الأربعاء، 9 يناير، 2013

جامع السلطان حسن






مبدئيا كدا أحب أسجل إمتعاضى من أم الأسامى
اللى كان الناس بتسمى بيها ولادها زمان ..
و حدوتة النهاردة فيها 3 أربع اسامى كدا عَجَبْ الصراحة



وثانيا طلعوا الكراسة واقطعوا ورقة
واكتبوا اسمكوا عشان عندكو امتحان متفاجىء حالاااا
ومش عاوزة اسمع برطمة وملحقناش
وطب خليها بكرة
والكلام دا !


وكل واحد يبص ف ورقته ويخليه ف حاله أحسنله ..
والسؤال هو ..
مين هوه الحاكم اللى خرج ف ليلة من قصره
 طالع ع المقطم
قوم راح ومرجعشى تانى ؟!!

مااااااااشاء الله ..
اتنين بس اللى جاوبوا والباقى من كندا ولاّ ايه .. ؟



آه منا عارفة .. 
قاعدين سرحانين ف الفصل ...
 ماشى .. 
عموما الساخطة @Sadek_E
وشيماء @shaymaAZ_ 
درجات نهائية والباقى كله صفر وكحك ف الشهادات

الأجابة .. الحاكم بآمر الله


طيب ..
 ايه رأيكم بقى انه مش الوحيد اللى حصله كدا
 وان فيه واحد زى حالاته ف زمن تانى..
هيتشابه معاه ف نفس المصير والسبب
وان اختلف الاسم والزمن


واذا كان الحاكم بأمر الله
كان الخليفة ف العصر الفاطمى ...
 فهذا الشخص ..
 قعد برضو على كرسى السلطنة
 بس ف زمن المماليك .. الشيك .. الرومانتيك




والفتى تبدأ حكايته من سيرة ابوه
والأب يبقى (الناصر محمد بن قلاوون)أشهر
 وأقوى سلاطين المماليك البحرية
 اللى مات 1340 وهو سايب 6 اولاد من بعده




الناصر مصر شافت عز ف عهده ..
 كان قوى ومسيطر ..
ولما عانى من سكرات الموت نده امرائه
ووصاهم على ان يخلف اكبر اولاده وياخد الحكم من بعده



من وسط الامرا دول ..
 نسمع اسم الامير "طاز"من وسط 6 تانيين
من المنافسين ويبقى هوه الوصى
على المظفر حاجى بن الناصر 
اللى يتولى السلطنة



المظفر حاجى صحيح يبقى السلطان شكلا ...
 لكن موضوعا هوه كيس جوافة طبعا ..
والسلطة كلها ف ايد الامرا والوصى قبلهم ..
وكعادة الحكم ف هذا الزمن
السلطان يموت بدرى او ف الغالب مقتول
 وابنه لسه صغير فيبقى فيه وصى عليه
 والوصى يمسك كل حاجة
 ويحكم من خلف ستار
 ويتوحش
ويتوغل وينتشر ويستمر الخ




يعدّى الوقت .. والامير طاز مستفحل ف غيه ..
 لحد ما تنعمل دسيسة
 وينقتل المظفر حاجى قوم يجيبوا أخوه الأصغر
 اللى كان عمره وقتها 13 سنة ويسلطنوه




الاخ الأصغر دا بقى يبقى ..
الملك الناصر بدر الدين أبو المعالى حسن ...
الشهير بيننا دلوقتى بــ ... السلطــان حسن
صاحب التحفة المعمارية الأشهر ف مساجد مصر
والعالم بشهادة مهندسين وفنانين عالميين ورحالة ..
مش عرب ولا مسلمين ولا بتاع





وقبل ما نحكى ع الجامع ...
لازم نحكى الأول عن صاحبه ...
اللى بدأ حكمه لا حول له ولا قوة .. بعد اخوه ما انقتل




حسن وقتها كان ابن 13 ..
 بس كان واعى ودماغه كويسة ..
 اول ما مسك علطول راح مطلع كام قرار دستورى كدا
مطير بيهم كام امير ..
 قبض عليهم وسجنهم !!



