الجمعة، 27 يوليو، 2012

كثير عزة





وما كنت أدرى قبل عزة ما البكا .. ولا موجعات القلب حتى تولت 


الحبيب المجنون النوبة دى يبقى كثير ....
 ومشهور بكثير عزة .. 
الحتة بتاعته  اللى كان بيحبها :)



كثير دا حكايته حكاية عشان كان قصير جدا ..
 لدرجة السخرية عليه من خلق الله ف الروحة والجاية 
ودا كان بيضايقه جداااا 
ويستفز فيه قدراته الشعرية


وكان معروف بالتعصب للمذهب الشيعى 
وكأنه ف هذا الوقت بيتحدى المجتمع .. اللى بيسخر منه ..
 فبيرد هوه بالتمرد عليهم


كثير كان شاعر كبير 
وكان عبدالملك بن مروان بيقول شعر من بتاعه 
من كتر إعجابه بيه ...



وف يوم من ذات الأيام خارج كثير بشوية معيز وجديان 
يتفسح بيهم ف الطراوة ..
قوم عدوا عليه شوية حريم ..
وقرروا يشتروا منه واحد من غنمه ..



اختاروا منهن بنوتة وقالوها روحى اسأليه يرضى يبيعلنا كبش ؟؟
.. وهافف عليا دلوقتى غنوة كركشندى بتاعت عدوية 
معرفش ليه ... ؟؟



المهم ... البنية راحت سألته ...
 قالها موافق وتمنه كذا ... 
رجعت للحريم .. 
وجت واحدة تانية بالفلوس فرفض يديها الكبش ..
وقالها مش هاخد فلوسه غير م البنت الللى سألتنى 
واللى هيا تطلع ميييييييييين ؟؟؟



الأنسة عزة .. تمام كدا



وعزة بقى .... وقعت ف غرامه زى هوه ما تجنن بيها
والغريبة انها كانت جميلة جدااااا ..
بشهادة حتى نساء عصرها .. 
وكان الكل حواليهم مستغرب ازاى تحب كثير بدمامته وقصره .. 
وكدهون يعنى



وكالعادة الباشا اتدله ف حبها وقال شعر ...
 واحنا عارفين ان اللى يسيح لبنت ف المنطقة .. 
ابوها علطول يرفض يجوزهاله حسب الأعراف والتقاليد


وييجى واحد بقى زى صلاح نظمى وفريد شوقى ف الافلام .. 
ويخطف البطلة من حبيبها 
ويبقى عاوز يتجوزها ويتعش القلبين دول ...


وأبو عزة يجوزها لواحد تانى غير كثير ... 
وكثير قلبه ينكسر


وزى كل العشاق ما بيعملوا ... 
يتتبع كل واحد أخبار التانى
 ويفضل يتصيد الفرص عشان يشوفه


ويسافر كثير لمصر ويرجع منها ... 
ويروح لعزة يقابلها بعيدا عن جوزها .. ويبعد تانى .. وهكذا


ويقول فيها شعر وميهموش حاجة ... 
وهيا كمان تسأل عن أخباره
وف مرة الأتنين كثير وعزة تصادف وجودهم ف موسم الحجيج ..
عزة كانت بتطبخ لجوزها 
وخرجت تدور ع الخيام اللى حواليها تدور على سمن ...




قوم بالصدفة البحتة تدخل خيمة ... كثير
كان قاعد بيبرى ف سهم من سهام القوس بتاعه ...
لما شافها داخلة عليه الخيمة .. 
فضل يبرى ف السهم لحد ما برى ايده وانجرحت ..



عزة شافت ايده بتنزف
فمسحت الدم بطرف ثوبها ... 
وبعدين خرجت برا الخيمة مسرعة 



جوز عزة شاف الدم على طرف ثوبها ..
ضغط عليها واعترفتله بالموقف ... 
فطبعا طين عيشتها وأخدها من ايدها على خيمة كثير 
واجبرها تشتم كثير وتهينه


عزة غصبن عنها وقفت قصاد كثير
وراحت شتماه ..
وهيا بتبكى وتنهنه



يكلفها الخنزير شتمى ما بها ..... هوانى ولكن للمليك استذلت 
هنيئا مريئا غير داء مخامر .... لعزة من اعراضنا ما استحلت



ويفضل الحال كدا ما بين تتبع لأخبار عزة
و بين بهدلة جوزها وسفر وترحال كثير ... 
وبنات عائلات كريمة يعرضن نفسهن عليه زوجات من شغفهم بالحب دا
وهوه حبه لعزة مالك كيانه 
ولا واحدة غيرها




ويجيله اكتئاب 
ونفسه تنسد عن الاكل ويمرض .... ويموت



وتخلص قصة تانية من اجمل قصص الحب اللى مبيكملش ... 
ويبقى منه شعر و أبيات وحدوتة 
اتعذب ابطالها ...



وتوتة توتة ...
والدروس المستفادة ... 
طبق الأصل القصة بتاعت قيس ولبنى 
بس عندى سؤال مهم ...



ليه كل شاعر يحب بنت
ويبقى عاوز يتجوزها وابوها يرفض يطلعلنا واحد رزل كدا 
زى الخازوق يروح للأب ويروح خاطبها منه وخاطفها من حبيبها .. ؟؟؟



يعنى ايه مزاج السخصيات دى ف انها تنقض زى الجوارح كدا 
ع الفريسة وهيا ضعيفة 
عشان تقتنصها ؟؟؟



خصوصا وانه بيبقى عارف ان فيه واحد بيحبها ..
 وكل الناس عارفين انه بيحبها .. 
وعارف ان مراته بتحب الشخص دا ومتجوزة غصب .. فأيه 
وفين كرامته .... ؟؟



علم النفس بيحلل شخصيات الشعراء المهاويس 
 بإن حبهم دا بيكون فيه جزء من تعويض النقص اللى عندهم


يعنى كثير مثلا كان بيعانى من سخرية الناس من قصره
و لذا حاول يبرع ف شىء ويجذب احترام الناس ليه 
وهذا ما حدث بشعره وحكايته مع عزة



 @ashketromancya مفيش قصه نهايتها سعيده . ؟؟ :(
المره اللى فاتت موتى البطله والمره دى البطل ... على راى تهامى بتموتوا الصاروخ ليييييه


:)






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "