الجمعة، 11 مارس 2016

لطــــيف باشــــا ... يا لطـــيف يا لطـــيف !!



نبتدى يا ولاد ؟
من عند الجبرتى وهوه بيحكى
" وأن اللبلبي يغريه على ذلك
وكل وقت يقول له : جاء وقتك "




حدوتة النهاردة من زمن محمد على الترللى
ملخصها 
"ما طار طير وارتفع 
فى زمن محمد على الا كما طار .. اندبح "
#الموجز
واليكم تفاصيل النشرة .. قصدى القصة







وأبطال القصة الأساسيين .. أربعة
اولهم محمد على سنكفولة وابنه .. اسماعيل كامل
والتالت هوه .. لطيف باشا
اما الرابع .. فهوه دا


 

يوه .. لأ مش دا






أقصد دا .. الحاج الكتخدا محمد لاظ أوغلو 
أو أوغلى الشهير بــ .. لاظوغلى



والقصة احداثها كانت سنة 1813 م
لكن لازم نرجع ف السنين لورا شوية صغننة
لما محمد على وصل لعرش مصر
رغما عن انف الدولة العثمانية
وبحيلة دنيئة زى ما حصل ف 30 ستة اللعينة كدا
عرف يتحامى ف الشعب والنخبة
ويجبروا الوالى خورشيد على الرحيل
وتنصيب محمد على بداله والى لمصر





سنكفولة الشهادة لله اقتنص الفرصة بمنتهى البراعة
وبعد ما قعد ع الكرسى
اندار على الشعب والنخبة والمعارضة وكله
وفرمهم فرم
ثم بدأ وصلة المحلسة
وكان عارف ان وصوله للكرسى مش النهاية
الأهم هوه رضا الباب العالى
والا لن يستمر وتبقاله مصر خالصة مخلصة
ولهذا بدأ يقدم فروض الطاعة والولاء
لدرجة ان السلطان العثمانى هيبدأ يعتمد عليه ف التخلص
من أى شغب او مشاكل بتقابل الدولة العثمانية
وسنكفولة يقول حاضر عشان المصلحة تكمل
روح حارب دول يا علولة .. حاضر
روح موت دول يا علولة ... حاضر
وعلولة عينه على تثبيت ملكه
وتوريثه لولده وحفيده من بعده



 


لحد ما ف ظات ليلة الأخوة فى الجزيرة العربية
والنهائية وما بعدها ..
قرروا يعملوا ثورة على الباب العالى
فيما عرف بعد ذلك بالوهابيون 


والشائع بيننا ان الحركة دى دينية
وان الناس دى متعصبين ف الدين
وآل الدولة العثمانية آل رفضت ذلك
ومن منطبق حرصهم على الدييييييين
أل انتفضت وبعتت محمد على يأدبهم
ويرجعهم للحظيرة وكدا
لكن
الناس دى فعلا كان عندها افكار متشددة ..
لكن مكنش هيا دى المشكلة
المشكلة الحقيقية انهم حسوا بقوتهم
وخرجوا على العثمانيين ورفضوا يدفعوا
وقرروا يعملوا لنفسهم كيان ودولة لوحديهم
على اساس انها ارضهم وبلدهم وكدا
وطبعا الدولة العثمانية مش هتوافق ع الوضع دا
يعنى ايه يستقلوا ؟
يعنى ايه يرفضوا يدفعوا ؟
يعنى ايه اصحاب الأرض وحقهم ؟
دى اسمها مسخرررررة !!
لازم نبعت نربيهم ويرجعوا يدفعوا المعلوم يا حموكشة
والا غيرهم يتمرد زيهم
ومنلاقيش بعد شوية حق العشا .. ؟




القصد السلطان العثمانى هيبعت لمحمد على
يقوله الحقنا يا أبو طوسون
وروح شوف العيال دى مالها وساويهم بالأرض وكدا
حلو ؟
حلو جداااااا 

عشان سنكفولة ما هيصدق يلاقيها فرصة
يبعت شوية العسكر الارؤناط اللى كانوا واجعينله دماغه
يموتوا هناك
وثانيا ودا الاهم .. التوريث
انه يحصل على رضا الباب العالى
ويبقى هوه كمان ف العالى 




 



القصد .. سنكفولة هيجرد حملة الى الجزيرة العربية
سنة 1811 بقيادة ابنه طوسون
بس قبلها بأيام هيكون لامم امراء المماليك كلهم عنده
ف القلعة ويعمل عليهم حفلة
ولا اجدع فرارجى فيكى يا منطشقة




وطبعا مهندس المدبحة وراعيها الرسمى
هيكون دراعه اليمين .. كتخدا مصر
الحاج محمد بك لاظ اوغلى
وبس دبحناهم ودفناهم كما الدواب النافقة فى طاعون
.. واستولينا على كل ما يملكون من مال ومتاع
وبيوت وزوجات وعبيد الخ الخ وشكرا
ادى محمد على الامر لطوسون ابنه بالرحيل
الى الجزيرة العربية








الشهادة لله الواد اللى مكنش كمل العشرين حتى
هيحاول ف البداية يلمها
لكنه هيتعثر ف السكة كتير لحد ما ينجز
ومن اواخر 1811 لحد 1812
لحد 1813 لما طوسون اخيرا يدخل جدة
ثم مكة والمدينة
ويوصل الخبر للقاهرة
وطبعا الدنيا تهيص وسنكفولة كان ناقص يتحزم ويرقص
وهوه بيملى الكاتب نص الرسالة للباب العالى
ان الاماكن المقدسة بقت تحت ايد حظراتكم افنظم

 


طبعا السلطان العثمانى ما هيصدق بالخبر
ويضيف لنفسه بعد محمود الثانى لقب
.. "الغازى"
وآل يعنى هوه اللى راح فتحها بنفسه
وسنكفولة بقى عنده فرخة بكشك
وهيحاول يستفيد بالنصر دا لأقصى درجة
وهيقرر يبعت ابنه "اسماعيل كامل" لتركيا
بمفاتيح المدن .. هدية للسلطان







حوار المفاتيح دا غريب شوية
الجبرتى بيقول "لما حصلت النصرة للعسكر،
واستولوا على المدينة وأتوا بمفاتيح
زعموا أنها مفاتيح المدينة "

#هع
شاخدلى بالك يا حاج محمد ؟
قالك "زعموا"
بيعجبنى الجبرتى
لما بيصيع على الصياعة بصياعة أصيع منها




القصد

محمد على هيبعت واحد من ولاده بالمفاتيح للسلطان
وهيبعت معاه واحد تانى
 وهنا هيظهر الأسم الرابع ف القصة
لطيف .. يا لطيف يا لطيف
مين لطيف دا يا عيال ؟!!!

قولولى احكى يا شهر ..
 احكيلكم حاضر من عينى







لطيف باشا قبل ما يبقى باشا
 ولا يلحق يا نضرى يتهنى بيها كان بك
 لكن قبل ما يبقى بك
 كان مملوك عند عارف أفندي بن خليل باشا
احد رجالات القضاء
قوم فى لحظة صفا كدا عارف بك
 اهدى مملوكه لطيف .. لمحمد على سنكفولة
اللى قبل الهدية وانشكح بلطيف جدا
وخده ف زوارقه الجبرتى بيقول اهو
" واختص به الباشا واحبه ورقاه في الخدم
والمناصب إلى أن جعله انختار اغاسي 

اي صاحب المفتاح "
 بيشيل مفاتيح الخزن خلافه والأماكن الهامة يعنى
والجدع بقاله نفوذ مش بطال ابدا
 "وصار له حرمة زائدة وكلمة في باب الباشا وشهرة"
والظاهر دا اللى جابه الكافية يا عينى يا ضنايا يا بنى




قصره بعد الانتصارات ف الجزيرة العربية
محمد على من دون كل مماليكه وامرائه
 هيختار لطيف بك عشان يسافر بالمفاتيح للسلطان
 مع اسماعيل كامل

 حلو



وهيسافر لطوفة طوفى مع سماعين
 ويوصلوا تركيا مع أسرى من الحرب
 ويتعملهم احتفالات يامه يا هبة للصبح
ويشوفوا دلع السنين يا ثاااااااامح
والظاهر لطيف زى ما عرف ياكل دماغ الباشا ف مصر
 عرف كمان يحصل على رضا السلطان
لدرجة انه انعم عليه بلقب باشا
 ورقاه لـ ميرميران امير امراء وكدا





ولطيف اللى سافر بك .. رجع باشا
 ومن هنا قرش الكل ملحته بما فيهم محمد على سنكفولة
اللى قلق منه لكن سكت وقال ياخده بالراحة كدا
 ويشوف مايته !
جبروتا بيقول
" ورجع إلى مصر في ابهة زائدة وداخله الغرور
وتعاظم في نفسه ولم يحتفل الباشا بأمره "



 
 ف الاول بس يا بيبى
الحقيقة ان لطوفة رجع من برا مش طايقهم
 ومتعالى عليهم بقى باشا ومسنود من السلطان
 لكن الحقيقة ان فيه اشاعات سرت بأنه بيتآمر
وبيرسم على انقلاب وسرت شاعات اقوى تمادت
ف انه رجع بوثيقة موقعة من السلطان
 بأنه يبقى الوالى الجديد 

وبس يعرف يخلصهم من محمد على
ويقعد مطرحه علطووووووول .. !





الحق يتقال المؤرخين خصوصا الاجانب
رفضوا الشائعات دى بشدة وكان تفسيرهم ان الباب العالى
 كان محتاج لسنكفولة
واخر حاجة يفكر فيها الخلاص منه !
ومش منطقى ابدا ف عز المعمعة ف الجزيرة العربية
وغيرها .. يستعدوه ويعملوا معاه مشاكل
مش راكبة خالص يعنى !
القصد دا اللى انتشر ع الألسنة وقتها
وطبعا مؤيد النظرية الاول
وان لم يكن هوه اللى راسمها من الالف الى الياء
  كتخدا لاظوغلى
اللى مكنش بيحب المماليك عموما
"وأيضا قد تأسست عدواتهم في نفوسهم
 وكراهتهم له اشد من كراهتهم لابنائنا
وخصوصا كتخدا بك فإنه اشد الناس عداوة وبغضا
في جنس المماليك"






القصد 

لاظوغلى حط لطيف ف دماغه ويا داهية دقى
ورقدله على فرصة يتأكد فيها من أى حاجة
ومحمد على مديله الاوكيه
 وفضلنا كدا لحد ما طوسون بعت لابوه
وقاله يا بابا تعالى الحقنى شوف اللى جرالى ..
الناس هنا متعبين قوى وانا متنيل على عينى
 محمد على قرر يسافرله بمدد
ويسيب مصر عهدة ف ايد لاظوغلى
- والبلد امانة ف رقبتك يا ظاظا
 - عيب يا ابو طوسون متوصنيش
 - خلى عينك على لطيف
- متخافش دا هيتخزوق .. قصدى هيتراقب
 - طيب خزوقه بس بشويش








وسافر ابو طوسون لطوسون ..
وقعد لاظوغلى بقى زى الخازوق كدا
 يقرف كل واحد ف عيشته
ويركز مع المماليك عموما ولطيف خصوصا
 قوم ايييييه ؟
"واستمر لطيف باشا مع الجماعة في صلف
 وهم يحدقون عليه ويرصدون حركاته
 ويتوقعون ما يوجب الايقاع به "

 الواد كان نافش ريشه قوى ولا هامه حد ...
والمؤسف انه مكنش واخد باله ولا مركز
" وهو في غفلة وتيه لا يظن بهم سوا "
واللى زاد وغطى بقى انه قعد يشترى ف مماليك
ويزود حاشيته
ودا طبعا زود الشكوك ف انه بيستعد لعمل حاجة كبيرة
 يقلب بيها سنكفولة على وشه
وياخد مطرحه

قوم رايح لطوفة ف ساعة مغربية للكتخدا يقوله الآتى
"فطلب من الكتخدا الزيادة في رواتبه وعلائفه
 لسعة دائرته وكثرة حواشيه ومصاريفه"

 ادونا العادة
 قصدى
 ادونا فلوس عشان الجند والمرتبات الخ
رد ظاظا
" أنا لست صاحب الأمر وقد كان هنا
ولم يزدك شيئا فراسله وكاتبه
 فإن أمر بشىء فأنا لا اخألف مأمورياته "

اللى هوه روح شوف امك عاوزة ايه




لطيف معجبوش الكلام
 وقعد يتخانق مع لاظوغلى والامرا بالديوان
"وتزايد هو والحاضرون في الكلام والمفاقمة
 ففارقهم على غير حالة ونزل إلى داره "

وقعد يهرى وينكت وبعدين بعت لمماليكه
" وأرسل في العشية إلى مماليك الباشا ليحضروا إليه
 في الصباح ليعمل معهم ميدان رماحه على العادة "

ويلا يا ولاد نلعب شوية ايروبيكس وتمارين الصباح
 وهوبا تيتا مامبو ..
 كبير الجند بعت للكتخدا يبلغه بالحكاية
لاظوغلى قاله نفضله ..
" فأخبره أن لطيف باشا طلبهم ليعمل معهم رماحة
 فقال: إن هذا اليوم ليس هو موعد الرماحة
 ومنعهم من الركوب "




بس ولاظوغلى عمل قعر مجلس ولم الكبرات كلهم
وقعدوا يتباحثوا ف امر لطيف
 ونعمل ايه ف الراجل الكياد دا  ؟!!
" وفي الحال أحضر حسن باشا وطاهر باشا
 وأحمد أغا المسمى بونابارته الخازندار
 وصالح بك السلحدار وإبراهيم أغا آغات الباب
ومحو بك وخلافه ودبوس اوغلي
 وإسمعيل باشا بن الباشا ومحمود بك الدويدار
 وتوافق الجميع على الايقاع به "

 بس خلصت يا معلم
 اتحكم عليه خلاص






وطبعا خبر اجتماعهم وصل للطيف ..
 اللى بقى ف وضع مش لطيف خاااالص
 وتوجس منهم كل الخيفة
و بعتوله يحضر رفض طبعا
وقال مش جاى فبعتوله دبوس اوغلى
" فنزل إليه دبوس اوغلي وخدعه
فلم يقبل 

فركب وعاد إليه ثانيا يأمره بالخروج من مصر
 أن لم يحضر مجلسهم "

 اللى هوه تحضر عشان نقتلك والا تتنفى
لطيف طبعا حسبها ف فيمتو ثانية ينقتل
ولاّ يخرج برا البلد قالك امشى بس حط شروط
عشان عارف غدرهم وحافظهم كويس ..
الطينة م العجينة يعنى
ايه ؟
" فقال : أما الحضور فلا يكون وأما الخروج
 فلا اخألف فيه بشرط أن يكون بكفالة حسن باشا
أو طاهر باشا فإني لا آمن أن يتبعوني ويقتلوني .."






ورجع دبوس اوغلى قفاه يقمر عيش للأمراء والكتخدا
وظاظا قال خلاص كدا
 " فشركوا الجهات وأبواب المدينة أيضا بالعساكر
وكثر جمعهم بالقلعة وأبوابها "






وصدرت الاوامر بالقبض على لطيف باشا
وف ساعتين كان الفين من العسكر بيحاصروا بيت لطوفة
 ف سويقة العزى قرب سوق السلاح
"نزل حسن باشا ومحو بك في نحو الالفين
 من العسكر واحتاطوا بداره بسويقة العزى
 وقد اغلق داره فصاروا يضربون بالبنادق
والقرابين إلى آخر الليل"

وبحاول انا اتخيل ازاى 2000 عسكرى
 ف الحتة الضيقة دى بيحاصروا بيت لطيف
والذعر اللى سببوه بضرب النار للصباح الباكر !!!



 

وكفاية حصار نقتحم بقى !!
" هجموا على دور الناس التي حوله وتسلقوا عليه
 من الاسطحة ونزلوا إلى سطح داره
 وقتلوا من صادفوه من عسكره واتباعه "

لطيف ف هذها الأثناء كان فين يا شهرو ؟؟
ولا حاجة جرى يستخبى طبعا
" واختفى هو في مخباة اسفل الدار مع ستة أشخاص
 من الجواري ومملوك واحد "





طبعا رجالة لاظوغلى والبكوات بعد الاقتحام
 قعدوا ينهبوا ف محتويات الدار
ومش هيا بس الدور اللى حواليها كمان
عسكر زى السكر بقى
والنهب فيهم خصلة وفرصة الفتك بأى شىء سهلة
مش هيرجع يقول حاجتى وراحت ..





الناس صاحية الصبح فى امان الله
رايحة السوق تبيع وتشترى
 لقت الجنود والحرامية ماشيين بالمنهوبات
خافوا على محلاتهم مفتحوش وخدوا بعضهم وروحوا !
" وخرج الناس إلى الأسواق والشوارع
وجدوا العساكر مائجة وأبواب البلد مغلقة
وحولها العساكر مجتمعة
ومنهم من يعدو ومعه شىء من المنهوبات
فامتنع الناس من فتح الحوانيت والقهاوي
 التي من عادتهم التبكير بفتحها وظنوا ظنا "

  هارشينهم طبعا
عشرة كام قرن مماليك وقرف وقهر








طب دا برا الدار جواها بقى ازاى الحال ؟!
" واستمر لطيف باشا بالمخباة إلى الليل
واشتد به الخوف وتيقن أن العبد الطواشي
سينم عليه ويعرفهم بمكانه
 

فلما اظلم الليل وفرغوا من النهب والتفتيش
وخلا المكان خرج من المخباة بمفرده
 ونط من الاسطحة حتى خلص إلى دار خازنداره
 وصحبته كبير عسكره"






الكلام دا يا عيال .. الهجوم على بيت لطيف يعنى
حصل يوم السبت بليل بقينا دلوقتى الأتنين
 ولطوفة مختفى ولم يظهر بعد ..
 نعمل ايه ؟
لاظوغلى اعصابه فلتت م الغيظ
" ويوم الإثنين والكتخدا وأهل دولته يدأبون
 في الفحص والتفتيش عليه
 ويتهمون كثيرا من الناس بمعرفة مكانه "

وقعدوا يدوروا عليه بمنكاش
ويوقفوا حرس فوق البيوت المجاورة له
 وفجأة يظهر اسم جديد ف الحكاية
"حسن أفندي اللبلبي "
ماله دا يا شهرو ؟؟؟





دا يا ولاد راجل كان يعتقد انه له ف الطالع
 البلبى دا لقب .. 

اللبلب معناه الحمص المتحمص بالتركية
 الاخ حسن كان بيشيل حمص ف جيبه
ويخش على المجلس يوزع ع الحاضرين ..
 واللى يقوله قولى الطالع ايه يقوله
وياخد اللى فيه النصيب
 القصد

 حسن افندى اشيع انه كان مقرب للطيف باشا
وانه قراله الطالع
وقاله انه هتملك الديار المصرية
 وانه انتا اللى فيهم
 وانتا اللى هتغنى يا منعم .. الخ
 وطبعا لاظوغلى قالهم هاتولى الكلب دا 

و قعد يقرره بقى
حسنوله اعترف من أول قلم
 لاظوغلى قاله
" انظر في حسابك هل نجده أم لا
 فأمسك سبحته وعدها كعادته"

 قال
" تجدونه وتقتلوه "



 

يسيبوه بقى
حسن البلبى يعنى
 هيقولوله روح شوف حالك وموشكرين وكدا .. ؟
عييييييب
 انا برضو علمتكوا كدا ؟
دا لاظوغلى يا ولاد
يعنى الذوق والانسانية كلها
لازم ياخدوه يفسحوه
لاظوغلى امر
"فأخذوه ونزلوا به واركبوه على حماره
 وذهبوا به إلى بولاق فانزلوه في مركب
 وانحدروا به إلى شلقان وشلحوه من ثيابه
 واغرقوه في البحر"



 


والضغوط تزيد والتهديدات بالقتل
واحد من الأغاوات ارشد عن مكان المخبأة
فتحوها عسكر الوالى لقوا الجوارى والمملوك
وملقوش لطيف بيه وقالوا سابنا وهرب
كدا اتفهم انه لسه ف حدود المنطقة الحالية
 ومهربش لبعيد صدرت الاوامر بالتشديد
ف حراسة الأسطح
ولطيف بقى وضعه نيلة الهباب يا ثاااااامح
" اشتد بلطيف باشا الخوف والقلق
فأراد أن ينتقل من بيت الخازندار إلى مكان آخر
 فطلع إلى السطح وصعد على حائط يريد النزول منها ...
هو ورفيقه البيوكباشي ليخلص لحوش مجاور للدار
 فنظرهما شخص من العسكر المرصد
 باعلى سطح دار محمود بك الدويدار
 فصاح على القريبين منه لينتبهوا له
" فعندما صاح ضربه لطيف باشا رصاصة
 فأصابه وتسارعوا إليه من كل ناحية وقبضوا عليه
وعلى رفيقه وأتوا بهما إلى محمود بك فبات عنده "

 

 


 بس وقع الجدع
وبسرعة وصلت الاخبار للقلعة
 لطيف اتقبض عليه
 ويا حبيبى يا بنى ..
 يا لهوى ع اللى هيجرالك يا خرابى


 


" فلما طلع نهار يوم الثلاثاء طلع به محمود بك
 إلى القلعة
 وقد اجتمع أكابرهم بديوان الكتخدا
واتفقوا على قتله

 ووافقهم على ذلك إسمعيل ابن الباشا
 بما نقموه عليه
لأنه في الأصل مملوك صهره عارف بك"

 وكدا خدنا الأوكيه حتى من ابن سنكفولة
ومحدش هيحاسبهم
لا محاكمات عسكرية ولا نيلة احنا لسه هنسأله .. !!
والجبرتى بيحكى المشهد بقى
اول ما دخل لطيف باشا عليهم ف الديوان ...
" فعندما وصل إلى الدرج قبض عليه الاعوان
وهو بجانب محمود بك فقبض بيده على علاقة سيفه
وهو يقول بالتركي: عرظندايم "






يعنى ايه ؟ "يعني أنا في عرضك"

وبعدين آشهرو ؟؟؟  
ولا حاجة دا هيبقى آخر سيلفى هياخده ف حياااااته








"وماتت يده على قيطان السيف فأخرج بعضهم سكينا
وقطع القيطان وجذبوه إلى اسفل سلم الركوبة
وأخذوا عمامته وضربه المشاعلي بالسيف ضربات
ووقع إلى الأرض ولم ينقطع عنقه "





وقعد يا كبدى يفلفص ويرفض زى الدبيحة لحد ما
" فكملوا ذبحه مثل الشاة وقطعوا رأسه "
وسبحان الله ف خلقه
اللى كان راجع مند عند السلطان نافش ريشه زى الديك
بقى شاة بتتجز رقبتها ف ثانية



وبس انتهى كدا لطيف باشا
ومات موتة آخر لطافة .. يا لطيف ... يا لطيف
وانا خلصت كدا الحدوتة
وفاضل الملاحظات
ونقوم ننام






1) حوارانقلاب لطيف باشا دا
المؤرخين بيقولوا انه فاكس
والحكاية وما فيها انه محمد على
حب يتخلص من منافس محتمل مستقبلى
ويدى رسالة لرجاله كلهم اللى عاوز ينقلب عليا 

دا مصيره





2) شهروزة تؤيد هذا الرأى وتضيف عليه
انها كانت رسالة كمان للباب العالى
ان انا خدامكوا آه 

لكن اللى هيقرب من عرشى هيندبح
وان كان حبيبكم
والرسالة وصلت
بدليل ان السلطان متحمقش عشان لطيف ولا حاجة
محمد على كان اهم عنده
ثم انه دا ف النهاية مملوكه يغسله ويكويه
يدبحه ويشويه عادى





3) الغباوة بعيد عنكم داء واعييت من يداويها
يعنى انتا يا لطيف مش عارف الباشا بتاعك
ونابه الازرق فطيس ؟!!
حد يتنفش عليه كدا وفاكر هيعدى ؟!!






4)المماليك دول عالم صعبين قوى
حياتهم قاسية وبشعة
ويا قاتل يا مقتول والغدر خصلة فيهم
بسبب النشأة والعيشة
ربنا يعافينا من سلوهم وشرهم
الواحد كل ما يقرى عنهم يحمد الله
ويفتكر صلاح جاهين وهوه بيقول
"حاجة تخليك
تشكر اهاليك
اللى ما ولدوك
زمن المماليك"

#حقا والله





5) انا ليا عتاب بسيط على الأخوة الامراء
يا أوغاد محدش فيكم يقف مع الجدع
ويقول للاظوغلى استهدى بالله
وصلى ع النبى والكلام دا ؟ #ياساتر!!
ما عدوك الا ابن جنسك صحيح !



6) لاظوغلى الوغد ف مرة هنحكى حكايته
عاش وافترى وظلم وبهدل
ومات على سريره معزز مكرم
واتعمله تمثال ايام الخديوى اسماعيل كمان
وميدان باسمه !
لكن التاريخ هيدفنه مع حرامى زيه
ويتعملهم لكل واحد قبة
الأتنين ف مطرح واحد ثم تتشال القبتين
ويتحول اسمه وميدانه لرمز للتعذيب والقهر



حتى تمثاله دا مش تمثاله فعلا
ولكن لواحد سقا كان يشبهه ف الملامح
التاريخ لما يحب يهين حد ويمسخره بيعملها
ولهذا صبرا جميلا على كل ظالم




7) لطيف باشا بعد جز رقبته اتعلقت على باب زويلة
وسبحان الله معز مذل ولنا ف خلقه عبرة
وحد يقولى ايه يا شهروزة
انتى شامتة ومعزية وفرحانة ف الراجل ؟
اقولكم ابضنننن
كل الحكاية انه رجال الباشا شبهه
ومبزعلش انا ع الناس دى
انا بزعل بس م الظلم والافترا ..



8) وعلى ذكر الظلم والافترا
اسماعيل كامل احد اضلاع الحكاية
مات محروق ف السودان
لتصرف طايش أهوج منه
مات غدر برضو وف عز قوته وعنفوانه #العدل




9) وصعبان عليا حسن اللبلبى اللى غرقوه دا راخر
قالها وصدق " جاء وقتك "
وكان يقصد فعل وقته جه .. بس الموت .. مش المجد





وبس كدا خلصنا 

تصبحوا على ألف خير


=====================


سعدية سليم @sa3deaselim
ويعني اللي جم بعدهم اتعظوا من اللي حصل للي قبلهم


فهمت - الرسالة وصلت☺ redrose1973
دة سره باتع بقى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "