الاثنين، 11 مارس 2013

نجـــوم السمـــــا







الليلة دى فقرة فنية ... 
وحكايات شوية نجوم م الزمن القديم


نمشيها فن و اهو نبعد شوية عن الأحداث اليومية 
و كنا خدنا ايه م السياسة غير حلاقة الدقن والهم يعنى .. !


ثوانى ونبدأ .... اسمعوا دى 
هنا


هل تعلمون ان الست فيروز .. ست الحزن والجمال
والرقة كلها كانت طفلة مشاغبة جدا
وبتتخانق مع دبان وشها ؟!!! 



وهيا بعضمة لسانها بتقول لما كانت صغنونة
 كانت بتغير من اخوها الصغير يوسف جداااا ..
كان الولد الوحيد على 3 بنات 
فكان متدلع دلع السنين من ابوها




فكانت نهاد (فيروز حاليا) تنتهز أى فرصة وتجّر شكله
وتتخانق معاه وتديله مقص حرامية
 ولا اجدع قبضايا بيروتى ..
 وتجيبه الأرض ويقعد يعييييييط !!



وراحت المدرسة اول 4 سنين بس ..
وبعدين كبّرت دماغها م الشهادة ومكملتش ..
 كانت بتسمع ليلى مراد واسمهان ف الأذاعة وتدندن وراهم وتغنى مع حالها





تغنى ف حفلة المدرسة
ويشوفها استاذ مزيكا بمعهد الموسيقى
ويقولها يا بنتى حاكى بييك لتيجى عنا حاكت بيا .. 
فوافق وانتظمت بالمعهد وخدت اجرة كمان!


ياخدوها م المعهد للإذاعة عشان تغنى ف الكورال بتاعها ..
اسمك ايه يا بنتى ؟
.. نهاد .. مش مسمّع ..
 نختارلك اسم تانى .. 




شهرزاد بيلبقلك ...
 لأ ما بينفع فيه مطربة بمصر اسمها هيك ..
خلاص نسميكى فيروز ..
 دا حليم الرومى ابو ماجدة الرومى اللى بيقول كدا .. 
وبقت فيروز



وروح يا زمان وتعالى يا زمان
 سنة 1950 ييجى عاصى الرحبانى الإذاعة
فيندوهوله فيروز يسمعها ...
 تقول قدامه غنوة لأسمهان
اسمها يا ديرتى



فيقاطعها ف نص الغنوة ويقولها
 بيكّفى
وصوتك يا مدموازيل بالحاضر ما بينفع
ومحتاجة تدريى كتييير ... 
ومتشكر إلك


فيروز اتغاظت منه قوى ..
يعنى سنتين غنا وقعدة وسط الكورال وتدريبات يومى
 ووجع قلب وف الآخر يقولها متنفعيش .. 
كانت عاوزة تديله بالقلم على وشه !




قصره .. قالت الطيب أحسن ..
واتقابلوا بعدها تانى وتالت ف اكتر من مناسبة ..
 وبعد 5 سنين اتجوزوا 
وعملوا سوا الكيان الفنى الخالد ف تاريخ لبنان 
والفن العربى اللى اسمها ... 
الرحبانية


ولحد ما مات مكنش بيندها غير بيا "نونو" اسم دلع نهاد
لأنه كان بيحب يندهها بإسمها الحقيقى :) 

وسؤال الحلقة بقى ... 
من هى صاحبة الصورة ... 
البنوتة الصغنونة اللى واقفة بتغنى دى ... ؟!!!





والإجابة من غير ما تتحيروا هى ...
 صاحبة الصوت الملائكى العذب ...
الجميلة الرقيقة
 اللى بتغنى 
هنا 


نجاة من اسرة فنية
 وابوها كان مدخل ولدين من العيلة
 معهد الموسيقى يدرسوا غنا.. 
كانت مشكلة حياتها ف اخوها الأكبر سامى
اللى والدها كان مركز معاه


وسامى دا مكنش غاوى وبيدرس عشان ميزعلش ابوه مش اكتر
 بينما هيا بتغنى على روحها .. 
ف المطبخ الحمام ف البلكونة للى رايح واللى جاى .. !!!


وف ليلة الاب جمع العيال ونده لسامى يسمعهم حاجة
 راحت نجاة طالعله من تحت الارض ومصوتة 
يا بابااااا اسمعونى انا سامى مش غاوى وانا عاوزة اغنى!



ابوها خدها على قد عقلها وسابها تغنى ..
وبعد ما خلصت نده برضو لسامى :)
 اتغاظت نجاة قوى
 واتشعلقت من يومها ف دراع اخوها الكبير عز اللى شجعها




المهم .. 
عز كان بياخدها معاه المعهد واشتهرت هناك بأنها ديله :)
 ومرة حضرت حفلة ف جنينة الأزبكية 
وام كلثوم أتأخرت شوية فندهوها تغنى ف الفاصل


وقفت نجاة ع المسرح وغنت للست
حبيبى يسعد اوقاته
ولما خلصت الحضور صقفوا 
وطلبوا تتشال الكمبوشة
عشان يشوفوا الشبر ونص دى مين وشكلها ايه .. !!!


وبرضو كانت قصننة
 راحوا موقفينها على كرسى عشان الجمهور يشوفها
و اسمك ايه يا قطقوطة 
 نجاة 
خلاص تبقى نجاة الصغيرة 
عشان نفرقك عن نجاة على




ومن يومها لزق فيها الإسم
وجاهدت مرارا عشان تشيل لقب الصغيرة دا 
من اسمها بعد ما كبرت
وبقت مدموازيل 
وزوجة وام كمان



طب هل تعرفوا بقى
انى وانا صغيرة كنت بفتكر ام كلثوم كفيفة ...
عشان نضارتها السودة ؟!!
 #آه_والنيعمة



بس عرفت بعدين ان الست
 كانت عملت عملية 
وغدة درقية وافلام كدا
خلت عيونها جاحظة ..
فكانت بتلبس النضارة دى عشان المنظر



حاجة كمان مكنتش عارف أصلها ...
غير موضوع النضارة دى 
المنديل .. 
ايه حوار المنديل اللى كانت بتمسكه ف ايدها عياقة دا
ف كل حفلة !!



 اتارى البنية يا عينى
كانت بتتخض من مقابلة الجمهور 
وايدها بتتصبب عرقا
فالمنديل كان الوسيلة اللى بتمسح بيها العرق
 من غير ما حد ياخد باله وكدا ...



والست بتحكى لما كانت صغيرة
وبتروح كتاب الشيبخ عبعزيز
وكان راجل رخم رخم يعنى وبيضربهم على أتفه غلطة ..


كانت بتكرهه 
وكانت بتتغاظ كمان م الجماعة
 " لأ مش الإخوان قطعوا وقطعت سيرتهم "
 قصدى كانت بتتضايق من مدام الشيخ عبدالعزيز
 اللى كانت بتستغلهم احيانا ..




كانت الشيخ عبعزيز بيبعتلهم للمدام البيت يساعدوها
وينقولها الرز والغلة .. الخ الخ ... 
فأم كلثوم كانت بتنقى القمح وقررت ذات يوم ان تنتقممم
وقالت للبنات صاحبتها
 ميرموش الزلط والطين اللى لقطوها من اكوام القمح ..



وبعد ما سلمت البنات كلها القمح المتنقى .. 
ام كلثوم خلسة وف الخباثة
وهيا خارجة ومن غير موادم الشيخ عبعزيز ما تشوفها 
راحت مبعترة الطين والزلط ع القمح من تانى :)




ماجدة بقى #أممدووووووح نظام النحنحة والسهوكة وكدا ...
بتحكى انها من عيلة كبيرة عيلة الصباحى
 اللى عندهم اطيان وفلوس وهلما
وابوها طلق امها وهيا عندها 4 سنين
 فالست خوفا عليها م الصدمة عملت ايه؟



ماجدة بتقول ان امها دخلتها مدرسة داخلى
 عشان تبعدها عن الجو المتوتر ف البيت ..
 المهم المدرسة كانت
 مدرسة جابيس العبرية ف جاردن سيتى .. !!


بقت تحصل طبعا على تعليم راقى ..
بس كانت بتقف كل يوم تصلى بالعبرى لحد ما مرة جدتها كانت عندهم وشافتها
 وطينت عيشتها وعلمتها تصلى زى المسلمين!

ماجدة كانت كلبوظة وهيا صغننة
وكأنهم على حد تعبيرها ... بيرضعوها فتة
وكبرت الأنسة ودخلت ثانوى وبقت عروسة ... 
وكانت زى كل بنات جيلها بيحبوا السينما
وبيعشقوا نجومها ونجماتها ...
وكان ليها ف المدرسة 3 زميلات يونانيات
هيموتوا ويشتغلوا ف السينما .. !




خدوها ف يوم بعد المدرسة
 وراحوا الإذاعة كبداية وبيجربوا
مدير الاذاعة لما شافهم بمرايل المدرسة ضحك 
وقالهم خدوا الشهادة الاول وابقو تعالوا :)



لحد ما ما ف مرة شافها زكى طليمات
وقالها وشك ينفع ف السينما ..
 جيران ليها ف شبرا يعرفوا منتج ف السينما بيعمل فيلم
 وبيدور على وجه جديد فشجعوها




ماجدة راحت ولا بتفهم ف البتنجان ..
 قالواه امشى اقفى ابتسمى كشرى .. 
وبعد التيست قالولها مبروك انتى خدتى الدور .. 
وكان فيلم مع اسماعيل ياسين
كان اسمه "الناصح"
واجرها ف الفيلم كان فساتين ومخدتش الفلوس ف ايدها


اللطيف بقى انها مضت العقد ومثلت الفيلم من ورا أهلها ..
 امها كانت بتعمل عملية
 وبتقضى فترة نقاهة ف مستشفى 
واخ ف سفر بعيد 
والتانى ف كلية الشرطة


الهاااااانم كانت بتخرج بالفستان بتاع التصوير
 فوق منه مريلة المدرسة
 تروح ع الاستوديو تصور
 وترجع البيت
 وعاااادى خالص لحد الفيلم ما خلص !!


وبلغوها مبعاد العرض عشان تحضر حفل الافتتاح
 وبتقول لأهلها 
اخوها اللى ف رابعة شرطة بهدل الدنيااااا 
وكان هيكسر الاستوديو فوق دماغ المنتجين !!!


وبعد بحث ومدوالة ومعرفة بتفاصيل الفيلم
واتفاقات قرروا ميعرضوش
 الا بعد الاخ ما يتخرج من كلية الشرطة 
عشان سمعته وبرستيجه وكدا ... !!


المنتج طبعا وافق
لأن الهانم كانت تحت السن القانونى
وممكن الفيلم يتوقف خالص وافلام بقى :) 
واتعرض الفيلم بعد تخرج حازاااابط ... وعاتى




وبس كملت ماجدة
عشان تهرينا سهوكة والبحة اللى ف صوتها
وتدينا جنبها الشمال ف كل افلامها
عشان قالولها البروفيل اليمين عندك مش اللى هوه


والوحييييد اللى معرفتش تفرض عليه الشرط دا
 كان يوسف شاهين
 اللى قالها اصورك من أى جنب يعجبنى
 واذا كان عاجبك !


بس بغض النظر يعنى
فنا بحبها جدا ف "اين عمرى" و"المراهقات"
و"الحقيقة العارية" بحب اشوف تصويره جداااا
 لأنه مميز ومختلف



نكمل ؟


دوس هنا 
فؤاد المهندس كان الولد الوحيد على بنتين ف عيلة المهندس
وفضل يتدلع من الكل
لحد ما ف يوم لقى هيصة ودوشة ف اوضة مامته 
واتسحب عشان يشوف فيه ايه!



دخل لقى مامته مرهقة جدااا
 والستات حواليها
بيلفوا بتاع صغنن كدا ف قماش 
وبيقولوه مش تسلم على اخوك سامى يا فؤاد 
وتقوله حمدلله ع السلامة .. ؟؟؟



فؤاد طبعااااا بصله بغـّل
وقال ايه الزفت دا اللى جاى يخلعنى من على عرشى دا
وعاملينله هيصة وفرح وكدا ... 
وجرررررى على باباه ف الاوضة التانية
واول ما دخل عليه زعق وعيط 
وقاله :
 يا بابا 
 الواد اللى انتوا جايبينه دا ... بيشتمنى !!!!


طبعا الأب استوعب الموقف وابتسم 
وقاله معلش يا حبيبى
دلوقتى هقوم أكسرلك رقبته 
ازاى يعمل كدا !!! 
:)))



فؤاد المهندس كانت تجربة جوازه الاولى مش حلوة بالمررررة
والست ام عياله كانت بتكره المسرح والفن
 وحاولت تشده منه معرفتش
 وانفصلوا 
وعاش ف عزلة




لحد ما ف يوم دخلت حياته الجميلة ست الستات
شويكار اللى جمعهم الفن والحزن كمان
 واتجوزوا



شويكار كانت من أب جذوره تركية الاصل
وامها كانت مصرية ...
ف يوم الام لمت هدومها وخدت شنطتها
وسابت البيت
 :( 




شوشو كان عندها 6 سنين وقتها
وكانت حبوبة ابوها ودلوعة امها والدنيا جميلة وحلوة
وفجأة كل شىء انقلب ف لحظة
وملقتش امها



بعد فاصل طويل من النكد ...
يسمح الاب لشوشو واخوتها يروحوا يزوروا الام ف بيت الجد
ولما يترموا ف حضنها يلاقوها مكسورة ومحطمة ...


وييجى تليفون من الاب
 بيطلب م الام تقعّد عندها الولاد اسبوعين تلاتة كدا
 وبعدين يرجعوا
 فشويكار تفرح قوى
 ومتبقاش عاوزة الأيام تخلص


بس ييجى وقت المراوح
وترجع شويكار فتلاقى بنوتة شابة ساكنة ف اوضة الأب
وتندهش
هوه ليه بابا عاوز بنت جديدة وهوه عنده انا واخواتى؟؟!!


وتعّرفها الدادة ان البنت دى تبقى مرات بابا
ولازم تكونى كويسة معاها عشان بابا ميزعلش منكم يا شوشو
 فشوشو تتجنن ومتقدرش تواجه ابوها بغضبها
لكن تخرج الغضب دا ف الشقاوة وتبقى أشقى تلميذة
مش بس ف الفصل ..
 لأ ف المدرسة كلها 
وتحاول مرة تنتحر من الدور الخامس ف مدرستها وافلاااااام ...



ويمر الوقت الصعب ..
ويتقدملها عريس محاسب ابن ناس ..
وهوه 21 سنة وهيا ف عمر ال16
 توافق وتفرح بيه عشان هتهرب من البيت
 والحبسة 
وتقدر تشوف امها براحتها اخيرااا


وتتزف للعريس ولأول مرة تدخل سينما ف حياتها 
وهيا عروسة
 ومتعرفش انها ف يوم
 هتكون واحدة من اجمل والطف نجماتها !!


وتحمل شويكار وتخلف بنتها "منة الله"
ويموت الاب بعد مولد الطفلة بشهور بسيطة
وترجع شويكار لبيت ابوها ارملة
 ف ال17 وعلى كتفها بنت رضيعة 
:((



ترجع لبيت أبوها ..
الزوج بدون معاش والأب فلوسه متكفيش
 فتنزل تدور على شغل عشان تربى بنتها الوحيدة 
أحسن تربية ممكنة
 تلاقى شغلانة ف شركة شل



اشتغلت ف العلاقات العامة بالشركة
 وتصمد امام الإغراءات
اللى لولا رحمة ربنا كانت وعلى حد تعبيرها 
خدتها ف سكة تانية خالص ربنا انقذها منها 



واحد قريبهم يعرض عليها الشغل ف التمثيل
 لأن مواصفاتها تسمح .. 
الأب يتردد وبعدين يسيبلها الحرية 
فتدخل شويكار مجال الفن وتبدأ اولى خطواتها


يجيلها ادوار بسيطة والنقاد يكتبوا
تمثل مع عمر الشريف ف "حبى الوحيد" 
وبعده يطلبوها ف "عروسةالنيل" مع رشدى اباظة
 وتنطلق بقى وتنعرف


يطلبوها ف المسرح وتتعرف على فؤاد المهندس
ويحبوا بعض 
ويكتموا ف قلبهم هما الجوز 
لحد الأستاذ ما يطلب ايدها ف عرض مسرحية انا وهو وهى




ويكونوا ثنائى من اجمل واروع الثنائيات ع الشاشة
انا شخصيا بمووووت فيهم ... سوا



دى صورة من جوازة حلمى بكر من اخت شويكار
 وهوه المخسوف حلمى دا الظاهر مسابش واحدة ف مصر
 متجوزهاش ولا ايييييه ؟!!! 


انا بعشق افلام المهندس وشويكار
 والمسرحيات بتاعتهم
وحتى سك على بناتك مكنتش فيها بشخصها
بس برضو كانت موجودة طول الوقت 
ولو كان بصوتها بس 





وما دمنا جيبنا سيرة سك على بناتك 
فعلى هامش الحكاية
 سناء يونس كانت متجوزة "محمود المليجى "
وفضلت على ذمته لحد ما مات بس مكنوش بيقولوا ع النت:)



ومن سناء ... إلى سناء اخرى 
 الجميلة ... الرائعة ... ست الاحساس كله ...
سناء جميل






سنسن فى بداية مسيرتها الفنية 
اتنقلت من فرقة مسرحية للتانية
ومن ضمن الفرق اللى اشتغلت فيها
 كانت فرقة اسماعين ياسين


و الظاهر الست مدام اسماعين كانت شخصيتها قوية حبتين تلاتة
المهم
 ف مرة كانت عاملة حفلة عيد ميلاد لأبنهم ياسين
وطبعا عازمة الفرقة كلها
 قوم سناء اتلكعت متفهموش ف ايه 
ومرحتش الحفلة ...
جرى ايه يعنى ؟!!!! 





لأ جرى كتير الصراحة ...
الست ام ياسين قالت عليها أليطة وفاكرة نفسها ايه
واصدرت الاوامر لإسماعيل ياسين 
انه لازم يفصلها م الفرقة .. !!!



ابو السعود الإبيارى حب يلمّ التعابين وراح لسناء
وقالها يا بنتى كلميها ف التلافون واعتذريلها
 وقولى كان عندك أى ظرف ألفى يعنى وعدى الليلة




سناء كرامتها نقحت عليها وقالت مش هعتذر
ومتشكرين ...
 وسابت الفرقة ومشيت بكل كبرياء واياكش تولع



صعيدية بقى 
وتربية مدارس عليوى 
وكمان عندها اعتزاز بفنها 
وشغل الحريم ملهاش فيه ... #بسيطة


اخيرا بقى ... 
عشان بعد كدا أرد ع المنشنات
 والناس اللى بتسأل عن الحكايات السابقات وكدا ...





ف حى اسكاروس ف قلب طنطا يعيش بأحدى البيوتات
راجل من الأعيان يملك 100 فدان
واتجوز 3 مرات
اخرهم بنوتة صغار بنت 17 سنة بينما كان هوه ف ال55



ويخلف منها 4 اولاد
 ينضموا لأخواتهم من الزوجتين اللى فاتوا
عشان يبقى المجموع الكلى (16) أخ واخت 
 بهيجة رقم 15 فيهم .. !!!



وتبقى الأخت القبل الاخيرة من 4 اكبرهم
و يبقى محمد الحوا الشهير بمحمد فوزى 
 حبيبى
 وروح قلبى
واياك اسمع نفسسسسس 




محمد يسافر على القاهرة عشان يشق طريقه
بينما تقعد بهيجة
 الشهيرة فيما بعد .. بهدى سلطان
 زى كل البنات ف زمانهم تستنى العَدَل ...



خرجوها م المدرسة بدرى
ما البت مسيرها للجواز تعليم ليه ووجع قلب
بس يسيبوها تروح مكتبة بلدية طنطا
عشان تقرى أى كتاب ييجى ف سكتها



يخبط العريس ع الباب 
موظف بسكة حديد طنطا 
 وهيا بنت 15 يا دوب 
 فتتجوزه شهر واحد بسسسسس
وتتطلق ! 
وترجع بيتها حامل ف بنتها نبيلة



كانت بتعشق الغنا 
واتعلمته زى كل المطربات ..
سماعى م الإذاعة
ف حفلة المدرسة 
وقبل الجواز بمدة طويلة .. كانت بتقف تغنى
 فيصقفولها
 فتتمنى جواها تكون مطربة :)



ينجح اخوها فوزى ...
 فينتعش الحلم القديم جواها بعد الطلاق
قلبها يجمد 
وتقرر تنزل على القاهرة 
وتتقدم للإذاعة وتعيش مع عيلة ف رمسيس .. 



تقبلها الإذاعة وتعتمدها مطربة
ويعلن نحاس فيلم عن حاجته لمطربة ووجه جديد..
فتتقدم بهيجة
فيقبلوها وتمضى العقد 





يعرف محمد فوزى باللى حصل من وراه ...
 فيتخاصم معاها ...
ويرفض عملها بالفن عشان متتعرضش لأى أذى
 م اللى هوه شافه وعرفه 




فتعاند وتصمم تكمل طريقها 
 فيسيبها ويقاطعها
 لحد ما بعد مدة قلبه يرق 
ويتصالحوا
ويلحنها أجمل أغانيها



جوزاها من فريد شوقى كان حكاية لوحده 





كانت بتقول انها عبيطة
 وفضلت محتفظة بسذاجة بنت الريف
رغم اختلاطها بالمدينة واهلها 
 ف مرة فريد شوقى طلعلها بينهج 



بتسأله مالك ؟
 قالها الحقى .. 
مش عبده البواب وقع عليه الأسانسير بططه.. !!
والناس مسكته مرابعة اتنين من ايديه
 واتنين من رجليه
 وفضلوا يشدوا فيه
لحد ما رجع تانى زى ما كان ... !
اللطيف ان هدى صدقته فعلا 
وراحت ع الباب عشان تنزل تتفرج على عبده البواب
 بجد !!




وف سياق الحديث عن الطلاق
 قالت ان فريد تقريبا كدا والله اعلم ... خانها 
وبنتها عملت عملية خطيرة 
ومحمد فوزى مات ف نفس السنة دى
 و سنة 1966 اللى كانت كبيسة بجد



واخيرا ... 
معنديش ملاحظات غير حاجة واحدة تقريبا 



اللى يشوف الفنان ع الشاشة 
منور كدا وبيبرق ...
يفتكر ان حياته يا ما هنا ويا ما هناك
 لكن لو دقق ف الواقع .. 
هيلاقيهم فعلا أغلب م الغلب



حياتهم مش طبيعية 
 ولا ينفع تكون كدا ف الغالب ...
واللى يقدر يحافظ فيهم على خصوصيته ... 
وحبه 
وعلى كمان استقراره الاسرى
 يبقى عمل معجزة



رغى النهاردة دا 
من كتاب مجمع حوارات مع النجوم دول
 ف كتاب اسمه "عصير حياتهم"
 لـ عبدالتواب يوسف طبعة 1975 .. 
الكتاب من مكتبة بابا الله يرحمه:)




تصبحوا على ألف خير



Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "