس محمود العقاد يكتب مقالة
 ويتخيل فيها حوار بيدور ما بين ابراهيم باشا وأبوه ..
فنلاقيه رومانسى ع الآخر





آل محمد على بيتشكر ف براهيم وشجاعته ..

وبراهيم بيقوله انتا البركة بتاعتنا يا بابا
 وافلام هندى كدا .. !!



بينما ف واقع الامر بقى ان الأتنين مكنوش طايقين بعض

 وبيكرهوا بعض





 وهنحكى الحكاية من واقع مذكرات نوبار
 اللى عاصر الجوز 
وولادهم لحد اسماعيل !!



ونوبار اول ما أتعين عند محمد على 

كان حتة موظف يادوب
زى سكرتير شخصى
ولكن بيتقن عدة لغات بينما محمد على بيتكلم تركى وبس



وهيعلى شأن نوبار دا 

ويترقى لحد ما يبقى زى منتوا عارفين ..
مش هشرح بقى
 لأن اللى يهمنى دلوقتى ان نوبار
 كان مع محمد على لفترة م الوقت





اللى هوه اواخر سنوات عهده

كان بيقول ان محمد على فيما معناه يعنى ..
كان بيصيع عليهم .. 
كان عييى بالدوسنتاريا والدكاترة وصفوله دوا شفاه
بس اتسبب ف اصابته بخلل عقلى خلاه
 يعانى من بعض الخرف
قام اولاده اجتمعوا
 وعزلوه عن التعامل المباشر مع الحاشية
 والناس فكان بيتغاظ منهم !




وكان بيستهبل بقى اوقات يبقى دماغه زى الفل وتمام ..
ولما كان بيحس انه مش ف وضعه الطبيعى
كان بيخرس تماما 
وميفتحش بوقه بنص كلمة عشان البرستيج





وكانت علاقته بإبراهيم ابنه .. 


زى الزفت ع النيلة ع القطران ..
ويقال انه مكنش ابنه من صلبه وكان متبنيه ..




كان محمد على طول الوقت عنده هاجس

 ان ابراهيم هيعزله ويحكم هوه ..
 وابراهيم قعد سنييين مستنى السيد الوالد
 يتزحزح من ع الكرسى عشان يحكم هوه !



وياريتها جت ع العزل وبس

 محمد على كان خايف ابراهيم يقتله
ويدسله السم ولاّ حاجة ف الكفتة ..
 فكان بيبعته دايما ف حروب وفتوحات ويسّربه زى القطة



قوم الواد ابراهيم يكبسه ..

ويرجعله منتصر وجايب الديب من ديله ..
كان قائد عسكرى متميز وسبب رعب للعثمانين بجد ...



ويمتد العمر بمحمد على وابراهيم قلقان ...

ومتنغصة عليه عيشته
لأنه احد العرافين تنبأله انه " هيسبق أبوه إلى القبر "



وسبحان الله .. زى ما الأب كان خايف ابنه يقتله ...

الولد كان خايف م الموت برضو 
وخايف من تقلبات أبوه العنيفة




ويحكى نوبار انه فضل سكرتير لمحمد على لحد سنة 1847 ولغاية ما ابراهيم باشا تعب صحيا

 وكان لازم يسافر اوربا يدور على علاج لحالته الصعبة ...



فتقرب قوى من الأبن

و حكالنا ان ابراهيم كان قاسى الطباع ..
وعنيف .. وعصبى .. ومهروش .. وموسوس
 وميقلش عن السيد الوالد ف أى حاجة الصراحة
 #عيلة_مجانين




يعنى مثلا ...


وهما راكبين البحر ف طريق الرجوع من الأستانة ..
 البحر هاج وحصلت عاصفة ..
مجراش حاجة يعنى بتحصل ! 



لأ ازااااى متحصلشى ..

 ابراهيم هاج اكتر م البحر نفسه
 وصمم انه يخفف الحمولة بتاعت السفينة
 لتميل بيهم


وتفريغ الحمولة مكنش بضايع .. لأ كان ضباط





آه ... قال ان الضباط هما السبب

 واصدر اومر بأغراقهم
عشان هما اللى عاملين تقل ع السفينة ... 
قوم الضباط وقعوا ف عرض نوبار يلحقهم م المجنون دا
وهوه الوحيد اللى عرف يقنعه بعدم تنفيذ الحكاية دى ...
وطبعا دا أقل واجب يعمله ابراهيم اللى مكنش بينام الليل تقريبا من شدة الألم والكوابيس




وخدمه وأغلب المحيطين بيه

 كانوا بيقولوا انه بيجيلوا كوابيس
وضحاياه من المقتولين بيزوره ف منامه ويقلقوا راحته ...




زائد النبوءة اللى قالت انه هيموت قبل أبوه

 فكان كل شوية يسال عن صحته
 ولما سافر فرنسا وانجلترا للعلاج 
كان بيحكى انه لما يحكم هيخلى مصر جنة



وكان بيشتكى من قبضة ابوه القوية

 اللى مخلياه مش عارف يعمل حاجة
وكل يوم صحته بتتدهور عن اللى قبله ...



ويرجع ابراهيم مع نوبار لمصر من تانى ..

ويبعتله محمد على يسأله عن الاحوال .. 
فلما  نوبار بلغه ان فرنسا بتشجعه يناطح انجلترا
وهما وراه هيسندوه
محمد على بذكائه الحاد رغم المرض ..
 قاله ميتعبوش نفسهم
انا عجوز وابنى ابراهيم تعبان اكتر منى 
واللى هيحكم بعده عباس ابن طوسون الخيبان



ومصر القوية اللى بنتها بإيدى

 محدش م اللى موجودين هيعرف يحافظ عليها
 وهتبقى لقمة طرية ...
 دا اللى قاله محمد على لنوبار وقد حدث بالفعل .. !!




كان معلوما ان انجلترا طمعانة ف مصر ..

ولما فتوحات محمد على بمساعدة ابراهيم
وصلت لأفاق زلزت تركيا والغرب .. 
كان لازم يبطوّا مصر بأى تمن



وفجأة .. يموت واحد من ولاد عمومة ابراهيم باشا

وكان للصدفة اسمه "ابراهيم" فيفرح الحاج 
ويفتكر ان النبوءة دى راحت لإبن العم
 وانها مكنتش تقصده!



ومعنوياته ترتفع بقى ..

وبالصدفة يكون موجود ف ايطاليا
وتوصله اخبار ان اعراض الدوا اللى خده محمد على 
عشان يخف م الدوسنتاريا ابتدت تظهر بشدة
ومحمد على يظهر امارات عنف وجنون متقطعة كدا ...
ومحدش يجرؤ ينطقها على لسانه ..
 بس يعزلوه عن الناس والحاشية
 ومحدش يشوفه غير ف أضيق الحدود





وتطق ف دماغ ابراهيم ..

ويخرج من ايطاليا على تركيا .. 
عشان يجيب فرمان من الأستانة بإنه يحكم بدل أبوه ..
وينفذ الخطة فعلا ويروح ع الباب العالى



ويخش عليهم بالطلب وعليه ورقة دمغة ..

يا جماعة عاوز فرمان بتولى حكم مصر لو سمحتوا ..
 فيرد عليه الباب العالى ...
ابوك عارف انك عاوز تطيّره ؟!



السلطان يتوجس منه خيفة ..

اكمن ابراهيم كان قائد عسكرى له شنة ورنة
وقرفهم ف عيشتهم ف السنين الاخيرة قبل مرضه
فكانوا بيقصروا الشر معاه ..


بس كمان مكنوش عاوزينه يمسك حكم مصر

ويزود ف النفوذ ويقرفهم زيادة ..
 فرفضوا الطلب ... 
تفتكروا هيمة عمل اييييه .. ؟




ولا حاجة ... 


وقفلهم زى أى فتوة ف أجدع حارة ف مصر ..
وف وسط القاعة قالهم مااااشى .. 
بشوقكم وانا راجع بلدى 
وهعرف أشوف شغلى هناك ... وبس !!



طبعا كان بيهددهم بشكل واضح ...

 وكادوا يرفضوا طلبه ويروحوه مصر قفاه يقمر عيش .. 
لولا الصدفة البحتة ان عراف القصر قالهم ...
 نفذوله اللى عاوزه


النجوم بتقولى ..

ان ابراهيم باشا مش هيعيش اكتر من ست شهور ..
فكبروا دماغكوا ولموا المسألة
 وادوله الفرمان اللى هوه عاوزه



وياخد ابراهيم الفرمان ويرجع على مصر

وف السكة يكح دم وحالته تسوء صحيا اكتر واكتر .. 
زودها خوفه من ابوه ليخف 
ويعقل فجأة 
ويعرف انه عزله ويقتله



وقفنا عند ابراهيم وهوه رجع

ومخبى الفرمان بتاع عزل ابوه ف جيب البنطلون الوااااسع 
ومش قايل وخايف من رد فعل الوالد 



وبمجرد وصوله اسكندرية ..

منها على القاهرة ع القلعة حدف 
واشتد عليه المرض
 ورقد ف السرير من شدة الحالة 
والكل قلقانين منه خصوصا عباس ابن طوسون



عباس كان عارف ان عليه الدور

 لو ابراهيم مات ... 
فخاف على عمره وراح مسافر ع الحجاز .. 
وفضل هناك ومرجعش الا بعديييين



اما حالة ابراهيم فتدهورت

واعدائه ف كل مطرح بقوا شمتانين فيه 
وبيسالوا بتوجس عن احواله
ومنتظرين خبر موته على احر من الجمر



ويبكى ابراهيم على فراش الموت


ويقول
 " اللهم لا تنتزع روحى
 قبل أن أكمل عمل أبى وأجعل مصر سعيدة وامتها غنية " 





لكن أمر الله ينفذ بعد 3 أيام من المعاناة من سكرة الموت ..

ونوبار يحكى انه كان مرافق له الوقت كله ..
 وان أخته الأميرة نازلى طلبت تشوفه فرفض
وطلبت ان مصطفى ابنه يدخل عليه ويشوفه ...
فإبراهيم رفض برضو ...
 ف الأول وبعدين وافق ..
وبعد خروج مصطفى بنص ساعة الروح
 طلعت ف 25 نوفمبر 1848



وارتفع صوت الحريم بالصويت والندب ..


ونوبار كان فاكر ان الكل هيجرى بقى
والمولد هينقام .. 
فإذا به يتفأجى ان الخبر عادى خااااالص ولا الهوا






محدش قام من نومه

ولا ساب سريره 
ولا هب عشان يقف ف وقت زى كدا
 ياخد بإيد الحزانى على ابراهيم .. 
وكأن الكل ارتاح بموته بما فيهم ابوه !!




ابوه بقى .. ربنا ياخده كمان وكمان ...

اول ما سمع الخبر ..
بدل ما يسّح دمعتين وضميره يوجعه 
ويقول الواد أتخشطف منى 
ويعمل أى منظر .. عمل ايه ؟



كنت أعرف ان هذا سيحدث

 لقد سجننى كان قاسيا معى ومع الجميع
 لقد عاقبه الله وسلب منه روحه 
ولكننى والده على أى حال 
ويجب أن أطلب من الله الرحمة له





يا سلااااااام 


هما دول الكلمتين ... اللى ربنا قدره عليهم ...
 شوفوا الروقاااان بتاع العالم ... قطونيل قطونيل بجد !!! 




وتنعمل جنازة أى كلام كدا ..

ياجروا فيها ندابات تصّوت
 ومشى شوية ناس من العامة من باب الفضول 
وجمع قليل من رجال الدولة والأسرة وكأنه محدش ميت!





ويتحسر عليه نوبار ف المذكرات قائلا ..


 لقد مات بطل معركة مسولونجى
ومعركة نفارين ومعركة الدرعة
 وحمص ونزيب وقونيه وبطل حرب المورة وكريت .. !!!



ونعدى البحر للمخسوف عباس حلمى الاول ..

ولى العهد اللى يحكم حسب النظام المتفق عليه .. 
وكان قاعد ف الحجاز متدارى من غضب ابراهيم
 و يسمع انه مات





فقبل ما يشد الرحال ع الاستانة عشان يستلم فرمان


برضا البلاط العثمانى عنه ..
يرجع الاول على مصر ..
وف قصر شبرا يوطى يبوس ايد جده .. محمد على



ومحمد على بصياعة منقطعة النظير .. يقوله ..

 ابراهيم مات لأنى لعنته ودعيت عليه ..
 متتصرفش معايا زى ما هوه عاملنى 
والا هدعى عليك وأصب لعناتى


فيبوس عباس أيده تانى ويقوله :

انتا سيدنا وهتفضل علطول كدا يا جدى ... 



طبعا مفيش داعى أفكركم ان عباس حلمى الاول دا ...

إنقتل ف قصره ف بنها بعد كام سنة حكم .. 
وجه بعده سعيد .. 
ومن بعد سعيد .. 
يحكم اسماعيل


وسماعيل يبقى ... ابن ابراهيم ..


 يعنى رجعت لبيتها .. يا محمد على
 يا ثقيل يا رخِم ...
و .... #كبسسسسسه


وبعده بشهور وتحديدا ف أغسطس 1845

 يموت محمد على

بعد فترة من الغيبوبة والتوهان بسبب المرض
وهوه زعلان لأنه كان عارف ان عباس امكانياته متواضعة



ونرجع لإبراهيم باشا ... 

اللى يفضل من سيرته ابنه اسماعيل .. 
ويفضل كمان كام حاجة تانيين ... مش قليلين




مبدئيا ... يفضلنا مقامه الروعة دا ف الامام الشافعى




يفضلنا سيرته كقائد عسكرى عّلم على خصوم كتير


وخلى للجيش المصرى قومة بأعتباره
 كان المسئول عنه فعليا ف عهد ابوه ..





يفضلنا تمثال له ف القلعة ...




وتمثال كمان ف المنشية .. ف اسكندرية






يفضلنا تمثال تالت ف أشهر ميادين مصر ...

 الاوبرا 





يفضلنا اسمه اللى ارتبط باهم معاقل الثورة ف الإسكندرية ..


مسجد القائد إبراهيم





واللى بناه الملك فاروق تخليدا لذكرى جده

 سنة 1948 بمناسبة مرور 100 سنة على وفاته



واسكندرية والثورة ف مليونيتها البعيدة عن الدقون ..

 بتدينله بالفضل 
وتفتكرله الخير كله على دوره الوطنى


ويموت ابراهيم 



وهو عايش ف جلباب أبيه ..

 وراه وف الخلفية




حتى ف التماثيل 

وكل واحد فيهم مش طايق يبص للتانى ... !!






وهوب بقى نرجع على التمثال ..

 اللى مرت عليه اهوال ...
وشاف اجيال ...
ولو نطق وقال ... ايه اللى شافه  !!!





التمثال دا ليه حدوتة ...

ترجع لاول ما قرر اسماعيل يعيد تخطيط القاهرة
 زى منتوا عارفين ...
 فقرر الجدع يخلّد ذكرى ابوه اللى اتبهدل على ايد جده




سماعين اتفق مع المهندس

 اللى كان مسئول عن اعمال تزيين كتير من الاحياء وقتها
واسمه كوردييه
وكلفه بالمهمة واتعمل التمثال فعلا وشافه اسماعيل



لما سمعة شافه .. 

معجبوش ...

وقرر يحطه ف العتبة ...
قصاد مدخل شارع الازهر جنب جامع يزبك 





الصورة دى عند جامع يزبك

 او أزبك (مؤسس الازبكية) اللى حكينا عنه من شويتين ..
 وفضل التمثال هناك
 من سنة 1872 لحد ما قامت الثورة العرابية





وزى ما قومنا على كل اسامى مبارك ف كل حتة ...



عرابى طلّع فتوى بتحطيم تماثيل كل أفراد الأسرة العلوية ..
 ومفتى الديار وقتها أجاز ذلك






قاموا المسئولين وقتها 

وف عز الثورة ما هيا سخنة ومولعة ...
شالوا التمثال 
ونقوله ع الأنتكخانة (المتحف المصرى)
 وكان ف بولاق ساعتها ...



والعرابيين كانوا عاوزين يصهروا التمثال

ويعملوا منه مدفع بس امكانياتهم مسمحتش
راحوا راكنينه ف المخازن ..
 لحد الثورة العرابية ما راحت لحالها !





ويا عينى عليك يا هيمة ... 


غلبان وبختك قليل كدا .. !!!



بس ولا يهمك ..

 ف 1891 يطلعوك م المخزن
 ويحطوك فى أرقى مكان ف القاهرة ..
 قصاد مبنى الاوبرا الخديوية




دا ميدان الاوبرا ف أبهى لياليه ...
ايام الناس اللى كانت بتفهم وبتقدر الجمال





دا جزء بيطل على ميدان الاوبرا سنة 1910





دا ابراهيم باشا ف ثورة 1919 


و واحد م المتظاهرين عاوز يمسكه علم مصر ...





دى مليونية ف ميدان الأوبرا سنة 1947

احتجاجا على تقسيم فلسطين ...





الثوار ف الميدان ...

بس الاوبرا مش التحرير وجزء من الحصان باين ع الشمال




دا ميدان الاوبرا


وهوه بينبعت ف الكروت والرسايل
 من الاجانب لاهاليهم وأصحابهم
وحاجة تِشرح القلب صحيح ...




الميدان و الاوبرا وهيا ف بداياتها 

وقبل ما  بتتحرق ...
ولو بس ابراهيم باشا بينطق .. 
كان يقولنا مين اللى حرقها ؟؟؟




ميدان الاوبرا ف السبعينات ...


 حلو وزاهى وجميل
 رغم البساطة اللى فيه






ودا ميدان الاوبرا ف عهد مبارك ...

قبيح ومقرف ومفيهوش لمحة جمال واحدة ...
شبه اللى مسكنا 30 سنة




وزى ما الاوبرا الخديوية اتحرقت


 وبنوا مطرحها جراج قبيح ..
كان فيه فندق عظيم
واتحرق ف حريق القاهرة بيطل ع الميدان 




والصورة دى متاخدة ف التلاتينات

 من شباك من شبابيكه ...

 شوفوا جمال الميدان 




واخيرا بقى ..


آل انا كل ما اشوف الحاج ابراهيم 
وهوه بيشاور بصباعه كدا
 اقول ماله مكشّر
وكأنه بيقول شايفك يللى ف تالتة تالت هاتولى الواد دا





أتارى يا نضرى الراجل بيشاور بالقصد ..

وانهم قاصدين يفهمونا انه بيشاور اتجاه الشام ... !!!
 #آه_والنيعمة_احد المصادر_بتقول_كدا





معلومة تانية

 ومهمة جدا ف وقت ما خططوا لميدان الاوبرا
 اتضح ان المكان دا
بوضعه بين القاهرة الخديوية والقاهرة المحروسة 
هوه المنتصف بالمللى




يعنى اللى كان يصور القاهرة م الجو وقتها ..


كانت الاوبرا ف المركز
ومن حواليها الشوارع
 والمطارح بتتوسع ف دواير أكبر واكبر ...
 شوفوا بخت الراجل






من بخته كمان انه كان هينصهر 


ويروح ف الوبا قوم تفشل الثورة العرابية 
وينجو من المصير المؤسف ..
 دا عشان انتا نيتك طيبة يا باشا 
#الزعيم_استايل



ومعلومة بقى ليا انا شخصية

وعاوزة حد يجاوبنى عليها قبل ما أرتوت
ولو فيه فرصة أرد ع المنشنات ... 
عشان السؤال دا مضايقنى ف حياتشى ...




بخصوص محمد على وابنه


والعلاقة اللى ما بينهم  وبين اى اب وابن دى ....  ايه ؟
ليه الناس بتكره بعضضضضضض
#سيمون_ستايل

 




وتوتة توتة ..

فرغت الحدوتة وتصبحوا على ألف خير مقدماااااااااااااااااااااااااااااااااا



هناك تعليق واحد:

  1. كل الروابط الي في المدونة تقريبا مش شغاله تقريبا معموله بـأسم المدونه القديم
    i7kyyasharazad

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "