الجمعة، 27 يوليو، 2012

عيون نعيمة







القصة دى كنت بحكيها ليوسف ف السريع كدا .. 
وكان بيحبها .. 
معرفش يبقى فاكراها ولا نسى


كان ياما كان يا سعد يا كرام
 ولا يحلى الكلام الا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام ..
والمسيحيين مش لازم يصلوا ع النبى 
مفيش مشكلة يعنى ..


كان فيه بنوتة عسولة عايشة مع أمها فى قرية صغيرة ..
 والأم تخبزكل يوم العيش وتطلع نعيمة تبيعه



نعيمة بطلة القصة كانت بنوتة حلوة 
وطيبة وبتحب مامتها جداااا
الأم كانت بتقعد قصاد الفرن كتييييييير .. 
وف مرة م المرات عينيها وجعتها ومبقتش قادرة تشوف كويس


نعيمة خدتها للطبيب بتاع القرية وكشف عليها .. 
وقال ان السبب هوه حرارة الفرن 
وخلاص مش هينفع تشوف تانى الا ....
الا لو حد اهلها اتبرعلها بعين من عيونه ... تشوف بيها



نعيمة قالت انا كل اهلها ... 
وانا مستعدة أديلها عين من عينيا
الام رفضت وقالت ... لأ


روحوا الاتنين و نعيمة زعلانة 
والأم مبقتش تشتغل ولا تخبز .. 
وبتخبط ف كل حاجة ف سكتها لأنها مش شايفة


فنعيمة قررت تواجه الام ...
 وراحت طالعة على سطوح البيت وزعقت بعلو صوتها ..
وقالت لأمها


يا تقبلى يا أمى ...
 يا هرمى نفسى اموت أحسن ما أشوفك تعبانة كدا


الجيران اتلموا وقالولها
 ياست ام نعيمة .. نعيمة واقفة فوق السطوح بجد ... !


فالأم بكت وقالت خلاص ... حاضر
وراحوا الاتنين يعملوا العملية ...
 ورجعت الام تشوف بعيون نعيمة


وحكايتهم اشتهرت ف كل البلاد اللى حواليهم ...
 والقصة دى من التراث اليمنى او العراقى مش فاكرة 
واسمها "عيون نعيمة" 
 تمت


نطلع م القصة دى بإيه بقى ...
عشان يوسف لما سالنى قولتله .. 


رقم واحد ... حسك عينك تقف فوق سطوح ابداااااااااا لو رفضتلك طلب


ثانيا ..
بتحصل و ممكن ان الواحد ف وقت زنقة يعمل حاجات مجنونة برضو
 عشان يقول للى قصاده انه بيحبه 
ورافض يشوفه مكسور .. وتعبان



ثالثا .. الأمهات ... الامهاااااات يا عيال .. 
اوعى حد يزعل امه ..
 احنا ربنا بيكرمنا بدعاها



وتوتة توتة بقى

:)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "