الخميس، 20 سبتمبر، 2012

بنت البكرى يا مقصوفة الرقبة








 مين عاوز يسمع الحدوتة بتاعت النهاردة .... ؟


طاه

 1) مش هرد على منشنات قبل ما اخّلص
 2) لو سكتت إذ فجأتن تعرفوا انه الليميت لعنة الله عليه
و3) ساعتها تعتبرونى قولت تصبحوا على خير وكدهون :)



حدوتة النهاردة عن واحد م المشايخ العرر
شبه بتوع الفضائيات
بس دا من زماااان من اكتر من 200 سنة 
وسبحان الله التاريخ بيعيد نفسه ف ادق التفاصيل !



والقصة احداثها هتبدأ من اول ما الموكوس ف بلاد الفرنسيس
اللى اسمه نابليون لما فكر ييجى مصر 
ويحتلها 
وكلنا درسنا اسباب الحملة الفرنسية على مصر



ودرسنا احداث زى ثورتى القاهرة الأولى والتانية
 ونايلوين وكليبر ومينو والمصريين ولاد البلد
والمماليك والشيوخ
 وازاى الحملة قعدت 3 سنين وطفشت ..


وانها قد تبدو اسباب سياسية بحتة
بس فيه بعض المؤرخين
 والكتاب بيقولوا انها كانت لأسباب اقتصادية ف المقام الاول
 وبمجرد تحققها الفرنساوية مشيوا




واللى يهمنا ف قصة الليلة دى ان أبطالها كانوا نابليون ..
واحد المشايخ العرر .. 
وواحدة من بنات مصر اللى تجلت فيها مأساة هذا الغزو الوحشى بشدة



نابليون لما دخل مصر عمل كويس ولطيف
وبيحترم الدين الأسلامى
 واستغل العاطفة الغالبة عند المصريين واحترامه للدين والأزهر 
ودخلهم من الناحية دى

بوصوله هوه وحنوده القاهرة ..
كان لازم يدور على طريقة يكسب بيها ود العوام
 ويأمن ثورتهم عليه و اتجه بنظره ناحية الازهر




وعشان يطمن الناس اللى استغاثت بأصحاب العمائم ..
واجتمع بيهم وطمنهم 
وعمل ديوان للحكم مكون من عدد من ارفع المشايخ مقاما
 وحطهم ف الواجهة



والديوان كان فيه اسماء كبيرة زى الشيخ الشرقاوى
وخليل البكري والشيوخ الصاوى والفيومي والسرسي 
والدمنهوري والعريشي والشبرخيتي والدواخلي ..



ف البداية الناس هديت وسكتت ..
لكن بعد شوية اكتشفوا ان الحكاية فشنك وان المشايخ دول مناظر .. 
و زيهم زى عصام شرف والمجلس الاستشارى كدا بالضبط


وان البلد بتتكتف حبة حبة
والفرنساوية بيحكموا السيطرة 
والمظالم ابتدت والناس ثارت 
والأزهر كان ف طليعة الثائرين 
وخرجت منه الشرارة 



الازهريين كانوا الطبقة المثقفة المتعلمة بتاعت البلد
 وهيا اللى قادت الغضب زى ما حصل ف ثورة يناير كدا ..
 اللى راس الحربة فيها كانوا هكذا 



وزى ما الطليعة دول ما قداوا الجموع ف يناير ..
دا اللى حصل بالمللى ف ايام الحملة الفرنسية .. 
لما شباب الأزهر الثائر خرج من الجامع على الطرقات
ووراهم الناس عمالة تزيد تزيد ..
لحد ما وصلت الجمع الغفيرة لبيت قاضة القضاة 
وطالبوه يخرج معاهم على مقر نابليون ..



الحاج قاضى العسكر
و اللى زى ما يكون محافظ ف الوقت دا خاف على نفسه
وعمل عيشة وام السعد وقعد ف بيته ورفض يخرج معاهم
وقال مليش دعووووة يامه !!



راحوا حدفينه بالطوب ودخل عليه شوية بهدلوه
ونهبوا البيت وسابوه بينّوح 
وراحوا خارجين
 وابتدت الثورة تتزايد وتنتشر ف الشوارع زى النار ف الهشيم



ومن كل اتجاه ابتدى الناس من كل المطارح يروحوا ناحية الازهر ..
عشان يتجمعوا فيه ..
 زى ما المصريين ابتدوا يتجهوا من كل مطرح 
على ميدان التحرير



واتلم البشر فى صحن الجامع الازهر
 وابتدوا بعض مشايخه يخطبوا ف الجموع
وأكاد  اسمعهم بيقولوا .. مش هنمشى وهوه يمشى



ويلهبوا المشاعر وينددوا بالمحتل الغازى ..
ومتهيألى مسكوا الأعلام واليفط 
وهتفوا لما صوتهم راح زى ما حصل ف يناير .. آه .. ليه لأ ؟؟



وييجى الأخ ديبويه وكان الحاكم الفعلى للقاهرة من قبل الفرنساوية
وينزل يشوف ايه حكاية المصراوية اللى فجأة ثاروا دول .. 
ويمشى ف الطريق للازهر
ويكتشف ان المصريين عملوا متاريس وحواجز ..
 وقفلوا الحارات المؤدية للازهر .. 
زى ما حصل كدا بعد وصول الثوار للتحرير .. لما سدوا مداخل الميدان !



ويحاول يرجع تانى فيتعمل عليه كماشة
 ويتحدف بالطوب
و ياخد علقة  ...
تنتهى بموته فعلا ..
ويوصل الخبر لسيده نابليون



نابليون بصياعته الحربية فهم ان الازهر هوه قلب الثورة
وقرر يقضى عليه زى مبارك ما بعت كلابه ع التحرير 
لأنه كان رمز لو اتمحى يمحى معاه الامل



وينزل كتايبه على كل المداخل الممكنة
عشان يمنع الناس من التدفق ع الجامع الازهر .. 
وزى ما حصل ف يناير يا ربى ... لما وقف الغربان ف الكماين


وكان الهدف منع اى حد يوصل للتحرير ...
وأجمل حاجة ان الطغاة مبيقروش كتب التاريخ كويس .. 
والحمدلله والا كانوا اخمدوا كل ثورة بتتولد :)



المهم .. الكماين اللى عملها نابليون مكنتش كافية
وقرر يبعت جنوده بالمدافع تقف على جبل المقطم 
وفى أقرب نقطة عشان توجه ضرباتها للجامع الازهر !!



وزى ما كان القناصة واقفين ع الأسطح ف التحرير
 وفوق اقسام الشرطة عشان تتقتل المتظاهرين 
بعت نابليون جنوده بالمدافع فوق جبل المقطم تصطاد الثوار



كانت المدافع بتصوب ناحية الجامع والشوارع القريبة منه
واللى فيها الثوار متمركزين .. 
ويسمع الثوار بطلوع المدافع المقطم ..
فيطلع جزء منهم لهناك .. 
عشان يمنع وصولها .. 
وتدور معارك ويستشهد ناس كتير اكيد كان فيهم ناس نعرفها ..



متهيألى لو بصينا ف وشوشوهم
ممكن نلاقى حد شبه بنونة والصاوى وبسيونى وايهاب وسالى ...
وغيرهم م الورد اللى فتح



ومتهيألى برضو هيكون فيهم ناس ماتت من غير ما نعرفلهم اسم ولا اهل ..
 زى الشهيد المبتسم


وهيكون فيهم ولاد البلد الجدعان ...
 من كل حى شعبى ومنعرفش برضو أساميهم 
لكن نعرف انهم نوارة البلد دى وضهرنا اللى بيسندنا من غير ما يفهم قوى
من غير ما يفهم كلام الناس المجعلصة المثقفين والنخبة ..
بس عارف ان فيه طلم ومبيرضاش بيه وينزل وقت الجد .. 
يرن علقة للى محتاجلها




وف وسط المعمعة والشهدا من عندنا
والقتلى من الفرنساوية ينقتل ياور نابليون .. سلكوسكي 
ويزعل عليه نابليون جدااا ويكثف من ضرباته للثوار ...



وف خضم المعركة والمقاومة الشرسة المشرفة من المصريين دى
يطلعلنا زى الخازووووق مين ؟ ..
 مشايخ الغبرة السودة .. زى ما طلع حسان والطيب كدا



وقالوا كفااااااية حراااام ...
وجريوا على نابليون يبوسوا ايده ..
 ويطلبوا منه وقف الضرب وحقن الدماء .



وعلى رأى الاخ صبايدر بقى ..
أكوصم بالله ..
 لو كان فيه تلافزيون ساعتها لكانوا طلعوا ع القناة الأولى 
يقولوا للناس اللى ف الشوارع .. روحوووووا



نابليون مسكلهم الفلكة وهزأهم
 وقالهم مش عارفين تلموها انتوا مش شايفين شغلكوا يا كلاب ..
 سكتوا العيال بتوع التحري .. قصدى الازهر دول .. وإلا


قوم المشايخ راحوا جررررى ع الميدان ..
 يوه قصدى الازهر..
وقعدوا يقنعوا ف الشباب الثوار هناك يبطلوا .. 
ويرجعوا بيوتهم .. 
والله زى ما بقولكو كدا



وف الوقت دا كانت كل الطرق المؤدية للازهر متبهدلة
ومليانة ضرب وقتل وسحل وخطف ومحال بتتنهب .. 
والمشايخ يقولوا للولاد 
كفاية البلد هتضييييع


والعيال الثوار .. طبق الأصل بتوع التحرير ..
تربسوا على كلمة واحدة ومفيش غيرها ... 
مش هنمشى ... وهوه يمشى ... 
والبلد دى بلدنا .. وبس كدا


ولما المشايخ زودوا ف الكلام ... 
راحوا طارديهم من الميدان وقالولهم برا .. روح لأمك



ونابليون لقى كلابه دول مش جايبين نتيجة
ولا العادلى بتاعه نفع 
ولا القناصة خلوا الثورجية تتزحزج ..
 قالك خلاص مبدهاش وندخل على موقعة الجمل

وأمر المدافع بالتصويب على جامع الأزهر مباشرة واتزلزلت القاهرة كلها ..





ahmedsaeed@ ملحوظه بسيطه وحيويه
 ثوار القاهرة الاولى حاربوا جيش نابليون باقصى جهدهم
وسيحوا حديد النوافذ وصبوة مقذوفات مدافع , مقعدوش يهتفوا


ahmedsaeed@
 ثوار القاهرة قديما حاربوا بكل وسعهم من البدايه للنهايه ...




منا لسه هكمل اهو يا جبرتى المدونات ...
 اصبروا علينا بالكوا مش طويل ليه :)




وخدت المعركة شكل أعنف واشد
واتحطمت جدران ف الجامع ودخل الفرنساوية بخيولهم لصحن الأزهر 
ودهسوا كل شىء واتقتل عدد رهيب م الناس ثوار وغيرهم




ويقال ان الأعداد كانت بالآلاف
والناس هربت من الشوارع والبيوت لأبعد امكان توصلها ... 
واتقبض على كتير ف الكماين والوضع بقى كارثى للغاية



ويظهر من تانى المشايخ ف الصورة
ويروحوا موطين الراس لنابليون 
ويشتكوا من انتهاك حرمة الجامع الازهر بالمنظر دا .. 
ويطلبوا هدنة ووقف الضرب



ويطلب منهم نابليون يساعدوه ف وقف الفتنة دى
 بس يرشدوه عن العيال الثورجية والازهريةاللى ولعوها 
وسخنوا الناس ع الثورة 
فالمشايخ تقول منعرفهموش


فنابليون يقولهم ماشى انا هجيبهم بطريقتى
ويبعت امن الدولة بتوعه يلموا المشايخ الثورجية 
 اللى ملحقشى يهرب ويستخبى منهم .. ويقبضوا عليهم



وبعد ما يقبض عليهم يتحفظ عليهم ف بيت الشيخ خليل البكرى ..
 اللى يكفى ع الخبر ماجور 
وميقولش انهم عنده ..
 لحد نابليون ما يأمر بالتخلص منهم




ويخرجوا من بيت البكرى ...
عشان يتنفذ فيهم حكم الأعدام ...



و بقية المشايخ  تدور عليهم راحوا فين .. ؟
وهما ميعرفوش انهم انغدر بيهم .. 
وكان فى قايمة المقتولين ...
 الشيخ الشرقاوى والشيخ الجوسقي والشبراوي والمصيلحي والبراوي


وطبعا بعد كدا الازهر
 كتب فى صفحة النضال ضد الفرنساوية تحديدا صفحات بيضا ..
برجاله وطلابه ومحبيه والمؤمنين بدوره وقيمته ... 
ومش دا موضوعنا :)



كل الفيلم دااااا بقى عشان احكى حدوتة الليلة دى
 عن شيخ عرة كان من مأساويات هذا الزمن 
وعبره 
واللى كان اسمه خليل البكرى.. 
ربنا ياخده كمان وكمان



الحاج خليل دا بقى كان من الكبراء
وينتمى بنسب عيلته لسيدنا أبو بكر.. 
وكان رجال العيلة دى من المكرمين عند الناس بسبب هذا النسب ولعلمهم وتقواهم



وزى ما انتوا عارفين كل عيلة لازم يبقى فيها فرع مقندل ويوكس
 ويجيب العار لأهله .. 
وخليل كان من هذه النوعية ولا فخر .. 
وكسة وعار بلا حدود ..



الاخ خليل دا كان فلاتى وبتاع خمرة وطباعه زفت
ولما جه عليه الدور يمسك نقابة الأشراف حسب الترتيب.. 
لأن عيلته كانت تتوارث المنصب ..
 العيلة رفضت


وكان فيه شد وجذب كتير واهله بقى
 اللى مربين قرد وعارفين لعبه ..
 خافوا يمرمغ اسم العيلة لما يمسك المنصب .. 
وكان قلبهم حاسس يا نضرى
 :(


وتوصل الحملة الفرنسية لمصر ...
وعمر مكرم اللى مسك النقابة بداله ..
يهرب ع الشام .. 
فيستغل خليل الفرصة ويوصل الود مع الفرنساوية
 ويقولهم انه مظلوم والمنصب بتاعه اصلا وكدهون



نابليون يلاقيه واكل ناسه وعنده استعداد فطرى للخيانة واااضح وجلى ..
 فيديله المنصب ويخليه نقيب للأشراف .. ويقربه منه



ويستغل خليل البكرى الطموح ..
هذ القرب من الفرنساوية ولأقصى درجة .. 
للدرجة اللى تخليه يبقى عضو ف الديوان اللى كونه نابليون من مشايخ الأزهر ..



ولما نابليون يزهق من قتل الشعب المصرى بالنهار
ويبقى عاوز يروق دمه ويفرفش حبتين بليل 
كان بيروح يسهر فى بيت خليل البكرى .. 
وياريتها جت ع السهر



الاخ نابليون أستغل الكرم البكراوى ..
وانتوا عارفين الفرنساويين بجحين ويندب ف عينهم رصاصة فرنساوية 
وخصوصا لو كانوا ف الغربة .. يا كبدى


ودقيقة سكوت عشان أجيب المناديل واحوش دموعى
 اللى نزلت دلوقتى .. م الزعل على نابليون اللى متغرب عن بلده واهله
و يا نضرى مراته وحشاه قوى ..


قوم اخلاصا ووفاءاً ليها ... يبصبص لبنت الأخ خليل البكرى ...
 اللى يودى وشه الناحية التانية ويعمل مش واخد باله .. 
ويركب إيريال موديل فرنساوى



نابليون وكان عاوز يخون مراته جوزفين اللى ف آخر بلاد الفرنسويين ..
والأب وكان خليل البكرى ابو إيريال .. 
والبنت و كان اسمها "زينب" 
وكانت جميلة


ونابليون اتشدلها عشان جمالها المصرى كان مختلف ..
كانت رشيقة وجميلة
 وفيها خجل بنات الشرق
 مش بجاحة بنات أوربا .. 


وكانت بتعامله كسى السيد .
وهوه اللى كان متعود زى منتوا عارفين على ضرب الشباشب من جوزفين
 كل ليلة وكدهون ...



واتعاملت زينب زى بنات الخواجات بقى ..
واتزينت وظهرت عادى قصاد الرجالة عموما
 وقصاد نابليون خصوصا 
وكل دا وخليل البكرى بيغنى .. وانا نايمة !



والبت سمعتها تبقى طين وسط الناس
 و البكرى بيمنى نفسه بمناصب أعلى واكبر 
طول ما سيده الفرنساوى راضى عنه وعن بنته .. 
ولا هامه حاجة م الشعب بقى



وتفضل الحفلات والغنا لا ينقطع من دار البكرى ليالى وايام
 والناس بتنقتل ف الشوارع وهوه لا دم ولا خشا ..
 لحد ما جالك الموت يا تارك الصلاة ..



بس قبل ما يخمد الفرنساوية الثورة ..
 الناس طلع منهم جماعة على بيته واقتحمته عشان تقبض عليه وتقتله .. 
ومسكوه فعلا هوه والحريم وبهدلوه ع الآخر



وطبعا كان وسط الجمع الغفير دا ناس طلعت كدا فجأة
 وراحت قايلة .. سلمية سلمية .. 
احنا ناخده نسلمه للجيش .. قصدى للوالى يحاكمه محاكمة عاااادلة



ومش بلقح كلام على وقت الثورة ولا حاجة ...
 لأ انا بتكلم بوضوووووح ...
فيه ناس الرحمة متنفعش معاها 
وحكاية سلمية سلمية دى ابداااااا ... ليه ؟



عشان لما خدوا الموكوس الديوث خليل اليكرى على بيت الوالى
وهوه متبهدل ومضروب ووارم وفيه كل العبر ..
 آل إيه صعُب ع الوالى فراح مهربه عند تاجر من المعارف ...


والتاجر دا كان ف حى الجمالية
وخبى عنده خليل البكرى طول ايام الثورة لحد ما نجح الفرنساوية فى إخمادها.. 
وطلع من جُحر التعابين بتاعه يرد الطعنة



راح على نابليون يشتكى اللى جراله ...
 فأداله مكافأة وقاله انتا بتاعنا واتبهدلت بسببنا يا مسكين 
وزينب دى حبيبتشى وروحى روحى روحى



وف وسط كل الغرامات اللى اتفرضت على أهالى القاهرة بسبب الثورة
وعشام يحرموا يثوروا تانى ..
 البكرى بيه اسمالله عليه مدفعشى ولا سحتوت خاااالص



زائد انه لما جابوله المشايخ خباهم
مجبش سيرة عنهم 
وكان جزء من خطة الفتك بيهم .. 
كان كلب مأصل.. 
لأ والله حتى الكلاب فيها وفاء ومبتغدرش ببعضها



ويرجع يفرد قلوعه ويفتكر انها احلوت وزهزهت ..
لحد ما تقوم الثورة التانية (عقبالنا يا رب ) 
ويغور جند الفرنساوية من مصر بلا رجعة ....




وتعالالى بقى يا حبيبى يا ابو البكارير يا سبع الرجال يا مجدع
 لما نطلع عليك القديم والجديد ... 
بس نظرا لأن مصر وقتها كانت ف المرحلة الإنتقالية


فالحساب القانونى إتأجل شوية
 اما التجريس والاحتقار من العامة فكان على أشده
 وزى تويتر واهله ما بعتروا بكرامة الفلول الأرض المصريين زمان عملوها



بقوا يشتموه ف الراحة والجاية
ويقولوا عليه حاجات اكيد كلنا نتخيلها بقى
 تمس شرفه وشرف العيلة والبنت اللى جابت العار للبلد كلها مش لأهلها بس



عمر مكرم كان مجّوز ابنه احمد لأخت زينب ..
واجبر الولد بقى يطلقها عشان العيلة دى عار .. 
وابتدى الناس تتجرأ علي البكرى ف اكتر من موقف


وزى العجل لما يوقع وتكتر السكاكين ...
يشتكيه بعض الناس للوالى اللى يبعت مقدمينه يقبضوا على زينب 
بعد ما يسألوها انتى مشيتى مشى بطال .. ؟


فالبنت ترد .. تبت خلاص ومعدتش اعمل كدا..
ويبصوا للحاج خليل البكرى 
ويسألوه ايه رأيك ف عمايل بنتك .. 
فالنطع ابن النطع يطلع جبان 
وتفتكروا يرد بإيه ؟


يقولهم ... 
لا بنتى ولا أعرفها ...
 ومتبرى منها خلاص ...!!! 
#شوف_الرجولة_والنخوة!!


وحياة امك .. !!



يكفى اقولكم ..
انها كانت بنت 16 سنة لما شافها نابليون فى دار أبوها ..
وبمباركته ... 
والمفروض البنت رعية ابوها ومسئوليته .. 
طب اقول ايه طيب ؟


قبضوا ع البنت ضمن حملة للقبض على البنات الخارجات 
وحكموا عليها بكسر الرقبة..
ومن وقتها يطلق لفظ "مقصوفة الرقبة" ع البنات اياهم 
اللى ماشيين على حّل شعرهم يعنى ... بسبب حكايتها !



وينعزل خليل البكرى
ويعيش متجرس بالعار فى كل مطرح .. بسبب انه فلول .. 
وبسبب فضايح بنته .. لحد ما يمرض ويموت زى أى كلب .. خاين



وحد يسالنى .. زينب صعبانة عليكى ..؟
 أقوله أيوه..لأنها كانت أصغر وأجهل من انها تعرف بتعمل ايه ... 
وكل واحدة تنحرف لازملها قواد 
وابوها كان كذلك



وبعدين المجتمع وقتها كانله خصوصية فى حتة الشرف دى تحديدااا ..
 مينفعش حد يتخطاها كدا ويتصور انه هيفلت من عقاب مجتمعه .. 
خصوصا بقى ف حالتنا دى


يعنى لو كانت البنت دى مشيت مع أى واحد ..
كان هيبقى اخف ألف مرة من انحرافها مع واحد من الغزاة .. 
غير بقى حكاية ابوها دى اللى كوم تااااانى



الناس ممكن تتقبل انحراف الشخص العادى لكن انحراف رجل الدين ..
 دا عقابه بيكون أشد عند المجتمع لأنه بالنسبالهم واجهة لدينهم
 لازم تبقى نضيفة


وف مقابل خسة ومجون واستهتار وخيانة خليل البكرى ..
كان فيه رجال دين حاولوا يحافظوا 
على شرفهم ولو دفعوا حياتهم 
زى  الشرقاوى وغيره



فيعنى لما المصرى بفطرته يحط دا .. جنب دا ...
لازم الكفة تكون راجحة ف المكان الصح 
ولو مش ف وقتها حتى .. 
لكن بعد عمر وسنين التاريخ ينصف اهله


وللمرة الكام بقى مش عارفة :)
.. مصر تطرد الغازى .. 
وتعاقب الخاين .. 
وترد الفضل لأهله وترفعهم فوق الراس بعدين ..
 حتى لو اتظلموا ف حياتهم




ويمكن بكرة .. احكيلكم حكاية واحد برضو ... 
مات ف صمت وبشاعة .. 
بس عاش 
ولسه هيعيش كمان :)


وتوتة توتة ... خلصت الحدوتة 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "