الليلة حدوتة صغنونة كدا
بمناسبة عيد ميلاد محمد على سنكفولة
اللى بيقولوا انه كان امبارح 4 مارس
وشهروزة أديلها مدة منتفتش ف ريشه
وسوف أنتهز الفرصة التعيسة دى
عشان أقوله هابى بيرزدايز
ف جهنم ان شاء الله
ومصدر الحكاية خالد فهمى
من كتابه العظيم أعظم عظمات الكتبات والله
كل رجال الباشا
والقصة مهداة إلى كل الاخوة
بتوع محمد على باااانى ميصر الحديثة
ومؤسس الجيش المصرى العظيم والحاجات الفخيمة دى
وهنبدأ من اولى ما تولى سنكفولة الحكم
وكان لسه المماليك موجودين وبيقرفوه ف عيشته
ومش عاوزين ينتظموا تحت لوائه
ولا يسمعوا كلامه رغم انه بقى الوالى
والمماليك مبيسمعوش الكلام
عشان معتبرينه لا يستحقها
عشان معتبرينه لا يستحقها
وايه الالبانى الغريب اللى جه بالبارشوات
مع قواته المرتزقة بأمرة الجيش العثمانى
وبدل ما يروح .... قعدلهم
ومش بس كدا دا قعد يحرب
لحد ما خلص من المنافسين
وبعدين بقى هوه الوالى
وغضبن عن السلطان العثمانى شخصيا
وخلص محمد على من زعيم المقاومة عمر مكرم
وكل اللى ف حكمه
وسّيد الأوباش ونحى الكويسين
وبعدين اتدور بقى على المماليك
وعملهم مدبحة ف القلعة
وتخلص من اكتر من 450 نفر
وتخلص من اكتر من 450 نفر
ف اليوم دا ف محيط القلعة بس
اما خارجها فكان العدد يتعدى الألف
وازداد بمطاردة الفلول للصعيد
وبس قشطات .. فاضل مين يا عيال ؟
كان معاه جنوده الألبان
...
...
صحيح اخلاقهم كانت زفت
بس مينفعش يتدور عليهم يقتلهم هما كمان !
اتخلص منهم بهدوء عبر ارسالهم فى دفعات الى الحجاز
مع اولاده ف الحرب الوهابية
وهناك مات أغلبهم من قسوة المعارك
ودلوقتى سنكفولة محتاج لجيش جديد
يكون طوع امره وسهل السيطرة عليه
فماذا عساه يصنع ؟
الاول فكر التفكير التقليدى بتاع أجيب عبيد وادربهم
جو المماليك القديم يعنى
وبعدين الغلابة اللى جرجرهم من السودان
مات اكتر من تلتربعهم على ما وصلوا القاهرة
ومتحملوش الرحلة بكل ما فيها
من تعرض للامراض والعنف والجوع والمهانة .. الخ
والفكرة فشلت .. تعمل ايه يا سنكفولة ؟؟
قالك خلاص ... أعصر على نفسى فدان لمون
وأضطر اعتمد على المصريين الرعاع دول
ما باليد حيلة
وطبعا ف الاول كان تجنيدهم مقتصر
على انهم يكونوا عساكر
جنود وبس الضباط بقى وأى رتبة محترمة
للأتراك والجراكسة والاجانب لو لزم
والحقيقة انه مكنش متوقع خير
لكن بعد شوية وبعد التدريبات والرعاية
القوات النظامية الجديدة دى أبلت بلاءا حسنا
خصوصا قصاد الزوار من الجنرلات والاجانب
اللى جم يزوروا الحاكم الجديد
ومحمد على قرر يستعملهم
لكن لمصلحته هو وليست مصلحة البلد

وهنروح على الجنوب
واحنا دلوقتى فى قنا سنة 1824م
لما هتندلع ثورة ضد - السخام - الباشا
بسبب الضرايب العالية
وبسبب التجنيد اللى سحب شباب كتير من الأراضى
والمصريين مش متعودين على كدا!
