1

الجمعة، 30 أغسطس 2019

هدبة بن خشرم : الدبور

 



حكاية الليلة من شبه الجزيرة وتحديدا الحجاز 
فى فترة الدولة الاموية .. بداياتها يعنى
 وقت حكم معاوية بن أبى سفيان
 وشهروزة لم تعتمد فقط على كتاب الاغانى للأصفهانى 
عشان فيه ناس عندهم مشاكل معاه 
وبيقولوا انه متعمد يشوه تاريخ الامويين وكدا 
لذا فالمصادر الاخرى 
كالتالى 





1)
 الشعر والشعراء لابن قتيبة
 2)
 تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر
 3)
 كتاب الأغانى للأصفهانى
 4)
 كتاب الامالى لابن على القالى 




فلاش باك سنين لورا لما كانت نينة أم هدبة قاعدة
 وعيالها الأربعة نايمين قريب منها
 ف معدية ست (كاهنة) راحت مقربة وقايلالها 
" يا هذه ان الذى معى يخبرنى عن بنيك هولاء بأمر
 قالت وما هو ؟ 
قالت : اما هدبة وحوط فيقتلان صبرا 
"وأما الواسع وسيحان فيموتان كمدا .. فكان كذلك 




بعد زمن .. لما الولاد كبرت 
هدبة بن خشرم أو هدبة بن الخشرم 
أصبح شاعر يشار له بالبنان وزينة الشباب 
وكما عرفه بن عساكر بإنه
 " شَاعِرٌ فَصِيحٌ مُتَقَدِّمٌ مِنْ شُعَرَاءِ بَادِيَةِ الْحِجَازِ" 




ف المعاجم : 
الخَشْرَمُ : جَماعةُ النَّحلِ والزَّنابيرِ 
واحِدَتُهُ : الخَشْرَمه 
وأميرُ النَّحلِ
 الخَشارِمُ : موضع
 الخَشارِمُ منَ الرأسِ : ما رقَّ من الغَضاريفِ 
التي في الخَيشومِ
 الخُشارِمُ : الأصواتُ والغَليظُ من الأنوفِ
 خَشرَمَت الضَّبُعُ : صوتَت في أكلِها 




وهدبة اسم الله على مقامكم كان له اولاد عمومة 
من قبيلة تانية .. بنى عذرة 
المشهورة بشعرائها الغرقانين ف الحب 
المهم كان فيه بينهم كلاشات وخناقات كل شوية 
لكن بتعدى لحد ما ف يوم خرج هدبة يحج 
وكان معاه اخته فاطمة 
ومن القبيلة التانية خرج زيادة بن زيد 
وكان شاعر هوه كمان 






والاتنين قاعدين ف ليلة يتسامروا 
وفجأة زياد راح قايل شعر يتغزل ف فاطمة اخت هدبة 
عُوجي علينا واربَعِي يا فاطمَا 
ما دون أَن يُرَى البَعيرُ قائمَا 
أَلاّ تَرين الدمع منّي ساجمَا 
حِذارَ دارٍ منك لن تُلائمَا 
...
 إلى أخره 




هدبة اتغاظ جدا وهيسكت بقى ؟!! 
لأ طشبعن 
راح فاقع زيادة قصيدة غزل ف أخته 
 اللى بيقولوا اسمها ام حازم وفى قول أخر أم القاسم 
وكدا انتا فضحت اختى شعرا 
وانا فضحت اختك شعرا .. والمفروض نسكت !
 لأ الموضوع كبر 
وقاموا يمسكوا ف خناق بعض ! 
" فشتمه زيادة وشتمه هدبة 
وتسابا طويلا فصاح بهما القوم 
اركبا لا حملكما الله فإنا قوم حجاج 
وخشوا أن يقع بينهما شر فوعظهما حتى أمسك كل واحد
 منهما على ما في نفسه" 
ويا اخواننا احنا رايحين نحج 
ايه اللى دخلنا ف الحوارات دى ؟! 




بس وكان يبدو ان الليلة إتلمت لكن دى مكنتش الحقيقة
 لأن 
"هدبة كان أشدهما حنقا لأنه رأي أن زيادة 
قد ضامه إذا زجر بأخته وهي تسمع قوله
 ورجز هو بأخته وهي غائبة لا تسمع قوله " 
فكدا يبقى زيادة اللى غلبه 
ولا يمكن أبدا يحصل كدا ... ! 
بس واتأجلت العداوة مؤقتا .. 
" فمضيا ولم يتحاورا بكلمة حتى قضيا حجهما 
ورجعا إلى عشيرتهما " 
وبعد ما رجعوا بدأت الحرب الكلامية بينهما 
وحصلت مناوشات بين القبيلتين وخناقات
 وناس من هنا ضربت ناس من هناك والعكس 
وكتب زيادة يقول 
شججنا خشرما فى الرأس عشرا 
ووقفنا هديبة إذ هجانا 





والحرب الشعواء دى فضلت شغالة مدة 
والعداوة ف القلب عمالة تكبر 
زيادة كان شاعر كويس
 لكن هدبة كان الأقوى والأكثر تأثيرا 
ورغم ما بدا من انتصاره ف المعركة الشعرية دى 
على غريمه
 الا انه برضو مقدرش ينسى ان زيادة اللى بدأ بالشر 
واستنى لحد ف مرة ما
 " فلم يزل هدبة يطلب غرّة زيادة
 حتى أصابها، فبيّته فقتله " 
وليه يا بنى كدا ؟!!




 نهايته 
الجريمة حصلت 
وفاق هدبة على المصيبة
 وخاف فهرب 
 " تنحّى مخافة السلطان، وعلى المدينة يومئذ سعيد بن العاص" 
وخد الجاية بقى 
" فأرسل إلى عمّ هدبة وأهله فحبسهم فى المدينة،
 فلما بلغ ذلك هدبة أقبل حتى أمكن من نفسه، 
وتخلّص عمّه وأهله" 
يا كرابنتس ! 
القاتل هرب فالسلطة راحت جابت أهله وتحبسهم 
عشان يظهر هوه ويخلصهم ! 
من زمان بقى الحدوتة دى 
و ما شاء الله بتوع الامن بيباصوا لبعض الطريقة 





القصد هدبة اتحبس لحد ما ظهر أخو القتيل
 وكان اسمه عبد الرحمن 
اللى كان على أخره خالص ! 
سعيد بن العاص الوالى
 الظاهر اكتفى بحبس القاتل 
ومخدش اكشن مناسب 
اخو القتيل بقى مسكتش 
وراح اشتكى لمعاوية بن ابى سفيان 
الخليفة سخصيااااا 
اللى طلب مثول الاتنين قصاد و
" قَالَ عَبْد الرَّحْمَن أخو زيادة : يا أمير المؤمنين 
، أشكو إليك مظلمتي ، وقتل أخي ، وترويع نسوتي" 




وتوجه معاوية لهدبة يسأله 
هدبة حب يستعرض نفسه كشاعر 
وقاله عاوز تسمع دفاعى كلاما ولا شعرا ؟!! 
فالخليفة قاله لأ طبعا اسمعه شعر ! 
رُمينا فرامَيْنا فصادف رمينا منايا
 رجال في كتاب وفي قدْرِ 
وأنت أميرُ المؤمنين فما لنا
وراءك من مَعدّى ولا عنك من قصْر 
فإن تك في أموالنا لم نضِق بها
ذراعًا وإن صبر فنصبِر للصبر
 وهوه اللى ابتدى الاول 
ولو ع الفلوس ندفعها 
ولو حاجة تانية احنا قدها وقدود ! 
الظاهر كان فاكر ان الحكاية هتعدى ولا إيه ؟!



 المهم 
" فَقَالَ لَهُ معاوية : أراك قد أقررت بقتل صاحبهم " 
وراح سائل اخو القتيل هل للقتيل ولد ؟ 
قاله ايوه .. فتى اسمه المسوّر وانا ولى امره 
وانوب عنه ف اخذ الثأر 
معاوية رفض وقاله لأ 
الولد يبلغ ويقول هوه مش انتا !
" والمِسور أحق بدم أَبِيهِ " 
وحكم الخليفة بالإتى : 
" فَرَدّه إِلى المدينة ، فحبس ثلاث سنين حتى بلغ المِسور" 
ويقال ايضا 
" وفي حديث : فكره معاوية قتله ، وضَنّ بِهِ عَن القتل" 
واضح ان كان فيه تعاطف معاه 
لان زيادة اللى بدأ الليلة دى كلها ... ! 



بس يا سيدى وقعد هدبة ف الحبس 3 سنين 
 ساكت ؟
 لأ طبعا
 روحه المعنوية كانت عالية 
وعمال يقول ف أشعار
 وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ 
فَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلا 
فَدَع عَنكَ قُربَ المَزحِ لا تَقرُبَنَّهُ 
كَفى بِامرىءٍ وَعظاً إِذا ما تَكَهَّلا 





وكان يبدو عليه التأسف على ما جرى 
بينه وبين زيادة 
كُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ صَفيَّينِ
 لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِ 
فَغَيَّرنا صَرفٌ مِنَ الدَهرِ عاثِرٌ 
وَساعٍ سَعى ما بَينَنا بِالغَوائِلِ 





وهوه كمان القائل 
عَسى الكَربُ الَّذي أَمسَيتُ فيهِ 
يَكونُ وَراءَهُ فَرَجٌ قَريبُ 
فَيأَمنَ خائِفٌ ويُفَكَّ عانٍ 
وَيأَتي أَهلَهُ النائي الغَريبُ 
أَلا لَيتَ الرياحَ مُسَخَّراتٌ بِحاجَتِنا
 تُباكِرُ أَو تَؤوبُ فَتُخبِرنا الشَمالُ 
إِذا أَتَتنا وَتُخبِر أَهلَنا عَنّا الجَنُوبُ 
فإِنّا قَد حَلَلنا دارَ بَلوى 
فَتُخطِئُنا المَنايا أَو تُصِيبُ 
فإِن يَكُ صَدرُ هَذا اليَومِ وَلّى 
فإِنَّ غَداً لِناظِرِهِ قَريبُ 




وشوف سبحان الله .. قد ايه كان متفائل 
وكاتب شعر يصبر بيه نفسه ويتوقع الفرج غدا 
 بينما لو كان يعلم لما تمنى أن يأتى الغد أبداااااا 
نهايته 
قعد هدبة يشِعر ف السجن والمسوّر بن القتيل يكبر
 ومعاد الثأر يقترب 
الناس هتسيب خشرم كدا ؟
 لأ طبعا 




ساقوا على أخو القتيل وابنه 
كل الناس اللى يقدروا يعملوا أى حاجة 
 عشان يقبل الدية !
 سعيد بن العاص الوالى مثلا قال
 "سأله سعيد أن يقبل الدية منه، 
وقال: أعطيك مائة ناقة حمراء ليس فيها جدّاء، 
ولا ذات داء ، فقال: والله لو نقّيت لى مجلسك 
هذا ثم ملأته ذهبا ما رضيت به من هذا " 
ابن عساكر بيحكى انه : 
" وكان ممن عرض الديات عَلَيْهِ : 
الحُسَيْن بْن عَلي بْن أَبِي طالب ، وعبد الله بْن جَعْفَر 
 وسعيد بْن العاص ، ومروان بْن الحكم 
 وسائر القوم من قريش والأنصار "
 وجميل بثينة كان بيزوره ف محبسه 
ويهتم بمعاشه ومعاش زوجته 
لكن كل دا كان بلا جدوى 




لأن ما أن بلغ المسوّر ابن القتيل 
وبقى هوه المسئول عن تنفيذ القصاص
 فيه مقولات انه كاد يقبل الدية ويعفى عن هدبة
 لكن بيقولوا امه نهرته وهددته انها : 
" أعطى الله عهدًا ، لئن لم تقتله لأتزوجنه 
فيكون قد قتل اباك ونكح امك"
 فالولد خاف وتراجع 




وفيه مقولة تانية بإنه 
اصلا كان رافض أى مصالحة ومصر على القصاص 
ولما جاله حد يساله انتا تراجعت رد 
محصلش 
سأكذب اقواما يقولون اننى 
سأخذ مالا من دم أنا ثائره 
فبإست امرىء وإست التى زخرت به 
يسوق سواما من أخ هو واتره 
 الواد مصرّ 
وجاكى ناويها الليلة يعنى ناويها ! 




وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً 
غَناءً وَبَعضُ اليأَسِ أَعفى وأَروَحُ 
دا كان كلام هدبة لما عرف بإصرار المسوّر على نيته 
وقال
 "الآن أيست منه " 




وبيقولوا : 
" وعن ابن المنكدر : أن هدبة أصاب دمًا فأرسل 
إِلى أم سَلَمة زوج النَّبِيّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أن 
استغفري لي 
، فقالت : إن قتل استغفرت لَهُ " 
وناس بتقول انه أرسل إلى السيدة عائشة 
المهم انه خلاص يئس
 وبعت لمراته تقضى معاه الليلة الاخيرة ف السجن 
وبيقولوا انها كانت ليلة مليئة بالمشاعر المختلطة 
ما بين استقبال الموت والحميمة لأخر مرة 
تحت وقع قيود السجن
 وهدبة مش هيفوت الفرصة ويقول شعر بالمناسبة دى 
 والست واضح انها كانت جميلة بشكل ملفت 
وكانت بتحبه كمان 
قُصره جالك الموت يا تارك الصلاة 
وأتت لحظة الحساب 





واحنا دلوقتى خارجين من السجن
 متجهين لموقع القصاص 
الناس ملمومة ع الموكب 
ومرات هدبة ماشية وراه بتندب
 وتصوت هدبة رقعها شعر وقال
 أقلي علي اللوم يا أم بوزعــا 
ولا تعجبي مما أصاب فأوجعـــا 
ولا تنكحي إن فرق الدهر بيننا 
أغم القفــا والوجه ليس بأترعـا
الراجل بيقولها متتجوزيش من بعدى يا باتعة !!! 





اللى هيحصل بعد كدا بقى ... شىء لا يسدقه عكل 
على رأى الست شويكار 
عشان مرات هدبة هتقول للناس استنوا شوية 
وراحت جابت سكينة من عند جزار
 وقطعت بيها مناخيرها وشفتها ... ! 
ابن عساكر والأصفهانى وابن قتيبة اتفقوا جميعا على هذا 
"، ثُمَّ أتت جَزّارًا ، فأخذت منه مدية ، فجدعت بها أنفها 
ثُمَّ أتته قبل أن يقتل مجدوعة الأنف ، وقالت 
ما عسى أن يكون بعد هذا ؟
 وقيل : إنها قالت : أهذا فِعْلُ من لَهُ في الرجال حاجة ؟
 فَقَالَ : الآن طاب الموت" 



ولأخر مرة هتبذل محاولة مع اخو القتيل وابنه 
يا جماعة خدو فلوس واعتقوه لوجه الله 
عبدالرحمن رفض قائلا انه سمعه بيقول متفاخرا 
" لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ ... وَيَذهَبُ القَتلُ فيما بَينَنا هَدَرا" 
وقال لو مكنش قال كدا كنت سامحته لكن
 "يمنعنى هذا البيت من العفو عنه" 





بس والراجل قال عايز أصلى
 وخلص صلاته وجايين يوقفوه عشان المسوّر يقتله 
فقال إن تقتلونى فى الحديد فإنّنى 
قتلت أخاكم مطلقا غير موثق 
شوف يختشى الراجل الغياظ ! 



اخو القتيل لما سمع البيت دا دمه اتحرق وقالهم فكوه 
والولد هيقتله وهوه غير مقيد ! 
 ف رواية اخرى المشهد اتقال بشكل مختلف 
وان هدبة اللى طلب فك قيده قائلا 
" ثُمَّ أقبل عَلَى ابن زيادة ، فَقَالَ : أثبت قدميك 
وأجد الضربة ، فإني أيتمتُك صغيرًا ،
 وأرملت أمك شابة  
وسأل فك قيوده ، ففكت ، فذاك حيث يَقُولُ
 : فإن تقتلوني في الحديد فإنني قتلت أخاكم مطلقًا لم يقيّد 
زاد في غيره : فمدّ عنقه فضربت" 




وبس نفذ القصاص اللى بيقولوا
 ان هدبة كان أول من أقيد ف الأسلام
 واول من أقيد من اهل الحجاز وهذا والله أعلم 
القود يا ولاد يعنى القصاص 





فين بقى بعد مدة .. كام سنة يعنى 
وواحد بيحكى انه بيمر ف طريق لقى غزال ماشى 
وست من ضهرها زى القمر كدا 
"انى لبلادنا يوما فى بعض هذه المياه 
فاذا بأمرأة تمشى امامى وهى مدبرة 
ولها خلق عجيل من عجز وهيئة وتمام جسم وكمال قامة
"فاذا صبيان قد اكتنفاها يمشيان قد ترعرعا 
فتقدمتها والتفت ليها فأذا هى أقبح منظر 
واذا هى مجدوعة الانف مقطوعة الشفتين 
فسألت عنها فقيل لى : هذه امرأة هدبة 
تزوجت بعده رجلا فأولدها هذين الصبيين " 
الست اتجوزت وخلفت وبقى عندها عيلين 
 وذكر ذلك تحت جملة 
"الزوجة تنكث عهدها " ! 





والقصة خلصت 
ويتبقى الملاحظات ....  
1) 
انا غايظنى كام حاجة ف القصة دى ..
 اولهم العرافة اللى عدت على ام هدبة وقالتلها اللى معايا
اللهم ما احفظنا بيقول ولادك هيحصلهم كذا وكيت



 ليه حد يتطوع بهذا الخراء ؟
 ويقوله لأم ؟ 
أو لأى حد عموما ؟ 
 ما عندها خير تقوله والشر تسكت 
ويخربيت الزفت يعنى !! 




2) 
خشرم .. اسم هدبة الغريب دا 
واللى من معانيه جماعة النحل والزنابير
 فعلا وسبحان الله لكل بنى آدم نصيب من اسمه 
وهوه دبور وفعلا زن على خراب عشه 
 وعلى صعيد متصل 
هل الخشارم 
" الأصواتُ ، والغَليظُ من الأنوفِ"
 لها علاقة بالكلمة العامية المصرية اياها 
بس قد يكون جه حرف مكان حرف ؟!! 
على كل .. الراجل اتشخرم




3) 
الأنسة فاطمة والانسة أم حازم او ام القاسم
 ف راوية أخرى
 يعنى قاعدين لا بيهم ولا عليهم 
وفجأة تقوم عركة بسبب أشعار اتقالت فيهن 
 والموضوع يوصل لقتل وسجن وقصاص وحاجة أخر قرف 
وف النهاية يقولك الستات ناقصات عقل ودين 
 اومال الاخ هدبة والاخ زياد دول يبقوا ايه ؟ 






4) 
ويعنى انتوا رايحين تحجوا يا اخى منك له ! 
الناس تمسك رقعة مصحف تقرى فيه 
تقعد تسبح 
تقعد تستغفر 
تتهيأ نفسيا للمناسك والجو الروحانى
 المقبلين عليه بعد شوية دا 
مش يقعدوا يتنابزوا بالشعر 
ويمسكوا ف خناق بعض زى العيال الصغيرة !!! 




5)
 ويا أخى الشعر ديوان ومفخرة العرب 
رغم ان بعضها فيه حاجات مش ولابد 
لكن جرى ايه لما حد يقول شعر يهزأك 
وانتا ترد عليه تهزأه 
وهكذا
 كان ايه لازمته حد يروح يقتل حد ؟ 
ما كنتوا فضلتوا تتعاركوا كلاميا وتتشاحنوا لفظيا 
وبلاش دم يسيل وشكرا




 وعلى رأى سلطان السكرى ما مشتوهاش بوس ليه ؟! 




6)
 بالنوسبة بقى لمرات هدبة 
والناس اللى لامت عليها وانها رجعت ف وعدها وكدا 
طب الست عاطفيا جالها حالة هيستيرية 
لما خلاص حانت ساعة موت زوجها
 وراحت جابت سكينة وقطعت مناخيرها وشفايفها 
وقالت لا يمكن اتجوز بعدك والقصص دى 
 وكتر خيرها يعنى .. 
لكن .. هل هذا عدل وفيه نتفة رحمة حتى ؟!




يعنى انتا تتهور وتروح تقتل 
ضاربا بعرض الحائط أى اعتبارات 
ومتفكرش ف مراتك ولا مصيرها 
والست تصبر 3 سنين على امل انك هتعيش 
وتخرجلها 
 ولما دا ميحصلش .. 
عاوزها تقعد من غير جواز بعدك 
وكأن دى غلطتها هيا ... ؟!




ربى ...  ما الذى جرى وبمقلتيى هنا أرى ؟ 
 الست شوهت وشها
تعمل ايه تانى يا ظلمة يا قادرين ؟!! 




7)
 اخيرا النور فى كل قصة زى دى 
 من بين الأسماء التى حاولت التشفع لهدبة
 سيدنا الحسين بن على 
اللى زمان حكينا ازاى راح يطلب لبنى 
للشاعر قيس بن ذريح 
وابوها اللى كان رافض بشدة
 قبل كرامة للحسين ومقامه 
وازاى كان الحسين رجل قلبه لين جميل طيب
 يستحق كل هذه المحبة فى قلوبنا
 


خلاص خلصنا 
 تصبحوا على ألف خير 

---------------------------------

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
"حقوق الملكية والملوخية والمهلبية ... الخ
محفوظة للست شهرزاد وإياك حد يسرقها ويحاول يزعلها آغجر .. مفهوم ؟ "

3