حكيوة النهاردة بتحكى عن سخصية
تندرج ف مجال تخصصها
تحت علم الإكتصاد السوياسى ..
ف زمن المماليك .. الشيك ... الرومانتيك
وحد يقولى يا فطمطم ايه يا بنتى حكايتك مع المماليك ... ؟
أقولكم غصب عنى
بيشدونى بقصصهم وافعالهم
وبيحسسونى ان مصر متحركتش خطوة من وقتهم !!!
شخصية النهاردة مثلا ...
ممكن لو حكيتها من غير ما أقول الأسم .. والزمن
هتفتكرونى بحكى عن واحد تعرفوه !
وبما اننا ف زمن المماليك ...
فلما اقول اقتصاد .. تعرفوا علطول
ان الشخص دا كان حرامى
ولما أقول سياسة تعرفوا ان الحدوتة فيها العجب ... !
كان يا ما كان ف سنة ما
كانت مصر ترزح (حلوة ترزح دى ؟)
تحت حكم المماليك البرجية اللى بينسبوا بأصلهم
وعشان تربيتهم فيها إلى ... قلعة صلاح الدين
قوم السلطان اللى كان لامم مصر ف عبه وقتها
يدعى السلطان جقمق
واسمه كدا واعملوا روحكم مش واخدين بالكوا
هه
وقبل ما يوصل جقمق للسلطة ...
نرجع فلاش باك لورا شوية
حيث ف الفسطاط اللى هيا مصر عتيقة
كان فيه عيل صغير بيلعب ف حواريها واسمه زين الدين
والواد زين الدين يحيى بن عبدالرازق القبطى الظاهرى
ودا كان اسمه كاملااااا
كان ولد أمور وحليوة وأشقرانى ..
وشاطر ف الحساب وذكى ونبيه وفهلوى
قوم اشتهر بين الناس بـ "الأشقر"
وكبر وهوه عنده طموح يبقى من الكبار
بس مش أى كبار كان عاوز يبقى من رجال الحكم والسلطة
ودى كانت معضلة كبرى !
ف زمن المماليك عشان تكون من بتوع السلطان
لازم تكون مملوك ثم تترقى ف المناصب
وانتا وحظك لحد ما تبقى أمير
او يجرالك حاجة ف السكة
وتتكل ع الله
انما زين الدين كان على رأى السن نانسى عجرم
انا مصرى وابويا مصرى
وايش أوصلك يا بن المصريين العبيد لأنك تكون وسط الأسياد .. ؟!
الحقيقة زين معدمش حيلة
ومن شبابه المبكر وهوه مشهور بالشطارة
والمهارة ف الحساب
بينما المماليك بتوع قتال وحرب
ومبيفهموش ف البتنجان أى حاجة !
فعرف ازاى يستخدم شطارته دى ف الوصول
وفعلا لما بقى شاب اتعين ف وظيفة بسيطة كدا
وبعدها ابتدى يطلع السلم خطوة خطوة
لحد ما دخل اسطبل السلطان
والأسطبل السلطانى كان مكان مهم ..
والعين عليه
وفضل زين الدين يترقى يترقى لحد ما بقى ناظر الأسطبل
وشهرته سمعّت اكتر عند السلطان
اللى عينه محتسب للقاهرة
ودا كان منصب خطير عيون امرا كتيييير قوى كانت عليه
عشان فيه كمية فلوس مهولة
بتقع تحت ايد المتعين ف الحتة دى ...
طبعا حد يسأل زين الدين دا كان راجل محترم
وما مدش ايده ع الفلوس الحرام
أقولكم عييييب تظنوا ف الراجل ظن ويحش
واطلع يا بنى بتتر مسلسل العار قولو للى أكل الحرام ...
الراجل كان فُلة شمعة منورة
ولا بيبلع ف كرشه حاجة
ولا بينهب ف جيبه حاجة
ولا مطلع ترابنتين الشعب والامرا على حد سواء ولا حاجة ... !!
المهم ان زين الدين كان واكل ناسه المصريين يعنى
وكل همه يرضى السلطان ويلم الفلوس
ويكوش ف خزاينه لحد ما اتعين استادار
واستادار حضراتكم يعنى هذا السخص المسئول
عن ما يخص قصور وممتلكات السلطان من مطابخ وحاشية
وعسكر وكسوة واجور عمال وكل حاجة ...
وزير مالية خاص
ΞĠỜŠ @Egyptos_
زى رئيس ديوان الجمهورية حاليا ً ... شرح :D
وقعد زين الدين يغرف ولا ف باله
لحد ما تيجى حكمة الست وردة البالغة بتاعت
يا لعبة الأيااااااااام
ويا زين هتغيرك ايام وتبدلك ايام .. !
ايه اللى حصل ؟؟؟
السلطان جقمق واللى نحكى قصته بعديييين على رواقة اتخلع
والامرا مسكوا بداله ابنه المنصور
ابن ال19 ربيعااااااا
المنصور بقى غير أبوه
عيل صغار والامرا اللى جايبينه
فراحوا ماسكين ودانه وهات يا زن ...
زين الدين حرامى
زين الدين شيخ منصر
لازم تعكشه من قفاه
الامرا كانوا منفسنين من زين
اكمنه كان بيوجعهم جامد ف الفلوس اللى بيستقطعها منهم
والمفروض بيسلمها للسلطان
وليه بقول المفروض ؟؟؟
عشان لما اتخلع جقمق ومسك المنصور
الولا تردد ف انه يسمع كلام الامرا
ويقبض على زين
اكمنه كان عضمة كبيرة من ايام ابوه
وقالك دولة القانون وكدا
وقالك صحيح انا ببدأ عهد جديد
انما مش كل فلول يبقى فاسد ...
واللى عنده ورق يطلعه
ويروح الكضاء ويحاسبه ..
والأفلام دى كلها عارفينها طبعااااا
الامراء اتغاظوا قوى
وقرروا يقلبوها غم وزقوا الجند يطلبوا رواتبهم
قوم العسكر عملوا مظاهرات وإضرابات
وقالوا عاوزين فلوسنا يا منصور ..!
المنصور اللى لسه ماسك الحكم
حس ان السلطانية بتلق فوق دماغه
فقال مينفعشى كدا وراح ناده لزين الدين يحيى
وقاله فين فلوس العيال يا زيزو؟
قوم زيزو وبراءة الاطفال ف عينيه يقوله
يا مولانا نجيبلهم منين دا الاحتياطى النقدى ع البلاطة
ومفيش ف خزينة الدولة غير 30 ألف جنكار يا دوب !!
نعممممممممممممم يا روح أمك .. ؟!!!
مش السلطان اللى قالها
دنا اللى بقول متخيلةَ رد المنصور بعد ما سمع الرقم دا ...
عدنا ...
وقفنا عند السلطان وهوه كاد يردح لزين الدين
اللى وقف متبجحا
وبكل سلاسة يقوله
ان خزينة الدولة تقريبا خاوية على عروشها .. !
وف ثانية غنوة ليلى غفران رنت ف دماغه وهيا بتقول
على ضوءءءءء شمعة .. تيراراااا راراااا
وصدقت كل الكلاااام اللى قالوه عنه .. اهىء اهىء
واخص عليك يا زين ..
كدا تطلع زى ما قالولى عنك
حرامى وابن هرمة
وزين يقوله ابدا يا مولانا متظلمنيش
والفلوس كانت اللى جاى على قد اللى رايح
طبعا المشهد دا مطلوش كتير
انتوا عارفين سلاطين المماليك خُلقهم ضيق
منصور جابله م الآخر وقاله
شوف يا زين انا مش هقبض عليك بس تنفذ الأمر الآتى
انتا ملزم تجيبلى حالااااا 500 ألف وترميهم ف حجرى
والا انتا عارف اللى هيجرالك
واظن مفيش داعى أوضح وأفُصح .. هاه ؟!!
زين الدين قاله حاضر وخرج
وشمع الفتلة من لحظتها
وبيدوروا عليه ملقهوش
الباشا طفش ومحدش لقاه ف بيت ولا غيط
قوم السلطان المنصور اتجنن زيادة ... !
وعزله من المنصب
وخلع الوظيفة على واحد من أعدى أعداااء زين
وأول قرار كان ان المنادين ينزلوا الشوارع
ويعلنوا عن مكأفاة للى يسلم المخفى المختفى دا للعدالة
وفين هروح يا قرد وانتا اللى تجيبك موزة ؟
زين لما سمع حكاية المنادين دى
عرف ان ديته ولا حاجة
واللى هيمسكه هيبهدله فقالك أسلم نفسى للعسكر احسن
والنجوم الزاهرة بيوصف المشهد
وازاى زين الدين طلع ع القلعة رابط منديل الامان على دماغه
و معاه جمال الدين بن كاتب جكم عشان يتوسطله عند السلطان
زين الدين كان طالع وف إيده 100 ألف من المبلغ المتفق عليه
لما ركع بين ايدى السلطان المنصور
قاله معنديش غيرهم يا مولانا
المنصور شاط زيادة
وقالك دا مفيش فايدة فيه الراجل دا
ولازم نفسحوه بقى
ونده الأستادار الجديد اللى عينه مكانه
وكان بيكره زين جدا وكان اسمه جانبك الظاهرى
عشان يستلمه
طبعا جانبك تلقى الامر من المنصور
انهم يروقوا زين الدين شوية كدا
ويخلوه يحاول يفتكررررررر كويس ودى باقى الفلوس فين
فجانبك نفذ الأمر ف القلعة ...
وبعدين المنصور قالهم خدوه بعيد عن القلعة
وسلموه لأمير اسمه الناصرى بن فرج
والظاهر الراجل دا كان معروف بتعذيب الناس #حمزة_البسيونى_وكدا
قوم جانبك نزل بزين الدين من القلعة مربوط ف الحديد
ومتبهدل آخر بهدلة
ولقى الناس اتلمت عشان تتفرج ... !!
جايين تتفرجوا على ايه يا غجر ؟!!
جايين نشمت ف الظالم المتجبر اللى خرب بيوتنا يا أمير !
الراجل الظاهر قلبه رقّ ولا ايه
فرفض يكمل ضرب زين
اوغالبا افتكر انه ف يوم ممكن يبقى بدل الراجل دا
فمفيش داعى يستغل الموقف قوى
وكفاية أخد منصبه
والحكمة تقول كن حقيرا ولا تكن حقيرا جدا !
عفريته هانم @TheBlackFairy_
لا هما الحراميه بيتحاموا لبعض قدام الغلابه
وراح مسلمه للناصرى بن فرج عشان يتسلى عليه
وطبعا اسم فرج لما ييجى ف الموضوع
ممكن تتخيلوا بقى اللى حصل
زين الدين اتعصر واتكسر عضمه حرفياااااا
وانتوا عارفين سجون المماليك بقى
آخر أبهة وحنية ورقة ودلع الراجل اتمرمط مرمطة السنين
واتصادرت فلوسه
واعترف على كل سحتوت اخده وما اخدوش !!
الناس بقى الشعب يعنى كان مبقوق قوى كدا ليه من زين
رغم انه كان بيغرف من جيب الامرا والكبرات .. ؟
الاجابة بأكتر من سبب ...
زين الدين كان مصرى ...
مصرى وحاصل على لقب أمير
ووصل لمنصب عالى ف الدولة
الناس صُعب عليها ابن بلدهم يظلمهم
وميفرقش عن المماليك ف حاجة ..!
ثانيا الراجل يا خويا وكأنه كربونة
سرقة ونهب ومصادرة وكل افترا وصنيعة مملوكية عملها
مسبش حاجة ف نفسه خاااالص !
دا حتى بنا المساجد قرر يعمله
وكأنه عارف كويس ان اخرته سودة
ومحتاج اللى يدعيله
ويمسح بالدعا كل ذنوبه السودة اللى عملها ف الناس والغلابة !!
عمل كذا حاجة ..
اولها القصر اللى كان ساكن فيه
وبنى مسجدين احدهما ملحق بمدرسة
ومعروف حاليا بجامع القاضى يحيى
الجامع دا ف منطقة تقاطع بين الازهر وشارع بورسعيد
ويعتبر أية من آيات العمارة الأسلامية
واشتهر بالكتابات على جدرانه ..
واتصرف عليه ف وقتها مبلغ عظيم
والناس بقت بتمصمص شفايفها
نظام يعنى سرقت يا زين من جيوب الغلابة والناس
عشان تبنى مساجد وسبيل مية وبتاع م الفلوس الحرام ؟؟؟
واحدهم نظم شعرا ع الحكاية دى قال فيه
الطويل بنى جامعًا لله من غيرماله .... فكان بحمد الله غيرموفق كمطعمة إلايتام من كد فرجها ..... لك الويل لاتزني ولاتتصدقٍ
القصد ..
الناس عمرها ما كانت مبسوووووووطة
على رأى هانى رمزى
فلما اتقبض على زين الدين محدش استنكر
والراجل بيتعصر زى حتة الغسيل ف السجن !!
وف هذوها الأثناء المماليك وطبعهم ميقدروش يغيروه
يحصل بين المنصور والامرا مشاكل
ويستضعفوه ويقرروا يخلصوا منه
فالولا يستنصح ويخلع نفسه!
وقالك بيدى لا بيد عمرو
عشان عمرو هيقتلنى لو مد إيده
:)
وبس خلع المنصور روحه بعد شهر ونص بس يا دوب
وجه بعده
اينال الأمير المملوكى الأكثر نفوذا وقوة ف هذا الوقت
لما إينال مسك السلطة ..
قالك دا عهد جيد واحنا نتصالح مع الفلول
طالما هيدفعوا المعلوم
وراح سائل رجالته السؤال المتين ... اياه
إينال: زين الدين دفع اللى عليه يا رجالة ؟
الرجالة : أيوه دفع يا معلم ؟
إينال : خلاص خرجوه حرام
الرجالة : أمرررررك يا سيد الرجالة
وبس خلصت
راح الرجالة يخلصوا زميل النهب القديم من السجن
وعشان الشعب ميزعلش
والشباب والعيال النوشتاء متنزلش الميادين تعمل ثورة
قالك انفوه برا البلد
طبعا زين الدين زعقله نبى
وخرج يبوس الأرض تحت رجلين إينال
وخد ف وشه و ركب الناقة وشرخ ع المدينة المنورة
عشان يقعد هناك وحيد شريد
وروح يا زمان وتعالى يا زمان
والسلاطين تيجى هيا كمان وتروح
لحد ما يمسك قايتباى الحكم
عدى كام سنة يا جماعة على دا ؟
ييجى حاجة وتلاتين سنة !
و ف هذه السنوات الطوال
كان زين الدين بيترقب لحظة رجوعه لمصر
نظام بلدى وعاوز اندفن فيها وكدا
فالظاهر اختار وقت زفت بقى زى وشه ...
ورجع
ف رجعته كان قايتباى مسك البلد ...
وانتوا عارفين قايتباى
روحى روحى روحى يعزّ الفلوس زى عينيه
ويشم ريحتها من على بعد أميااااال ... !
كان غاوى يبنى منشئات
وغاوى يسلح الجيش
ودا كان بيحتاج فلوس طول الوقت
فكان كل شوية يّدور ع الشعب الغلبان
ويدوّر كمان ع الأمرا والوجهاء والأعيان
ويقشقش اللى يلاقيه ف جيبهم
ويا ويل اللى يقوله معييش يا بيه
حتى الأيتام كان بيقاسمهم ف تركة اهاليهم
راجل ذوق ذوق ذوق الصراحة
ف احدى حملاته ع الأمرا والكبرات عشان يقلعهم ملط
بيبص ف الكشف لقى اسم الموكوس "زين الدين " مكتوب
فقال لنفسه واللى حواليه ... الله هوه الراجل دا لسه عايش ؟؟؟
دا عنده ييجى 80 سنة هيسيب فلوسه واملاكه لمين ؟؟
ثم مش البلد اولى بيها
ولا هوه كان لّم اللى عنده دا منين
مهو من خيرها
واحنا دافينه سوا !
وبس وقايتباى ستف القضية قانونيا
... ونده للحاج زين الدين
فين الفلوس ومعاك كام وادونا العادة .. قصدى نصيبنا
اللى هوه نصيب الدولة يعنى ..
طبعا زين الدين انتوا عارفين بقى
طبق الأصل الإجابة الاولانية
منين يا مولانا دنا على فيض الكريم والكلام دا
قوم مولانا بقى عمل معاه الدنيئة
انتوا عارفين قايتباى معندوش يا ست الحاجة نينة ارحمينى !
وامر قايتباى ف الحال
بمصادرة كل املاك وفلوس زين الدين بن يحيى
وامر كمان بسجنه
وهوه شيخ ف ال80 من عمره ف سجن القلعة
واشمعنى القلعة يعنى ؟
يعنى ليه مودهوش
سجن اسكندرية المشهور بحبس المماليك
فغالبا قالك بلاش ..
سقعة ورطوبة الا يستهوى
وهوه صحته على قده وراجل كبير يعنى
#حنية_قايتباى_الحونين_للأبد
وبس الراجل مكملش ف السجن سنة واحدة
وربنا خلصه من العذاب
ومات الأشقر عن عمر يناهز 81 عاما
من النهب والهرب و البهدلة وكل حاجة زفت
تفتكروا المصريين زعلوا عليه مثلا ولا فرقت معاهم ؟
لأ طبعا الرجالة قعدت ع القهاوى تحكى وترغى
والستات والعيال والتجار والبشر عاشت
وباعت واشترت والحياة استمرت
ولا كأن فيه شىء لأنه اللى مات كان ف نظرهم يستاهل
ومفضلناش من حكاية الراجل دا غير سيرته النيلة
والجامع اللى اشتهر بجامع القاضى يحيى
مع انه زين الدين بن يحيى
مكنش قاضى ولا حاجة
لكن ...
يقال ان المدرسة الملحقة بالجامع
ف وقت محمد على كانت محكمة
والناس بتيجى فيها تشكتى للقاضى فأتعرف الجامع بالإسم دا
وسبحان من له الدوام
الأشقر الذى تحكم وتجبر
وف توقيت ما كانت ايده على خزاين مصر ... انتهى ازاى !!
والسؤال بقى يا ترى لو عملنا قايمة دلوقتى
بالعالم المتشابهة مع زين الدين يحيى
تفتكروا تساع كام اسم ؟؟؟
والسؤال الاكبر ...
كل زين الدين بيفلت دلوقتى م العقاب
وهيخرج ويهرب متصورا انه نفد بجلده
هل بيفتكر وبياخد باله ان الموضوع مخلصش على كدا
و ان لسه فيه عقاب جاى ... مهما هرب ؟
ولو كنا ف زمن المماليك حاليا
وبنستحضر كل بشاعاتهم
وكل ظلمهم وكل حتى انفلات مجرميهم م العقاب
الا نستحضر كمان بالمرة عقاب الزمن لهم ؟
ونعرف انه ما طار طير ف سماء الظلم وارتفع
والا كما طار مسيره ف يوم يقع .. !
#حكمة_الزمن
ويا لهوى عليكى يا مصر
وع اللى ظلموكى من قديم الازل
ولسه عايشة يا غلبانة يا طيبة
وبتلابطى وبتصرى على حقك ف الدنيا عشان تفرحى ... !!
وتوتة توتة خلصت كدا الحدوتة ...
تصبحوا على ألف خير ..