القصد
قامت ثورة قادها الشيخ رضوان
وسمى نفسه "المهدى" ولأن المطالب حقيقية
انضمله من الأهالى بتاع 30 ألف رجل وست
الجدع قال انا "المهدى المنتظر" ورغم جنون الفكرة
لكن الظلم كان اكثر جنونا
الأهالى زحفوا على مقرات الحكم بتاعت محمد على
فى المنطقة وأخدوا رجالة الباشا رهاين
والموضوع كِبر وانتشر التمرد للأرجاء
ولحد مصر الوسطى اللى كان محمد على
بدا يطبق فيها التجنيد
والقوات المتمركزة ف الأنحاء القريبة
فشلت ف اخماد الثورة دى وبعتوا لمحمد على يقولوله
مش عارفين نعمل حاجة
فالباشا بعتلهم قوة نظامية من الجيش الجديد
وخالد فهمى بيقول
"وكان هذا قرارا خطيرا للغاية
بالنظر إلى ان معظم الجنود آنذاك
قد تم تجنيدهم من قرى الصعيد
أى من ذات المديريات التى أرسلوا لأخماد انتفاضتها
وفى البداية لقيت القوات مقاومة شرسة
وهوجم بعض الضباط وقتلوا"
وبعدين ف الوحلة دى ؟
بعتهم يقتلوا ف بعض ؟
الوضع مش هيستمر ويحصل تمرد بين الصفوف
و700 من الجنود هينضموا للمتمردين
#عفارم والله
والاخبار وصلت لهباب البرك اللى قاعد ف القلعة
واللى يا نضرى استاء جدااااا من الوضع
"فامر الباشا بإجراء تحقيق فورى منذرا
بإعدام من يثبت عليه الاتهام ،
وفى النهاية أعدم 45 ضابطا
رميا بالرصاص أمام جنودهم "
وكانت فيه قوة متجهة كدا كدا للسودان
بقيادة الاميرلاى أحمد عثمان بك
الراجل كان معاه 3500 نفر
"حيث هاجم على رأس قوته المشكلة من 500 فارس
و3 الآف من المشاة من القوات المدربة حديثا
مركز التمرد بالقرب من قنا
حيث يختبىء رضوان الاحمق"
الأخ هرب ع الصحرا وقال يا فكيك
وبيقولك انه
"وزعت أوامر اعتقال على كل المديريات
للقبض عليه وفى مدة لا تتجاوز أسبوعين
تم سحق تمرد الفلاحين (فلاحين فتنه سى) الذى أسفر
عن 4 الآف قتيل "
يعنى الثورة بدأت ف ابريل
خلصت ف مايو بخساير أربعتلاف روح
من المؤسف والمخجل
واللى يضاف للسجل الناصع
لجيش محمد على الجمييييل
لجيش محمد على الجمييييل
ان سياسته المنحطة دى أتت أكُلها
لدرجة انه ظهر ان القوات دى
"لم تتردد فى قتال المتمردين الذين كانوا
احيانا من جيران الجنود او أقاربهم "
وبيدلل على واقعة يندى لها جبين أى انسان حر
الا وهى ...
"وفى احد المناسبات سُجل أن
جاويشا (رقيبا) من الآى عثمان بك
وجد فى أثناء الهجوم على قرية معينة أباه
من بين المتمردين وحين فشل فى إقناعه بالتسليم قتله "
يا روحى
وايه كمان ؟؟
بيقولك بقى ان سنكفولة انشكح بالحكاية دى
"وحين علم محمد على بهذا الحادث
كتب إلى محمد بك لاظ أوغلى ناظر الجهادية
يمدح الجندى ويرقيه إلى رتبة الملازم"
يا سلااااام ع الوطنية !
والقصة خلصت
وعاوزين نقول ايه ؟
وعاوزين نقول ايه ؟
ببساطة محمد على مكنش بانى مصر الحديثة ولا زفت
كان بانى ملكه وهيلمانه
وهذا الجيش لم يكن جيش مصر
لكنه كان جيش محمد على
بنى على شهوة المجد
وفى مقابل هذا داس على الدم والروابط والمبادىء
و فقط ... المهم خدمة الباشا
وأى جيش يعمل زى ما جيش محمد على بيعمل
يبقى واكل ناسه قولا واحدا
وينتظر نهاية مخزية كنهاية الجيش (المصرى) هذا
بعد ما تدخلت اروبا وتضامنت مع العثمانلية
للقضاء على الطاغية الوليد
قبل أن يمتد نفوذه لمناطق نفوذهم كطغاة كبار
وانهارت دولة محمد على وقتها سريعا
لأن كانت قايمة على الظلم
وحد يطلعلى كدا من اخر توتير ويقولى آشهرو
انتى مالك ومال سنكفولة ومستقصداه دايما
طب أعمل ايه بس مهو من عمايله ... !

وقالك عيد ميلاده كان امبارح طب هوه مش مات ؟
ربنا ياخده كمان وكمان
تصبحوا على ألف خير
.........................
.........................
كل ما تم ذكرة في مقالك لا ينفي ان محمد علي هو باعث نهضة مصر الحديثة وقد قرات لكي مقال قنصوة الغوري وكيف كان وصفك لحكم الدولة العثمانية لمصر بانة من اسوء العصور التي مرت علينا وبعدين الصعيد في تلك الفترة كان مشهور بان من يفقد السلطة في القاهرة يلجاء للصعيد هربا وبعدين قصة الراجل الي قال انة المهدي النتظر دي كانت لازم تتقاوم بشدة لان فيها ريحة الشيعة الي برضوا هربوا علي الصعيد بعد ما صلاح الدين ازال دولتهم من مصر وايضا لكي مقال سابق بتوصفي فية الحاكم بامر الله ... الخلاصة محمد علي ابتعث الرحلات العلمية وانشاء جيش نت المصريين واستقل بمصر عن حكم الاستانة وانشاء مدرسة الطب والمهندسخانة والترسانة البحريه والكثير ... وبالطبع التاريخ يحمل الوجهين فمن يريد علو رجل ذكر محاسنة ومن يريد ذم رجل ذكر نقائضة مع تحياتي
ردحذف