الامرا اللى برا
 و لسه شايفين رأس الذئب الطائر خافوا على روحهم .
راحوا ملمومين وراحوا للأمير طاز
واتفقوا وقاريين فاتحة ع الخاين وابن الحرام
وطلعوا جماعة ع القلعة ..
وراحوا خالعين السلطان حسن
ومقعدين مكانه اخوه الصغنن "الصالح صلاح الدين بن قلاوون"



ومتعرفوش ليه مقتلوش حسن وقتها ..
 بس اكتفوا بحبسه ف الحريم ..
حبس اجبارى ونفى عن كل شىء .. 3 سنين ونص !
متهيألى طاز مقتلش حسن لأنه كان متجوز أخته
احدى بنات الناصر ..
يعنى ممكن تكون الاخت تشفعت لأخوها ..
 يعنى مجرد تخمين



المهم ..
طاز رجع للإفترا ..
والصالح صلاح بيحكم ..
 وحسن محبوس ف الحريم ..
والامرا رجعوا لغدرهم وخناقاتهم ع السلطة ..
وبيتصارعوا ع التورتة



و ف وسط كل الدوشة دى يظهر اسم الامير "شيخو العمرى"
اللى كان مصالحه ماشية مع السلطان حسن
وآخر فل وجه طاز قطّع عليه ..
ففضل شايله له ومدكّن
لحد ما جت اللحظة المناسبة ..
و طاز كان ف البحيرة بيحارب شوية عربان منشقين ..
شيخو العمرى انتهز اللحظة
وراح لامم مماليكه وطلعوا القلعة فوراا





خلعوا الصالح صلاح من السلطنة ..
ورجعوا السلطان حسن لمكانه ..
 سلطان للبلاد ويقعد ع العرش للمرة التانية سنة 1354


ويكون كِبر بقى شوية واكتسب خبرة
 ونضج بعد معاناته ف الإقامة الجبرية
 بتاعت الحريم دى ..
 ويتفهم موازين القوى ويلعبها صح النوبة دى
 وبهدوءءءءء


الامير طاز لما يوصله خبر استرداد حسن لعرشه ..
 يتجنن ويلمّ رجالته بالسلاح والمال
 ويرجع ع القلعة جررررى
عشان ينقذ ما يمكن انقاذه بقى ..


يلاقى مماليك شيخو مستنينه ..
وراحوا ماسكينه ساجنينه ف سجن القلعة هوه واخوه
 وحطوه تحت رحمة السلطان حسن يعمل فيه ما بداله



أبو على كان المرة دى أذكى
وأعقل واهدى م المرة اللى فاتت
.. لمّ المسألة بروية ف دماغه وقال ..
لو قتلته مماليكه هيقرفونى انا ابعده عن مصر افضل
وفعلا .. ولاه أمارة حلب ...
ورغم انه ابقى على حياته ..
 الا ان طاز قليل الأصل يعمل مشاكل طول الوقت ..
لحد ما يجيبه لنفسه بقى .. والبادى أظلم


نسيب حلب دلوقتى ونبقى نرجعلها تانى بعدين ...
 بس نرجع للقاهرة المحروسة ..
 ونشوف احوال حسن ايه بعد التخلص من طاز
هل كله بقى
 تمام ولاّ ... ؟!!!


لأ طبعااااا ...
لأنه تخلص من طاز وقع تحت سيطرة طاز تانى..
هوه شيخو العمرى اللى خرجه من حبسته ...
وابتدى يطلب تمن الجميل



وشيخو رسم على السيطرة التامة على البلد
 مستغلا صغر سن حسن ..
 لولا وقفله امير تانى برضو زى العضمة ف الزور



كان اسمه صرغتمش ..
 والاخ دا كان نابه أزرق ..
 وقف لشيخو ف كل لقمة وسبوبة
والجوز طحنوا بعض ف معركة ديناصورات وأفلام كدا
واتخانقوا على حتة أرض فمماليك صرغتمش قتلوا شيخو ..
وأخد منصبه يعنى بقى أتابك للعكسر ..
 يعنى أمير الجيوش .. زى المشير يعنى



وكدا تصور صرغتمش
 انها خلاص بقت مقشرة ومفيهاش منافسين ..
وابتدى يفترى كمان وكمان وكمان وكمان
ومبقاش يهمه حد خلاص



و راح قابض على الامير طاز ..
عشان كان قلقان منه وخايف يرجع يشيل حسن
ويستأثر بالسلطة وبالتالى يبقى تهديد له
مهم خونة بقى وعارفين لعب التعالب



صرغتمش قبض على طاز ..
 بدون علم السلطان حسن او موافقته ..
ولما حسن عرف الخبر طلب اطلاق سراحه
 فصرغتمش موافقشى
وقاله عشان خاطرك انتا بس يا مولانااااا
 مش هقتله ..
لكن هأدبه بطريقتى .. 
وأدى الاوامر للسجانين يكحلوه !



ويكحلوه دى يعنى ببساطة .. يفقدوه البصر..
والجلادين نفذوا فالرجل كُف بصره ف الحال
وخرج م السجن محطم .. على القدس على دمشق ..
وبعد 4 سنين مات


 .. احنا وقفنا عند توحش صرغتمش 
ونفوذه الذى توغل ..
وتغول لدرجة هددت وضع السلطان حسن
وخلته كيس جوافة للمرة التانية



يعنى مش معقول كل ما هييجى يحكم يلاقيله واحد
طالعله زى الخازوق
ومنكد عليه عيشته لازم حل وطبعا مفيش الا ....
 قتل يقتل بقى
ويلبدله حسن ف الدرة ..
ومماليكه يستنوا صرغتمش
وهوه داخل القلعة ف احدى الليالى ...
 ويقبضوا عليه ..
وياخدوه على اسكندرية سجن الكبرات وقتها



وكان معروفا انه اللى يتسجن ف اسكندرية وقتها ..
غالبا مش خارج تانى ولا راجع ..
الا قلة قليلة نادرة اللى قدرت تخرج يعنى بالصدفة
 وبمعجزة وكدا
ويروح صرغتمش على اسكندرية
 وينسجن لحد ما يموت ف محبسه ..
ويخلو الجو تمامااااا للسلطان حسن اول مرة من ساعة ما حكم



يفوق ويروق كدا ..
ويبتدى ينتبه لحال البلد ..
ويحاول يعمل أى حاجة عدلة ..
 فيقرر يبنى جامع ومدرسة لتعليم الناس
ويصدر اوامره لرجاله ببدء البناء ..
 عشان يهادينا بأعظم تحف العمارة المملوكية ف تاريخها
وتاريخنا وتاريخ المساجد




الهدف مكنش مكان  للصلاة وفقط ..
كان الهدف جامعة بمعنى ادق
 أو مدرسة بأدبيات ولغة هذا الزمن ..
والسلطان حسن عمل فيما يشبه مدينة جامعية كدا




وهذا الصرح العظيم..
 انشىء مكان اسطبلات
وبستان لسه باقى من ايام الفاطميين
ف ميدان الرميلة قصاد القلعة طوالى كدا ...



كان مسجد .. لكنه ايضا كان ... حرم جامعى ..
 مؤسسة تعليمية متكاملة بغرف طلاب
واماكن الدروس
 والأكل واطباء متفرغين وكل شىء




السلطان حسن صرف على هذا المسجد مبالغ طائلة ..
وبعد فترة ضميره نقح عليه
 وكان عاوز يبطل شغل فيه بس غيّر رأيه قائلا ..
"لولا أن يقال إن ملك مصر عجز عن إتمام بناء بناه
 لتركت بناء هذا الجامع من كثرة ما صرف عليه"



وكان يدرس ف المدرسة المذاهب الأربعة
وفيه قصة لطيفة بخصوص كدا فكرونى احكيها ف الآخر :)
وكان فيه فسقية نافورة يعنى ..
بيحطوا فيها مية ورد وزهر الليمون
عشان يخلى ريحة المسجد عاطرة بإستمرار
 يا ليهوى ع الجمال  !!



ارتفاع الجامع كان رهيب بمقاييس هذا الوقت
قيل 48 متر
 واكتر ودا طبعا استلزم خامات بالهبل
 وعرفنا السلطان حسن يقصد ايه !



اللطيف بقى انه بسبب هذا الإرتفاع
كان امرا المماليك يتخانقوا مع بعض
ففريق يطلع فوق سطح الجامع
 وفريق تانى ف القلعة ويقعدوا يضربوا ف بعض !


و ..  راحة جاية السهام 
 تبعت سلام ...
على جناح اليمام ...
من فوق سطح الجامع يا غجر !!!
طب أقول ايه وانتوا فيكو كل العِبر !! 



حسن بنى الجامع تقربا الى الله
ورغبة ف ان يمحو الخالق ذنوبه ..
لكن مش بس دا السبب ..
الوراثة كان لها سبب برضو
الملك الناصر .. أبو حسن .. كان راجل بتاع دولة ..
مصر ف عهد اتنعمت شويتين
 ومن ضمن ما نفع به الناس
كان البيمارستان الناصرى ودا حكاية لوحده !!



البيمارستان الناصرى دا ..
كان أرقى مستشفى ممكن تتخيلوها ف هذا الزمن والوقت ...
والرحالة حكوا عنها بإعجاب شديد من كتر رقيها
 وتحضرها وعظمتها
واحدهم قال بما معناه ..
 لو مصر مكنش فيها غير البيمارستان الناصرى
 وفقط ... لكفاها
وما احتاجت لشىء تانى نذكره ...
شوف الجمال والعظمة !!



حسن بقى كان تربية ابوه ولو انه ملحقوش قوى ..
 لكن إتأثر بسيرته والعرق دساس ..
 لما ملك وتحكم مفكرش يعمل قصر ولا بتاع ..
 لأ ... عمل جامع ومدرسة
ولأنه اول ما قعد على كرسى العرش ..
 تانى سنة ف عهده مصر اصابها الطاعون ..
ومات خلق كتير كان يقدر عددهم
 بال20 ألف روح ف اليوم !!!



كانوا الاحياء بيكفنوا الموتى لله ..
ويتكفلوا بالمصاريف وكان المقبرة تسع 40 جثمان واكتر ..
كانت ايام سودة ولما حسبوها لقوا 900 ألف ماتوا !!
يا ليهوى دى بلد تانية .. !!!!


المهم .. حسن كان صغير ف الوقت دا وقليل الحيلة ..
 لكن لما ملك زمام الامور اول ما فكر ..
كان الجامع والمدرسة
والجامع ياخد وقته
 ويطلب السلطان حسن انه يتبنيله ضريح ..
عشان لما يموت يندفن فيه ..
ويحط رواتب للمقرئين وعطايا للفقراء


و ينشغل بأمور الحكم ويحاول يركز ف مصر
 ومياخدش باله ان احد امراء المماليك الرابض
على حدود الشام
باصصله ف كرسى السلطنة


والأمير دا كان اسمه "يلبغا"
 وانا راضية ذمتكو ..
 يعنى طاز وصرغتمش وشيخو ويلبغا ...
 بقى دى اسامى يقابلوا بيها ربنا ؟؟!!!


