الاثنين، 5 ديسمبر 2016

جـرانـــد كونتننتـــال : ابنى على كتفى وأدور عليه




الموضوع ابتدى بتويتة 
عدت قصادى عن مكان بحبه وبشوفه كتير
ودايما أقول هحكى عنه .. وأطنش
لحد ما قريت خبر وعكننى جدا






وقولت بعده .... لازم احكى 
وافتحوا الصور 
وشوفوا التفاصيل وجمالها







حدوتة النهاردة عن مكان 
فندق الجراند كونتينتال ... ميدان الأوبرا


 


اللى اتسمى الجراند كونتننتال 
والجراند  كونتننتال سافوى 
ومؤخرا بقى الكونتننتال ... بس 
وكأنه عارف مصيره 
والسواد اللى جاى




واللى عاوزين يهدوه 
وأيه يعنى والكلام دا
والناس أصلها بتستهون بالحجر 
ومتعرفش انه الحيطة بعد سنين 
مببتقاش مجرد حيطة 
بتبقى ذكريات و لها غلاوة
بتبقى حاجة أغلى من انها مجرد حجر  فوق حجر
وبتبقالها قيمة أغلى من انها ... تتعوض









مطرحنا الليلة دى
 شاف احداث واحوال واهوال 
من اول ما كان أرض فضاء ...
 ولحد النهاردة 
والقصة تبدأ من الأزبكية 
حيث  قصر الألفى بك
والراجل دا كان غنى غنى فاحش 
وكمان كان عنده ترسانة اسلحة ف قصره الجديد 
اللى بناه حديثا .. 








وهما اقل من 20 يوم 
والفرنساوية حطوا ع البلاد ...









والألفى اللى ملحقش يتهنى بالبيت 
هيطفش 
زيه زى اغلب الامراء برجالتهم وعتادهم
 هربا من الفرنساوية 
وعشان يلفوا 
ويرجعهولهم تانى وكدهون









وطبعا انتوا عارفين ما حدث لاحقاااااا
يونابرته هيدخل القاهرة منتصرا 
هيلف ف الأزبكية 
حى الأثرياء 
وهيعجبه قصر الألفى فيتمركز فيه 
ويترستق
ويبقى هذا المطرح
هوه مقر القيادة العامة لجيش الشرق ...
وانتوا عارفين ابو النابوليات هيرجع فرنسا مهرولا
 ويسيب بداله كليبر 
اللى كان غتيت وخنيق وكُبة








بس والنبى ايه ؟
غتيت على امه 
باردون 
ع المامو بتاعته 
ف حديقة المقر اللى هوه القصر يعنى 
هيطلعله سليمان الحلبى يقطعشه 
ويطلع روحه ف ثوانى




 


المطرح دا هيتحرق منه كتير 
ف احدى ثورتى القاهرة على المحتل




 


وجزء من قصر الألفى 
هيتحول الى ما يعرف بعدين بـ ... فندق شبرد  
ويبقى أقدم فنادق هذه المنطقة وأعرقها









وروح يا زمان وتعالى يا زمان 
ويمشى الفرنسيس 
ويأتى الوالى الموفد من العثمانلية تانى 
ثم تتوالى الأحداث 
ويمسكها محمد على ....
ايووووه .... الشهير بـ سنكفولة 
يوغتى حافظين شطار
محمد على رغم الدمار اللى لحق بالأزبكية 
بعد خروج الحملة الا انه كان عارف قيمتها 
وموقعها المميز
فقرر يعيد ترتيبها ويهتم بيها 
وسكن كمان جنبها شوية عشان يبعد عن القلعة
وميبقاش مزنوق جواها واعدائه يصطدوه فيها 
#رِقم _و_سوسة







وفى مكان ما قصاد قصر الألفى 
كانت الحتة اللى بنحكى عنها النهاردة 
قطعة الأرض دى 
اللى بتطل على بحيرة الأزبكية الشهيرة
يقال وليس أكيد 
ان كان فيه قصر 
 بناه نوبار وزير الأشغال وقتها بامر الخديوى اسماعيل 
عشان يستقبل ضيوف حفل افتتاح قناة السويس








ويقال كمان ان الخديوى 
أمر بمد خط سكة حديد فرعى 
من محطة باب الحديد لحد القصر 
عشان يروق مزاج ساكنيه اللى كان عددهم كبير !
#لا أصدق هذا
ويقال كمان آل ان هذا القصر هوه نفسه 
اللى بعد انتهاء الحفل وغرق سماعين ف الديون 
هوه هواه اللى تحول الى فندق نيو اوتيل الشهير
#وبرضو لا أصدق هذا




 


والأغلب ان كل الكلام دا فاسكونيا 
لأنه بنظرة واحدة للمبنى
 نقدرنخمن وبسهولة
 انه انشىء خصيصا ليكون فندق فعلا 
ومش قصر خاااالص








والحقيقة انه الـ نيو اوتيل 
بنته شركة انجليزية متخصصة 
ف الفنادق وادارتها 
ولها فروع ف مستعمراتها واهمها الهند ومصر







وانتهى العمل فيه 
وتم افتتاحه سنة 1870






وكان تحفة فنية فعلا 
مقارنة بجاره 
وخصمه اللدود .. فندق شبرد العتيق







ف هذا التوقيت كانت الأزبكية 
اصبحت موقع متميز 
وبيجذب الأجانب اللى توافدوا على مصر
 بعد افتتاح قناة السويس
وظهرت الحاجة لوجود فنادق اكتر تستوعب 
كل هذا العدد الوافد من كل العالم 
للفرجة على مصر والمصريات 
وعمل المشاريع الخ الخ 






والتواجد ف هذه المنطقة كان معناه 
انك تتواجد جنب الاوبرا 
والتياترو الخديوى 
وجنينة الازبكية 
وجنب المحلات الشهيرة والكبيرة ف وسط البلد 
وبعد دقايق تكون ف محطة القطر كمان 
#ياحالولى







وكنا حلوين وشغالين والناس راحة جاية 
وفجأتن
ولسبب ما لا أعلمه 
الظاهر كدا ان نيو اوتيل مكنش جايب همه 
او ان شبرد الجار اياه كان بينافسه جامد 
المهم 
الشركة قررت تبيعه 
:(










ومكشرة ليه يا شهرو ؟!
مكشرة بس دنا هعيط 
عشان التاريخ بيتعاد بحذافيره اهو
وأصل البيعة هترسى على واحد نمساوى 
وصديق له 
عملوا شركة وقعدوا يشتروا ف فنادق بقى







وانا مين ؟
انا ميمو ياض ... النمساوى
الحاج جورج نينجوفتش وصديقه 
هيأسسوا 
"شركة جورج نينجوفيتش للفنادق المصرية "



 



ويحط بقى على كل الفنادق المتاحة
ف القاهرة واسكندرية الخ 
ويتوغل ويستمر ويتوسع 
ويقتنى ويشترى 
ويشترى 
ويشترى








وديناصور الفنادق 
هيكوش على اكبر عدد ممكن
 ويشغله 
ويبيع ويكسب 
يبيع ويكسب
ويا خويا ربنا يباركلك .. متكلمناش 
بس تقرر انك تهد النيو اوتيل ليه 
انا مش فاهمة؟؟؟







معنديش سبب مكتوب ..
لكن اقدر اخمن ان عمل زى البهوات 
بتوع دلوقتى 
أصل الفندق صغير 
أصل حالته متردية 
أصله بيقع ع الزباين 
اصلنا هنطوره بس عنحافظ ع الواجهة
الخ








القصد 
جورج يهد
 وف مدة وجيزة هيطلع بالفندق الجديد 
اللى ف رأيى مش بحلاوة القديم 
لكنه استغل المساحة بشكل افضل 
وشكلا هيتغير 
واسمه كمان



 




ويبقى "الجراند كونتيننتال" 
واشمعنى الجراند ؟
أصل كان فيه فندق تانى اصغر حجما 
ف شارع قصر النيل اسمه كونتيننتال
 بس فحبوا يميزوه عنه اكتر








والحقيقة هوه من ناحية الجراند 
فالفندق جراند جراند يعنى 
أربع أدوار على شكل حرف الـ H
 على مساحة اكتر من 10 الاف متر
ويقال 10 الاف و700 كمان 
وشوف انتا المتر ف وسط البلد بكام ؟؟؟ 
#حاهييييييح





 

400 اوضة بـ 200 حمام 
مية سخنة وبادرة وجراج 
وصالات لكل الرياضات
وملهى ليلى وكل انواع الموسيقى 
وتراس على الميدان 
مواصلات متوفرة دايما 
وقريب مش بعيد عن محطة القطر
وفيو على معالم المكان 
الأوبرا الخديوية وجنينة الأزبكية 
حاجة دلع الدلع








المهم 
20ديسمبر 1899 هيتم افتتاح الفندق
بطاقة استيعابية عالية 








وبينافس تراس جاره شبرد 
ويديله على دماغه كمان 










واحنا دلوقتى داخلين على قرن جديد 
مصر بقت مرتع للأجانب زوار وساكنين 
والفنادق مبقتش بس للأغراب
وصالوناتها بقت مكان محبب للمصريين
من الطبقة الراقية وما شابه 





ويبقى الكونتننتال
 من معالم ميدان الأوبرا 






وصعب تشوف صورة للميدان 
من غير ما تلمحه ف الكادر








زيه زى جنينة الأزبكية 
وزى تمثال ابراهيم باشا 
وزى مبنى الأوبرا







ويبقى جزء من خريطة السياحة






والدعاية لمصر


 


 بشكل جميل وراقى








 ويتحط ع الكروت البوستال 







ويبقى العادى انك تشوف حد 
متأثر بالمكان 
وبالمشهد من احدى شرفاته 




فيرسم لوحة






او يكتب بعض ملاحظاته






او ذكرياته على اوراق الفندق
ويشيلها للزمن ... ذكرى








والفندق بحكم موقعه 
وبحكم حسن ادارته 
وحط تحت ادارته ألف خط 
بقاله شهرة وصيت
وللأسف لأن محدش مهتم يحكى 
ويطلع الوثائق 
منقدرش نعرف كم الشخصيات الكبيرة والشهيرة 
اللى نزلت ف الكونتننتال .. الا قليلا











زعماء حزب الوفد مثلا
 وعلى راسهم ... سعد باشا زغلول مفيش فايدة
وناس كتير منهم الملك فاروق 
قبل وبعد ما بقى ملك 







بس من ضمن الناس بقى 
واحد حكايته مع الفندق دا لا تنسى الصراحة 
تسمعوا طبعا عن مقبرة توت عنخ امون
 واللى اكتشفها






اغلبنا يسمع عن كارتر 
العالم اللى اكتشف المقبرة 
لكن قليلون يعرفوا اسم ممول الليلة دى كلها 
.. اللورد كارنافون








الراجل دا عمل حركة الشياكة دى
وبيقولوا نزل القاهرة 
بعد ما اتصور جنب توت وحاجاته 
وكان زالفل مفيهوش حاجة !





والجدع نزل ف الكونتننتال كالعادة 
اكمنه المكان المحبب لقلبه 
ونزل يحلق عند حلاق الفندق عادى 
وكام يوم 
وجاتله حمى 
وفجأة ... لقوه ف اوضته 
بعد ما طب ميت !!!







ايه اللى حصل يا ترى ؟؟؟؟
هوه تقرير الأسعاف #بصوت_سلطان_السكرى
 بيقول ان الراجل ف 19 مارس
 قرصته بعوضة ف الأقصر واشتكى من القرصة
بس عادى رجع القاهرة سليم وكويس
على يوم .... ابريل 
كان السر الإلهى طلع !



المحللين بقى لما لقوا نغمة "لعنة الفراعنة" ابتدت تعلى
 والناس هتتوهم 



قالوا دا اتسمم بعد حلاقة دقنه 
ومفيش لعنات ولا بتاع
نهايته 
الراجل مات ف 5 أبريل 1923 
والفندق دا فيه حاجة الظاهر 
ليه يا شوشو بتقولى كدا ؟
أصل بعد الحادثة دى بسنوات 
رائد ف الجيش الانجليزى هيحاول ينتحر
 ويضرب نفسه بسكينة  مرتين ف رقبته 
وميموتشى !!!








ويعدى الوقت والفندق شغال آخر حلاوة




 

والأجانب يتوافدوا عليه 
بلكوناته تكون شبابيكهم على القاهرة ومصر 





 


ويكون شاهد عيان 
على احداث كتير ساخنة 
فيتشارك الذكريات معاهم رواد المكان
مظاهرات ياما قامت ضد المحتل أو الملك 
وناس هتفت عشان الحرية 








 
 أو هتفت ضد قرارت تمس الأشقاء فى فلسطين 
لما صدر قرار التقسيم سنة 47
فوقف الالآف ف مشهد مهيب 




 

وعادى تلاقى الناس ملمومة 
تتفرج ع الملك وزواره وهما بيعدوا 
رايحين ناحية قصر عابدين 







او تشوف شخصية زى بديعة مصابنى
اللى كان الكازينو بتاعها ف ميدان الاوبرا
فتتصور مع ضيوف .. للزمن







وبس يا سيدى 
والنزلاء قاعدين ف التراس مروقين 
وبيحتسوا الشاى والقهوة ولا بيهم ولا عليهم 
وفى  نهار أحد ايام الله 
 حدث الآتى
- القاهرة بتولع والفنادق بتتحرق يا سماح 
- ......




وطبعا كل محاولات الاطفاء كانت غير مجدية 
وفيه حاجات بقت خرابة بنهاية اليوم









فندق شبرد اتمحى خالص 
وكانت صوره ف كل حتة





اما الكونتننتال فطاله من الحريق نصيب حلو
واتدمر
بس كان ابن البطة السودة يا عينى 
متصورش كتير




 

قُصره ... 
بعد الحريق المروع دا الأجانب انكمشوا 
وكله هدى واتدارى شوية 
لحد ما يشوف الريح اتجاهها ايه 
وحركة اعادة ما خُرب تباطئت إلى حين ..








والناس كانت محقة 
الاستهداف يومها مكنش بس لمنشئات الاجانب 
دا للأجانب نفسهم !
وهما كام شهر 
وهتبان لبتها
ف يوليو من نفس السنة 1952 
هيقوم الجيش بانقلاب يسميه حركة 
ثم ثورة باركها الشعب 
ويحكم الضباط الأحرار
ويحطوا البلد كلها تحت ضرسهم يا ثااااامح





 ويبعتوا رسائل طمأنة للأجانب انهم آمنين 
وممتلكاتهم بأمان الخ
#صاااااادقين
فالناس ترجع تشوف اشغالها 
وادارة الفندق تعيد تجديده
 لكننننن





تحت اشراف من حكومة الثورة اللى هتقولهم 
بلاش بهرجة واستفزاز للشعب 
قوم ادارة الفندق تبنيه بالشكل الحالى
 اللى احنا بنشوفه دا








يعنى الزخارف والحليات 
وشغل الحديد ف البلكونات الخ 
كله مش هيبقى موجود 
وهنكتفى بالشكل الأقل كلفة 
 وبلاش مصاريف !!!






وهيروح سى صلاح افندى سالم 
ابو نضارة غامقة
عشان يفتتح الكونتننتال 
بعد تجديده فى 28 ديسمبر1953

وشوية ويبرز الليث المتبسم انيابه 
وورثة ننيجوفيتش هيقفوا ف الطابور 
 عشان ياخدوا خازوق التأميم زى غيرهم
وتتحول امبراطورية جورج ننجوفيتش بقادرة قادر 
من ملكه الخاص
 الى شركة الفنادق المصرية 
عشان حكومة الثورة تملكها وتتحكم فيها 
وفيه وفينا بالمرة !








وبس يا مؤمن 
وكعادة هولاء المتشدقين بمصر وهيا مجرد شعارات
 بينما الوطن عندهم أشولة رز 
هينضم الجراند كونتننتال الى باقى التركة وفى العهد السعيد 
الفندق هيشهد على حريق دار الأوبرا العريقة
وأعتقد انه لو بينطق 
كان هيقولنا مين اللى عملها 
وهوه بيبكى 
:(






 
وبقى الفندق تبع القطاع العام 
ومفيش داعى نحكى عن القطاع العام 
وحلاوة القطاع العام
وانضباط القطاع العام 
ونزاهة القطاع العام 
الذ ألذ ألذ






ومات عبناصر وجه السادات 
ابتسامة عريضة بقى 
:)))







عشان مفيش داعى اقول ان الوضع  أكيد 
بقى انيل عما ذى قبل 
و لا أقول ؟!!







 


مش بس الفندق دا ... 
حاجات كتير بقت خرابة الخرابة 
لحد ما جه كيس الخراء مبارك 
وايه بقى احنا هنصلح ونصرف 
اقفل يا بنى متصدعناش
لحد ما نشوفله بيعة 
لأ الكلمة دى وحشة وبتخض 
خليها خصخصة 







ف التمانينات كان الفندق ف حالة يرثى لها 
قوم الادارة قفلته 
ومبقتش تستقبل زوار 
واكتفت بتاجير بعض الغرف للورش الصغيرة
 وتأجير محلات بالهبل






واجهة الفندق اتقفل قصادها محلات 
والممر الخلفى للفندق الشهير بممر الكونتينتال
 وكله محلات 
كل دا كان بيدر ربح للشركة المسئولة لسنواااات 






لكن
تفاجىء بان الشركة القابضة معرفش ايه وايه 
إيجوث
بتقولك اصلنا هنهد الفندق 
عشان حالته هندسيا سيئة 




طب مصرفتوش عليه ليه يا حبيبى 
السنين اللى فاتت طالما مقفول 
ومعليهوش ضغط 
ولا نزلاء بتستهلكه .. 
ولحقتوه وصينتوه أول بأول .. ... ؟؟؟







المؤسف اكتر ان دا كان مقر الشركة لسنوات 
طوال قبل ما ينقلوا جاردن سيتى
 حسبما ذكر ف موقعهم 
طب يعنى مين اللى اساء استعمال المكان دلوقتى ؟









المؤسف اكتر 
انهم ف مجلة الشركة بتاعتهم 
بيقولوا اننا هنهده ونعيد بنائه 
وهنحافظ ع الواجهة المتميزة ؟!


 


ودى الصورة
طب اللى افهمه ان تكلفة الترميم اكيد اقل
 من هده وبناه تانى 
دا فيه مبانى آثرية كانت حالتها كرب 
واترممت ولنا فى شارع المعز أسوة حسنة
ويتهد ليه وهوه موجود 
طول الحكاية على بالى المثل 
هوه ليه يبقى ابنى على كتفى وادور عليه 
.. ليه ؟؟




 

ثم دا تاريخ .. لو عرفت تعيد الشكل 
ازاى هتعرف تعيد التاريخ تانى ؟!!!








واخيرا ...
انا خلصت وباقى الملاحظات









1) وقبل كل حاجة 
ثبت بالدليل العلمى ان اى مبنى بيتهد 
مبنعرفش نعمل نصه حتى ... 
فليه حوار نهد ونبنى الغريب العجيب المريب 
والبؤس المتكرر دا 
اتقوا الله فينا 
وف تاريخنا









2) زمان كنت اتضايق من اصحاب المحلات 
واقول بيشوهوا التراث والعمارات الخ 
حاليا ببصلهم بنظرة تانية 
لأن عمارات كتير اتهدت بعد تعمد الورثة اهمالها  
عشان تقع وتتباع ويطلع مكانها مبانى قبح القبح
ولو لسه فيه عمارات عتيقة ف وسط البلد
 لسه ماسكة نفسها 
فهيكون بسبب اصحاب المحلات دى 
اللى دون قصد بقم حراس للتراث 
وان كان السبب شخصى 
لكن اهو جت منهم ومجتش من اللى شغلتهم 
الحفاظ على التاريخ وصيانته وحمايته .... !!




2) بعض المقالات المحت ان محافظة القاهرة 
قاومت موضوع ترخيص الهدم دا كتير 
بس وافقت اخيرا 
مش هلوم عليهم انا خااااالص 
ليه ؟
عشان اللى مستنى السمنة من بطن النملة 
يبقى عيب عليه قوى الصراحة .... !
العالم دى معذورين 
عشان لما يلاقوا كبيرهم بيريل ع الفلوس
وقصادها يبيع أى حاجة 
 يبقى هما كمان يبيعوا ابوهم لو يقدروا
مش يبيعوا مبنى 







3) مش عاوزة حد يقولى 
مهو المبنى كان قاعد ايام مبارك
ابو جمال كان كويس اهو 
آه
صحيح متباعش وقتها 
بس تم اهماله 
لحد ما تربية مبارك الوصخة 
ما جت بقبحها وغبائها وطمعها وبتخلص عليه 
حتة حتة اهو !






5) حوار الشركات القابضة دا بيقفلنى 
أى شركة القى بعدها قابضة 
افهم علطول انها ....  شركة قابضة 
عشان تخربها 
#نقطة






6) عاجبنى قوى الثقة اللى بيتكلم بيها المسئولين 
عن الهد دى 
بيفكرونى بثقة بلحة وانصاره 
بجدوى ترعة قناة السويس الجديشدة تمااااااام








فندق كبير ايه و4 نجوم يا خويا 
اللى هتقيمه ف حتة تعتبر شعبية 
وامة لا اله الا الله فيها يوميا 
الا اذا كنتوا ناويين تلبشوا ميدان الاوبرا 
والغلابة اللى بيقعدوا يشموا الهوا 
عند تمثال ابراهيم باشا ببلاش وتكرشوهم 
وتقرفوا الشعب كمان وكمان !!






7) ومعلش احنا شعب غتت وشكاك
أصل مرة زمان لما الاوبرا اتحرقت 
قالولنا هنبنى واحدة مكانها 
وف الآخر كانت دى النتيجة 
:))







8) وطبعا مفيش داعى بعد الاوبرا القديمة 
 اجيب كمان سيرة جنينة الازبكية
وحالتها العيضة 
ومعالم الميدان اللى عمالة تندثر أثر ورا أثر .... !







9) فيه كلام ان نفس الشركة دى هيا المسئولة 
عن حوار قصر عيلة فهمى اللى ف الاسكندرية 
لو صح هذا ...
الحوار ممنهج ولا برضو احنا اللى ويحشين ؟










10) فضة المعدواى بتاعت الراية البيضا 
كانت جاهلة ومخها غلبان 
ولها قليل من العذر

اما فضة المعداوى الزمن الحالى
 فبقت ببدل وماجستير ونجوم ع الكتاف 
وملهاش أى عذر اطلاقاااااااا
:(









11) سيبك انتا 
الألفى دعا علينا ف ساعة مغربية 
والظاهر كان معزم ع المكان

مفيش حاجة فيه بتكمل وتعمر كتير
فيه اماكن كدا فعلا 
تحس ان فيها حاجة .. منحوسة
واعتقد المطرح دا منهم 
والله أعلم




12) اخيرا  الدول التى لا تحترم تاريخها 
مفيش ف دين ام مستقبلها رجا
...
انما هنقول ايه  
معلش يا مصر
 ...
انا خلصت  
تصبحوا على ألف خير


--------------------------



هناك تعليق واحد:

  1. إزيك يا شهروزة، أظن ده الفندق اللي كانت قاعدة فيه راقية إبراهيم مع ستيفان روستي في فيلم سكة السلامة.
    ممكن تكلمينا لو سمحت عن القصور والفيلل في أفلامنا القديمة: زي مثلا البيت اللي كان في فيلم عائلة زيزي: كان في شارع صلاح سالم قريب من قصر البارون؟ مع وافر شكري

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "