النهاردة حكاية شخص
حوله نظام عبدالناصر إلى حطام
تناثرت اجزائه فى وجه المجتمع كله
ليعانى بعدها ولا يزال يعانى
ولا احد يتعلم والمأساة بتتكرر لحد النهاردة
عن كيف تخلق الدولة وحشا
هنحكى عن "زعيم المكفراتية" شكرى مصطفى
كما كان يطلق عليه فى السجن
وكيف تحول من شاب عادى
ملوش علاقة حتى بالاخوان المسلمين
إلى زعيم تنظيم أكثر تطرفا من الاخوان
وبيكفرهم هما شخصيا مع الدولة والشعب
مصدر القصة الرئيسى
كتاب"شخصيات لها العجب" لصلاح عيسى
اللى قابل بطل قصتنا وجها لوجه
ف سجون عبدالناصر
بالاضافة لمقالات فى مواقع مختلفة على النت
وتحت عنوان
"تكنولوجيا صناعة الإرهابيين "
يسرد لنا
العم صلاح عيسى بطريقة الأفلام كدا
مشهد بداية الفيلم ما قبل التترات
ثم بعد انتهاء المقدمة يرجع فلاش باك
عشان يقول أصل الحكاية
احنا دلوقتى يوم 3 يوليو 1977
حيث استقل 4
من أعضاء "جماعة المسلمين" والمعروفة اعلاميا
وقتها
وقتها
بـ "جماعة التكفير والهجرة " عربيتين
بملابس مدنية
بملابس مدنية
وقفوا قصاد بيت وزير الأوقاف السابق
الدكتور"حسين الذهبى" فى منطقة حدايق حلوان
طلعوا يخبطوا ع الباب الساعة أربعة الفجر
وقالوا عن نفسهم انهم من مباحث امن الدولة
ومكلفين بإحضار الشيخ الذهبى على وجه السرعة
ولما ماطل معاهم الشيخ وابنه
جروه بالعافية
جروه بالعافية
لعربية من الاتنين وركبوه بالغصب
واخدوه على شقة مفروشة
بشارع حسن محمد - الهرم
بشارع حسن محمد - الهرم
وربطوه فى السرير
وحطوه تحت حراسة 3 معاهم رشاشات
أول ما نور الصباح شقشق كان مندوب من الجماعة
فى طريقه لمكتب ممدوح سالم رئيس الوزراء وقتها
عشان يسلمه بيان الجماعة
اللى فيه اعتراف بمسئوليتها عن حادثة الخطف
وبيحطوا شروط للأفراج عن المخطوف
من ضمنها الافراج عن 60 معتقل محبوسين
ودفع فدية 200 ألف جنيه تعويض
عن الاعتقال دا
عن الاعتقال دا
وشرط تالت لطيف قوى بقى
بيطلبوا فيه اعتذار رسمى فى الصحف
والمجلات
والمجلات
عن ما تم وصف "جماعة المسلمين" به
من ألفاظ بسيئة ومش كويسة
طوال فترات التحقيقات معهم
من ألفاظ بسيئة ومش كويسة
طوال فترات التحقيقات معهم
من سباب وتشهير الخ
:)
وبنهاية البيان وضعت مهلة 24 ساعة
لتنفيذ المطالب
لتنفيذ المطالب
والا تم قتل الرهينة
وامتدت المهلة إلى 30 ساعة بعد مفاوضات
الحكومة تظاهرت فيها بالموافقة
لكنهم ف نفس الوقت كانوا بيدوروا
وبيمارسوا اسلوبهم المعتاد للبحث
وانكشفت تفاصيل المناورة
وجت على دماغ الرهينة المسكينة
واحد من اعضاء الجماعة
- وكان ضابط مباحث امن دولة سابق
تم فصله -
تم فصله -
طلع مسدسه ضرب رصاصة
على عين الشيخ اليسرى
على عين الشيخ اليسرى
معللا بإن الشيطان يسكن فيها
وطبعا الروح فاضت فى الحال
مين هوه هذا الرجل
وليه اختاروه تحديدا للخطف واشمعنى ؟
الشيخ محمد حسين الذهبى
كان أمين عام لمجمع البحوث الاسلامية
اختير وزير للاوقاف فى وزارة عبدالعزيز حجازى
ومقعدش فيها الا سنة ونص تقريبا
بيقولوا مكنش ماشى على هوى النظام
وعشان كدا مشوه بدرى
القصد .. بعد اسابيع من توليه المنصب
ابتدى يظهر اسم جماعة التكفير والهجرة
إلى الوجود
إلى الوجود
وان فيه مهندس زراعى
اسمه شكرى مصطفى بيكفر المجتمع الحالى
اسمه شكرى مصطفى بيكفر المجتمع الحالى
وبيدعو المسلمين حقا للفرار بدينهم
والهجرة كما هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام
من مكة للمدينة وبعدين يرجعوا بعد مرحلة القوة
ليفتحوا المجتمع الجاهلى .. زى ما تم فتح مكة
وان فيه ناس مشيت ورا الدعوة دى وهجروا بيوتهم
وهجروا أعمالهم عند الحكومة الكافرة
وهجروا حتى بيوت اهاليهم اللى رافضين
يكفروا الحكومة زيهم وحتى بعض النساء
تركوا ازواجهن واخدوا معاهم اطفالهن
لانه مينفعش يسيبوا الولاد يتربوا تحت رعاية كافر !
قصص عجيبة كدا لكنها كانت واقع فعلى
وكتير من اهالى اتقدمت ببلاغات للأمن
وبجانب الشق الامنى ...
الشيخ الذهبى قرر يقوم بمهمته كوزير للأوقاف
وقعد يلف على مساجد القاهرة الكبرى
ويوعى الأئمة بضرورة الحديث
عن الفئة اللى سماها "ضالة مضللة" دى
ومحاربتها وأدلى بتصريحات لتصحيح المفاهيم
اعتبرتها "جماعة المسلمين" سب وتشهير
لدرجة انها رفعت قضية ضده ..
تويتة مستقطعة ...
حد ابن حلال يسالنى آشهرو ..
وهوه السادات سابهم يرفعوا قضية
ويتعاملوا عادى كدا ؟!!!
أقولك اصبروا لباقى الحكاية وانتوا تعرفوا
ماذا صنع بنا هذا المجرم هوه واللى قبله
وكيف افسدوا علينا حياتنا
نكمل
تصرفات الشيخ الذهبى
كانت سبب ف استفزازهم
كانت سبب ف استفزازهم
واختيارهم له كضحية
السبب التانى الاكثر قوة ف راى صلاح عيسى
انه الشيخ كان خلاص اترفعت عنه الحراسة
بعد خروجه من الوزارة
وبقى أسهل "الكافرين" امكانية فى الوصول إليه
وخطفه يعنى كان هدف سهل وفى متناول اليد
القصد وقع المحظور
والخطف تحول إلى قتل
الجريمة هزت مصر وقتها
لأول مرة جزء من المعارضة يستعمل سلاح الخطف
والابتزاز والقتل وتهديد الدولة بالمنظر دا !
واللى ميعرفش مين شكرى مصطفى ...
بدأ يسال عنه وايه حكايته وازاى حصل كل دا
ويمسك صلاح عيسى طرف الخيط
ويبدا بالدعبسة فى ماضيه
اللى بيقول ان ما نشر أغلبه عنه كان لغرض وتشويه
لكن الثابت انه مواليد 1942 امه اتجوزت محامى
وخلفت منه ولد وبنت ثم توفى الزوج
فاتجوزت من عمدة
قرية "أبو الخرس" واحيانا تكتب "الخرص" احدى
قرى مركز أبو تيج - أسيوط وخلفت منه شكرى
وحصل مشاكل بين الزوجين ومكملوش 3 سنين
واتطلقوا راحت الأم بالتلات اطفال على "ريفا" القريبة
من أسيوط وعاشت هناك تعلم ف العيال وتربيهم
وكل شوية يحصل بينها وبين العمدة طليقها خناقات
على حضانة الولد ويوصل شكرى للثانوى
وينجح الاب فى ضمه له فيروح يعيش معاه
بيقولوا ان الفترة دى كانت مقرفة لشكرى
اللى مرتحش مع أبوه وحصله مشاكل فى الدراسة
وسقط فى الثانوية العامة اكتر من مرة
لغاية ما اخيرا اخدها ودخل زراعة أسيوط
والآتى ذكره من محاضر النيابة
حيث ادلى شكرى بأقواله لما سألوه
عن انتمائه للاخوان المسلمين واتهامات أخرى
الشاب عرف نفسه
"اسمى شكرى احمد مصطفى طالب
بكلية الزراعة جامعة اسيوط
منقول إلى السنة الرابعة
منقول إلى السنة الرابعة
التحقت بالجامعة سنة 1960
هوايتى الاطلاع على الكتب وقراءة الشعر ونظمه
قرأت معظم القصص المصرية الحديثة
وقرأت كثيرا من الشعر لمحمود غنيم وشوقى
والشابى ومحمود حسن اسماعيل
وكتب مترجمة منها
"مدخل إلى الفلسفة "
و"سيكولوجية الجنس"
وأحمد رائف زميله فى معتقل أبو زعبل
وجاره فى عنبر 12 حكى عن الفترة دى
بانه فؤجى ان معلومات شكرى عن الدين شبه مفيش
"اللهم الا الصلاة ، اما الاسلام كبعد عقائدى
يجاهد من أجله فلم يكن يعرف الكثير او القليل عنه"
سنة 1963 الجمعية الشرعية بأسيوط
علقت اعلان فى شوارع المدينة تدعو الأهالى للتبرع
لبناء مقر للجمعية يكون مركز دينى تعليمى
افتتحت المؤسسة دى فعلا تحت سمع وبصر الدول
سنة 1965 كان وقتها شكرى وغيره
بيترددوا عليها كل جمعة للصلاة وسماع الخطبة
وحضور ندوات دينية تثقيفية
كانت موضوعات عامة زى
"الطب والاسلام " و"سيرة الرسول" وشكرى نفسه
مرة حاضر عن "مشاكل الشباب" وكانوا
بيلعبوا رياضة
بيلعبوا رياضة
فى صالة البولوينج
والدنيا عادية خااالص
والدنيا عادية خااالص
وقتها كان فيه واحد
اسمه "محمد منيب" امين للمكتبة
بيتعاملوا معاه
بيتعاملوا معاه
المترددين على المكان
بيعيره بعض الكتب للشيخ محمد الغزالى وغيره
شهور تمانية بس بعد افتتاح الجمعية ونشاطها العادى
والدنيا اتقلبت قلبة سودة على الجميع
من شمال مصر لجنوبها وشرقها لغربها
وتحدث اعتقالات 1965 اللى على أثرها
دخل الآلاف إلى معتقلات عبدالناصر
اللى كان سلخانات بشرية
وهناك .. قابل مؤلفنا العزيز ..
شكرى مصطفى
شكرى مصطفى
ووصفه بالآتى
"بدا لى انذاك شابا هادئا منطويا على نفسه
لا يكلم احدا من المعتقلين
وكان معظمهم من المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين
الذين اعتقلوا فيما عرف عام 1965 بمؤامرة
سيد قطب ولايلقى عليهم السلام او يرد سلامهم
ولايصلى معهم ولا يشاركهم فى اى نشاط رياضى
اوترفيهى حتى لو كان طابور الجرى بالصباح
او مشاهدة برامج التلفزيون
اذ كان يعتبر كل انسان كافرا
اذ كان يعتبر كل انسان كافرا
وكل سلوك كفرا يفر بدينه منه
بما فيهم الاخوان المسلمين الذى اعتقل
بتهمة الانضمام اليهم وكذلك المتشدوون منهم
الذين يؤمنون بافكار سيد قطب"
أحييييه
يعنى حتى أفكار سيد قطب كانت مش عجباه
"وكان معروفا فى المعتقل بإنه زعيم المكفراتية
الذين لم يزد عددهم عن 12 فقط
بين أكثر من ألفى شخص معتقل ظلوا يتناقصون
لخلافات فقهية الى ان أصبح وحيدا تماما
تقتصر علاقته بالكائنات الحية
على عدد من الارانب البلدية التى كان يربيها
فى فناء العنبر ويعتنى بها عناية فائقة"
الكلام دا اللى بيقوله صلاح عيسى
كان فى الفترة من 1968 إلى 1971
ايه اللى حصل من 65 لحد 68 عشان
يبقى الولد اللى علاقته بالدين بسيطة جدا
يا دوب الصلاة وسماع خطبة الجمعة
وبعض المحاضرات العامة
فيصبح زعيم المكفراتية نوبة واحدة !
غصب عننا هنرجع للأخوان وتاريخهم
ومحنتهم الأولى كانت سنة 1948 بعد قرار
حل جمعيتهم ومصادرة اموالهم وصحيفتهم الخ
المحنة التانية كانت صدامهم مع عبدالناصر
اللى بعد ما وصل للكرسى انقلب عليهم
عشان محدش يقاسمه من رفقاء الامس
بعد ما أيدوا ظلمه فى بدايات الثورة
وكان حادث المنشية القشة اللى قصمت
ظهر العلاقة بينهم للأبد
واتقدمت قيادات الجماعة لمحكمة الشعب
بتهمة محاولة اغتيال الرئيس واتحلت الجمعية
واتحكم على كثيرين باحكام تراوحت
ما بين الاعدام والاشغال الشاقة
واعتقالات بالهبل لمئات من أعضاء الجماعة
وبعد ذلك وفى اجراء احترازى
اعتقل الشيخ عبدالفتاح اسماعيل
واللى اعترف اثناء "التحقيقات" بتنظيم
كان يقوده سيد قطب
وهذا التنظيم اللى اكتشف بالصدفة هيخلى فيه
حرب تنافسية بين مباحث أمن الدولة
وبين المباحث الجنائية العسكرية
وهيروح ف الرجلين أبرياء كثر بسبب الحرب القذرة دى
وكانت اجازة الصيف ابتدت
وشكرى مصطفى بطل يتردد
على مكتبة الجامعة
على مكتبة الجامعة
اللى محمد منيب امينها
ولسوء الحظ ان منيب اللى كان اخوان قطبى
عرض على مسئول الوجه القبلى بتنظيم سيد قطب
انه يجند شكرى لانه ييجى منه
وكان منيب تحت الاشتباه فمسكوه
وقال ع اللى تبعهم
واللى كان لسه هيبقى تبعهم !
واللى كان لسه هيبقى تبعهم !
وفى زيارة للجامعة عرف شكرى
وما بين تسليم نفسه وبين مثوله
امام النيابة للإدلاء بأقواله
فيما هو منسوب إليه ثلاثة شهور سوداء
كان فيهم نزيل السجن الحربى
وما ادراك ما السجن الحربى
احنا بنتكلم فى اسماء
كانت عاملة رعب لمصر كلها زى
شمس بدران وحمزة البسيونى
وغيرهم من زبانية عبدالناصر
امام النيابة للإدلاء بأقواله
فيما هو منسوب إليه ثلاثة شهور سوداء
كان فيهم نزيل السجن الحربى
وما ادراك ما السجن الحربى
احنا بنتكلم فى اسماء
كانت عاملة رعب لمصر كلها زى
شمس بدران وحمزة البسيونى
وغيرهم من زبانية عبدالناصر
وفى أقواله قصاد النيابة بعد ما قال
آخرين فى التنظيم انه مكنش عضو
وملوش نشاط معاهم !
وهوه قال ان لا علم له بيه اطلاقا
ومحدش فاتحه فى الانضمام حتى !
وان معندوش أى اعتراض على السياسة
الداخلية او الخارجية للدولة
" لا اجد جانبا من جوانب العمل الحكومى يستوجب الاعتراض"
واختتم الاقول :
" ويشهد الله ان ذلك هو ما اعرفهبخصوص هذه النواحى وأسال الله الكريم
أن يعرفكم الحقيقة وان ينقذنى
وكل برىء لنعود لنباشر اعمالنا"
قد ايه كان برىء وساذج وقتها !
ليه بتقولى كدا يا شهرو ؟؟؟؟
عشان هذا النظام السفاح
مكنش معنى بالعدالة والحقيقة ولا نيلة
وانما تصفية الخصوم وفقط
الشرطة العسكرية عرفت بعد أسابيع
من التحقيقات ان التنظيم دا كان اعضائه
بتاع 200 نفر وعدد قليل منهم
له علاقة بالأسلحة والخطط الخاصة باستعماله
اما الالآف اللى اتقبض عليهم دول
فهم بلا ذنب ارتكبوه !
مكنش معنى بالعدالة والحقيقة ولا نيلة
وانما تصفية الخصوم وفقط
الشرطة العسكرية عرفت بعد أسابيع
من التحقيقات ان التنظيم دا كان اعضائه
بتاع 200 نفر وعدد قليل منهم
له علاقة بالأسلحة والخطط الخاصة باستعماله
اما الالآف اللى اتقبض عليهم دول
فهم بلا ذنب ارتكبوه !
عيسى بيقول نصا :
" وهكذا جرى على شكرى مصطفى ذلك الذى جرى على كل الذين اقتيدوا
فى صيف 1965 إلى السجن الحربى
ومن عناوينه التى اصبحت حقيقة تاريخية :
الضرب بالسياط والشوم
والتعليق من الأطراف والكى بالنيران
والصعق بالكهرباء وغمر الرءوس فى المياه
والوقوف فى الشمس المحرقة
.. او تحت المطر المنهمر ساعات
والسحل على الرمال الساخنة
وإطفاء السجائر فى الوجوه
وتكسير الاطراف والرءوس والقلوب "
والسحل على الرمال الساخنة
وإطفاء السجائر فى الوجوه
وتكسير الاطراف والرءوس والقلوب "
واستحضر كدا كل مشاهد التعذيب
فى فيلم الكرنك وغيره
اللى اتكلم عن الفترة دى ... باختصار
وتخيل
وبيقولوا انهم لما سألوا تلميذ ابليس
شمس بدران عن تلك الايام قال
"لقد كنت مضطرا تصور نفسك مسئولا عن الامن والنظام فى بلد مثل مصر
ثم جاءت الاخبار ان الاخوان أعدوا خطة
لقلب نظام الحكم ماذا افعل
كى اعرف الحقيقة ؟
كان لابد لى من الضغط
حتى يعترف الجميع ونفهم أبعاد المؤامرة"
الجملة السابقة دى
اكليشيه كل الطغاة والجزارين
اللى بيبرروا بيها وحشيتهم وساديتهم
ورغبتهم فى التلاعب بارواح البشر
ومصايرهم وتحطيم كرامتهم وحياتهم كلها
منتهى افساد الحياة والمجتمع كله
الله يلعن روحك يا شيخ !
اكليشيه كل الطغاة والجزارين
اللى بيبرروا بيها وحشيتهم وساديتهم
ورغبتهم فى التلاعب بارواح البشر
ومصايرهم وتحطيم كرامتهم وحياتهم كلها
منتهى افساد الحياة والمجتمع كله
الله يلعن روحك يا شيخ !
صلاح عيسى بنفسيته العذبة بقى
بيعمل حوار داخلى مع النفس
غالبا هوه ومئات زيه اعتقلوا مروا بيه
بيقول
ان يمكن وقتها شكرى مصطفى
يكون التمس العذر للنظام
وقالك معلش .. غلطة غير مقصودة
وطالما هيخرج منها وينسى ما سبق
خلاص
البراءة بقى فى صورتها الاولى
قبل أن تفسد الروح تماما
المهم
صدرت الاحكام فى ال6 قضايا
اللى اتفرعت عن الاعتقالات دى
بيعمل حوار داخلى مع النفس
غالبا هوه ومئات زيه اعتقلوا مروا بيه
بيقول
ان يمكن وقتها شكرى مصطفى
يكون التمس العذر للنظام
وقالك معلش .. غلطة غير مقصودة
وطالما هيخرج منها وينسى ما سبق
خلاص
البراءة بقى فى صورتها الاولى
قبل أن تفسد الروح تماما
المهم
صدرت الاحكام فى ال6 قضايا
اللى اتفرعت عن الاعتقالات دى
شكرى انشغل فى فترة انتظار الحكم
وكان فاكر انه براءة
بالشعر والمذاكرة
كان بيتشبث بما يبقيه انسان لسه
وعنده امل
واصلا مكنش شكرى فيمن شملهم
قرار الاتهام يعنى فور ان تنتهى القضية
هوه هيطلع مع غيره تلقائى
واخد براءة فعلا
من محكمة برئاسة الفريق محمد فؤاد الدجوى
ويا فرج الله !
وكان فاكر انه براءة
بالشعر والمذاكرة
كان بيتشبث بما يبقيه انسان لسه
وعنده امل
واصلا مكنش شكرى فيمن شملهم
قرار الاتهام يعنى فور ان تنتهى القضية
هوه هيطلع مع غيره تلقائى
واخد براءة فعلا
من محكمة برئاسة الفريق محمد فؤاد الدجوى
ويا فرج الله !
واحنا فى زمن عبدالناصر
اللى البعض بيتغنى بأيامه .. معرفش ازاى
وكل هذا الظلم كان موجودا ؟!!
وبالتالى تقدر تخمن ما حدث بعد ذلك
وعيسى بيقول :
"ولابد انه فؤجى تماما عندما توقفت الشاحنات والتى حملته هو وزملائه
ممن لم يشملهم قرار الاتهام
او تشملهم احكام الادانة
أمام معتقل ابو زعبل بدلا من أن تعيدهم
إلى بيوتهم وكان ظنه ان القانون لايجيز
اعتقاله لان حالة الطوارىء كانت قد ألغيت
ولان حق رئيس الجمهوية فى الاعتقال
طبقا لقانون 1964 يقتصر على من
سبق اعتقاله او القبض عليه او محاكمته
او الحكم عليه من حكام الشعب او الثورة
او المحاكم العسكرية
وهو ليس من هولاء جميعا"
وقانون ايه اللى انتا جاى تقول عليه
فى دولة العسكر يا بنى ؟!!
الحل كان سريع ومجلس الامة البصمجى
كمجلس الشعب الحالى
أقر بقانون يسمح بأعتقال أى حد
اتقبض عليه او اتحقق معاه
فى قضية سيد قطب
وباقى قضايا صيف 1965 .. !
واللى هوه انتوا عبيدنا ورهائن عندنا
ونطلعلكم قانون مش هنغلب يعنى !!

فى دولة العسكر يا بنى ؟!!
الحل كان سريع ومجلس الامة البصمجى
كمجلس الشعب الحالى
أقر بقانون يسمح بأعتقال أى حد
اتقبض عليه او اتحقق معاه
فى قضية سيد قطب
وباقى قضايا صيف 1965 .. !
واللى هوه انتوا عبيدنا ورهائن عندنا
ونطلعلكم قانون مش هنغلب يعنى !!

ومن السجن الحربى إلى سجن أبو زعبل
بيقولوا ان الفتى حاول يحتفظ
بروحه المعنوية مرتفعة
وكان بيشارك فى الفعاليات زى مسرحية
عيد النصر بتاعت كل سنة
ويمثل فيها دور
ومكنش بيخش فى مناقشات فقهية
ولا يشارك ف اى حاجة سياسية
كفاية اللى جراله من وراها !
بيقولوا ان الفتى حاول يحتفظ
بروحه المعنوية مرتفعة
وكان بيشارك فى الفعاليات زى مسرحية
عيد النصر بتاعت كل سنة
ويمثل فيها دور
ومكنش بيخش فى مناقشات فقهية
ولا يشارك ف اى حاجة سياسية
كفاية اللى جراله من وراها !
وكان بيوقع على اى بيان تأييد للحكومة
بتوزعه ادارة السجن على المعتقلين كل فترة
فى مناسبات وطنية او لو الموقف استدعى
زى ما بيقولوا "لاظهار الولاء" والحقيقة
ان بيانات التأييد دى كانت شكل
من اشكال انتهاك المعتقليين نفسيا
وخلخلة منظرهم قصاد بعض
وشق الصف بينهم ما بين الموقع والرافض
بتوزعه ادارة السجن على المعتقلين كل فترة
فى مناسبات وطنية او لو الموقف استدعى
زى ما بيقولوا "لاظهار الولاء" والحقيقة
ان بيانات التأييد دى كانت شكل
من اشكال انتهاك المعتقليين نفسيا
وخلخلة منظرهم قصاد بعض
وشق الصف بينهم ما بين الموقع والرافض
الانقسامات دبت بين الفصيل الواحد
والمؤيدين كانت حجتهم ان القيادات
اسأت تقدير الموقف وانه لازم نحنى
للعاصفة وشوية برجماتية لن تضر
الطرف الممتنع عن التوقيع عفت نفوسهم
عن الهتاف بحياة جلادهم
عبدالناصر وزبانيته اللى علقوهم زى الدبايح
ف المعتقل وحصل اعادة نظر
فى أفكار سيد قطب وترويج لها
والمؤيدين كانت حجتهم ان القيادات
اسأت تقدير الموقف وانه لازم نحنى
للعاصفة وشوية برجماتية لن تضر
الطرف الممتنع عن التوقيع عفت نفوسهم
عن الهتاف بحياة جلادهم
عبدالناصر وزبانيته اللى علقوهم زى الدبايح
ف المعتقل وحصل اعادة نظر
فى أفكار سيد قطب وترويج لها
معلش انتوا عارفين شهروزة
ميعجبهاش الكلام المايع
يعنى ملعون ابو نظريات الاخوان
على سيد قطب
على بتوع المناقشات الفاسكونيا دى كلها
عاصى ايه وكافر ايه يا بشر !
دا حاكم ظالم والله
نطق الشهادة منطقهاش دا ابن وسخة
وحلال الخروج عليه
وقتله فى ميدان التحرير كمان
طالما دم الناس ف ايديه !
#نقطة
ميعجبهاش الكلام المايع
يعنى ملعون ابو نظريات الاخوان
على سيد قطب
على بتوع المناقشات الفاسكونيا دى كلها
عاصى ايه وكافر ايه يا بشر !
دا حاكم ظالم والله
نطق الشهادة منطقهاش دا ابن وسخة
وحلال الخروج عليه
وقتله فى ميدان التحرير كمان
طالما دم الناس ف ايديه !
#نقطة
نهايته عشام الضغط ميعلاش أكتر
شكرى مصطفى فضل يمضى
على بيانات تأييد النظام فى كل مناسبة
املا يا عينى ف النجاة من هذه الوحلة !
ولما بدأت "مهرجانات التوعية " كما
سماها عيسى فى نوفمبر 1966
تابع بعينه المنظر المخزى والقيادات الامنية
بتلم المعتقلين وتلعب ف دماغ بعضهم
ثم يخلوهم يهتفوا
"لا رجعية ولا اخوان ولا تجارة بالأديان"
وهتافات اخرى مماثلة
والمؤيد يلوث تاريخ المعارض
ويحصل خناقات ومجادلات وانشقاقات
ورمى وساخات على بعضهم البعض
وخراء كتير كدا
حد يقولى "ولا تجارة بالاديان" تزعلك
يا شهرو ؟! أقولكم أبدا
موافقة عليها جدا
بس بالمرة نزود ع الهتاف
"ولا تجارة بالاوطان"
اللى بيمارسها النظام
ولا هوه التجارة اتجاه واحد
وهنذكر عيب الاولانيين
ومنجبش سيرة عيب الناس التانيين ... ؟!!
المراجعات دى
واللى بعدييييين فى زمن مبارك
عمل زيها شيخ المنصر مكرم محمد احمد
كانت مؤسفة واضح
مش بس عملت انشقاق بين الجماعة
لأ دى كمان أثرت
على اللى ملوش دعوة بيها اصلا
زى شكرى مصطفى اللى فجأة
لقى ناس كبارة بيتخانقوا
وينشروا غسيل لبعض
والامن عمال يضحك ع المسخرة
وجاتله فرصة يسمع كلام كتير ف الدين
سواء صحيحه أو العكس
فى جو مقبض عدائى كله كراهية !
واللى بعدييييين فى زمن مبارك
عمل زيها شيخ المنصر مكرم محمد احمد
كانت مؤسفة واضح
مش بس عملت انشقاق بين الجماعة
لأ دى كمان أثرت
على اللى ملوش دعوة بيها اصلا
زى شكرى مصطفى اللى فجأة
لقى ناس كبارة بيتخانقوا
وينشروا غسيل لبعض
والامن عمال يضحك ع المسخرة
وجاتله فرصة يسمع كلام كتير ف الدين
سواء صحيحه أو العكس
فى جو مقبض عدائى كله كراهية !
عم صلاح بيقول انه شكرى جاتله
"حالة صمت طويلة وشائعةفى هذا النوع الطويل الأمد المجهول السبب
من المعتقلات"
وانه
"ظل فترة طويلة يكتفى بالقعود على بطانيته محدقا فى لا شىء
ياكل فى موعد الطعام ويصلى مع المصلين
واذا خرجوا الى طابور الفسحة
لا يخرج معهم ويكتفى بالجلوس وحيدا
فى العنبرمتأملا محدقا
حتى يعود الناس ثم تطورت حالته
فصار يصلى فى الليل
وكان فى العنبر كثيرون يفعلون هذا
فأنضم إلبيهم
وصار واحدا ممن يقيمون الليل"
ومن هذه اللحظة هتحصل التغييرات
فى شخصيته وشهروزة هتعتبرها
الحد الفاصل ولحظة اليأس اللى بعدها
اللحظة اللى بعدها مفيش رجوع
واحنا دلوقتى فى مايو 1967
وذروة الصراع بين عبدالناصر واسرائيل
وسحب قوات الطوارىء من سينا
واغلاق خليج العقبة
فجأة يفتكر الزبانية الفراخ اللى حابسينهم
فى السجون ويوزوعوا بيان بتأييد للدولة
فى وضعها الحرج دا
المذهل ان الناس وبينهم مظاليم كثر
هتتحمس بوازع وطنى
ويمضى عدد كبير جداااا
وذروة الصراع بين عبدالناصر واسرائيل
وسحب قوات الطوارىء من سينا
واغلاق خليج العقبة
فجأة يفتكر الزبانية الفراخ اللى حابسينهم
فى السجون ويوزوعوا بيان بتأييد للدولة
فى وضعها الحرج دا
المذهل ان الناس وبينهم مظاليم كثر
هتتحمس بوازع وطنى
ويمضى عدد كبير جداااا
والمعتقل اللى فيه 3 الآف نفر
مضوا كلهم فيما عدا 36 واحد
كان منهم ... شكرى مصطفى !
اللى كان بيمضى على كل بيان
بييجى رفض يمضى !
وبيقولوا انه بعد رفضه دخل فى حالة
من الانشراح والمرح صاحبت الرفض
وكأنه بيستعيد كرامته المهدرة
طول الوقت اللى فات !!!
مضوا كلهم فيما عدا 36 واحد
كان منهم ... شكرى مصطفى !
اللى كان بيمضى على كل بيان
بييجى رفض يمضى !
وبيقولوا انه بعد رفضه دخل فى حالة
من الانشراح والمرح صاحبت الرفض
وكأنه بيستعيد كرامته المهدرة
طول الوقت اللى فات !!!
ساعتها كان موقفه غريب جدا
ولأول مرة هيختار فيها الطريق القادم
ويعلنه لما يسأله قائد المعتقل
هوه والـ 35 ممتنع الباقيين
وليه ممضتوش بينات تأييد الحكومة ؟
فيرد قائلا : لأنها حكومة كافرة
...............
وانا ضد الفكر
لكن مش مستغربة بالمرة الحقيقة !
وسرت شائعات عن انه هيتم ضربهم بالنار
فى حوش المعتقل باعتبارهم خونة وكدا
وان معاد التنفيذ اتحددله 5 يونيو
والكل متوتر ومرعوب ومتكهرب
لحد ما بدأت هزيمة 1967 تتوالى
مظاهرها ويسقط شخوصها واحد ورا التانى
من عبدالحكيم عامر
لشمس بدران
لحمزة البسيونى
لتمثيلية تنحى عبدالناصر
وذعر بين المسئولين .. الخ
فى حوش المعتقل باعتبارهم خونة وكدا
وان معاد التنفيذ اتحددله 5 يونيو
والكل متوتر ومرعوب ومتكهرب
لحد ما بدأت هزيمة 1967 تتوالى
مظاهرها ويسقط شخوصها واحد ورا التانى
من عبدالحكيم عامر
لشمس بدران
لحمزة البسيونى
لتمثيلية تنحى عبدالناصر
وذعر بين المسئولين .. الخ
والأسابيع اللى سبقت الهزيمة وما بعدها
كان المعتقل كله يترقب
اعدام سكان زنازين شمال
واذا بيهم يخرجوا من الحبس الانفرادى
اكثر شراسة خصوصا بعد علمهم
بهزيمة من سجنوهم
والمرة دى شكرى هيطلع يقول
"ليس الحاكم وحده هو الكافر بل ان الذين يؤيدونه او يصمتون عنه
من المحكومين هم أيضا كافرون "
صاحب الصورة
عبدالفتاح اسماعيل عبده
تاجر وكان احد اركان تنظيم سيد قطب
واتعدم معاه ، اخوه على عبده اسماعيل
تم اختياره ليرأس الجماعة
اللى مكفرة الكل دى
وسميت بـ "جماعة المسلمين" واعتبروا
نفسهم الجماعة المسلمة الوحيدة
ف العالم وعداهم كفرة لا يصلوا معاهم
ولا يتعاملوا وحاجة بؤس
بعد شوية عبده دا
هيراجع أفكاره المريبة المهروشة دى
وينسحب عشان يبقى شكرى مصطفى
أمير الجماعة
رسمى فهمى نظمى
هيراجع أفكاره المريبة المهروشة دى
وينسحب عشان يبقى شكرى مصطفى
أمير الجماعة
رسمى فهمى نظمى
والشاب حالته استفحلت
فقرروا ينقلوه لسجن طرة
عشان تأثيره ميوسعش ويلم مؤيدين
فى طرة هيلقوا محاضرات توعية معتادة
فيقف شكرى متحديا
قصاد حسن طلعت مدير المباحث العامة
ثم مباحث امن الدولة لاحقا
ويقوله
"انتا كافر ورئيس جمهوريتك كافرولئن احيانى الله وخرجت من المعتقل
لأقاتلنكم قتالا شديدا
خرج الفتى
لكن متأخر قوى .. للأسف
خرج فى صيف 1971 شخص
مختلف تمامااااا عن اللى كان سنة 1965
خرج عنده 29 سنة
وملوش أى مستقبل واضح
خرج لا دراسة خلصانة
ولا شغلانة
ولا زوجة واطفال
خرج فى دماغه وقلبه أفكار نارية
هتقلب حياته وحياتنا وحياة البلد
إلى ما شاء الله
لكن متأخر قوى .. للأسف
خرج فى صيف 1971 شخص
مختلف تمامااااا عن اللى كان سنة 1965
خرج عنده 29 سنة
وملوش أى مستقبل واضح
خرج لا دراسة خلصانة
ولا شغلانة
ولا زوجة واطفال
خرج فى دماغه وقلبه أفكار نارية
هتقلب حياته وحياتنا وحياة البلد
إلى ما شاء الله
وهيخرج من المعتقل
لكن المعتقل مش هيخرج منه
هيعانى من اضطربات وسلوكيات مؤذية
مبيضحكش الا نادرا وسرحان علطول
ومبيتكلمش الا أقل القليل
ولو اتكلم ينفعل
ويهيج ف اللى قدامه كالعاصفة
نومه قليل جدا
وطول الليل يمشى ف الطرقة رايح جاى
بعصبية ملهاش حد !
لكن المعتقل مش هيخرج منه
هيعانى من اضطربات وسلوكيات مؤذية
مبيضحكش الا نادرا وسرحان علطول
ومبيتكلمش الا أقل القليل
ولو اتكلم ينفعل
ويهيج ف اللى قدامه كالعاصفة
نومه قليل جدا
وطول الليل يمشى ف الطرقة رايح جاى
بعصبية ملهاش حد !
والده مات بعد دخوله المعتقل بشوية
وملحقش يزوره ولو لمرة واحدة حتى
امه كمان ماتت بعد الاب بسنة
اخته الكبيرة عزيزة هيا اللى فضلت
تدور وراه من معتقل للتانى
فلما خرج راح اسيوط يعيش عندها
وخلص سنة رابعة اللى اتاخد ف اولها واتخرج
وملحقش يزوره ولو لمرة واحدة حتى
امه كمان ماتت بعد الاب بسنة
اخته الكبيرة عزيزة هيا اللى فضلت
تدور وراه من معتقل للتانى
فلما خرج راح اسيوط يعيش عندها
وخلص سنة رابعة اللى اتاخد ف اولها واتخرج
وكان معاه ف المعتقل واحد
من اهالى أسيوط
فتقدم واتجوز أخته
وبعدين بدأ يفكر فى تفعيل هدفه
اللى اتعلم اساسياته فى سجون النظام
وقرر يؤسس لجماعة المسلمين
او الاسم الاشهر
"التكفير والهجرة "
حد يقولى يا شوشو ..
واين النظام من هذا الفكر المتطرف ؟؟؟
أقولكم يا سلام ع السادات
وحلاوة السادات
وطعامة السادات
الرئيص المؤمن
يختشى يختشى !
الراجل بدا باجراءات ديموقراطية
من ع الوش كدا
بس اللى ف القلب ف القلب
وزيه زى اللى قبله
عاوز يخلص من المعارضين المزعجين
اللى عاوزين يحاسبوه دول
وفاكرين نفسهم شركاء ف الحكم الخ
فيعمل ايه ؟
مش هينفع يلمهم فى المعتقلات
ويعذب زى عبناصر بقى
ومراكز القوى واقفاله هيا وغيرها
يبقى الحل يجيب الفرقاء
وايدلوجيتهم مختلفة زى
قوى اليسار والناصريين والماركسيين
ضد الاخوان والجماعات الاسلامية
ويزق دول على دول
وبس واحد يفضل
واللى يفضل ف الاخر يخلص عليه
هوه بالمستريح
ويعذب زى عبناصر بقى
ومراكز القوى واقفاله هيا وغيرها
يبقى الحل يجيب الفرقاء
وايدلوجيتهم مختلفة زى
قوى اليسار والناصريين والماركسيين
ضد الاخوان والجماعات الاسلامية
ويزق دول على دول
وبس واحد يفضل
واللى يفضل ف الاخر يخلص عليه
هوه بالمستريح
ووضع الاخوان فى الجو الجديد
بقى أحسن بمرااااحل عما سبق
هيبدأ المرشد يلم الشمل
وينفض الافكار المتشددة عنهم
ويرسل تحذير للمخالفين
بالشطب من الجماعة والاقصاء
ناس كتير هتراجع نفسها وافكارها
وشكرى هيلاقى نفسه
وحيد شريد قليل الأعوان
فيبدأ يستعيد نشاطه ويشتغل فى مهمته
مستغلا ان الدولة بتغض الطرف عن الاسلاميين
وبتستعملهم والسكينة ف الحلاوة
بقى أحسن بمرااااحل عما سبق
هيبدأ المرشد يلم الشمل
وينفض الافكار المتشددة عنهم
ويرسل تحذير للمخالفين
بالشطب من الجماعة والاقصاء
ناس كتير هتراجع نفسها وافكارها
وشكرى هيلاقى نفسه
وحيد شريد قليل الأعوان
فيبدأ يستعيد نشاطه ويشتغل فى مهمته
مستغلا ان الدولة بتغض الطرف عن الاسلاميين
وبتستعملهم والسكينة ف الحلاوة
ومن هوه فى المعتقل
وكان بيستغل ابن اخته عزيزة
فى الترويج للفكر الجديد اللى طلع بيه
ولما خرج وقرر يتحرك
ابتدى يتفسح بقى ف البلد رايح جاى
يلم الانصار
تحت سمع وبصر الدولة يا شهرو ؟
طبعا !
وكان بيستغل ابن اخته عزيزة
فى الترويج للفكر الجديد اللى طلع بيه
ولما خرج وقرر يتحرك
ابتدى يتفسح بقى ف البلد رايح جاى
يلم الانصار
تحت سمع وبصر الدولة يا شهرو ؟
طبعا !
ويجتمع بالانصار بعيد عن المساجد
اللى اعتبرها مساجد ضرار
لانها تبع الدولة الكافرة !
وحث مؤيديه البعد عن التعامل مع البنوك
واى فلوس جاية من جهة الدولة الكافرة !
ولما سئل عن سبب تغاضى
الحكومة الكافرة دى عن دعوته
قال انه بينفعها نوعا ما ...
ازاى ؟؟
اللى اعتبرها مساجد ضرار
لانها تبع الدولة الكافرة !
وحث مؤيديه البعد عن التعامل مع البنوك
واى فلوس جاية من جهة الدولة الكافرة !
ولما سئل عن سبب تغاضى
الحكومة الكافرة دى عن دعوته
قال انه بينفعها نوعا ما ...
ازاى ؟؟
"اننى أقول للطاغوت انا لا أشكل
عقبة فى طريق خطتك فحجبى للنساء
عن الجامعات والمدارس
كأننى أقول للطاغوت ها أنا أريحك
من مشاكل تعليمهن وانتقالاتهن
وهجرتى لا تشكل خطرا انقلابيا عليك
واساهم بذلك فى تخفيف مشاكل الاسكان
وبترك الوظائف اريحك من المرتبات
التى تدفع لنا "
عقبة فى طريق خطتك فحجبى للنساء
عن الجامعات والمدارس
كأننى أقول للطاغوت ها أنا أريحك
من مشاكل تعليمهن وانتقالاتهن
وهجرتى لا تشكل خطرا انقلابيا عليك
واساهم بذلك فى تخفيف مشاكل الاسكان
وبترك الوظائف اريحك من المرتبات
التى تدفع لنا "
سبحان الله بقى برجماتى اهو
وبيتعامل مع الدولة الكافرة بشكل ما
اومال كان زعلان من الاخوان ليه
ومكفرهم ... !
نهايته
دعوته كانت 3 مراحل
الاستضعاف التبوؤ التمكن
زى مراحل الاسلام فى بداياته
من ضعف ثم هجرة الرسول
ثم عودته لفتح مكة
وبيتعامل مع الدولة الكافرة بشكل ما
اومال كان زعلان من الاخوان ليه
ومكفرهم ... !
نهايته
دعوته كانت 3 مراحل
الاستضعاف التبوؤ التمكن
زى مراحل الاسلام فى بداياته
من ضعف ثم هجرة الرسول
ثم عودته لفتح مكة
سنة 1973 هيبلغ الأهالى الأمن
ان فيه ناس عايشين فى مغارات
وكهوف بالجبل الشرقى فى المنيا
معاهم مية وعيش ناشف ومطاوى وخناجر !
الأمن قبض عليهم
فاعترفوا بالجماعة بتاعت التكفير والهجرة دى
وقالوا ان دى مرحلة
لحد ما يهاجروا لدول عربية
ان فيه ناس عايشين فى مغارات
وكهوف بالجبل الشرقى فى المنيا
معاهم مية وعيش ناشف ومطاوى وخناجر !
الأمن قبض عليهم
فاعترفوا بالجماعة بتاعت التكفير والهجرة دى
وقالوا ان دى مرحلة
لحد ما يهاجروا لدول عربية
قامت حرب أكتوبر وانتصرنا
فالسادات حفظ القضية
وتم الافراج عن كل المتهمين
حفاظا على مستقبلهم
لأن أغلبهم كانوا طلبة !
لدعوة اتت اكلها مع الصغار طبعا
اكتر من أى حد
لانه سهل تلعب ف دماغهم
فالسادات حفظ القضية
وتم الافراج عن كل المتهمين
حفاظا على مستقبلهم
لأن أغلبهم كانوا طلبة !
لدعوة اتت اكلها مع الصغار طبعا
اكتر من أى حد
لانه سهل تلعب ف دماغهم
والخطوة دى هتشجع شكرى مصطفى
يدوس بنزين اكتر
ويتنقل من مرحلة الاستضعاف الى التبوؤ
ويبتدى يدرب الشباب على استعمال السلاح
عشان يدافعوا عن نفسهم واللى معاهم
لو الامن هجم عليهم تانى !
كان عدد الجماعة بيكبر ويزيد ف العدد
وينتشر فى عدة اماكن
وبدأ التفكير فى اراض للهجرة اليها
يدوس بنزين اكتر
ويتنقل من مرحلة الاستضعاف الى التبوؤ
ويبتدى يدرب الشباب على استعمال السلاح
عشان يدافعوا عن نفسهم واللى معاهم
لو الامن هجم عليهم تانى !
كان عدد الجماعة بيكبر ويزيد ف العدد
وينتشر فى عدة اماكن
وبدأ التفكير فى اراض للهجرة اليها
وطبعا الدول العربية كان لها اولوية
بسبب امكانية نشر الفكر هناك
واختاروا اليونان من دول اروبا
معرفش ليه !
القصد شكرى الزم أعضاء الجماعة
بدفع تلت مرتباتهم
ودا خلى عنده امكانية لتأجير شقق كمقرات
وكمان لسكن النساء اللى هجروا
ازواجهن واهلهن
وتزويج اللى مشيت دى بواحد مش كافر بقى
بسبب امكانية نشر الفكر هناك
واختاروا اليونان من دول اروبا
معرفش ليه !
القصد شكرى الزم أعضاء الجماعة
بدفع تلت مرتباتهم
ودا خلى عنده امكانية لتأجير شقق كمقرات
وكمان لسكن النساء اللى هجروا
ازواجهن واهلهن
وتزويج اللى مشيت دى بواحد مش كافر بقى
ساعتها أهالى الستات والبنات
وأبهات العيال اتقدموا ببلاغات
عن اختفاء اولادهم
وبالتدوير عليهم لقوهم تبع شكرى مصطفى
وضمن جماعته
وحصل دوشة بين شكرى والامن
ورجوع بعض النساء لبيوتهن
وابتدى يحصل شقاق بعد شوية
وناس تخرج على شكرى
اللى كانت أعصابه ثايرة وبيرفض أى نقاش
وأبهات العيال اتقدموا ببلاغات
عن اختفاء اولادهم
وبالتدوير عليهم لقوهم تبع شكرى مصطفى
وضمن جماعته
وحصل دوشة بين شكرى والامن
ورجوع بعض النساء لبيوتهن
وابتدى يحصل شقاق بعد شوية
وناس تخرج على شكرى
اللى كانت أعصابه ثايرة وبيرفض أى نقاش
العم صلاح بيلقط السبب بكل ذكاء :
"وهكذا برزت الامراض القديمةالتى أكتسبها شكرى من الطريقة
التى عاملته بها الدولة المعصومة
فى سنوات اعتقاله الطويلة
فجعلته سريع الغضب ضيق الصدر
يتصرف مع رعاياه بالمنطق ذاته
الذى كانت تتصرف به الدولة معه
عندما كان ضمن رعاياها
فهو يرفض النقد ويرفض الخلاف
فى الرأى ويحرم على اتباعه القراءة
والبحث فى كتب الفقه
ثم يحرم التعليم كله اكتفاء بما يعلمه هو
وهو يصدر احكاما بالتعزير على من يخطىء
فى حقه او لا ينفذ تعاليمه
من اعضاء الجماعة اما بالجلد
واما بالعزلة لاسابيع تصل الى خمسين يوما "
فى الرأى ويحرم على اتباعه القراءة
والبحث فى كتب الفقه
ثم يحرم التعليم كله اكتفاء بما يعلمه هو
وهو يصدر احكاما بالتعزير على من يخطىء
فى حقه او لا ينفذ تعاليمه
من اعضاء الجماعة اما بالجلد
واما بالعزلة لاسابيع تصل الى خمسين يوما "
وطبعا تمرد البعض على هذا
فقرر معاقبتهم بإعلان ارتدادهم
ودا يهدر دمهم فى مرحلة التمكن
لكن بما انها مرحلة الاستضعاف فقط
فقام بالتفريق بينهم وبين زوجاتهم واطفالهم
اللى مينفعش يتربوا مع مشرك !
ولا حول ولا قوة الا بالله
دماغه لسعت فعلا !
فقرر معاقبتهم بإعلان ارتدادهم
ودا يهدر دمهم فى مرحلة التمكن
لكن بما انها مرحلة الاستضعاف فقط
فقام بالتفريق بينهم وبين زوجاتهم واطفالهم
اللى مينفعش يتربوا مع مشرك !
ولا حول ولا قوة الا بالله
دماغه لسعت فعلا !
والحكاية تقترب من فصلها الأخير
من الخارجين واحد اسمه حسن الهلاوى
اللى كانت من ضمن المتهمين بالاستيلاء
على الكلية الفنية العسكرية سنة 1974
وانضم لجماعة المسلمين
بعد ما خد براءة
وطبعا نقدر نخمن انه شاف الهنا
كله فى السجن
القصد دخل الهلاوى مع شكرى
فى خلاف فقهى ومناظرات
وسجل احداها
وانتشر التسجيل دا بين الاعضاء
من الخارجين واحد اسمه حسن الهلاوى
اللى كانت من ضمن المتهمين بالاستيلاء
على الكلية الفنية العسكرية سنة 1974
وانضم لجماعة المسلمين
بعد ما خد براءة
وطبعا نقدر نخمن انه شاف الهنا
كله فى السجن
القصد دخل الهلاوى مع شكرى
فى خلاف فقهى ومناظرات
وسجل احداها
وانتشر التسجيل دا بين الاعضاء
وقرر شكرى تاديب المنشقين والمرتدين
وفى جملة اعتداءات على الهلاوى واخوه
وواحد اسمه ابو رفعت
ومهندس ف اسكندرية وطالب ف المنصورة
المنظر بقى زى الزفت
والامن طبعا اللى قاعد يتفرج ع المهزلة
دى بيضحك ف سره
ويمكن كان بينفخ ف النار تزيد اكتر
وأى انشقاق أهو ف المصلحة
وسابوهم يولعوها الاول
وبعدين هيقرر يتدخل
وفى جملة اعتداءات على الهلاوى واخوه
وواحد اسمه ابو رفعت
ومهندس ف اسكندرية وطالب ف المنصورة
المنظر بقى زى الزفت
والامن طبعا اللى قاعد يتفرج ع المهزلة
دى بيضحك ف سره
ويمكن كان بينفخ ف النار تزيد اكتر
وأى انشقاق أهو ف المصلحة
وسابوهم يولعوها الاول
وبعدين هيقرر يتدخل
وبعد ما شكرى حس ان الانشقاقات
دى هتضر هيبته وموقفه
قرر يتعامل مع من اسماهم
"كبار الجاهليين"
اللى هيا الحكومة الكافرة
اللى كان رافضها شكلا ومضمونا دى
كان فيه ضابط اتصال بينه وبينهم للتعاون
وكان بيفخر ان بيجيله رسايل
من الدولة ويستشيروه وكدا
كان بيعتبره نوع من الانتصار
والتعامل دا أسفر عن صفقة
حملها أحد اعضاء الجماعة الى مجلسهم
برياسة شكرى
مفاده ان الدولة مستعدة لتعويضهم
عما لحق بهم من خساير وأضرار
وتشويه للسمعة والسماح لهم برفع قضية
على الشيخ الذهبى اللى شرشرحلهم
ف الاعلام وفضح قبح افكارهم !
وقتها شكرى مصطفى وافق
وكانله حجة فى ذلك هى
حملها أحد اعضاء الجماعة الى مجلسهم
برياسة شكرى
مفاده ان الدولة مستعدة لتعويضهم
عما لحق بهم من خساير وأضرار
وتشويه للسمعة والسماح لهم برفع قضية
على الشيخ الذهبى اللى شرشرحلهم
ف الاعلام وفضح قبح افكارهم !
وقتها شكرى مصطفى وافق
وكانله حجة فى ذلك هى
وبعد ما يؤدب المنشقين عليه
تقبض الدولة على مرتكبى الجرايم دى
من اعوانه
شكرى يتقمص
ويقرر أن يؤدب الدولة نفسها
ويخطف الشيخ الذهبى
ثم تفشل المفاوضات مع الأمن
فيقتل الشيخ ويقبضوا على أغلب المجرمين
قبل ما يرموا جثته فى حتة
ويدلقوا عليها نشادر
تقبض الدولة على مرتكبى الجرايم دى
من اعوانه
شكرى يتقمص
ويقرر أن يؤدب الدولة نفسها
ويخطف الشيخ الذهبى
ثم تفشل المفاوضات مع الأمن
فيقتل الشيخ ويقبضوا على أغلب المجرمين
قبل ما يرموا جثته فى حتة
ويدلقوا عليها نشادر
ويقبضوا على شكرى مصطفى
ويخضع للمحاكمة هوه وباقى المتهمين
ويخضع للمحاكمة هوه وباقى المتهمين
ويموت الشخص ولا تموت الفكرة
ويبقى السؤال
لو كان خرج بعد الـ 3 شهور الاولى
من اعتقاله او حتى بعد السنة الاولى
مش كان زمانه شخص تانى
بمستقبل تانى
بيحب الدنيا والناس ولا يكفر احدا ... ؟
اكيد كان المصير اتغير
أكيد
ويبقى السؤال
لو كان خرج بعد الـ 3 شهور الاولى
من اعتقاله او حتى بعد السنة الاولى
مش كان زمانه شخص تانى
بمستقبل تانى
بيحب الدنيا والناس ولا يكفر احدا ... ؟
اكيد كان المصير اتغير
أكيد
حمزة البسيونى اللى مات ف حادثة عربية
ودخلت أسياخ الحديد جسده
اللى الشيطان يقوله يا استاذى
مكنش بيشتغل من نفسه
ولكنه ينفذ سياسة نظام سلطوى فاشى منحط
وروح واحدة تظلم تفسد كل شىء
روح واحدة تظلم تفسد كل شىء
ودخلت أسياخ الحديد جسده
اللى الشيطان يقوله يا استاذى
مكنش بيشتغل من نفسه
ولكنه ينفذ سياسة نظام سلطوى فاشى منحط
وروح واحدة تظلم تفسد كل شىء
روح واحدة تظلم تفسد كل شىء
شمس بدران اللى ذنب مئات الأبريا فى رقبته
كم من حياة اتدمرت
بسبب وجود هذا اللعين
المؤسف انه ملحقشى يتسجن بعد محاكمته
والسادات خرجه بعفو لما بقى الرئيس
فى اطار صفقة ما
اومال هيطلعه ببلاش ولله وللوطن مثلا !
تخيل احساس مئات الأشخاص
اللى هوه عذبهم لما يلاقوه حر طليق
وبيخرج من البلد معزز مكرم
وبينفذ من جرايمه
طبيعى الغضب ياكل قلوب ضحاياه
وشوية منهم يتطرفوا ... منطقى يعنى
مش مستغرب ولا حاجة !
...
لعنة الله عليه فى كل ساعة ودقيقة
وفى قاع الجحيم لا يخرج منه ابدا يارب
السادات بقى
اللى تلاعب بالوطن كله
وسمح للفكر المتطرف دا بالنمو والتزايد
املا ف التخلص من بتوع اليسار
والاشتراكية الخ اللى واجعينله دماغه
فيشجع الاسلام السياسى
فيتوحش
وفى يوم .. شوية من هولاء الوحوش
ويطلعوا عليه فى يوم
احتفالات نصر اكتوبر 1981 ويقتلوه !
واللى يربى تعبان ف حجره !
كم من حياة اتدمرت
بسبب وجود هذا اللعين
المؤسف انه ملحقشى يتسجن بعد محاكمته
والسادات خرجه بعفو لما بقى الرئيس
فى اطار صفقة ما
اومال هيطلعه ببلاش ولله وللوطن مثلا !
تخيل احساس مئات الأشخاص
اللى هوه عذبهم لما يلاقوه حر طليق
وبيخرج من البلد معزز مكرم
وبينفذ من جرايمه
طبيعى الغضب ياكل قلوب ضحاياه
وشوية منهم يتطرفوا ... منطقى يعنى
مش مستغرب ولا حاجة !
...
لعنة الله عليه فى كل ساعة ودقيقة
وفى قاع الجحيم لا يخرج منه ابدا يارب
السادات بقى
اللى تلاعب بالوطن كله
وسمح للفكر المتطرف دا بالنمو والتزايد
املا ف التخلص من بتوع اليسار
والاشتراكية الخ اللى واجعينله دماغه
فيشجع الاسلام السياسى
فيتوحش
وفى يوم .. شوية من هولاء الوحوش
ويطلعوا عليه فى يوم
احتفالات نصر اكتوبر 1981 ويقتلوه !
واللى يربى تعبان ف حجره !
نظام عبدالناصر ...
أى انجازات عملها من وجهة نظركم
لن تمحى قتله لكرامة الانسان المصرى
وأى دولة اللى عاوزها تكبر
وتنجح على حساب العدل
لا تقوم لها قائمة
ومعلش ... تحجيم خصومك ممكن
لكن دون تعذيب وهتك للآدمية
ولعنة الله على كل ظالم
أى انجازات عملها من وجهة نظركم
لن تمحى قتله لكرامة الانسان المصرى
وأى دولة اللى عاوزها تكبر
وتنجح على حساب العدل
لا تقوم لها قائمة
ومعلش ... تحجيم خصومك ممكن
لكن دون تعذيب وهتك للآدمية
ولعنة الله على كل ظالم
وحوار حكومة كافرة ولا مسلمة
حاكم كافر ولا مسلم
ونطق الشهادة فمينفعش نكفره
يا اخى الدولة اما عادلة واما ظالمة
والحاكم اما عادل واما ظالم
تخرج عليه لما يؤذى مواطنيه
وغير كدا ميخصناش دينه
و كل الافكار المتطرفة دى
تبقى عسكرية ولا دينية كعبرت البلد
وعطلتها عقود
امتى نخلص م كل هذا الهم !
ابحث عن العدل ومش مهم ديانته ايه !
حاكم كافر ولا مسلم
ونطق الشهادة فمينفعش نكفره
يا اخى الدولة اما عادلة واما ظالمة
والحاكم اما عادل واما ظالم
تخرج عليه لما يؤذى مواطنيه
وغير كدا ميخصناش دينه
و كل الافكار المتطرفة دى
تبقى عسكرية ولا دينية كعبرت البلد
وعطلتها عقود
امتى نخلص م كل هذا الهم !
ابحث عن العدل ومش مهم ديانته ايه !
واخيرا
قرب .. قرب ... قرب
عندنا هنا ومش ف أى حتة
فن صناعة الإرهاب فى كل الازمنة
مظلوم يتحول لظالم تلاقى
ظالم يتحول لبطل وزعيم تلاقى
ومجرم يفلت بجريمته تلاقى
على صدرها تنور
على بطنها تنور
وقرب ... قرب ... قرب
تصبحوا على ألف خير
----------------------------
استدراك
الناس اللى مستنكرة صلاح عيسى
كمصدر أساسى
الراجل دخل سجون عبدالناصر
وعارف ما جرى فيها اكتر من أى حد فينا
هنزايد عليه ؟
ثم انه شكرى مصطفى من تيار معادى
لتيار اليسار وبيعتبرهم كفرة زى غيرهم
ايه مصلحة عم صلاح
فى انه يجمل صورته ويذكر ما ليس فيه ؟
كمصدر أساسى
الراجل دخل سجون عبدالناصر
وعارف ما جرى فيها اكتر من أى حد فينا
هنزايد عليه ؟
ثم انه شكرى مصطفى من تيار معادى
لتيار اليسار وبيعتبرهم كفرة زى غيرهم
ايه مصلحة عم صلاح
فى انه يجمل صورته ويذكر ما ليس فيه ؟
عيسى تعامل بموضوعية مع المعلومات
والحقائق وغلفها بالانسانية
لانه مر بنفس الظروف
واكيد شاف ناس انهارت كتير
وكان ممكن دا ميحصلش
لو كانت حياتهم اخدت شكل طبيعى
ومحصلش فيه محنة كتلك
وهذا يقودنى الى كلام حكيته زمان ...
والحقائق وغلفها بالانسانية
لانه مر بنفس الظروف
واكيد شاف ناس انهارت كتير
وكان ممكن دا ميحصلش
لو كانت حياتهم اخدت شكل طبيعى
ومحصلش فيه محنة كتلك
وهذا يقودنى الى كلام حكيته زمان ...
فيه منشن بيتكلم عن انى ببص
للموضوع بسطحية
وانه لو مكنش دخل المعتقل مكنش هيتطرف
ولأ كان هيبقى متطرف برضو
بس جايز ف أى ناحية تانية
الحقيقة السطحية ف الحكم على الناس
وانتا عمرك ما مريت بظروفهم القاسية !
للموضوع بسطحية
وانه لو مكنش دخل المعتقل مكنش هيتطرف
ولأ كان هيبقى متطرف برضو
بس جايز ف أى ناحية تانية
الحقيقة السطحية ف الحكم على الناس
وانتا عمرك ما مريت بظروفهم القاسية !
وزى ما بتخمن انه لو كان برا المعتقل
كان هيتطرف برضو
ليه متخمنش انه لو كان برا المعتقل
كان هيمر بفترة فوران شباب
وبعدين ينضج او يغير مساره
ويعيش حياة مختلفة
اشمعنى اخترت نسبة الـ 50% شر
وسبت الـ 50% خير
ولا هوه هنخمن الغيب ف الوحش بس
والحلو لأ ؟؟؟
كان هيتطرف برضو
ليه متخمنش انه لو كان برا المعتقل
كان هيمر بفترة فوران شباب
وبعدين ينضج او يغير مساره
ويعيش حياة مختلفة
اشمعنى اخترت نسبة الـ 50% شر
وسبت الـ 50% خير
ولا هوه هنخمن الغيب ف الوحش بس
والحلو لأ ؟؟؟
اخيرا بقى
...
يوسف ادريس واللى كان برضو
من أرباب المعتقلات
وبما له من خلفية علمية
كتب رواية العسكرى الأسود
وتقدروا تقروها
pdf
يا ولاد متكملش تسعين صفحة
كان بيتكلم فيها عن العسكرى الاسود
اللى كان راعب المعتقلين بالضرب
والاغتصاب ف عصر ما قبل الثورة
...
يوسف ادريس واللى كان برضو
من أرباب المعتقلات
وبما له من خلفية علمية
كتب رواية العسكرى الأسود
وتقدروا تقروها
يا ولاد متكملش تسعين صفحة
كان بيتكلم فيها عن العسكرى الاسود
اللى كان راعب المعتقلين بالضرب
والاغتصاب ف عصر ما قبل الثورة
وبيحكى وهوه الراوى فى القصة
عن طبيب زميلهم كان من الثوارعلى الظلم
وشاء حظه العثر ان يعتقل
ويقابل العسكرى الاسود فيحيل حياته إلى جحيم
يخرج بعدها حطام واشلاء بنى آدم
ويبدأ يعامل اللى حواليه بطريقة وضيعة
ادريس كان بيحكى عن امراض المعتقل
وكيف تغير الفترة دى النفسية
عن طبيب زميلهم كان من الثوارعلى الظلم
وشاء حظه العثر ان يعتقل
ويقابل العسكرى الاسود فيحيل حياته إلى جحيم
يخرج بعدها حطام واشلاء بنى آدم
ويبدأ يعامل اللى حواليه بطريقة وضيعة
ادريس كان بيحكى عن امراض المعتقل
وكيف تغير الفترة دى النفسية
وازاى زميلهم الكيوت الطيب
تحول إلى شخص يتلذذ بانه يشوف
الغلابة تتعطف وتتذلل له
وفى الدول المتحضرة التى تقدر العلم
الخارج من تجربة زى المعتقل او السجن
او حادثة ما الخ
بيروح لطبيب نفسى يردله اتزانه
ويلحقه قبل ما الوساخات اللى شافها
فى فترة سجنه تتجمع وتنمو وتاكله تماما
تحول إلى شخص يتلذذ بانه يشوف
الغلابة تتعطف وتتذلل له
وفى الدول المتحضرة التى تقدر العلم
الخارج من تجربة زى المعتقل او السجن
او حادثة ما الخ
بيروح لطبيب نفسى يردله اتزانه
ويلحقه قبل ما الوساخات اللى شافها
فى فترة سجنه تتجمع وتنمو وتاكله تماما
احنا عندنا الناس دى
وخصوصا المظلوم منهم
والكل حتى بيتعرض لقهر الكرامة والآدمية
بيخرج يعيش وسطنا
وهوه غير متكيف وقابل لما جرى له
ومخدش حقه وناقم
وتعيس ويتألم ولا علاج ماذا تتوقع منه ؟!!
ادريس كمان له نظرية
ف حكاية التعذيب دى ... ملفتة الحقيقة
وخصوصا المظلوم منهم
والكل حتى بيتعرض لقهر الكرامة والآدمية
بيخرج يعيش وسطنا
وهوه غير متكيف وقابل لما جرى له
ومخدش حقه وناقم
وتعيس ويتألم ولا علاج ماذا تتوقع منه ؟!!
ادريس كمان له نظرية
ف حكاية التعذيب دى ... ملفتة الحقيقة
بيقول ان الشخص
أى شخص لو دخل ف خناقة
بيقدر لو جاتله ضربة يردها
لكن اللى ف المعتقل مكنش يملك دا
يتضرب فيسكت ودا منتهى القهر
لأن كرامة الانسان الحقيقية
فى حريته فى رد الضربة
حتى لو مش هتضعف خصمه
بس ع الاقل استعمل حقه ف الرد
دا انتفى فى السجون والمعتقلات
أى شخص لو دخل ف خناقة
بيقدر لو جاتله ضربة يردها
لكن اللى ف المعتقل مكنش يملك دا
يتضرب فيسكت ودا منتهى القهر
لأن كرامة الانسان الحقيقية
فى حريته فى رد الضربة
حتى لو مش هتضعف خصمه
بس ع الاقل استعمل حقه ف الرد
دا انتفى فى السجون والمعتقلات
وانتا ممكن تتقبل الاهانة طالما هتردها
او ترفضها
تتقبل الايذاء الجسدى طالما هتقدر تقاومه
وتمنعه عنك بعد ثوانى او دقايق
لكن من لا يملك كل هذا
بيتحول إلى كومة من البؤس بعد فترة
من التعرض للأذى والعنف
ولما يخرج لو متعالجش
يبتدى يوجه الغضب المكتوم لنفسه
وممكن ينتحر
أو يوجهه إلى الآخرين
اللى يمكن معظمهم معملوش حاجة
بس لأنهم الاضعف وفى مرمى استطاعته
ويقدر عليهم
او ترفضها
تتقبل الايذاء الجسدى طالما هتقدر تقاومه
وتمنعه عنك بعد ثوانى او دقايق
لكن من لا يملك كل هذا
بيتحول إلى كومة من البؤس بعد فترة
من التعرض للأذى والعنف
ولما يخرج لو متعالجش
يبتدى يوجه الغضب المكتوم لنفسه
وممكن ينتحر
أو يوجهه إلى الآخرين
اللى يمكن معظمهم معملوش حاجة
بس لأنهم الاضعف وفى مرمى استطاعته
ويقدر عليهم
شكرى مصطفى جاتله اللحظة دى
اثناء 1967 لما حس فجأة انه قوى
والحكومة بتلم توقعيات على تأييدها
وحس بالقوة أكتر لما حصلت الهزيمة
وتساقط الطغاة الصغار واحد تلو الآخر
وكان مفروض يحس بالرضا
وان حقه وصل
لكن الروح كانت تلوثت خلاص
ومبقاش فيها مكان للتسامح والرحمة
والبدء من جديد
اثناء 1967 لما حس فجأة انه قوى
والحكومة بتلم توقعيات على تأييدها
وحس بالقوة أكتر لما حصلت الهزيمة
وتساقط الطغاة الصغار واحد تلو الآخر
وكان مفروض يحس بالرضا
وان حقه وصل
لكن الروح كانت تلوثت خلاص
ومبقاش فيها مكان للتسامح والرحمة
والبدء من جديد
وفيه ناس .. مبتقدرش تغالب وضعها
خصوصا لو خد الضربة وهوه لسه صغير
عوده اخضر ..
معندوش كتير يبكى عليه
ويتراجع زى زوجة وبيت واولاد وشغل الخ
زى شكرى كدا
وفيه حد عنده أسباب خلته يتماسك
وميتحولش لوحش
متحكمش ع الناس بقسوة
وادع ان ينجيك الله
ولا يدخلك ف التجربة وبس كدا
خصوصا لو خد الضربة وهوه لسه صغير
عوده اخضر ..
معندوش كتير يبكى عليه
ويتراجع زى زوجة وبيت واولاد وشغل الخ
زى شكرى كدا
وفيه حد عنده أسباب خلته يتماسك
وميتحولش لوحش
متحكمش ع الناس بقسوة
وادع ان ينجيك الله
ولا يدخلك ف التجربة وبس كدا