الجمعة، 27 يوليو 2012

كثير عزة





وما كنت أدرى قبل عزة ما البكا .. ولا موجعات القلب حتى تولت 


الحبيب المجنون النوبة دى يبقى كثير ....
 ومشهور بكثير عزة .. 
الحتة بتاعته  اللى كان بيحبها :)



كثير دا حكايته حكاية عشان كان قصير جدا ..
 لدرجة السخرية عليه من خلق الله ف الروحة والجاية 
ودا كان بيضايقه جداااا 
ويستفز فيه قدراته الشعرية


وكان معروف بالتعصب للمذهب الشيعى 
وكأنه ف هذا الوقت بيتحدى المجتمع .. اللى بيسخر منه ..
 فبيرد هوه بالتمرد عليهم


كثير كان شاعر كبير 
وكان عبدالملك بن مروان بيقول شعر من بتاعه 
من كتر إعجابه بيه ...



وف يوم من ذات الأيام خارج كثير بشوية معيز وجديان 
يتفسح بيهم ف الطراوة ..
قوم عدوا عليه شوية حريم ..
وقرروا يشتروا منه واحد من غنمه ..



اختاروا منهن بنوتة وقالوها روحى اسأليه يرضى يبيعلنا كبش ؟؟
.. وهافف عليا دلوقتى غنوة كركشندى بتاعت عدوية 
معرفش ليه ... ؟؟



المهم ... البنية راحت سألته ...
 قالها موافق وتمنه كذا ... 
رجعت للحريم .. 
وجت واحدة تانية بالفلوس فرفض يديها الكبش ..
وقالها مش هاخد فلوسه غير م البنت الللى سألتنى 
واللى هيا تطلع ميييييييييين ؟؟؟



الأنسة عزة .. تمام كدا



وعزة بقى .... وقعت ف غرامه زى هوه ما تجنن بيها
والغريبة انها كانت جميلة جدااااا ..
بشهادة حتى نساء عصرها .. 
وكان الكل حواليهم مستغرب ازاى تحب كثير بدمامته وقصره .. 
وكدهون يعنى



وكالعادة الباشا اتدله ف حبها وقال شعر ...
 واحنا عارفين ان اللى يسيح لبنت ف المنطقة .. 
ابوها علطول يرفض يجوزهاله حسب الأعراف والتقاليد


وييجى واحد بقى زى صلاح نظمى وفريد شوقى ف الافلام .. 
ويخطف البطلة من حبيبها 
ويبقى عاوز يتجوزها ويتعش القلبين دول ...


وأبو عزة يجوزها لواحد تانى غير كثير ... 
وكثير قلبه ينكسر


وزى كل العشاق ما بيعملوا ... 
يتتبع كل واحد أخبار التانى
 ويفضل يتصيد الفرص عشان يشوفه


ويسافر كثير لمصر ويرجع منها ... 
ويروح لعزة يقابلها بعيدا عن جوزها .. ويبعد تانى .. وهكذا


ويقول فيها شعر وميهموش حاجة ... 
وهيا كمان تسأل عن أخباره
وف مرة الأتنين كثير وعزة تصادف وجودهم ف موسم الحجيج ..
عزة كانت بتطبخ لجوزها 
وخرجت تدور ع الخيام اللى حواليها تدور على سمن ...




قوم بالصدفة البحتة تدخل خيمة ... كثير
كان قاعد بيبرى ف سهم من سهام القوس بتاعه ...
لما شافها داخلة عليه الخيمة .. 
فضل يبرى ف السهم لحد ما برى ايده وانجرحت ..



عزة شافت ايده بتنزف
فمسحت الدم بطرف ثوبها ... 
وبعدين خرجت برا الخيمة مسرعة 



جوز عزة شاف الدم على طرف ثوبها ..
ضغط عليها واعترفتله بالموقف ... 
فطبعا طين عيشتها وأخدها من ايدها على خيمة كثير 
واجبرها تشتم كثير وتهينه


عزة غصبن عنها وقفت قصاد كثير
وراحت شتماه ..
وهيا بتبكى وتنهنه



يكلفها الخنزير شتمى ما بها ..... هوانى ولكن للمليك استذلت 
هنيئا مريئا غير داء مخامر .... لعزة من اعراضنا ما استحلت



ويفضل الحال كدا ما بين تتبع لأخبار عزة
و بين بهدلة جوزها وسفر وترحال كثير ... 
وبنات عائلات كريمة يعرضن نفسهن عليه زوجات من شغفهم بالحب دا
وهوه حبه لعزة مالك كيانه 
ولا واحدة غيرها




ويجيله اكتئاب 
ونفسه تنسد عن الاكل ويمرض .... ويموت



وتخلص قصة تانية من اجمل قصص الحب اللى مبيكملش ... 
ويبقى منه شعر و أبيات وحدوتة 
اتعذب ابطالها ...



وتوتة توتة ...
والدروس المستفادة ... 
طبق الأصل القصة بتاعت قيس ولبنى 
بس عندى سؤال مهم ...



ليه كل شاعر يحب بنت
ويبقى عاوز يتجوزها وابوها يرفض يطلعلنا واحد رزل كدا 
زى الخازوق يروح للأب ويروح خاطبها منه وخاطفها من حبيبها .. ؟؟؟



يعنى ايه مزاج السخصيات دى ف انها تنقض زى الجوارح كدا 
ع الفريسة وهيا ضعيفة 
عشان تقتنصها ؟؟؟



خصوصا وانه بيبقى عارف ان فيه واحد بيحبها ..
 وكل الناس عارفين انه بيحبها .. 
وعارف ان مراته بتحب الشخص دا ومتجوزة غصب .. فأيه 
وفين كرامته .... ؟؟



علم النفس بيحلل شخصيات الشعراء المهاويس 
 بإن حبهم دا بيكون فيه جزء من تعويض النقص اللى عندهم


يعنى كثير مثلا كان بيعانى من سخرية الناس من قصره
و لذا حاول يبرع ف شىء ويجذب احترام الناس ليه 
وهذا ما حدث بشعره وحكايته مع عزة



 @ashketromancya مفيش قصه نهايتها سعيده . ؟؟ :(
المره اللى فاتت موتى البطله والمره دى البطل ... على راى تهامى بتموتوا الصاروخ ليييييه


:)






عيون نعيمة







القصة دى كنت بحكيها ليوسف ف السريع كدا .. 
وكان بيحبها .. 
معرفش يبقى فاكراها ولا نسى


كان ياما كان يا سعد يا كرام
 ولا يحلى الكلام الا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام ..
والمسيحيين مش لازم يصلوا ع النبى 
مفيش مشكلة يعنى ..


كان فيه بنوتة عسولة عايشة مع أمها فى قرية صغيرة ..
 والأم تخبزكل يوم العيش وتطلع نعيمة تبيعه



نعيمة بطلة القصة كانت بنوتة حلوة 
وطيبة وبتحب مامتها جداااا
الأم كانت بتقعد قصاد الفرن كتييييييير .. 
وف مرة م المرات عينيها وجعتها ومبقتش قادرة تشوف كويس


نعيمة خدتها للطبيب بتاع القرية وكشف عليها .. 
وقال ان السبب هوه حرارة الفرن 
وخلاص مش هينفع تشوف تانى الا ....
الا لو حد اهلها اتبرعلها بعين من عيونه ... تشوف بيها



نعيمة قالت انا كل اهلها ... 
وانا مستعدة أديلها عين من عينيا
الام رفضت وقالت ... لأ


روحوا الاتنين و نعيمة زعلانة 
والأم مبقتش تشتغل ولا تخبز .. 
وبتخبط ف كل حاجة ف سكتها لأنها مش شايفة


فنعيمة قررت تواجه الام ...
 وراحت طالعة على سطوح البيت وزعقت بعلو صوتها ..
وقالت لأمها


يا تقبلى يا أمى ...
 يا هرمى نفسى اموت أحسن ما أشوفك تعبانة كدا


الجيران اتلموا وقالولها
 ياست ام نعيمة .. نعيمة واقفة فوق السطوح بجد ... !


فالأم بكت وقالت خلاص ... حاضر
وراحوا الاتنين يعملوا العملية ...
 ورجعت الام تشوف بعيون نعيمة


وحكايتهم اشتهرت ف كل البلاد اللى حواليهم ...
 والقصة دى من التراث اليمنى او العراقى مش فاكرة 
واسمها "عيون نعيمة" 
 تمت


نطلع م القصة دى بإيه بقى ...
عشان يوسف لما سالنى قولتله .. 


رقم واحد ... حسك عينك تقف فوق سطوح ابداااااااااا لو رفضتلك طلب


ثانيا ..
بتحصل و ممكن ان الواحد ف وقت زنقة يعمل حاجات مجنونة برضو
 عشان يقول للى قصاده انه بيحبه 
ورافض يشوفه مكسور .. وتعبان



ثالثا .. الأمهات ... الامهاااااات يا عيال .. 
اوعى حد يزعل امه ..
 احنا ربنا بيكرمنا بدعاها



وتوتة توتة بقى

:)

الخميس، 19 يوليو 2012

و ... لو





لو_علمتم ..



بداية كدا عشان الناس المتدينة ..
دى محض خيال ورواية أدبية
بس ليها اسقاطات ع الواقع فمحدش ياخدها بحساسية والنبى .. 



هسميها #لو ... 
عشان هيا مبنية على فكرة 
لو علمتم نهاية الإختيارات ..
 وكدا



كان ياما كان يا سعد يا كرام
ولا يحلى الكلام الا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام..
كان فيه واحد مؤلفاتى قرر يكتب رواية وكانت قبل ثورة يوليو




بس كان متوقع انها متتنشرش ابدا ..
لولا قيام الثورة بعدها واللى خلته ينشرها 
ف بعض أحداثها شوية ...




والحكاية بتبتدى فوق سحابة بعيييدة هناك ف السما
وحوار داير بين واحد م البشر اللمضة المزعجة و ملك الموت ...
 المعروف بنائب عزرائيل



وممكن مبدئيا نسمى الانسان المزعج اللمض دا "ذكى"
عشان ف آخر الحدوتة هيطلع كدا فعلا:))


 وأبو الزيك بقى مات ف حادثة عربية مريعة
وخلصت اجراءات الجنازة
وجه نائب عزرائيل عشان ياخده من روحه 
ويطلعه على فوق عشان يتحاسب بقى



سى زيكو بقى كان المفروض ياخد الواجب بتاعه
 ويطلع على فوق حسب أعماله 
وإذ به يفاجىء ان نائب عزرائيل بيقوله كلام تانى غير المتوقع


نائب عزرائيل طلب منه بهدوء
انه يساعده ف مهمة خطيرة لو محصلتش حالا
هيبقى فيها لخبطة جامدة ليه وللموت والحياة والبشرية كلها ...



 وبإختصار ان كل روح بتطلع بيكون قصادها روح بتنزل الارض
وللأسف حصلت مشكلة طارئة 
وغير متوقعة بوّظت الحسابات 
ونائب عزرائيل محتاج روح تنزل



@TSADBRD آه يوسف السباعى .. ولأ .. مش نائب عزرائيل ..
 دى واحدة تانية بس بنفس الفكر بتاعه ..
 التانية كان البطل بيقوم بشغل عزرائيل نفسه:)



... محتاج ايه ؟
 ان روح تنزل الارض تانى مكان روح طلعت زيادة بالغلط ..
 ونائب عزرائيل اختار ذكى من دون الارواح عشان يوليه هذا الشرف ..



 قوم ايه بقى سى ذكى بدل ما يفرح انه نازل الأرض تانى..
 يتّنك ويتبغدد ويقول لأ .. مش نازل .. 
فنايب يقوله ليه يا حاج حد يضيع فرصة كدا؟؟




فزكى يقول أيوه انا عشت حياة تعيسة ومش عاوز اكررها ..
فيرد نايب بإنه طبعا مش هيكررها لأنه لما ينزل المرة دى 
هينزل ف جسد شخص جديد تماماااا



 زكى عجبته الفكرة وقاله طيب اذا كان كدا ماشى ..
 فرد نايب بس انا الكشف بتاعى فيه كام إسم 
ومينفعش نخرج عنهم لو سمحت ... 
ماشى ؟


زكى قاله ماشى سمعّنى وهات ما عندك ..
نايب عزرائيل بقى كل ما يقترح عليه إسم
 وشخصية زكى يستفسر وبعدين يعصلج
 ويقول لأ مش لاعب ...


 زكى كان عاوز يبقى غنى ..
فلما اقترح عليه يكون مكان شاب ابن ذوات وافق
 بس لما عرف انه مات مديون وبسبب جرعة مخدرات ... رفض



 وطلب القوة والعزوة فأقترح نايب عليه يبقى مكان شيخ منصر
اتجوز 34 ست وزكى وافق 
بس لما عرف انه اتشنق ف الآخر رفض يبقى مكانه



 نايب عزرائيل عرض عليه يبقى مكان واحدة ست حلوة ومرغوبة 
بس طلعت رقاصة 
و كمااااان ... طلعت ست لامؤاخذة
 فطبعاااا زكى رفض بالثُلث ..



وهكذا كل ما نايب يعرض عليه اسم ف الكشف
 زكى يطلع فيه القطط الفاطسة 
لحد ما بص بين الاسامى لقى مكتوب جنب الأسم كلمة "زعيم" ...



 زكى قال طب منتا عندك ناس حلوة ف الكشف اهو
 إدينى جسد الراجل دا عشان أتروق من اولها
واعيش حياتى 
وممكن بس  فكرة سريعة عنه قبل ما انزل مطرحه



 نايب عزرائيل قاله بس دا عكس افكارك تماما
 دا راجل غلبان مقارنة بالملذات اللى انتا عاوز تنزل عشانها ؟!!!



 زكى قاله طب فهمنى ليه .. طفولته شكلها ايه اكيد كانت سعيدة ؟؟
.. قاله ابدا أبوه هيموت وهيخرج م المدرسة 
ويشتغل عشان يربى اخواته الخمسة


 قاله طيب يمكن لما يكبر شوية يعيش شبابه وينبسط ؟
 .. نايب قاله أبدا دا هيدخل السجن بسبب افكاره
 وخروجه على المألوف سياسيا فى هذه الايام



 قاله ايه دا ؟؟
طب بعد ما يبقى زعيم أكيد هيتروق
ويعوض كل اللى فاته من حرمان 
واخباره ايه مع الحريم عشان دى مهمة عندى ..
نايب قاله هيزهد فيهم



#لو قاله زهد بسبب صحى يعنى :) ولا ايه النوظام ..
نايب قاله لأ .. 
زهد اللى عنده ف حياته من هموم تشغله عن الإنصياع للمغريات والشهوات
هيكون اختياره ...


#لو زكى لحد النقطة دى
وقاله استووووب
ولا يلزمنى الراجل دا ولا عاوز اكون مطرحه ..
انا عايز حياة ممتعة  يا بلاش ومش رايح ف حتة 
وكفانى حياتى السابقة بكل ما فيها .. !!



وقاله خلاص مش عاوز أنزل واتقرف بالشقى ..

.انا مالى ..
طبعا نايب عزرائيل كان هيطق من جنابه منه 
وقاله مفيش وقت  يا بنى آدم .... خلاص روح طالعة حالا 



 نايب قاله غصب عنى ..
حاضر 
هضطر دلوقتى ولضيق الوقت ...
 انى انزلك ف المكان اللى اخترته ..
بس لما تحتاجنى ف الدنيا ابقى نادينى 
وانا هبقى اجيلك ف الوقت المناسب 



 واخده نايب من ايده
وبصراخ احدى الامهات اللى بتولد فى احد غرف القصر
ويخرج الطفل 
ويحل زكى فى جسده عشان يبتدى حياته الجديدة ....


ويعدى الزمن وزكى بيكبر
 ويعيش حياته متنقلا بين المتع والملذات
 ويعمل كل حاجة نفسه فيها 
ويعيث ف كل مطرح فسادا وميهموش حاجة ... ولا حد



 وبعد 30 سنة نايب عزرائيل يدق عليه باب مكتبه ..
 فيلاقيه مهموم وشايل كل قرف الدنيا على كتافه 
وشكله اتغير 
و زكى يتخض منه ف الأول وميعرفوش



وبعد ما يفكره بيه وبالقصة القديمة ويديله امارة ..
 زكى يقوله انتا فيييين
 دنا قرفان من كل حاجة وعاوز مساعدتك ؟؟؟



 نايب يسأله فى ايه ومالك ؟؟ ..
 قاله عندى مشاكل فى كل حاجة
النواب ف برلمانى بيقرفونى
 وعاوزين يحاسبونى ع المليم اللى بيتصرف .. ينفع تموتهمولى !!



 نايب قاله ..
لو على دول حاضر ييجوا 200 نفر مش مشكلة .. مين تانى ؟
.. زكى قاله 
وكام وزير هنا ف القصر بينقلوا اخبارى لعدوى موتهم هما كمان



 نايب قاله طيب بسيطة  .. هاه حد تانى ؟
 .. زكى قاله أيوه فيه رئيس تحرير جرنال بيبهدلنى ف مقالاته
 خلصنى منه وموته عشان يخرس للأبد..
 نايب قاله طيب



زكى قال لسه كمان العيال بتوع السياسة
وطلبة الجامعة اللى بيطلعوا مظاهرات ضدى عشان امشى م الحكم ..
 موتوهم كلهم عشان جايبنلى صداع


 نايب قاله حد تانى كمان ؟؟؟
 زكى قاله
والشعب مضايقنى ومهما أعمله مش عاجبه
 وانا مش عاوز يفضلوا ينغصوا عليا عيشتى كدا .. ينفع تاخدهم كلهم ؟؟



نايب قعد يضحككك قوى
 وزكى مش فاهم بيضحك على ايه ؟؟
 فنايب بطل ضحك وقاله طب قبل ما انفذلك طلباتك واموتلك شعبك كله 
مش كنت الأول ... تسالنى عن سبب زيارتى؟



زكى قاله مش مهم ..
 انا زمان ساعدتك و خلصتك من مشكلتك
 ونزلت مكان روح اتسرسبت منك ..
 ودلوقتى دا المعاد اللى لازم تردلى فيه الجميل ...



 نايب قاله .. كان بودى أعمل كدا فعلا
 بس انا مش هلحق أنفذلك رغبتك لأنه ... 

وفجأة



 .. باب قاعة العرش اتفتح بعنف
ودخل مئات من الشباب والثوار على زكى ..
وحاصروه وواحد فيهم مسك بندقيه وصوبها ناحيه 
وقاله انتهى اليوم ملكك ..



زكى بص على نايب عزرائيل يستعطفه يساعده 
فـ لقاه بيفرد الجناحين
وبيبصله بما معناه
 انا جاى عشان معادك حان .. 
والموت أزف ... 
ففهم زكى ... وإستسلم لقضاه


 بس قبل ما يتلقى الرصاصة
 اللى طلعت من بندفية الشاب اللى قاد الثورة وقرر يقتله .. 
بص ف وشه قاتله كويس


فإذا بيه يكتشف ..
 ان هوه الشاب دا هوه الزعيم
 اللى لما نايب عزرائيل عرض عليه يحل ف جسده ..
زكى رفض ياخد مكانه وحياته 
لأنه كان فقير ومسجون وغلبان وزاهد ...


 ... وبس كدا :)




الرواية اسمها "البحث عن جسد" ...
 لــ ... يوسف السباعى



الاثنين، 16 يوليو 2012

قيس ولبنى






مين رايق يسمع حدوتة واحد م العشاق ؟






وما أحـــببت أرضـــكم ولكــــن ... أقبــــل أثــر من وطئ التــرابـــا




صاحب بيت الشعر دا يبقى الأخ المجنون العاشق ...

 قيس بن ذريح
أحد اشهر مجانين الحب فى زمانه ..
وزى قيس وليلى كدا .. بس دا كان قيس و لبنى



الاخ قيس بقى كان من قبيلة غنية ومعروفة 

وابن الحسب والنسب ..
وشاعر وكدا ..
قوم مرة م المرات راح بالصدفة عند قبيلة جارة
والناس عزموه ع الغدا



العرب كانوا مشهورين بالكرم

وعلى باب خيمة طلب مية طلعلته صبية جميلة 
وست الملاح اسمها
 لبنى
وعزمته يتغدى عندهم
وندهت باباها يستقبله ...



الراجل طلع حسب الأصول

 وضايف قيس وشربه الشاى والحلو
 وودعه لحد الناقة وقالوا احنا زرانا النبى وابقى تعالى ...


قيس شكره ونوى يكرر الزيارة فعلااا

لأن لبنى أسرته بجمالها وحسن استقبالها ورقة كلامها ..
 م الآخر سهم الحب نفذ وصمم يتجوزها ...



ماشى .. احنا قولنا قيس حّب لبنى وهيا كمان حبته

وابتدى زى كل شعراء الغزل ف زمانه يقول فيها شعر ..
والتقاليد زمان كانت بتعتبر دى فضيحة وعار


وأبو البنت المتقال فيها شعر بيرفض يجوزها للشاعر

عشان فضح بنته بالتغزل فيها
وسيح لها وسط الكبائل وكدهون ...


بس المشكلة مكنتش ف ابو البنت بس ..

المشكلة كمان كانت فى أبو قيس نفسه
 لما راح لأبوه وقاله جوزنى لبنى يابا
فرفض وقاله خد واحدة من بنات عمك
قال عشان فلوس العيلة متطلعش برا ..
والمشهد دا م الفيلم دا شفناه كام مرة من ساعتها لحد دلوقتى ؟؟



المهم .. قيس قعد يتحايل على ابوه جوزنى لبنى جوزنى لبنى

 والراجل دماغه حجّرت
 وألف سيف ما يتمم دى الجوازة ...
 قيس يسكت ؟؟؟
لأأأأأأ طبعنننن



قعد يبص حواليه ويفكر لحد ما افتكر انه له أخ بالرضاعة ..

 وهذا الاخ له شان ومحبة بين العرب وممكن يساعده
 ف .. عارفين الاخ بالرضاعة يطلع مين ؟


سيدنا الحسين بن على..

حفيد الرسول عليه الصلاة والسلام
 وسيد شباب الجنة ربنا يحشرنا معاه يارب ..


 هو بعينه و زى ما بقولكو كدا



قيس راحله و طلب مساعدته ..

فسيدنا الحسين برقة قلبه راح معاه لأبو لبنى عشان يطلبها
ويلم القلبين المحبين دول على بعضيهم .. وشوفوا الجمال بقى


 سيدنا الحسين رغم تقاليد العرب المتشددة

والشعر اللى رايح جاى بسيرة البنت والأفلام دى
الا انه سعى فى لم شمل القلوب المحبة ومقلش حرام وكدا
وبالعقل كدا ...
يبقى حرام ليه وهما عاوزين يتلموا على بعض ف الحلال .. ؟!!



المهم ..

راحوا الأخين ...
واستقبلهم ابو لبنى خير استقبال
 ولما طلبوا ايد البنت
 الاب رفض بكل أدب
وقاله لبنى متتجوزش قيس الا لما ابوه يطلبها منى الاول
وانتا يا سيدنا عارف الأصول وميخلصكش اجوزها دون رضا الأب !!


سيدنا الحسن قاله عندك حق ..

وخد قيس وراحوا لأبوه ..
واول ما فاتحه ف سبب الزيارة
الاب رضخ وقاله اللى يطلبه حفيد النبى امر
وأنفذله الأمر ... على رقبتى



والاب وافق وراح خطب لبنى لقيس

واتلم جوز العصافير على بعض ف عش واحد ...
وزقرقات بقى ف الجو ....
حلو الكلام



لا مش حلو ...

 الست ام قيس بقى ...
كانت قارشة ملحة البنت اكمن قيس اصلا وحيدها
 و كان بيموت ف لبنى وبيحبها حب فظيع مريع شنيع



زائد ان لبنى إتأخرت ف الإنجاب فحماتها استغلت الحكاية دى

 وراحت ماسكة ودان الاب بقى ..
ابنك هيورثك
وهوه مين يورثه
وثروتك واسمك هيتبدد الخ الخ



ابو قيس مكنش حابب لبنى ولا موافق ع الجوازة زى منتو هارشين

والكلام جه على هواه
راح ماسك الواد قيس وادهملو ..
 انا عاوز حفيد
و يا تطلقها يا تتجوز


طبعا ف الأول قيس رفض الكلام دا

وقال بحبيييها
 بس بعد شوية ..
انتوا عارفين الرجالة منذ بدء الخليقة يعنى
وهما مبيحبوش وجع الدمااااغ ..
فإيه ؟؟



رضخ للضغوط وراح للست للبنى ..

وقالها انا مضطر أتجوز عشان اسكتهم واجيبلهم عيل يلعبوا بيه ..
 لكن انتى حبيبتى وهتفضلى معايا ..



لبنى انجرحت وكرامتها نقحت عليها ..

ورفضت يتجابلها ضُرة ..
وطلبت الطلاق ..
وطبعا ابو قيس ومامته ما صدقوا وقالوله طلقها يا واد ونجوزك ست ستها



@ashketromancya

 تنشك فى معاميعك ياقيس ياابن ام قيس كسرت نفس البت




متدعيش عليه يا دودو .. اسمعى باقى الحكاية ...




لبنى راحت بيت ابوها

و قيس خطبوله بنت من بنات عمه..
وكام شهر والعدة خلصت ولبنى جوزوها لواحد تانى ..
 والخبر وصل لمين فقام أتجنن وجاله لوثة ؟!


قيس يا كبدى بقى هيموووت ..

وراح لحد خيمتها وقابلها وعاتبها ..
 فقالتله انتا اللى بدأت ..


 وتااانى .. المشهد دا شوفناه ف كام فيلم قبل كدهون؟؟!




لبنى صارحته انها أجُبرت ع الجواز ردا لكرامتها ..

وقيس اعترفلها انه مش قادر على بعادها
ومش هيتجوز بنت عمه اللى خطبها ...


والحل ايه دلوقتى ؟؟



لبنى جوزها عرف

فطيّن عيشتها وحبسها ونكد عليها عيشتها ..
وقيس رجع لأبوه ورماله كل حاجة ف وشه ..
الفلوس وعهد الجواز من بنت العم وزهد ف كل شىء



وخد ف وشه وطِفش ع الصحرا

وبقى يتتبع أخبار لبنى من بعيد ويخاف يقرب
 لجوزها يشوفه او يعرف وينكد عليها عيشتها ....



ولبنى فضلت مع جوزها

ومخلفتش برضو منه
والروايات بتقول انها من كتر حزنها على قيس
وعلى ما آلت اليه احوال قيس .. ماتت قهرا والخبر وصل ل.. قيس


فجاب خبر موتها آخره وطيرله آخر برج ف عقله ..

وفضل زى الدراويش اللى بتشوفوهم ف الشوارع والطرقات كدا ..
مجنون بحبها وبيقول فيها شعر ..



وبقت حكايتهم من أشعر قصص الحب ف الشعر العربى ...

وطلعوا الكراسات 
عشان نكتب الدروس المستفادة من هذه القصة


اولا :

 اللى بيقولوا ان الحب كلام فارغ ... لأ .. مش حقيقى
الحب ممكن ييحى الروح ...
ويموتها ولو بالحيا



ثانيا:

اللى بيقولوا الحب بيأخر الانسان لورا..
لأ .. مش حقيقى
دا ممكن قوى يأخر النجاح لو القصة فشلت ..
وحتى احيانا لو القصة فشلت
اهى سابت وراها نجاح من نوع تانى
ويكفى ان قيس اهدانا شعر روعة




ثالثا:

الحب نعمة زى كل نعم الله ..
 بس كالعادة .. البنى آدم لا يدرك قيمة النعمة الا بعد زوالها
ليه دايما يارب  يحصل كدااااااا .. ؟!!



رابعا:

سيدنا الحسين رضى الله عنه احدى النقاط المنيرة ف الحدوتة دى
لأنه كان طير سلام ومحبة بين قلبين
وساعدهم يتخطوا التقاليد البائدة ويتجوزوا



خامسا:

 قيس لبنى كان مصاحب ف نفس التوقيت لقيس ليلى العامرية ..
 ويبدو ان دا كان سلو بلدهم ساعتها :)


سادسا :

كام قيس قابلتوه ف حياتكم وكام لبنى ..
وكام اب وام
و كام سيدنا حسين شفتوه ف القصص اللى حواليكو ؟!!!


سابعا :

خلاص خلصنا
و عندكو امتحان مفاجىء بكرة ف اللى اخدتوه النهاردة ...
وبس كدا 
حصة النصوص خلصت ..
واضربى يا بت يا دودو الجرس ...


مراوح بقى ... 

سلاااام


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "