الأحد، 1 أكتوبر 2017

وحتى لا نذهب إلى واحـة غـروبنـا





الليلة دى حبة رغى عن #واحة الغروب





كأن كل حماسة للثورة كان مجرد نزوة
 وحماسي أنا ايضا و حماس البلد كله مر كنزوة طيش عابرة 
افقنا من رعونتها بالهزيمة
...
بهاء طاهر






فى كتابه "مصر وكيف غُدر بها"

 بيحكى القنصل الامريكى
 البرت فارمان عن كيف قصفت الاسكندرية 





وبيوصف ازاى ان الطوابى كان استحكاماتها 
على قد حالها لدرجة ان قائد الاسطول الانجليزى 
توقع انهزام الجيش المصرى ف نص ساعة .. ساعة بكتيره





وبيحكى كمان ان الهجوم من الشط بدأ الساعة 7 الصبح 
واذا بالمصريين يستبسلوا بالدفاع والتصدى والرد
 لدرجة استمرار الضرب لحد الساعة 6 مساءا .. !د





والحصيلة حوالى 1500 جندى وضابط انقتلوا ف الطوابى وبعضهم ملحقش يتحرك من مكانه
بينما خساير الانجليز 7 قتلى واقل من 30 مصاب




الطوابى واسكندرية استقبلت ف اليوم دا 
ما يقرب من 3 الاف قنبلة .. 
على مدار اليوم تقصف وتنفجر فوق ما تسقط عليه
 او تسقط هادئة على منزل او شارع .. ثم تنفجر
فتخيلوا الجحيم !







وتتحول اسكندرية الجميلة 
خصوصا فى الاحياء اللى كان يسكنها الاجانب 
قبل ما يهربوا منها ...  إلى حطام
بينما يهرب من بقى حيا من السكان بعد اخلائها ف ذعر
وبدء شغب وسرقات وحالة فوضى عارمة ومتعمدة  






بهذا المشهد الموجع الصادم ..
 تبدأ حلقات مسلسل #واحة الغروب
اللى كتب مؤلفها انه استوحى احداثها من شخصية حقيقة
هيا محمد مأمور قسم واحة سيوة 
واللى دمر معبد هناك دون ان يعرفوا سبب لهذا 
الوثائق التاريخية يعنى لم توضح ايه اللى حصل 
فكتب بهاء طاهر واحة الغروب 
قاصدا بيها المكان اللى غربت فيه حكايات اغلب ابطاله
#بعض المقالات اللى بتقول







وشهروزة بقى بقالها زمننننن متتفرجش على مسلسلات 
ولا ليها خلق تشوف 30 حلقة 
وكمان جواهم اعلانات ولا القصص دى 
لكن لفت نظرها الفترة التاريخية
وقالت تتفرج النهاردة وتشترى بكرة ... 
الحقيقة العمل ابهرنى وشدنى من اول يوم لحد آخر يوم 
كنت بستنى يتحط ع اليوتيوب عشان اتفرج
وحقيقى كان عذب وراقى 
ويستاهل كل دقيقة فرجة





و انا مقرتش رواية الاديب بهاء طاهر
فقولت اتفرج الاول ع العمل ثم اقراها 
عشان المقارنات والاحباطات وخلافه 
وقريتها بعدها وذهلت
الراجل كاتبها سنة 2008 اذا كان التاريخ دقيق يعنى  
مكنتش ثورة يناير قامت 
لكنه بدا وكأنه بيسقط الماضى على حاضر آتى ..
 بعد سنتين يادووووب






وعن ثورة تقوم ثم يحاربها الضباع 
وينهشها الأوغاد فتصبح هوجة 
ثم هزيمة فى النفوس







رأيت بعينى (الولس) الذى كسرعرابى 
ثم رأيت (الولس) الأكبربعد أن كسروه 
... 
بهاء طاهر






والاحداث فى المسلسل مترتبة بشكل مختلف
 عن السرد الروائى 
لكن القصة هتبدأ من "محمود" البطل  
اللى حضر الثورة من مهدها الى نهايتها .. المؤقتة
شخص فى منصبه ووضعه الاجتماعى 
كان ممكن جدا يكون ضد الثورة 
لكنه كان يتطلع الى مصر أفضل وأكرم
 تستحق الا تكون عزبة الخديوى وأسرته ومحاسيبه





انضم قلبا وقالبا شكلا وموضوعا إلى عرابى 
وكان موجود على خط النار وشهد الهزيمة وجها لوجه 
تسدد إليه مع انصار عرابى الضربة القاضية
ويرى الخديوى يسلمها للمحتل وينتهى الأمر 



وزى ما تقولوا كدا انه "كرب ما بعد الهزيمة" 
وتبعاته القاسية خصوصا لما يضطر للمثول امام التحقيق
ويبقى فى موقف يهدد مستقبله وحياته نفسها
ويضطر قصاد المحققين يكون ضد عرابى والثورة .. ومبادئه






أسأل نفسي طوال الوقت عن الخيانة
لماذا خان الباشوات والكبار الذين يملكون كل شيء؟ 
ولماذا يدفع الصغار دائما الثمن- يموتون في الحرب
 ويسجنون في الهزيمة بينما يظل الكبار أحرارا وكبارا؟
.. 
بهاء طاهر


وزى ما بتقول الحكمة .. الهزيمة مرة لو ابتلعتها
محمود ابتلعها حتى سقطت فى قلبه واستقرت 
ورفضت ان تتزحزح 
طول العمل وهوه كدا .. منهزم
والدنيا عنده لا تساوى العيش فيها 


كيف تقول بهذه الثقة اننا سنهزم الدنيا ؟!!
أى سلاح كان يمكننى أنا مثلا ان أشهره فى وجه الدنيا 
بعد ان اغمد الجميع السلاح ؟!!!
...

 بهاء طاهر 



يشعر باليأس من أى شىء ويفقد أى ثقة بالناس والتغيير 
يكره الانجليز ويحتقر الخديوى اللى بيكافىء المحتل 
على تخليصه من عرابى
ويحتقر نفسه ايضا
لانه رضخ وقبل يفضل ف خدمة هولاء الخونة 
ودا سبب كل افعاله وتصرفاته كلها 
سبب القسوة 
وسبب اللامبالاة 
وسبب الغضب المستتر




هذا الرجل الذى لا أملك الا ان اشفق عليه  وأحبه كثيرا
ولكنى أرفض يأسه واكره قسوته كثيرا 




تظهر "كاثرين" الإيرلندية
 الى تقع ف حبه من اول دقيقة وتقتحم حياته 
أرملة .. رحل زوج عذبها وحطم قلبها 
فهربت من كل الفشل باعت كل ما تملك 
وجت لمصر ف مغامرة غير محسوبة
بحثا عن التعويض والدهشة 
ودا مفتاح شخصيتها الحقيقى





هى .. لقت الحب متجسد ف محمود 
حبته من اول لحظة فأسقطت عليه كل مشاعرها 
العناد الإيرلندى كان الوقود 
بجانب الحب
وتبدأ حكايتهم .. تتطور .. ثم يتجوزوا





وهى لا تفهم .. ماله عامل كدا 
وايه اللى جرى عشان كل هذا الحزن 
لكنها تحبه بكل كيانها بينما يخفى عنها حاجات كتير 
منها حب طفولته وصباه .. نعمة 
ويخفى ايضا .. خذلانه للثورة عند الهزيمة 

أتباهي أمام نفسي بماضٍ بطولي وأتعمد نسيان لحظة الخزي

...
بهاء طاهر 





وهو كما هو .. يائس .. محطم .. تعيس
رافض ان يفتح الشبابيك لأى لمحة نور
وهيا مصّرة على ترويضه 
ومحبة .. متسامحة لأبعد حد 
حتى ف الخيانة




كان يحاول أن يهرب من الحب بالدخول في ذاته
 وبالصمت، بتجنب المواجهة، وبالاكتئاب
...
بهاء طاهر




يأتى الاختبار الاكبر للجميع .. لمحمود ولكاترين 
ولأهل المكان اللى هيشدوا إليه الرحال ... واحة سيوة 
لما محمود يجبر على النقل هناك مع ترقية
ترقية ف الظاهر لكن باطنها عقاب 
ورميه ف مجاهل مكان قتل قبله مأمورين
 لفشلهم ف جمع الضرايب
وياخد مع كاترين بعد اصرارها
وتكتمل هناك القصة
لآخرها





 مش هحرق الحدوتة .. 
قراية الرواية والفرجة على المسلسل متعة ... لا تفوتوها
انا بس هتكلم عن الشخصيات والاماكن 





هبدأ بمحمود ... 
وقد ايه الشخصية دى جسدتنى ف لحظات يأس مرت 
 وفكرتنى بناس كتير اعرفها هنا 
وناس عرفتهم من 2011 لحظة ما ان بدأت الثورة 
هذا الأمل الكبير اللى ظهر ف السماء كالشهاب ..
 ثم انطفأ 
فالدنيا ضلمت 
ناس كُثر الضلمة وصلت لقلوبهم #للأسف
بعد اكتشافاتهم لعفن كتير 


وجدت بالطبع دائماً اولئك القلائل من المتمردين
 الذين يحلمون بالحرية
 وهؤلاء غالباً ما كان يتكفل بهم العامة انفسهم 
قبل ان اتكفل بهم انا
 يكشفون مؤامراتهم ويفرحون بسقوطهم
 لأن اولئك الحالمين يريدون ان يسلبوا من العامة 
نعمة الطمأنينة فى الخوف
....

بهاء طاهر 


وشهروزة ... الناس بتقول عليها متفائلة بغباء 
يمكن لانها غاوية تاريخ وعارفة 
ان بعض الهزائم مقدمات لنصر آت 
او تصحيح لأوضاع كان لازم يحصلها زلال الاول 
وفواتير تتسدد 
لكن .. على كل حال 
محمود كان شخصية كاشفة بالنسبالى
 تأكدلى على ضرورة التشبث بالامل والتفاؤل ..
لألف سبب



سنموت بالطبع فى النهاية سنموت مثل كل الناس
 ولكن يجب ألا نموت مهزومين
...
بهاء طاهر




بالضبط .. دا اللى كان قصاد عينى 
طول منا بتفرج 
احيانا تنهزم رغما عنك
عدوك يكون الأقوى
 محدش يساعدك 
تغلط ف اشياء الخ
لكن ف النهاية تموت وانتا بتقاوم
شرف المحاولة ومش اكليشيه والله 
انا ... مش عايزة اكون زى محمود 
يهزمنى عدوى وانا على قيد الحياة 
ما دام الحق معايا 
والنفس طالع 
خلينى خطوة  مشوار طويل 
ولو لم أر نهايته 
أحاول
المحاولة لوحدها تكفى ..




خالد النبوى عمل الشخصية بحرفنة واقتدار حقيقى
فكرنى بالراجل اللى بحبه 
اصله فيه من شخصية محمود كتير
 ومر بظروف مشابهة مع بعض الاختلاف 
انه رمى كل حاجة ورفض يتعامل مع الخونة
لكنه دفع التمن غاليا 
انا م الناس اللى مبتحبش خالد ..  لما يتكلم ف البرامج 
بحسه أليط كدا ومبرتحش لأسلوبه قوى 
لكن دا ولا يهم اطلاقا ولا يعنينى 
 لو بيقدم اعمال بالرصانة والشطارة دى 
يتألط كما يشاء !



وحقيقى مسك الشخصية 
وحسسنى انى بشوف حبيبى قصاد عينى على الشاشة
 بكل تقلباته ومزاجيته 
بكل براءته 
وعناده
ونجح يكرهنى فيه ف آخر مشهد مع كاترين 
مع انى طول الحلقات عمالة احب فيه والله !
ومع انغماسه الرهيب ف الشخصية
طبعا غير حفاظه على جسمه ولياقته 
 بعد كل السنوات دى ف المهنة 
زى الخمرة لما تتعتق 
شابوه بجد




كاثرين
زى ما محمود بيفكرنى بحبيبى
هيا بتفكرنى بنفسى
الحب المباغت والاقتحام والعناد 
والاصرار على التواجد فى حياة هذا الرجل 
المنكفىء على نفسه
وهدف نصب العين لا تخلى عنه مهما حصل ... 




لا أفهم معنى للموت لكن ما دام محتماً
 فلنفعل شيئاً يبرر حياتنا
 فلنترك بصمة على هذه الأرض قبل أن نغادرها
...
بهاء طاهر






وانا زيها تمام 
نفس التفاؤل الاهبل دا بتاع نحاول 
وطالما قاعدين ف الدنيا لازم نعمل أى حاجة 
ومنستسلمش .. الخ





وان كنت شايفة ان الموضوع اكبر من الحب 
الست هيا أصل الحياة ودفعها إلى الأمام
 اعتقد دا السبب كونها الام واللى بتربى
حبها لمحمود كان كدا 
له اكتر من بُعد





لكنها بتراكم المحاولات ثم الفشل 
وصلت الى النهاية المحتومة معاه






انقفلت هيا كمان على روحها 
واصطدمت بيه
انجرفت نحو الحافة 
وانهارت 





انا استغربت ف الاول ان منة شلبى تعمل دور اجنبية 
لكن هيا اقنعتنى ف الدور 
حبيت العربى المكسر بتاعها 
حقيقى كانت كتلة احساس متقدة
والبت كانت جايلنا وردة مفتحة 
اتبهدلت والله 
:)





الشيخ يحيى 
بيفكرنى بالناس الكبيرة سنا وعندها أراء منفتحة 
وهيا اللى علمتنا ازاى نحب البلد ونموت عشانها 
لو حانت اللحظة 
يفكر عكس التيار البالى 
لكنه يرضخ ف النهاية للتقاليد ... لأنه لوحده 
راجل جميل




اقتربت النهاية ولم أعرف طمأنينة القلب
...
بهاء طاهر





سماحته وطيبة القلب والقبض على المبادىء
 والزهد ف أى سلطة خلته كبير مقاما
 لكن قليل الحيلة وقت اللزوم
وخصومه يستغلون ذلك
فضاعت منه أغلى الأشياء






ضاع الأبن ف الصراعات السخيفة اللى بلا جدوى 
وضاعت منه مليكة .. 
اللى مقدرش يحميها من المصير الأسود
ومبقالوش غير الحسرة ف النهاية 


 

أحمد كمال كان رائع ف الدور دا 
حبيته من اول مشهد
فكرنى بالناس الكبار الطيبة النادرة ف حياتنا 





مليكة بقى ... الملاك البرىء
انا حسيتها تجسيد للثورة 
هذه الروح المتمردة اللى خنقوها بالتقاليد البالية 
والمؤامرت والطمع والانتقام البغيض
لمجرد انها مختلفة 
ومش عاوزة تكون زيهم 
تقبل الظلم واغتصاب الجسد والروح والعمر 





البنت اللى غير كل البنات
الموهوبة وروحها طيبة ومخلصة لحبها الوحيد
 ويحولوها إلى غولة مرتين 
ويحطموها إربا إربا
واللى كل مرة تتمرد وتصر على حقها وتستقتل 
لحد ما انقتلت على إيد اهلها واهل البلد 
وحتى الغريب ... 
وكانه زى ما قال خالها ف مشهد
الواحة لا تستحق اللى زيها





ركين سعد اللى عملت الدور هايلة 
وقعنتى ف حب براءتها 
وحسيتها بنتى من اول مشهد وهيا بتنضرب وبتضحك 
مانت جميلة فعلا وشفافة
ميستاهلوهااااش




الحقيقة بسيطة لا تحتاج الي زخرفة الكلمات 
...
بهاء طاهر




فيونا .. 
ملمح الامل اللى ظهر ف وقت غير مناسب
لتثبت انه ليس كل من أتى من الخارج مستغلا 
ولا باردا ولا غريبا .. بعضهم حميمى 
وقريب إلى الروح والقلب بشدة 
منهم هى




وصحيح وجودها كشخص متحمس للثورة 
وبيحترم عرابى ومرضها وضعفها ورقة قلبها 
كان ممكن يساعدوا محمود
لكن للأسف كانت احد اسباب انهياره ف النهاية






مكنتش تقصد لكن اللى حصل
البنت دى لبنانية اسمها كارول الحاج 
وشفتلها شوية صور ع النت ...
 اللى هوه مزة كما يقول الكتاب
انا مندهشة ان المخرجة تشوفها ف الدور دا 
لكن ادتها بكل براعة حقيقى 







لؤلؤ بقى 
العزيز لؤي عمران .. حضيوزباشى وصفى  
ابن النظام اللى جاى ياخد مكان محمود 
ويكون القشة الاخيرة اللى تقطم ضهره





وشهروزة ممكن تكون شهادتها مجروحة
 لانها بتحب الجدع دا جدا على الصعيد الانسانى
 لانه واحد مننا 
من اهل يناير يعنى واللى يتشددلها 





مستغبرتش ادائه اللى كان متناغم مع الشخصية 
لانه من الناس الراسية التقيلة
 بتاعت التعبير بالوش والانفعالات 
ووصفى شخصيته تخفى اكتر مما تظهر
كان نفسى دوره يطول عن كدا .. عشان نستمتع
كان نفسى ف مشاهد اكتر خصوصا مع خالد النبوى 
 الاتنين تقال وجامدين 





واصلا لانى عارفة ان لوىء مع الثورة وناسها 
ف احد مشاهده ف بيت محمود
وعبر عن موقفه من عرابى وجماعته والعصاة اله
ومحمود بلع الاهانة ومردش عليه
انا اتغاظت من لوىء وكنت هقوم اضربه 
واللى هوه متغلطش ف عرابى لأشورحنك
بس فيونا ردت كتر خيرها وكبسته ... وصفى يعنى 
حقيقى لؤى نجح يفصلنى عن شخصيته ف الواقع
شابوه يا غالى @loaiomran 
ويخليك لينا وللثورة






باقى الأدوار كانت هايلة ... 
كل ف مكانه وموقعه 




دنيا ماهر
هايلة .. من ايام سجن النسا والله 




الفتى اللى عمل دور اخو مليكة
كل مشهد كنت ببقى عاوزة اغزه بمطوة 
فكرنى بكل الاخوات الرزلين بتوع صحباتى ايام مراهقتنا 
الجمييييلة .. هايل والله






ناهد رشدى ومحمود مسعود ...
 النضج والدهن اللى ف العتاقى 




فين من ايام مسرحية مع خالص تحياتى
 كبروا وكبرت معاهم القيمة والحلاوة والتمكن






الممثل اللى عمل دور الشيخ صابر .. جبار 
وشه منحوت كدا وفكرنى بناس غلاوية كتير 
كانت مع الثورة شكلا ثم سقطت اقنعتهم بمرور الوقت 
وظهرت اجندتهم واغراضهم 
حقيقى كان ادائه رائع






حتى الممثل الجميل دا .. دوره القصير كان مميز جدا
كان بيحاول يوصل رسالة لمحمود
لكن محمود لم يدركها .. للأسف
الحياة غالية فلا تهدرها بيدك







الممثل اللى عمل دور المامور التركى المقتول .. 
محمد عبدالعظيم 
كان عظيم فعلا عجبنى جدا



وفيه ممثل ظهر ضمن قبيلة الشيخ يحيى 
كانت ضحكته طيبة قوى 
مش فاكرة اسمه للأسف دلوقت 
بس كان لطيف
حقيقى حسيت ان كل الادوار كانت متسكنة صح





وطبعا سيد رجب ... دا كوم لوحده
أصالة كدا ف الأداء 
عمل دورى لوحده مع خالد النبوى 
كل المشاهد ماتشات والمتعة لنا كمشاهدين





جملة "يا فندم بس انا متفائل بسعادتك خير .. "
 كانت دايما 
تخلينى ابتسم  من فرط بساطته وهوه بيكررها 
دا بيجسدلى مفهوم العسكرى الغلبان اللى اراه 
كلما حصلت مصيبة ف هذا البلد البائس الطيب
المنكوب بحكامه وجلاديه





مزيكا تامر كروان .. 
فيها التوتر المطلوب حدوثه طول الحلقات 
حقيقى .. ولا اروع خصوصا التتر








الملابس كانت عظيمة وبنت وقتها 
 تصميمها كان بيحترم عقولنا كمشاهدين متابعين الحقبة دى 
مشهد كاترين 
وهيا عند الآثار فكرنى بالصورة دى






باقى عناصر العمل .. 
التصوير والاضاءة و الديكورات .. الاماكن 
حسيت بألفة رهيبة ف سيوة 
وبيت محمود ف عابدين 
باب البيت تحديدا عجبنى قوى 





وصحيح بهاء طاهر ف الراوية نحت الشخصيات 
بمنتهى العذوبة والدقة وخلى التفاصيل واضحة 
لكن كانت عاوزة حد شاطر يغزلها 
وكاملة ابو ذكرى كانت كدا 
واكتر ما عجبنى التحمس لعمل فنى عن سيوة .. 
اللى معرفتنا عنها قليلة جدا
 وتكاد تكون صفر .. مجرد اسم بنشوفه ع الخريطة 
وتاريخها كمان منعدم
التحمس لهذا يقول كتير عن اصحاب العمل 
بداءا من المخرجة ... اكيد 






وزى ما عجبنى لبس اهل سيوة وبساطتهم وحميميتهم 
 وافراحهم وعرفت عنهم حاجات 
معجبنيش كتير من تقاليدهم البائسة
اللى بيتحكم فيها الخرافة والجهل قبل كل شىء تانى
كفاية بس حوار "الغولة" دا .. يقفلنى يعنى 




لكننننن 
مصر كلها ف هذا الوقت كانت بهذا التخلف 
وما زالت ف نواح منها حتى الآن 
المستقوى فيها بيستبد بالضعيف 
زى ما حصل ف العمل




الشرقيين والغربيين بيستبدوا بالاجواد بشكل ما 
والرجال يستبدون بالنساء بشكل ما 
الحكومة تستبد بالواحة بشكل ما 
محمود يستبد بنسائه خصوصا نعمة بشكل ما 
الخديوى والسلطة يستبدوا بمحمود
واخيرا المحتل يستبد بالجميع 
وكأن الخلاص ف نهاية كل هذا القهر  






مفهوم ان كل دا كان ف الماضى مبقاش موجود 
ومعرفش ليه بعض أهل سيوة اتضايقوا 
محنا عارفين يا جماعة
 ان الدنيا بتتغير
لكن القهرمخرجش من مصر



المسلسل رائع .. 
لكن نهايته معجبتنيش بالمرة 
كانت نهاية مسلوقة .. مش منطقية كفاية 
محستش انها اتعملت كما يجب
كان لازم الضغط على محمود يكون أعنف
 وبشكل متصاعد نحسه احنا لدرجة انهياره 
اللى يخليه يفجر نفسه والمعبد 
انا شخصيا مفهتش ليه صب غضبه ع المعبد ؟






يجب ألا يبقى للمعبد أثر يجب أن ننتهى 
من كل قصص الأجداد ليفيق الأحفاد من أوهام العظمة 
و العزاء الكاذب ، سيشكروننى ذات يوم !
... 
بهاء طاهر

وكأن محمود ينتقم من الماضى لانه مش شايف اى مستقبل






الواحة آخر مكان تغرب عنه الشمس فى مصر




واخيرا ... 
الراوية والمسلسل ... الفكرة كلها 
تنبيه حقيقى معرفش المؤلف يقصده ولاّ لأ
لكن ما فهمته واستقر ف وعيى طول الحلقات
ان اليأس هوه الهزيمة الحقيقية 
لو كنت بتثور للحق ولا ترضى به بديلا 




وعارفة ان يناير مش بالقوة حاليا 
 اللى تخلينى انا كمان وكل مريديها اقوياء
لكن ...


 ان الهزيمة لا تنزع البطولة من الثوار 
بهاء طاهر



الهزمية الحالية لن تنزع كل الشهدا 
لن تنزع المختفين والمخطوفين 
لن تنزع المساجين ظلما 
لن تنزع كلمات الحق التى تقال وان خسر اصحابها
لن تنزع التضحيات ... مهما حدث وسيحدث 




وزى عرابى رغم الهزيمة عاش 
 نفى واتبهدل ولما رجع عومل بذلة ومات فى صمت
لكن التاريخ انصفه بعد حين
بينما خصومه ف المزبلة







توفيق اللى فضّل يسلم البلد للمحتل 
على ان الحكم يتدخل فيه الفلاحين الاوباش
 زى عرابى والشعب
يصنف كواحد من أسوأ حكام مصر ف عصرها الحديث







الثورة العرابية اللى سموها هوجة وراحت لحالها 
وشتموها ف كتب التاريخ ل70 سنة واكتر 
أثرت ف كثيرين وظهر من رحمها سعد زغلول 
اللى كان سبب ف ثورة 1919 
والدنيا اتغيرت
بعض الثوار رفضوا اليأس وان كان التمن غالى 
فليدفع ف مكانه الصحيح افضل !



أقضي الأيام و الأعوام في تلفيق صلح مع نفسي 
لا يعيش طويلاً

...
 بهاء طاهر 




والفكرة بقى ... 
نكون زى محمود ونستسلم ونموت احياء ... ؟
ولا نرفض نبتلع الهزيمة ونواصل طريق من سبق 
ونتفائل ونكمل .. ؟!!
انا شخصيا من انصار الاختيار التانى 
طالما ف العمر عمر 
وف الروح بقية من أمل






الحكاية لا تكتمل بروايتها انما يكملها من يسمعها
..
بهاء طاهر




وربنا يرزقنا الصبر والمقاومة 
واستكمال الحكايات حتى الفرحة والنصر 
....
تصبحوا على ألف خير



===============


هناك تعليق واحد:

  1. الله الله الله
    تصدقي اول مرة الاقي حد رأيه في واحة الغروب زي رأي
    وحشتيني يا فاتيما اوووي

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "