نبتدى ..
القصة رقم (1)
خبر اتنشر سنة 1953 عن سى أنور وجدى
وخطيبته اللبنانية الانسة نونا
بيقولك ايه يا سيدى ..
إن انور اعلن عند عودته من لبنان عن خطبته
لفتاة لبنانية ستكون شريكة حياته
وانه بصدد اعداد منزل الزوجية وكدا
حلو ؟
الأنسة نونا فعلا جت على مصر هيا والدتها
وسكنوا مؤقتا ف بيت واحدة من قريبات انور وجدى
لحين ما سعادته يخلص شقة الزوجية
وماله نستنى مجراش حاجة
لكن الوقت عدى وأنور مديها طناش
نونا ومامتها استشعرتا الحرج
وراحوا ناقلين اقامتهم ف فندق
وبعدين قرروا الرجوع الى لبنان واتفشكلت الخطوبة !!
ليه يا ولاد الشيطان دخل بناتكم !!
راحت نونا اللى حكت للجرايد
ورستهم ع الحكاية وان أنور من ساعة ما جم مصر
وهوه بيتحجج ان شقة الزوجية بتتوضب
وف ذات الوقت نشر اعلان ف احدى المجلات
بيقول انه عاوز ولى للعهد ووريث يحمل أسمه
وان لو حد من القراء عنده حل للحكاية دى
هيديله 100 جنيه !!!
نونا قرت الكلام دا اتجننت طبعا
وواجهته وليه بيماطل ف الجواز
ولما معرفتش تاخد معاه عقاد نافع
رجعت لبنان مع امها
حلو ؟
لا مش حلو
عشان سى انور مش هيخلصه كرامته تتبعتر
ويبان وغد على صفحات المجلات والجرايد
قوم عمل لقاء مع احد المحررين
وقاله الآتى
أصل الست الحاجة نينة ام نونا كانت عاوزنى
أكتب لبنتها 10 الاف جنيه بأسمها ف البنك
قبل الجواز لضمان جديتى ف اتمام الحكاية
وانا رفضت
وقولتلهم مؤخرها هيكون 5 الاف جنيه
دا اللى عندى
فالموضوع اتفشكل وكل واحد راح لحاله
وبس كدا
الأنسة "نونا الهنا "بقى
الغزالون يهبلون ذات الـ 19 ربيعا
كانت غاوية غنا وصوتها جميل
وهددت بالانتحار لو اهلها رفضوا عملها بالفن
قوم لما انور وجدى قابلها ف لبنان
ولقاها فرصة هايلة عرض عليها الجواز
واهو يبقى جواز وفن ومكسب ف الحالتين
انتوا عارفينه
:)
ونونا قالت ف تعليق على فسخ الخطوبة
انها بتسلى نفسها بتسجيل أغانى ف الأذاعة
وانها لا تحمل ف نفسها حقدا على انور اطلاقااااا
اللطيف بقى ان انور وجدى
اللى اتجوز الهام حسين ف بدايات عمله بالفن
ثم طلقها بعد أقل من سنة
هيتجوز ليلى مراد .. البرنسيسة دى
سنة 1945 ويقعد معاها 7 سنين تقريبا
ويتطلقوا تلات مرات
:(
ثم هيقعد من غير جواز سنة واحدة
بس هيتعرف فيها على الغزال اللبنانى .. نونا
وفشكل الموضوع
لحد ما قابل حبه القديم ليلى فوزى اثناء تصوير
فيلم (خطف مراتى)
وجددت حبك ليه يا اسمك ايه ؟
منا بحب من زمان يا ليلى وابوكى رفض
وجوزك عزيز عثمان وانا اتجوزت ليلى تانية
قصره
اسمه ايه عرض عليها الجواز
وسافروا باريس يتعالج
وبالمرة يقضوا شهر العسل
واهو نوفر ف المصاريف
ونجيب خلاطين وندخل تمن دا ف دا
وهما 4 شهور ومات الجدع
ورجعت ليلى فوزى قاعدة على كرسى ف الطيارة
بينما أنور مسجى ف صندوق
ودنياااااااااا
والقصة خلصت
وتعليقى الوحيد انه ام نونا ست بتفهم
وعرفت ان أنور عشقه الحقيقى الفلوس
فحبت تجيب م الآخر وتزنقه
وقد كان
أصل مبروم على مبروم ميلفش
الحكاية رقم (2)
عن احد الولاة اللى اتبلينا بيهم ف عهد الدولة الأموية
لما الاخ عبدالله بن عبد الملك بن مروان
بعتوه يمسك مصر
وكانت مسكة زفت
سنة 86 هـ الكلام دا
لما حسب ما ذكره المؤرخين بأنه :
" كانت مصر قد غار نيلها فلم يبق منه شىء "
وكانت داخلة عبدالله عليهم
فقالوا دا نذير شؤم
ومحدش طلع يستقبله كالعادة هما ف ايه ولا ف ايه ؟!!
وقالك بقى انه الدنيا اتدهولت بسبب القحط
واللى ادى الى مجاعة .. محنا عارفين
مش فكاكة يعنى
"جاء النيل فى هذا العام على غير موعد بفيضان
ثم تلاه قحط وندرة فى المياه حتى ان الناس والبهائم
كانت تخوض فى النيل من قلة المياه وضحالتها"
وطبعا وقفت حركة المراكب والتجارة والفلوس
اللى كانت بتيجى من وراها لأصغر راس لأكبرها
وانتشر الجمع والمرض الخ
قوم ايييييييه ؟
بيقول ابن المقفع انه
"وكان يموت كل يوم عدد كبير من الناس
وايضا ظهر اول طاعون ف عهد مصر
بالدولة الاسلامية ثم زاد النيل جفافا "
طب عبدالله الوالى مش ينكسف على دمه
ويختشى ويحترم نفسه الا الناس مش طايقينه اساسا
ودخلته كانت سودة
ابضنننننننن
دا الموكوس فرض ضرايب !!!
" وفرض عبدالله بن عبيد الملك بن مروان مزيدا
من الضرائب فزادت الاسعار وعم الغلاء
كل ارجاء مصر حتى ان قيمة الدينار والدراهم
كانت تقاس بالآلآف"
اخد الفلوس يهبب بيها ايه طيب ؟
قالك قعد يرتب ف الدواوين ويصرف على عماله
ويوضب ف جامع عمرو بن العاص
وشوية اصلاحات كدا #يوغتى
الفراغ وحش
طب الراجل ف غيبوبة كدا وبعدين
ابدا فضل
"حتى عمت الفوضى ارجاء مصر
وظهر النهب والسرقة وقام جنود عبدالله باعتقال
وضرب الناس فى الطرقات "
بس بقى وفين وفيييييين لما الشعب قرف
وجاب آخره وقرر يثور على وش النحس دا ويخلعه
ويقول مش عاوزينه
ثار بعد ايه يا شهرو ؟
بعد 3 سنين
:))
ف 89 هـ طلعوا على بيت الامارة ف الفسطاط
والنية يحاصروا القصر الجمنهورى وكدا
عبدالله كان صايع
خد الهيلكوبتر بتاعته .. قصدى الحصان
وشرخ على الصحراء
بس بعد ما حمل كل ما خف وزنه وغلا ثمنه
وهرب ناحية الشام عشان يرجع لأخوه
الوليد بن عبدالملك
ف وسط الطريق وقبل ما يعدى الاردن
ايه ؟
ولا حاجة طلع عليه ولاد الحلال
وسرقوا كل اللى معاه
بس لما عرفوا انه قريب الخليفة سابوه حى
لكن اخوه الخليفة نفسه كان متغاظ منه
واستناه يرجع
وراح راميه ف السجن وبعت لمصر والى جديد
والقصة خلصت على كدا
ويتبقى تعليقى الوحيد الحزين
وانه الشعب دا غلبان والنبى بائس بائس يعنى
أصلهم ثاروا على والى غبى كل مؤهلاته
انه اخو الخليفة وخربها
لكن معرفوش انه هيمشى
ويجيلهم والى العن منه هوه
قرة بن شريك
وما ادراك من هو
عشان قرة دا هيوريهم البدع ويقرفهم قرف السنين
لدرجة الدعاء عليه
وتصنيفه وهوه الحجاج
ف كاتجورى واحد يا ثااااامح
من كتر الافترا بتاعه
:(
سعدية سليم @sa3deaselim
الزفت ده هو العادي بتاع مصر
كمال بيه الطاروطى @AliFegla
راح شرم الشيخ
القصة رقم (3)
من كتاب "حكايات مصرية " لجمال بدوى
اسمها عنزة السيدة نفيسة
وعنوزة بقى حكايتها حكاية
المزمزايل ساقها حظها ان يشتريها شوية جنود
تم اسرهم ف حرب الفرنجة
وف ليلة قرروا يدبحوا عنزة لعلهم يتحرروا وكدا
الحارس اللى كانت شغلاته يراقبهم ويسيطر ع الموقف
لقاهم متجمعين ومعاهم العنزة اتغاظ
وقالهم مفيش الكلام دا واخد عنوزة معاه بيته
وروح ونام
ومتعرفوش بقى .. الحارس طول الليل جاله كوابيس
ونفسيته اتهزت وقالك دى عنزة مش عادية
القصد قام بسرعة رجعها للأسرى
وساعدهم ع الهرب كمان !!!
الولاد مكدبوش خبر وهربوا فورا
ومعاهم عنوزة الجميلة الطعامة وش الخير دى
ووصلوا القاهرة وراحو ع السيدة نفيسة علطول
وفضلوا سهرانين طول الليل يصلوا ويدعوا
لحد ما ناموا من التعب
وصحيوا الصبح يدوروا على عنوزة
لقوها فوق سطح المسجد
بتهببى ايه فوق يا بت ؟؟؟
ولا حاجة لقوها واقفة كدا مع نفسها
عمالة تعمل أصوات وبتاع
قالوا دى بتتكلم دى ولا ايه ؟!!!
المهم خادم المسجد شافها وبس قالك دى لقية يا معلم
سيبهواااالنا دى بركة وملك لنفيسة العلم
بس بقى وممكن تتخيلوا اللى حصل بعد كدا
العنزة بقت حديث المدينة
دى مبروكة
دى بتنصح بالصالح
دى لمسها يشفى .. الخ
وطبعا الخادم اخدها لأمام المسجد
وكان اسمه "عبداللطيف" اللى عجبته الحكاية
ولقاها فرصة وعمل تسعيرة للجمهور
كل واحد يدفع اللى ف مقدرته
وكل درجة قرب من العنزة ليها تمنها
بداية من رؤيتها فقط
لحد لمسها
ولحد الطبطبة عليها والتبرك بيها
وازاى ظهر فجأة
انها بتحب اللوز والفستق ومية الورد !
وانهالت العطايا على عبداللطيف
والموضوع انتشر ووصل للأمرا وحريمهم
اللى كانوا بيبعتوا لعنوزة سلاسل وخواتم وحلقان
دهب وخلافه ... !
ووصل الموضوع للأمير "عبدالرحمن كتخدا"
اللى كان مشهور بمحاربته للخرافات والدجل
وكان موسر وله ايادى بيضاء ع الغلابة
وكان بيحب يبنى ويشيد ومن بيت علم .. الخ
القصد .. كتخدا معجبوش الحاصل
وتعلق البسطاء بالمسخرة دى
فبعت خادمه لامام مسجد السيدة نفيسة
وقاله اميرنا عاوزك مع عنزتك وعاملكم وليمة
عبلطيف رقص فرحا
وقال قشطات .. هتعكم مبلغ محترم
وطيران اخد عنوزة وراح على العزومة
واستقبله الامير عبدالرحمن بكل ود
وازيك
ويوغتى عنوزة عثل
اللى جابلك يخليلك
ومعلش الحريم عاوزين يشوفوها
عبلطيف قاله ماشى طبعا الهوانم تؤمر !
بس واخدوا عنوزة من قصاده ودخلوها من باب
مكنش باب الحريم طبعا
كان باب المطبخ
وهوب اخدوها الطباخين دبحوها
وعملوا عليها شوربة وحمروها
وجه وقت الاكل
وقعد عبلطيف مع الامير على طبلية واحدة
والأمير يعزم عليه بالهُبر
ويقوله كل يا طفطف الحتة دى
سمينة وحلوة هدية منى
:)
وياكل طفطف ولا ف باله وهوه منشحك
عزومة وفلوس وهلما
وبعدين قعد قعدته وشرب قهوته وعاوز يمشى
الأمير قاله بالسلامة يا حبيبى ابقى تعالى تانى
طب العنزة لو سمحتوا من عند الحريم
عشان لازم ادخلها السرير بدرى وراها بكرة مدرسة !
الامير قاله العنزة مش ف الحريم
العنزة ف بطنك
:)
وقعد يزعق ويقوله يا أفاق
يا حرامى ويا دجال ويا مدعى
ويا كل ما ف هذا السياق من اوصاف
عبلطيف حاول يجرى وينجو بنفسه لكن هيهات
رجالة الامير مسكوه وطرحوه أرضاااا
ورفعوا رجله ومدوه 60 عصاية على رجله
والامير جاب جلد العنزة
وحطوه على عبداللطيف وجرسوه ف الأسواق
عشان يكون عبرة
لأى حد يفكر ينصب ع الناس تانى وشكرا
والحكاية خلصت ولا تعليق
غير بإنه عنوزة ذنبها ايه ف القصة دى .. ؟!!
#صعبت_عليا _غلبانة_والنبى
Hany Zaky @Hany_Zaky
غيره انبسط بالدجال وعمله لواء
عبعاطى للكفتة والنيفة
القصة رقم (4)
ودى عن ليلة من الليالى التى لا تتكرر
ف عزومة عملها عبدالوهاب مورو باشا
اللى كان حاجة كبيرة قوى
اعملوا سيرش عنه هتلاقوه كان من الدكاترة النابهين
اللى فرضوا نفسهم ف زمن الأجانب بس
اللى بيخدوا كل الفرص
وكان عضو كتابة دستور ما بعد الثورة
المهم .. مورو باشا كان عامل سهرة ف بيته
وعازم مين بقى ؟
خد عندك لستة الاسامى ومتتخضش
- ام كلثوم - عبدالوهاب - كامل الشناوى
صاروخ السينما ... كاميليا
وضيف على دول بقى .. توفيق الحكيم
ايه التوزيعة الفظيعة دى !!!
القصد
الليلة حلوة والجو جميل والكل منسجم
قوم ام كلثوم ميلت على كامل الشناوى
وقالتله كاميليا جمالها يحرك الحجر يا شيخ !
متقولنا فيها شعر !!!
كامل قريحته الشعرية نقحت عليه راح
واخد جنب وورقة وقلم وبعد دقايق راح قايل
لست أقوى على هواك ومالى
أمل فيك
فأرفقى بحياتى
ان بعض الجمال يذهب قلبى عن ضلوعه
فكيف كل الجمال ؟!!
بس والموضوع اتطور ..
عبوهاب قالهم انا ممكن الحن الكلام دا بشرط ؟
ام كلثوم تغنيه ف التو واللحظة
ثومة قالت موافقة يلا لحنه وورينا !
ولحنه عبدالوهاب فعلا
وام كلثوم قعدت تقول ف
.. ولست اقوى على هواك ...
وتعيد وتزيد وتليل وتطول .. لحد الفجر ما طلع
وشكرا
والقصة خلصت
لكن تعليقى الوحيد طبعا ... غير ان اللمة دى
بنت ستين لذينة يعنى
كاميليا واضح انها مكنتش جميلة بس
وان طبعها كان لطيف وكانت بسيطة وصحبتها حلوة
لدرجة ان كل العمالقة دول
يألفوا ويلحنوا ويغنوا عشانها مخصوص
ولا ايه ؟!!
القصة رقم (5)
ودى بيحيكها الجبرتى
ف فترة ما قبل دخول الفرنساوية
بحاجات بسيطة عن احد الامراء التابعين لمراد بك
ربنا ياخده كمان وكمان
الامير بطل القصة كان كاشف بيلم ضرايب
لصالح مراد بك
اسمه ايه يا شهرو
البنات تودى وشها الناحية التانية
أصل اسمه .. اسماعيل كاشف أبو الشراميط
الكلمة الاخيرة دى غير انها شتيمة متعارف عليها
فهى ليها معنى تانى قديم برضو
مقصود بيها قطع القماش والخرق وبقايا القماش
الظاهر اسماعيل كانله ف الشغلانة دى
... تجارة بواقى القماش أقصد
يادى النيلة ظنانين وضميركو ويحش
القصد .. سى اسماعيل واضح انه ان شخصية
متتخييرش عن اسمه وعامل كراهة ف الأركان كدا
وشيخ البلد اسماعيل بك فرض عليه مبلغ
ومدفعهوش
قوم ايه ؟
اسماعيل ابو اسمهم ايه اللى مش كويسين دول
راح لشيخ البلد وحاول يسترضيه ويأجل الدفع
راح شيخ البلد طرده
وقاله متخرجش من بيتك الا لما تدفع!
راح الجدع على البيت وقعد يضرب اخماس ف اسداس
يعمل ايه ويدفع منين ؟
ما كل اللى لمه من الغلابة ونهبه
كتبه بأسم مراته وخلاص يا عينى افتقر كدا !
الأخ كان بيهرب من الدفع بالطريقة دى اول باول
ويكتب البيوت او الاراضى باسم الموادم
وطبعا الموضوع دا معجبش مماليكه يا ثاااامح
كانوا عاوزين ينولهم من الحب جانب
زائد ان معاملته ليهم كانت زفت
الراجل كان نيلة محدش طايقه
القصد رجع اسماعيل وتفتق ذهنه عن حيلة
ايه ؟
قالك انا ممكن اضحك على شيخ البلد بهدية كدا
استرضيه بيها لحد ما اشوف هلم الفلوس منين تانى
وقرر يهادي البك بحصانين
وقام نده على مماليكه
وقالهم تاخدوا حصان من عندى
وحصان فلان (احد المماليك بتوعه)
وتبعتوهم لشيخ البلد
المملوك صاحب الحصان انزعج
ولسه بيفتح بوقه يعترض
سيده بهدله
" فنهره وشتمه فخرج مقهورا"
طب وبعدين ؟
الواد ينقهر كدا ويسكت ؟؟
لأ طبعا خرج من عنده ولم مملوك زميله
وقعدوا يخططوا بقى ازاى ينتقموا
وقالوا " هذا الرجل سيدنا لا نرى منه إلا الاذى
ولا نرى منه احسانا ولاحلاوة لسان
كذلك الحصص كتبها لزوجته
ولم يفعل معنا خيرا عاجلا ولا آجلا "
بس وخلاص كدا خلصت
" وحملهم الغيظ على انهم
دخلوا عليه بعد العشاء وقتلوه"
مراته سمعت الصوت فصرخت
"ونزلت إليهم فقتلوها ايضا هي وجاريتها"
وطبعا الموضوع كبر والجيران سمعت
وكلموا العسس والوالى حضر
وسلموا نفسكوا يا ولاد بالحسنى
"وحضر الوالي فوقف المملوكان
وضربا عليه بنادق الرصاص"
والادرينالين اشتغل وهيا موتة ولا اكتر
" ونقبا بيوت الجيران ونطا منها
فلم يزل حتى قبض عليهما
وقتلهما على رأس العطفة
وأصبح الخبر شائعا بين الناس بذلك "
بس ومات اسماعيل
وحرمه
وجاريتها
والمملوكين
وشكرا
والقصة خلصت
ولا تعليق سوى انه ....
الأشكال الوصخة دى كانت الجهاز الادارى للدولة
وقتها وجبروتها خلاها تقدم على أى فعل
ف آى وقت ف أى حد وميهمهاش حاجة
وفسادها هوه اللى أدى الى انه مصر تصبح لقمة سائغة
ف فم المحتل الفرنساوى بعد ذلك بسنوات
ولذا .. امشى عدل يحتار عدوك فيك
م الآخر
سعدية سليم @sa3deaselim
أيوه علشان كده بيوصفوا بيها الست اللي مش ولا بد
بمليم واحد عقل يارب @MunaElMasriya
ستي كانت تقول كده ع القماش ال كانت بتقصه
وتعمل بيه شرايط نوديها للراجل يعملها سجاد
وأمي كانت تتجنن
ومطلعانا لسانا مقطوع منشتمش
سعدية سليم @sa3deaselim
كانت وما زالت الجهاز الاداري للدولة
القصة رقم (6)
والاخيرة عن زمن جميل وناس أجمل
منهم هذا الرجل الطيب .. على الكسار
انتوا عارفين ان كانله فرقة بإسمه وهيلمان كبير
لكن هوه ف الحقيقة كان راجل طيب وبسيط
وف نفس الوقت حازم وميحبش الدلع وعدم الانضباط
وبيقولوا
انه كان مانع الاختلاط ف بين الممثلين والممثلات
برا خشبة المسرح والكواليس ومكان الجمهور
لكن محدش يروح لحد
ولا يقعدله ف اوضته
والكلام دا
:)
كانت ف فترة ما الموزة زيل .. عقيلة راتب
هيا نجمة الفرقة وشمسها وقمرها
وحامد مرسى .. كان مطرب الفرقة
والمشهور بقلب الكراون
واللى كان صوته حاجة ابهة
وله جمهور خصوصا من المعجبات
حامد كان صوته جميل لدرجة ان سيد المزيكا كلها
عمنا سيد درويش لما سمعه اداله
لحن "زرونى كل سنة مرة "عشان يغنيه !!
وحامد مرسى
هوه اول مطرب غنى الغنوة دى .. تخيلوا !
القصد حامد كان مطرب فرقة الكسار
ومحطم قلوب الفتيات وكدا
وف ذات الوقت كان معجب بعقيلة راتب وبيحبها
وهيا كمان مستلطفاه بس محدش اتكلم
ولا نطق ولا حاجة
وف ليلة قاعد سى حامد مع الكسار
فإذ به يتفاجىء ان عقيلة جايلها عريس غنى
وموسط على الكسار شخصيا يكلمها ويخليها توافق
حامد قاله ازاى يا استاذنا الكلام دا ..؟
الكسار قاله وانتا مالك ؟
حامد قاله .. انا عاوز اتجوزها !!
قاله طيب !
بس وبعت الكسار لعقيلة يسالها .. ايه رأيك ؟
لولو قالت حامد طبعا
وكانوا بيعرضوا مسرحية اسمها .. عريس الهنا
شفت الفال
:))
الكسار بعت للمأذون فورا
وكتبوا الكتاب قبل العرض ما يبدأ
وبعد ما خلصت المسرحية بزفة وهيصة
الكسار وقف وقال للجمهور ان عريس الهنا النهاردة
من الفرقة وعروسته كمان
واتوزعت الحلويات والشربات ع الجمهور ف الصالة
وكانت ليلة فُللى
عقيلة وحامد قعدوا متجوزين فترة
وخلفوا بنت وحيدة اسمها .. اميمة
اللى حكت ان والدها كان مزاجى
وتعب والدتها بمغامراته
لحد ما قرروا الانفصال بشياكة
وعدى الوقت
وهيا انشغلت بالسينما والتليفزيون وخلافه
اما حامد مرسى فنجمه انطفى حبة حبة
رغم ان صوته كان حلو
وروح يا زمان وتعالى يا زمان وحامد كبر
وصحته تعبت وعقيلة اقترحت عليه يتجوز
عشان يلاقى ونس
سمع كلامها واتجوز ومراته الجديدة مكنتش مريحاه
بقى يطفش منها ويروح لعقيلة بيتها
ويقعد معاها هيا وبنته اميمة
عقيلة لم تمانع
لحد ما حالته تدهورت فجأة ونقلوه المستشفى
ومات وهما معاه وحواليه ..
اكتر اتنين حبهم وبيحبهم ف حياته
اما عقيلة فمتجوزتش غيره لحد ما لاقت ربها
وخلاص كدا خلصنا
توتة توتة .. تصبحوا على ألف خير
------------------------