المهم .. سى يلبغا اللى طلعلنا ف المقدر جديد ..
 يعمل كومبينة مع بعض الامرا ف مصر
 استعدادا للإنقضاض ع السلطة ..
 قوم الخبر يوصل لحسنوله


حسن يسكت ؟
لأ طبعا لازم يلحق نفسه فيستنصح
 ويبعت لـ يلبغا ..
يقوله تعالى عازمك نطلع رحلة صيد
ونركب عجل ونطير بالالين وكدا


كان عاوز يتغدى بيه .. قبل ما يلبغا يتعشابه ..
ويعمل معاه زى ما عمل مع صرغتمش
 لكن بلبغا يطلع صايع وقرارى
 ويحضر رجالته بدرى بدرى وتقوم العركة



يتقاتل السلطان حسن والامير بلبغا و رجالتهم..
ويلبغا كعبه يعلى ..
فينسحب حسن ..
ويولى رجوعا الى القلعة عشان يلم شتاته




وعقبال ما يوصل يكون الليل دخل ..
ويطلع السلطان حسن سلالم القلعة ...
ودى تكون آخر مرة حد يشوفه او يلمحه
لأنه على الصبحية ...
 كان فص ملح وداب ..
محدش عرف راح فين .. ولا جراله ايه ..
حد قتله ف القلعة ولاّ ايه ..
 وكل اللى اتقال بعدها كان اشاعات



كل اللى اشيع وقتها انه نزل م القلعة متخفى ف لبس العربان
عشان محدش من المماليك الخونة يلمحه
ويقتله وقيل انه هرب على الشام واتمسك هناك وانقتل



و زى الحاكم بأمر الله كدا ..
 محدش عرفله طريق جُرة ..
 ولا لاقوله جثة ..
ولا قبر اندفن فيه .. فص ملح وداب



حتى الحاكم بأمر الله انعرف اللى قتله
 واللى دبر لقتله ..
اخته ست الملك .. واسماء القتلة .. وكدا ..
لكن الغلبان حسن دا محدش عرف ابدا سكته !


والضريح اللى اتبنى واتوقفله مقرئين
ورواتب وعطايا للفقرا ..
 ملمش جثمان صاحبه ..
لكن اندفن فيه اتنين من ولاد السلطان حسن



وتخلص سيرة صاحب المكان لحد كدا ..
 لكن متخلصش لسه ملاحظاتى




قيل والله اعلم ..
ان "قلاوون" أصلها فارسى
ومكونة من شقين معناهما "السور المنيع "
والحقيقة ان هذه الأسرة كانت سدا منيعا فعلا ف تاريخ المماليك



 الملك الناصر بدأ هذه الحقبة ..
واولاده من بعده حكموا مصر بالوراثة
مع ان النظام دا مكنش متبع عند المماليك
 لكن حصل مع عيلة قلاوون وبس
العيلة دى قعدت تحكم البلد لما يقارب القرن من الزمان ..
 وصحيح مكنوش بيحكموا هما صافى مصفى
 بس ل100 سنة
الحاكم كان ف نهاية اسمه .. قلاوون


ويمكن دا السبب ف اننا كمصريين
 لما نحب نتريقأ على واحدة كابسة على نفسنا
 ردح من الزمااان
زى فايزة ابو النجا مثلا ..
فبنقول عليها مرضعة قلاوون #اممكن ؟




الجامع دا له قيمة تاريخية وفنية
و مش هدوشكم بأسماء الرحالة والمؤرخين
اللى كتبوا عنه وقيموه 
 لكن كفاية مثلا نقول انه كان قبلة المنافقين دول 
لما حبوا يزوروا مكان ..
طبعا نفاقا للمسلمين والعرب صحيح ..
بس الاكيد كمان انه كان اقتراح ناس بتفهم
 من وسط المساجد
اختاروا جامع متفرد عن حق



جامع السلطان حسن بطوله الشاهق
 عمل استفزاز فنى للمهندس
 اللى بنى مسجد الرفاعى
 اللى امرت الوالدة باشا ام الخديوى اسماعيل
وخلاه حريص انه ميبنيش مسجد متواضع وعادى ..
وحاول يعمل شىء يوازى جمال السلطان حسن
 قدر الممكن
فطلع مسجد الرفاعى للنور




و لازم نذكر ذلك ..
مشيد هذه التحفة الفنية الرائعة الذى عثر على اسمه
 ف المدرسة الحنفية ..
 و يبقى اسمه ... " محمد بن بليك المحسنى "
 الله يرحمه



ولغاية ما اختفى السلطان حسن 1361 مكنش البناء كله
تم وكمل بعدين ...
 بإيد بشير الجمدار .. وبعده مهندس تالت ..
 والغالبية حرصوا على اخفاء اساميهم



يمكن لأنهم حبوا يتقربوا هما كمان لربنا ..
 ومكنوش عاوزين يتخلدوا ولا حاجة ...
 لكن أى كانوا مين .. لهم الثواب والأجر ان شاء الله



دى جولة افتراضية ف جامع السلطان حسن 
عيشوا حياتكو بقى :)
http://t.co/guOPOzLI



ودى صور ياما لهذا المكان الجميل ... 
شكلا وروحا
 وسيرة
http://t.co/BkJdGVU3
وكان نفسى احط كل الصور اللى عندى 
بس التدوينة محملتش اكتر من كدا .. للأسف 



وفيه حكاية لطيفة على هامش الموضوع
بس مطنش انها حقيقة ويمكن حقيقى الله واعلم ..
 ملخصه انه فيه اقاويل
 ان الجامع شارك ف تصميمه مهندس اجنبى





واللى بيؤيد المقولة دى حسب قائلها ..
ان الطراز المعمارى والنقوش والزخارف
 فيها حاجات مكنتش موجودة
 قبل كدا ف العمارة المملوكية ف مصر ..
فبالتالى المرجح ان التصميم
 او المشاركة ف التصميم كان فيها عنصر من الغرب
 كأضافة يعنى ..
 ويقال بقى انه الاخ المهندس دا دخل نظام صنابير المياه


كطريقة حديثة يعنى ..
 بدل الميضة العادية التقليدية بتاعت حد يصب لحد دى
واول ما استحدث النظام دا
كان ف المدرسة الحنفية بالجامع كتجربة اولى




قوم هذا الإستخراع عجب الناس
 وبدل ما المصرى يقول هروح غسل ايدى
 ف صنبور مياه المدرسة الحنفية ..
 قال هروح اغسلها ف الحنفية وبس ثبتت على كدا !




ومن يومها الناس بتقول ع الحنفية ...
 حنفية بسبب كدا ...
هـــــــــــــــــــــــــــذا والله اعلم


واخيرااا ... ياريت اللى يدخل جامع السلطان حسن
 أو يعدى من جنبه يبقى يفتكر الراجل دا بالخير ..
ويقراله الفاتحة لو امكن


وصحيح منعرفش جراله ايه ..
وغالبا انقتل يعنى ..
بس انا خيالية ورومانسية وبعيش ف الوهم وكدا ..



وبحاول أتصور انه هرب ونجح ف انه ينجو بحياته
 وراح ع الشام وعاش هناك زى أى بنى آدم واتجوز وخلف
 وفرح بولاده واحفاده وبعد عن قرف السلطة ودنسها



آه ... ليه لأ يعنى !
و الساخطة وشيماء عشرة على عشرة .. 
والباقى متذنب خمس حواديت قدام ... هه


آه وأهم حااااجة 
الحدوتة دى اهداء 
لعاشق السلطان حسن ..
osama_alazhry@
منص اسامة الشهير بالازهرى 


هتلاقوه بايت على عتبة الجامع 
ليل نهار 
:)

وتصبحوا على ألف خير 


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "